اتركوا مرسى يترشح!

  مصر اليوم -

اتركوا مرسى يترشح

سليمان جودة

إذا كانت الحكومة قد أقرت تعديلاً فى قانون مباشرة الحقوق السياسية، أو أنها فى الطريق إلى إقراره، بما يمنع مبارك ومرسى من الترشح فى الانتخابات الرئاسية المقبلة، لأسباب قانونية، فإننى أميل إلى الرأى الذى يراه المحامى الكبير، فريد الديب، بألا نضع الاثنين فى سلة واحدة، وأن نترك «مرسى» يترشح إذا أراد، وإذا كان القانون الطبيعى لا يمنعه! لماذا؟!.. لأنه لا يمكن وضع مبارك مع مرسى فى قائمة واحدة أبداً، إذ الأول تخلى عن الحكم، وكان فى مقدوره ألا يتخلى، ولكنه رأى فى حينه أن بقاءه فى الحكم لا يجوز أن يكون على جسد مصرى واحد، بينما الثانى كان، ولايزال يتسبب فى إراقة دماء أبرياء، لا ذنب لهم فى شىء، إلا أنه يتشبث بحكم أزاحه عنه المصريون، وإلا أن الحكم عنده غاية لا وسيلة! ليس هذا فقط، وإنما كان القاضى، ولايزال، ينادى على مبارك فى القفص، وكان الأخير يرد على مسمع من الدنيا، ويقول: أفندم.. أنا موجود! وفى الوقت ذاته، فإن القاضى عندما نادى على مرسى، باعتباره متهماً، شأنه شأن مبارك، فإن رده كان: إنت مين يا عم! هاتان لمحتان لا يجوز أن نمر عليهما عابراً، بل يجب أن نتوقف أمامهما طويلاً، لأنك إذا أردت أن تتعرف على معنى كل لمحة منهما، فسوف لا يكون لهما معاً من معنى سوى أنك تستطيع أن تقول فى مبارك ما تشاء، ولكنك لا يمكن أن تنكر أنه لم يكن يوماً خائناً لبلده، وأنه فى لحظة التخلى عن الحكم تصرف بمسؤولية، وهو ما نرى العكس منه تماماً لدى مرسى! من أجل هذا كله، فإن السماح له بالترشح، إذا شاء، سوف يكون فرصة يعرف فيها حقيقة حجمه، وحقيقة وحجم جماعته جيداً، ويتوقف عن حكاية الشرعية التى يزعمها فى منامه، وفى يقظته، ولا يتوقف عن مضغها كأنها لبانة فى فمه! رجل فاز ـ إن كان قد فاز حقاً ـ بـ51٪ من أصوات الناخبين، فى وقت لم يكن قد انكشف فيه، ولا انكشفت جماعته على ملأ من المصريين جميعاً، ثم على ملأ من الدنيا.. رجل كهذا هل نتوقع له أى قبول، فى أى انتخابات إذا كان قد ارتكب هو وجماعته ما ارتكبوا فى حق كل مصرى، منذ ثورة 30 يونيو إلى اليوم من جرائم؟! إنه إذا رشح نفسه، فلا أظن أن أحداً يمكن أن يمنحه صوته، إلا إذا كان قد أصيب فى عقله بخلل، ولا أظن أن الذين أصابهم هذا الخلل بيننا، يمكن أن يصلوا فى عددهم حداً يفوز به مرشح فى البرلمان، فضلاً عن أن يفوز فى الرئاسة! أعرف، ويعرف غيرى أن مرسى متهم فى ثلاث قضايا، بل ثلاث بلايا، ليس أولاها قتل المتظاهرين يوم 5 ديسمبر 2012 أمام قصر الاتحادية، ولا آخرها أنه هرب مع آخرين من سجن وادى النطرون يوم 28 يناير 2011، بمساعدة غرباء استدعاهم ليدوسوا سيادة هذا البلد بأقدامهم، ثم إنه متهم بالتخابر ضد مصالح بلاده، وهذه بالذات تهمة موثقة بصوته نفسه، ولا سبيل بالتالى إلى نكرانها! أعرف أن هذه هى التهم التى تحيط برقبته وأنه أجدى به أن يتوارى عن الناس مدى حياته، ويطلب رحمة ربه، لا أن يتبجح ويفكر فى الترشح، ولذلك، فهى مرة أخرى، فرصة سانحة ليرى هو وجماعته من خلالها إلى أى حد كفر المصريون بالإخوان، وسيرة الإخوان، وزمن الإخوان، وأى شىء على صلة قريبة أو بعيدة بالإخوان! اتركوه لتكون فيها نهايته الثانية، هو وجماعته سواء بسواء. نقلاً عن "المصري اليوم"

GMT 08:04 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

محمد صلاح.. قصة بطل مصرى

GMT 08:02 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

أنصار ترامب تبشيريون وصهيونيون

GMT 08:00 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

الانتصار على لبنان عبر المتاجرة بالقدس

GMT 07:58 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

ماذا لو خرج الروس من سوريا؟

GMT 07:56 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

العرب في 2018

GMT 07:54 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

بين رجل قريب وآخر بعيد

GMT 08:50 2017 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

صراع روسى أمريكى على القرار المصرى

GMT 08:48 2017 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

جماعة الإخوان وقرار القدس !

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اتركوا مرسى يترشح اتركوا مرسى يترشح



اعتمدت مكياجًا ناعمًا وأظهرت عيونها بالظل الدخاني

ليلي جيمس تجذب الأنظار أثناء عرض Darkest Hour

لندن ـ ماريا طبراني
تتميز النجمة البريطانية ليلي جيمس، بقدرتها التمثيلية الهائلة بالإضافة إلى اختياراتها للأزياء الأنيقة، ومع ظهورها أخيرًا جذبت جيمس أنظار الحضور والمصورين بإطلالتها المثيرة أثناء حضورها العرض الأول من فيلم "Darkest Hour UK" في لندن، يوم الإثنين. وكانت الممثلة الشهيرة ذات الـ28 عامًا أبهرت الحضور بجسدها المتناسق الذي يشبه الساعة الرملية والذي أبرزه فستانها الأسود المذهل الذي يتميز بخطوط جانبية رقيقة على طوله، وحزام من الحرير البسيط على العنق، وهو من توقيع العلامة التجارية الشهيرة "بربري". وتلعب ليلي دور إليزابيث نيل، السكرتيرة الشخصية لـ"ونستون تشرشل" في فيلم الدراما السياسية، أكملت إطلالتها بمكياج ناعم وأبرزت عيونها المتلألئة بالظل الدخاني مع لمسات من أحمر الشفاة الوردي اللامع، كما أضافت القليل من الإكسسوارات المتألقة، مع أقراط الكريستال واثنين من الخواتم المزخرفة. وتدور أحداث الفيلم حول الهجوم الذي قاده (وينستون تشرتشل) ضد جيش (أدولف هتلر) في الأيام الأولى من الحرب العالمية الثانية. وينضم

GMT 03:04 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

أسماء عبد الله تكشف أنّ أزياء الشتاء للمرأة الممتلئة "أنوثة"
  مصر اليوم - أسماء عبد الله تكشف أنّ أزياء الشتاء للمرأة الممتلئة أنوثة

GMT 06:57 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

أفضل المنازل على موقع Airbnb لقضاء عطلة مذهلة
  مصر اليوم - أفضل المنازل على موقع Airbnb لقضاء عطلة مذهلة
  مصر اليوم - فائز السراج يؤكّد وجود أطراف تحاول تعطيل الانتخابات الليبية

GMT 03:13 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

إيمان رياض تكشف سرّ نجاح "من القلب للقلب" وتروي ذكرياتها
  مصر اليوم - إيمان رياض تكشف سرّ نجاح من القلب للقلب وتروي ذكرياتها

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 18:20 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

عبود الزمر يصف مُنفّذي جريمة مسجد الروضة بـ"عديمي الرحمة"

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 10:36 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

سيدة تبتز حماها بعد ممارسة الجنس معها وتصويره في أوضاع مخلة

GMT 05:23 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ساقطة تقدم إبنتها لراغبي المتعة الحرام في القليوبية

GMT 06:36 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

انخفاض أسعار شاشات التليفزيون في الأسواق المصرية

GMT 00:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ذعر بين طلاب جامعة عين شمس بعد ظهور بركة دماء مجهولة المصدر

GMT 09:14 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

نص تحقيقات توقيف موظف وزوجته بممارسة الجنس الجماعي

GMT 05:05 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على خطوات تجديد بيانات البطاقة الشخصية "الرقم القومي"

GMT 17:52 2017 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

السلطات الإماراتية ترفض التعليق على ترحيل أحمد شفيق

GMT 06:26 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل اتهام قاصر لسائق "توك توك" بهتك عرضها في الهرم

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية

GMT 19:37 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

الحكومة المصرية تبحث مقترح كتابة الأسعار على علب السجائر

GMT 04:34 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تنظيم "بيت المقدس" يعلن مسؤوليته عن حادث مسجد الروضة

GMT 11:03 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تطلب الخُلع من زوجها لأنه "يغتصبها يوميًا"
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon