زلة لسان

  مصر اليوم -

زلة لسان

سليمان جودة

عندما أنهى المهندس إبراهيم محلب تشكيل حكومته خرج على الناس فقال: حكومتى بلا رجال أعمال! ولا أحد يعرف كيف غاب عن فطنة رئيس الحكومة أن العبارة، بصيغتها هذه، إنما تشكل إدانة لطبقة أصحاب الأعمال بكاملها، دون تمييز فيها بين السيئ والحسن، ودون أن يقصد الرجل قطعاً! وقد كان فى مقدور المهندس محلب أن يقول المعنى ذاته، ولكن بشكل مختلف.. كان فى إمكانه أن يقول ما يلى: إن حكومتى لا تضم أصحاب أعمال بين أعضائها، وإن هذا ليس لأنهم شىء سيئ فى مجملهم، وإنما لأن وجودهم فى حكومات سابقة أثار جدلاً، وكان محاطاً بشكوك واتهامات، ولهذا فأنا كرئيس حكومة، رأيت تأجيل الاستعانة ببعضهم إلى ما بعد وضع تشريع نحتاجه، ليمنع اختلاط العام بالخاص، فى حالة وجود صاحب أعمال فى الحكومة، وكم كنت أتمنى من جانبى، وأنا أشكل حكومتى، أن يكون فيها بعض أصحاب الأعمال، الذين أثق فى شرفهم، والذين أعرف أنهم يستطيعون، لو كانوا فى الحكومة، أن ينقلوا نجاحهم الخاص إلى المجال العام! كلام بهذا المعنى، من جانب رئيس الوزراء، كان من الممكن بل من المؤكد أن يعطى إشارة إيجابية تماماً عن نظرة الدولة، عموماً، إلى أصحاب الأعمال، وكيف أنها لا تدينهم بالإجمال، ولا تأخذهم بالشبهات، ولا تأخد العاطل فيهم مع الباطل، وإنما تميز بين صالح فيهم، شأن أى فئة أو طبقة، وبين طالح! وإذا كان هذا قد فات رئيس الوزراء، ربما بسبب ضغط اللحظة عليه، فلا يجب أن يفوتنا نحن، عندما نتابع حالة من اللغط حول أصحاب الأعمال، منذ أن قال الرجل عبارته، وإلى اليوم، دون توقف! إن تجمع الأعمال مصاب بكل ما يمكن أن يصاب به أى تجمع آخر فى مجتمعنا، أو فى أى مجتمع، من الأطباء، إلى المحامين، إلى المدرسين، إلى الصحفيين.. وغيرهم.. ويستحيل أن يكون هناك تجمع من الملائكة بين أى فئة من هؤلاء، أو أن يكون تجمع من الشياطين.. وإنما فيه هذا، وفيه ذاك، وعلينا نحن أن نميز، حين نتكلم، وحين نتعامل معهم، وحين نصف دورهم فى المجتمع، على أى مستوى! وعلينا شىء أرقى وأرفع، وهو أن ندرك أن سوء أى صاحب أعمال ليس مرتبطاً بمهنته، كمهنة، ولا بحرفيته، ولا بشطارته، وإنما مرتبط بأخلاقه، لأنه يمكن أن يكون صاحب أعمال يشار إليه بأطول بنان، ثم يكون بلا أخلاق، وبلا ولاء حقيقى لبلده، وبلا ارتباط أصيل بوطنه، وهو الحاصل بين أى فئة أخرى.. فأنت قد تكون - مثلاً - عالماً فذاً، وعبقرياً، وحاصلاً على نوبل فى علمك، ثم تكون بلا أخلاق، وبلا ضمير، وبلا ذمة! إن صاحب جوائز نوبل ذاته، وهو العالم السويدى ألفريد نوبل، كان بلا أخلاق، عندما اخترع أصابع الديناميت، ولكن الأخلاق أدركته بأثر رجعى، فرصد كل ثروته لجوائز فى السلام وغير السلام، سنوياً، لعله يكفر عن انعدام أخلاقه عندما قدم اختراعه المدمر للعالم. مجمل القول إن رئيس الحكومة عمَّم عندما تكلم عن فئة بعينها، ونتمنى أن يوضح الصورة، فى أقرب مناسبة، وألا نعمّم نحن أيضاً من جانبنا، لأن التعميم آفة الآفات. نقلاً عن "المصري اليوم"

GMT 09:18 2017 السبت ,16 كانون الأول / ديسمبر

فلاديمير بوتين.. قيصر روسيا «أبو قلب ميت»

GMT 09:15 2017 السبت ,16 كانون الأول / ديسمبر

من مفكرة الأسبوع

GMT 09:08 2017 السبت ,16 كانون الأول / ديسمبر

ماكرون ينفذ ما عجز ترامب عنه

GMT 09:00 2017 السبت ,16 كانون الأول / ديسمبر

شارع (القدس عربية)

GMT 08:57 2017 السبت ,16 كانون الأول / ديسمبر

كيف خسرت قطر أهم أسلحتها؟

GMT 08:55 2017 السبت ,16 كانون الأول / ديسمبر

فتنة النقاب!

GMT 00:23 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

لا للانتحار الفلسطيني…

GMT 00:21 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

"من فمك أدينك يا اسرائيل"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

زلة لسان زلة لسان



اختارت تطبيق المكياج الناعم وأحمر الشفاه اللامع

انجلينا تفضّل اللون الأسود أثناء تواجدها في نيويورك

نيويرك ـ مادلين سعاده
ظهرت النجمة الأميركية انجلينا جولي بإطلالة جذابة وأنيقة، أثناء تجولها في شوارع نيويورك يوم الخميس، حيث ارتدت معطفا طويلًا من اللون الأسود على فستان بنفس اللون، وأكملت إطلالتها بحقيبة سوداء وزوجا من الأحذية الأنيقة ذات كعب عال أضافت بعض السنتيمترات إلى طولها كما اختارت مكياجا ناعما بلمسات من الماسكارا واحمر الشفاه اللامع. وظهرت أنجلينا، والتي بدت في قمة أناقتها، بحالة مزاجية عالية مع ابتسامتها الرائعة التي سحرت بها قلوب متابعيها الذين تجمعوا حولها، أثناء حضورها اجتماع للصحافة الأجنبية في هوليوود للمرة الأولى. وكان ذلك في ظهورها مع صحيفة أميركية، حيث اختارت النجمة انجلينا مقعدها علي خشبة المسرح للمشاركة في المائدة المستديرة والتي ناقشت فيها تاريخها الفني. وانضم إليها المخرج الكمبودي ريثي بانه، المدير التنفيذي للفنون الكمبودية للفنون فلويون بريم، ومؤلفة المذكرات والسيناريو لونغ أونغز، وشوهدت برفقه ابنيها، باكس، 14 عاما، ونوكس، تسعة أعوام. كان أسبوعا حافلا لانجلينا التي

GMT 07:28 2017 السبت ,16 كانون الأول / ديسمبر

قرية جون اوغروتس أكثر الأماكن كآبة في اسكتلندا
  مصر اليوم - قرية جون اوغروتس أكثر الأماكن كآبة في اسكتلندا

GMT 07:46 2017 السبت ,16 كانون الأول / ديسمبر

خطوات مميّزة لتحسين التصميم الداخلي للمنزل قبل بيعه
  مصر اليوم - خطوات مميّزة لتحسين التصميم الداخلي للمنزل قبل بيعه

GMT 10:03 2017 السبت ,16 كانون الأول / ديسمبر

توقيف مدير مدرسة في الهند بسبب عقاب طالبة
  مصر اليوم - توقيف مدير مدرسة في الهند بسبب عقاب طالبة

GMT 05:52 2017 السبت ,16 كانون الأول / ديسمبر

"داعش" ينشر تهديدات جديدة تستهدف أميركا وألمانيا
  مصر اليوم - داعش ينشر تهديدات جديدة تستهدف أميركا وألمانيا

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 18:20 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

عبود الزمر يصف مُنفّذي جريمة مسجد الروضة بـ"عديمي الرحمة"

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 10:36 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

سيدة تبتز حماها بعد ممارسة الجنس معها وتصويره في أوضاع مخلة

GMT 05:23 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ساقطة تقدم إبنتها لراغبي المتعة الحرام في القليوبية

GMT 06:36 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

انخفاض أسعار شاشات التليفزيون في الأسواق المصرية

GMT 00:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ذعر بين طلاب جامعة عين شمس بعد ظهور بركة دماء مجهولة المصدر

GMT 09:14 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

نص تحقيقات توقيف موظف وزوجته بممارسة الجنس الجماعي

GMT 05:05 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على خطوات تجديد بيانات البطاقة الشخصية "الرقم القومي"

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 17:52 2017 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

السلطات الإماراتية ترفض التعليق على ترحيل أحمد شفيق

GMT 06:26 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل اتهام قاصر لسائق "توك توك" بهتك عرضها في الهرم

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية

GMT 19:37 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

الحكومة المصرية تبحث مقترح كتابة الأسعار على علب السجائر

GMT 04:34 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تنظيم "بيت المقدس" يعلن مسؤوليته عن حادث مسجد الروضة

GMT 11:03 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تطلب الخُلع من زوجها لأنه "يغتصبها يوميًا"
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon