«الأعلى للإرهاب».. «للجامعات سابقاً»!

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - «الأعلى للإرهاب» «للجامعات سابقاً»

سليمان جودة

الصحف التى نشرت، صباح الأربعاء، خبر العثور على 13 قنبلة فى جامعتى عين شمس والأزهر، هى ذاتها التى نشرت خبر اعتراض المجلس الأعلى للجامعات على وجود الشرطة داخل حرم الجامعات! وكان مجلس عمداء جامعة القاهرة قد وافق بالإجماع، فى اجتماعه الأخير، على تواجد الأمن داخل الحرم الجامعى، وأرسل المجلس طلباً بذلك إلى وزارة الداخلية. ومن قبل، كنت قد قرأت للدكتور جابر نصار، رئيس جامعة القاهرة، أن الطلاب المنتمين إلى الإخوان، يسيطرون على أبواب الجامعة، فى لحظة قيام أى مظاهرات، ويمررون بالتالى أى متفجرات أو محظورات إلى داخلها! وإذا كان رهان الجماعة الإخوانية على تحريك الشارع، وحشده ضد الدولة، قد خاب منذ ما بعد ثورة 30 يونيو، وإذا كانوا قد نقلوا رهانهم من الشارع إلى الجامعة، وإذا كانت الجامعة هى رهانهم الأخير، فإن علينا أمام حالة كهذه أن نسمى الأشياء بأسمائها، وألا نلف وندور كثيراً، وأن نعلنها بأعلى صوت، وبأقوى كلمات ممكنة، فنقول بأن كل مَنْ يقف ضد وجود الشرطة داخل الجامعة، تحت مبررات واهية وفارغة، إنما هو يقف مع إرهاب الإخوان فى صف واحد، ويدعم إرهابهم، حتى ولو كان هو الأعلى للجامعات نفسه!. مؤسف جداً بالطبع أن نقرأ كلاماً صادراً عن المجلس يقول - ما معناه - إن قوات الشرطة سوف تتواجد خارج الأسوار، وأنه سوف يتم استدعاؤها فى لحظة الحاجة إليها.. مؤسف جداً أن يقال هذا، ومؤسف أكثر أن يكون صادراً عن الأعلى للجامعات، لأن كل عضو فى المجلس يدرك تماماً أن البوليس تواجد، ويتواجد، خارج الأسوار، منذ بدأ عبث طلاب الإخوان فى الجامعة، ثم ثبت أن وجوده فى الخارج، لا معنى له، ولا قيمة، وأن وجوداً من هذا النوع معناه أنه سوف يدخل الجامعة بعد اشتعال الأحداث، لا قبلها، بما يعنى بشكل أوضح، أنه سوف يذهب إلى مكان الحدث بعد وقوعه، وبعد أن يكون إرهاب الإخوان قد حقق هدفه بنسبة مائة فى المائة. لقد ابتلى الله تعالى هذا البلد، ببعض النفوس التى يتاجر أصحابها بأوجاعه، ولم يكن غريباً، والحال هكذا، أن نفاجأ بين يوم وآخر، بمسؤول هنا، أو آخر هناك، يرفض وجود الأمن فى الجامعة، مع أنه يعرف بينه وبين نفسه أن وجوده ضرورة، ولكن الرغبة فى نفاق سذاجة المجتمع، كانت بكل أسف، تتغلب فى أعماق هذا المسؤول، أو ذاك، على رهان الناس عليه، فى أن يكون صريحاً مع نفسه، وصادقاً معنا، فيقف إلى جوار الضرورة، ولا ينافق. وقد كنا نتصور أن سلوكاً متخاذلاً كهذا يمكن أن يتبناه مسؤول هنا، أو آخر هناك وفقط، ولم نكن نتخيل أن يتبناه الأعلى للجامعات، بربطة المعلم هكذا!. وإذا كان المجلس لا يرى فى ضبط 13 قنبلة فى يوم واحد مسألة كافية لأن ينحاز إلى صالح الجامعة، فرجاؤنا من الأمن أن ينشط فى ضبط المزيد من القنابل، وأن يرسلها أولاً بأول إلى مقر الأعلى للجامعات، لعله يرى حجم الخطر على جامعات، هو مسؤول عنها! إننا، بالتالى، محتاجون إلى تعديل بسيط فيما نتصوره منذ بدء إجرام الإخوان فى الجامعات، وهو تعديل يدعونا إلى أن نعترف بأن الجامعات مع مجلسها الأعلى الحالى ليست فى حاجة إلى أعداء، وأن معركتها الحقيقية ليست مع حفنة من طلاب الإخوان، كما قد يظن بعضنا، وإنما مع «الأعلى للإرهاب».. الذى هو لـ«الجامعات سابقاً»!. نقلاً عن "المصري اليوم"

GMT 10:48 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

حذاء من الذهب!

GMT 10:45 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

هرباً من أخبار الأمة

GMT 07:34 2017 السبت ,24 حزيران / يونيو

جيل جديد يحكم السعودية

GMT 07:31 2017 السبت ,24 حزيران / يونيو

رأس البغدادى

GMT 07:29 2017 السبت ,24 حزيران / يونيو

النيل !

GMT 07:28 2017 السبت ,24 حزيران / يونيو

من مفكرة الأسبوع

GMT 07:26 2017 السبت ,24 حزيران / يونيو

اسرائيل وجريمة كل يوم أو كذبة

GMT 07:24 2017 السبت ,24 حزيران / يونيو

السلطة إذ تعيد تشكيل الحركة
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - «الأعلى للإرهاب» «للجامعات سابقاً»   مصر اليوم - «الأعلى للإرهاب» «للجامعات سابقاً»



  مصر اليوم -

خلال مشاركتها في حفلة ماكسيم هوت 100

بلاك شاينا تتألق في فستان أسود شفاف

واشنطن ـ رولا عيسى
ظهرت بلاك شاينا في حفلة ماكسيم هوت 100 لعام 2017، بعد ساعات قليلة من تعرضها لحادث بالسيارة من قبل سائق سكران، بسبب تصادم سيارته مع ظهر سيارتها، ماركة رولز رويس. وبدت الفتاة البالغة من العمر 29 عامًا، بمعنويات عالية كما رصدتها الكاميرات في إطلالة شفافة لم تبق سوى القليل للخيال في حفلة محتشدة بنجوم هوليوود. وأطلت النجمة في فستان من الدانتيل الشفاف، ليبرز ملامح جسدها على شكل الساعة الرملية. في حين أن أكمام الفستان قد امتدت لمعصميها، إلا أن الفستان يصل فقط عند ركبتيها مع لمسة من الشراشيب التي تدغدغ سيقانها. وارتدت شاينا بذلة داخلية سوداء تحت الفستان الذي أبرز أردافها و مؤخرتها الكبيرة الوافرة. وربطت على خصرها الصغير حزام جلدي أسود بسيط تطابق مع ملابسها تماماً. وكما ارتدت الكعب العالي من الدانتيل لإطلالة أنثوية حقيقية، في حين أكملت تلك الإطلالة بقلادة لامعة كنوع من الاكسسوار.  وصبغت بلاك

GMT 03:19 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

أسماء المهدي تعتمد على التميز في مجموعة عيد الفطر
  مصر اليوم - أسماء المهدي تعتمد على التميز في مجموعة عيد الفطر

GMT 04:24 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

أفضل 19 وجهة سياحية غير معروفة في أوروبا
  مصر اليوم - أفضل 19 وجهة سياحية غير معروفة في أوروبا
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 08:01 2017 السبت ,24 حزيران / يونيو

منزل عجيب في أستراليا لا تراه إلا في اليابان

GMT 03:33 2017 الأحد ,25 حزيران / يونيو

ممارسة الرياضة تحمي الإصابة بمرض الزهايمر
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon