أهلاً بصاحب نوبل

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أهلاً بصاحب نوبل

سليمان جودة

الآن.. والآن فقط.. يتفاءل الواحد منا بمستقبل هذا البلد، رغم دواعى الإحباط حولنا، بدءاً من فتنة مصنوعة فى أسوان، لا مبرر لها، ومروراً بعبث إخوانى إجرامى فى الجامعات، لا تمارسه إلا نفوس انفصلت عن طينة أرضنا، وانتهاءً بما قد يتراءى لك فى مشهد هنا مرة، وهناك مرات، من مصريين لا تربطهم بهذا الوطن سوى بيانات مكتوبة فى البطاقة! نتفاءل رغم دواعى الإحباط، لأن نزاعاً طال بأكثر مما يجب بين جامعة النيل ومدينة زويل، قد وجد حلاً على يد المستشار المحترم عدلى منصور، رئيس الجمهورية. وصل النزاع إلى حل، وأظن أنه لم يكن ليصل إلى هذا الحل، لولا أن قيد الله له رجلاً فى قصر الرئاسة، من نوعية المستشار منصور، الذى يعرف معنى أن يصدر حكم قضائى لطرف ضد طرف فى أى نزاع، ثم ضرورة أن يجد الحكم مَنْ يطبقه، ولا يجادل فيه، مهما كان وزن الطرف الذى جاء الحكم على حسابه. وبصرف النظر عن كل ما فات، فليس لنا الآن أن نلتفت إليه، أو نتوقف عنده، وإنما علينا، أو بمعنى أدق، على الطرفين أن يتجها بكامل طاقتهما وجهدهما إلى النظر لما هو مقبل، ثم العمل من أجله، لعلهما معاً يعوضان بعضاً مما فات من الوقت. الآن.. لا حجة لجامعة النيل، وليس عندها دقيقة تضيعها، وعلى القائمين عليها أن يكونوا على يقين بأن المصريين ينتظرون منها، كجامعة أهلية سوف يصدر قرار تصنيفها بهذه الصفة خلال أيام، أن تثبت لهم أنها جامعة مختلفة عن سائر الجامعات فى بلدنا، وأننا إذا كنا قد عرفنا منذ نشأة جامعة القاهرة عام 1908 إلى اليوم، جامعات حكومية تعمل تحت شعار «العين بصيرة واليد قصيرة»، وجامعات أخرى خاصة تهدف إلى الربح بحكم طبيعتها، فإن الجامعة الأهلية مغايرة تماماً، لأن عندها من الإمكانات ما لا تملكه جامعات الحكومة، ولأن الربح ليس من بين أهدافها، ولأن تقديم العلم لطلابها كما يجب أن يكون هو كل غرضها. نريد من «النيل» أن تكون، منذ اللحظة، نموذجاً يحتذيه غيرها، وأن تتوالد فى قادم الأيام، فتكون لها فروع فى أنحاء الجمهورية، من أسوان إلى الإسكندرية، وأن تشحذ همم آخرين من قادرينا، لأن يسيروا برؤوس أموالهم وراءها، فيكون للتعليم الأهلى بيننا ما يتعين أن يكون له من مكان ومن مكانة. أما الدكتور أحمد زويل، فقد عارضته طويلاً فى أمر «النيل» فقط، وأيدته كثيراً فى كل ما عدا ذلك.. قد أكون قد قسوت فى بعض المرات، ولكن يعلم الله أن ذلك لم يكن ضد شخصه، بقدر ما كان انتصاراً لقيمة، أو انحيازاً إلى مبدأ، ولو أن أحداً راجع كل ما كتبته فى هذا الشأن، فسوف يتبين له أنى كنت منذ البداية حريصاً على أن أقول بوضوح، فى كل مرة تعرضت فيها للموضوع، إن «زويل» عالم فذ، وإنه فوق رؤوسنا جميعاً، وإن وزنه العلمى الرفيع، هنا وفى الخارج، لا يناقش فيه اثنان، وإن مساندة مدينته العلمية إنما هى فرض عين على كل واحد فينا، وإن كل ما كنا على خلاف معه فيه، هو أن مصر يمكن أن تتسع لجامعة النيل ولمدينته معاً، وإن الكيانين يمكن، بل يتعين أن يقوما معاً، لا أن يكون أحدهما على حساب الآخر.. هذا هو كل ما كان فى الموضوع. ولست أظن أن تمسك العالم الكبير بموقفه كانت وراءه أسباب شخصية، إذ كنت أرى، ولا أزال، أن الرجل قد حاز ما يطمح إليه أى إنسان فى حياته من مجد، ومن شهرة، وأنه ليس فى حاجة إلى تحقيق المزيد منهما، فعنده منهما ما يكفى ويزيد. وليس أمامنا، الآن، إلا أن نقول: أهلاً بالدكتور زويل بيننا، وأهلاً به على أرض بلده، وأهلاً به منشئاً لمدينته فى أى موقع يراه، ولابد أن كل مصرى وطنى سوف لا يملك، والحال هكذا، إلا أن يكون جندياً مخلصاً لـ«زويل» فى أى موقع جديد لمدينته تقع عليه عيناه. "المصري اليوم"

GMT 07:24 2017 السبت ,24 حزيران / يونيو

السلطة إذ تعيد تشكيل الحركة

GMT 09:05 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

مصطفى طلاس.. النموذج السني المطلوب

GMT 09:02 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

الأخبار الأخرى لأمة سعيدة بجهلها

GMT 08:59 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

لا تظلموا التاريخ

GMT 08:54 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

الاستفتاء الكردي وما كان الملا ليفعله

GMT 08:42 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

ليس معركة الدول الأربع وحدها

GMT 08:31 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

«على عهدك وباقى»

GMT 07:11 2017 الخميس ,22 حزيران / يونيو

السعودية تستعيد روح المبادرة
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - أهلاً بصاحب نوبل   مصر اليوم - أهلاً بصاحب نوبل



  مصر اليوم -

ظهرت في ثوب أسود شفاف

إيما واتسون متوهجة خلال الدعاية لفيلمها الآخير

باريس ـ مارينا منصف
ظهرت الممثلة "إيما واتسون" يافعة ومتوهجة كزهرة الربيع  أثناء التقاط صور لها للترويج لأحدث أفلامها ""The Circle في فندق "لو بريستول" في باريس يوم الخميس. حيث تألقت بطلة الجميلة والوحش، البالغة 27 عاما، في ثوب أنيق، ينُم عن أسلوبها الفريد من نوعه، وأبرز الفستان قوامها الممشوق، وارتدت ثوبًا رائعًا بكشكشة من تصميم "لويس فويتون" مزين بتفاصيل رقيقة وأنيقة من أوراق شجر ذهبية. تميز الفستان شبه الشفاف بتنوره مكشكشة ونسقته  على نحو رائع مع قميص أبيض مشرق. ولتبرز قوامها ارتدت حذاءً أسود ذو كعب بأشرطة جذابة . وعن إكسسوارتها, فارتدت حقيبة يد بسلسلة أنيقة لإكمال طلتها. ورفعت شعرها عن وجهها في تسريحة شعر عالية لإبراز ملامح وجهها الجميلة. وتلعب الممثلة "إيما" دور الفتاة "ماي" في فيلم  The Circle ، وهي امرأة تحصل على وظيفة أحلامها في شركة كبيرة متخصصة في مجال التكنولوجيا تسمى الدائرة، ومن ثم تساعد في الكشف
  مصر اليوم - صقلية تعدّ مكانًا ملهمًا لسكان أوروبا الشمالية

GMT 04:21 2017 الأحد ,25 حزيران / يونيو

صحافي يتبرع بجائزة مالية إلى أطفال قرية أردنية
  مصر اليوم - صحافي يتبرع بجائزة مالية إلى أطفال قرية أردنية
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 07:12 2017 السبت ,24 حزيران / يونيو

هوبسون يقدم زيوتًا طبيعة تساعد على تحسن الصحة

GMT 20:37 2017 السبت ,17 حزيران / يونيو

"نوكيا 3310" يصل إلى الأسواق العربية بسعر مفاجئ

GMT 07:13 2017 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

نعيمة كامل تقّدم أحدث العباءات الرمضانية في 2017
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon