أسمعوا هذه المرأة ما يجب أن تسمعه

  مصر اليوم -

أسمعوا هذه المرأة ما يجب أن تسمعه

سليمان جودة

يتشاءم المرء حين يعلم أن السيدة أشتون، المفوض الأعلى للشؤون السياسية والأمنية فى الاتحاد الأوروبى، سوف تزور القاهرة، ويتمنى من أعماق قلبه لو أننا أبلغناها أنها غير مُرحب بها فى بلدنا، لولا أن الأعراف الدبلوماسية لا تسعفنا ولا تسمح بذلك! وقد قيل، أمس، إنها سوف تحل ضيفاً علينا اليوم، وإنها سوف تلتقى مع الرئيس عدلى منصور، والوزير نبيل فهمى، وغيرهما. ولم يذكر الخبر المنشور عن زيارتها شيئاً محدداً عما جاءت هذه المرأة إلينا من أجله، ولكنك قياساً على زياراتها المشؤومة السابقة، تستطيع أن تخمن ما الذى بالضبط سوف تناقشه مع الرئيس، ووزير خارجيته. إنها تحاول، مع غيرها من الساسة الجبناء، الذين يكيلون بمكيالين فى أوروبا وأمريكا، منذ ثورة 30 يونيو، البحث عن موطئ قدم، بأى طريقة، للإخوان الإرهابيين، فى حياتنا السياسية، وكأن نوعاً من العمى قد أصابهم، فلم يعودوا يرون ماذا يرتكب الإخوان فى حق الدولة المصرية كل يوم! بل إن العمى قد وصل معهم حداً جعلهم لا يرون أن ما قاله المدعو إبراهيم منير فى لندن، أول هذا الأسبوع، إنما هو تهديد صريح بممارسة الإرهاب، ليس ضدنا نحن هنا، ولكن ضد بريطانيا خصوصاً، وضد غيرها فى أوروبا عموماً، إذا ما أقدمت الحكومة الإنجليزية على تصنيف جماعته الإخوانية جماعة إرهابية، كما صنفها، منذ أيام، برلمان كندا، وكما كانت قد صنفتها من قبل أربع دول فى المنطقة، هى: مصر والسعودية والإمارات وموريتانيا. عندما يقول إخوانى صفيق، من نوعية إبراهيم منير، ما صدر على لسانه فى العاصمة الإنجليزية، فلابد أن تتحسب واحدة مثل أشتون، حين تأتى لتتكلم عن جماعته معنا، ولابد أن تخجل من نفسها، إذا ما فكرت فى أن تدافع عن حقه، أو حق إخوانه، فى أن يكون لهم وجود فى مشهدنا السياسى، بأفكارهم الشاذة الحالية، ثم بإجرامهم الذى مارسوه فى حق كل مصرى، منذ الثورة إلى الآن! ولو أنصف الرئيس عدلى منصور لعرض عليها، عندما تلقاه، صوراً لطلاب جامعة القاهرة، الذين رفعوا أعلام تنظيم «القاعدة» فى حرم الجامعة، ثم سألها عن رأيها، وسمع تعليقها، فيما سوف تراه من صور لا تكذب بطبيعتها. ولو أنصف السيد نبيل فهمى، وزير الخارجية، لعرض عليها، وهى تزوره فى مكتبه، صوراً مماثلة ولكنها لطلاب فى جامعة الأزهر، لا القاهرة، ثم سألها عما إذا كان من الجائز لها، أو لغيرها من الساسة فى الاتحاد الأوروبى، أو فى واشنطن، أن يتعاطفوا، ولو بأى مقدار، مع جماعة يرفع أتباعها أعلاماً لتنظيم يحارب العالم؟! لقد جاءت هذه السيدة نفسها من قبل، فى أكثر من زيارة، على مدى الأشهر التسعة الماضية، وكانت فى كل مرة تأتى فيها، تمارس إلحاحاً على مسؤولى الدولة، من أجل مصلحة إخوانية مجردة، ولم يشعر أى مصرى، فى أى زيارة سابقة لها، أن وراءها مصلحة وطنية للبلد، وإنما كان الإخوان، رغم إرهابهم، هم الهاجس المسيطر عليها، وعلى الذين أرسلوها! وقد كان الاشمئزاز، والاستياء يمثلان معاً القاسم المشترك الأعظم فى مشاعر المصريين إزاءها، خلال أى زيارة مضت، وخصوصاً الزيارة التى التقت فيها مع المعزول، بما أثار وقتها استياء بالغاً لدى كل مواطن أحس بأنها انتهكت كل الأصول، والأعراف، والتقاليد، بزيارتها إلى رجل ثار عليه المصريون ولفظوه، هو وجماعته، إلى الأبد! أسمعوها من فضلكم، هذه المرة، ما يجب أن تسمعه عن أن إخوانها الذين تحبهم لمصالح معهم صارت مكشوفة، لم يعد لهم مكان فى وجدان أى مصرى محب لبلده، وأن هذا البلد له سيادة، يجب أن تحترمها هى وغيرها، وأن قانونه وحده هو الذى سوف يكون لغة الدولة مع الإخوان! نقلاً عن "المصري اليوم"

GMT 02:15 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

الخرطوم وأديس أبابا والصفقة القطرية!

GMT 02:12 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مانديلا وموجابى خياران إفريقيان !

GMT 01:50 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

زلزال السادات

GMT 01:21 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

فتنة الخمسين!

GMT 01:19 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

ليس كلاماً عابراً

GMT 01:07 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

لافتات الانتخابات

GMT 07:52 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

اختبار تاريخى

GMT 07:50 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

حادثة شيرين !

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أسمعوا هذه المرأة ما يجب أن تسمعه أسمعوا هذه المرأة ما يجب أن تسمعه



أكملت إطلالتها بمجوهرات بلغاري الثمينة

ليلى ألدريدج تبرز في فستان رائع بشرائط الدانتيل

شنغهاي ـ رولا عيسى
ظهرت النجمة ليلى ألدريدج، قبل أيام من مشاركتها في عرض أزياء العلامة التجارية الشهيرة فيكتوريا سيكريت السنوي، والذي تستضيفه مدينة شنغهاي، الإثنين 20 نوفمبر/تشرين الثاني 2017، على السجادة الحمراء، بإطلالة مذهلة في حفلة خاصة لخط مجوهرات "بولغري فيستا" في بكين، وأبهرت عارضة الأزياء البالغة من العمر 32 عامًا، الحضور بإطلالتها حيث ارتدت فستانًا رائعًا بأكمام طويلة وملمس شرائط الدانتيل بتوقيع العلامة التجارية "جي مينديل". وتميّز فستان ليلى ألدريدج بتنورته الضخمة وخط العنق المحاط بالكتف، وأكملت إطلالتها بمجوهرات بلغاري، ومكياج العيون البرونزي، مع لمسات من أحمر الشفاه الوردي، وظهرت على السجادة الحمراء قبل أيام من العرض السنوي للعلامة التجارية للملابس الداخلية، مع الرئيس التنفيذي لشركة بولغري جان كريستوف بابين، وقد جذبت الأنظار إليها فى هذا الحدث الذي وقع فى فندق بولغاري فى الصين. ونشرت عارضة فيكتوريا سيكريت، صورًا لها على موقع "انستغرام"، تظهر فيها تألقها بمجوهرات بلغاري الثمينة، والتي

GMT 07:55 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مجموعة خواتم متفردة من "بوميلاتو" بالأحجار النادرة
  مصر اليوم - مجموعة خواتم متفردة من بوميلاتو بالأحجار النادرة

GMT 08:13 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

"تبليسي" الجورجية حيث التاريخ والثقافة مع المتعة
  مصر اليوم - تبليسي الجورجية حيث التاريخ والثقافة مع المتعة

GMT 08:39 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح من خبراء الديكور لتزيين منزل أحلامك بأقل التكاليف
  مصر اليوم - نصائح من خبراء الديكور لتزيين منزل أحلامك بأقل التكاليف

GMT 02:42 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

أسامة شرشر يكشف عن الخلافات الدائرة حول قانون الصحافة
  مصر اليوم - أسامة شرشر يكشف عن الخلافات الدائرة حول قانون الصحافة

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 14:35 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل "هدية" الحكومة للمواطن عبر نظام "التموين الجديد"

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 03:56 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

فتاة تغتصب طفلًا تركته والدته أمانة لديها

GMT 04:14 2017 السبت ,16 أيلول / سبتمبر

دراسة حديثة ترصد أخطر الأوضاع الجنسية للزوجين

GMT 06:09 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

سمية الخشاب تخرج عن صمتها وترد علي منتقدي زواجها

GMT 09:42 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الحريري السبت في باريس والرياض تؤكد انه حر في مغادرتها

GMT 07:33 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

سبب بكاء بعض النساء أثناء ممارسة العلاقة الحميمة

GMT 16:02 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

إصابة 200 طفل في حضانات ومدارس محافظة قنا بفايروس غامض

GMT 10:47 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ممرضة في بني سويف تقتل زوجها بعد رغبته في الزواج من أخرى

GMT 21:22 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

حالة من الغضب تسيطر على مواقع التواصل بسبب فيديو مثير

GMT 12:14 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

روسيا تؤكد التزامها بتوريد منظومة "إس 300" إلى مصر

GMT 13:11 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

ترحيل مصريين من الكويت بسبب "البصل"

GMT 14:32 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

بيان ناري من سامي عنان بشأن ملف سد النهضة
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon