منع «الأهرام» من «السفر»!

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - منع «الأهرام» من «السفر»

سليمان جودة

قرأت خبراً يقول بمنع عدد من رؤساء مجالس إدارة مؤسسة «الأهرام» السابقين من السفر، ولم أفهم من تفاصيله ما إذا كان المنع يتعلق بقضية قديمة، لاتزال متداولة لدى الأجهزة المختصة، أم أنه متصل ببلاغات جديدة ضد كل رئيس مجلس إدارة سابق جاء ذكره فى الخبر؟! لست، ابتداء، أدفع أى تهمة، عن أى شخص يكون قد حصل على قرش صاغ واحد، من المال العام، دون وجه حق، وإنما أريد فقط أن أنبه إلى أن أسلوباً من هذا النوع - أقصد أسلوب استسهال إصدار قرارات المنع من السفر - كان قد ساد، ثم شاع، فى أعقاب 25 يناير 2011، ولم يثبت لنا، إلى الآن، أنه قد رد مليماً واحداً ضاع من مال الدولة! لقد كان تقديرى، الذى كتبته مرات، ولايزال، أن المنع من السفر، فى حد ذاته، عقاب لشخص لم يقرر القضاء إدانته أو تبرئته بعد، وبالتالى فأنت تعاقب شخصاً على تهمة تحتمل أن تكون صحيحة، أو أن تكون بالقدر نفسه خاطئة! هذه واحدة.. والثانية أن اللجوء إلى المنع من السفر، باعتباره ربما الحل الأسهل، قد ثبت أن ضرره أكثر من نفعه بمراحل، خصوصاً على مستوى الاقتصاد، والاستثمار بوجه عام.. فما أكثر المرات التى تقرر فيها منع «فلان» أو «علان» من بين أصحاب الأعمال، من السفر، بناءً على شكوى هنا، أو بلاغ هناك، ثم تبين لنا، عند الجد، أن الشكوى فى الغالب كانت كيدية، وأن البلاغ لم يكن على أساس معلومة دقيقة، ليدفع مجتمع الأعمال، فى إجماله، الثمن فادحاً فى النهاية! وحين تستعرض أنت بعض أسماء رؤساء مجالس إدارة «الأهرام» السابقين، الذين تم منعهم من السفر، فى الخبر الأخير، تكتشف أنه لم يفلت من القرار، تقريباً، إلا الذين تولوا مثل هذا المنصب، خلال الأربعين عاماً الأخيرة من عمر «الأهرام»، ثم ماتوا، فكان «عزرائيل» هو الذى أنقذهم من مثل هذا العقاب! وبعد أن أقمنا مهرجانا لنشر وترويج دستورنا الجديد تجاهلنا المادة 62 فيه، والتى تنص على «عدم جواز منع أى مواطن من السفر إلا بحكم قضائى ولمدة محددة».. فهل احترمنا هذا؟ «الأهرام» مؤسسة كبيرة، وعريقة، كما أن فضلها على الصحافة عموماً لا يمكن لأحد إنكاره، ولذلك فهى مدعوة فى عهدها الجديد، هذه الأيام، إلى أن تتطلع إلى المستقبل أكثر مما تنجذب إلى الماضى، الذى لن يفيدها فى شىء انشغالها به على أى مستوى.. وكم كان محزناً، لى ولغيرى، أن تبدأ «الأهرام» عام 2014 بقرض من الحكومة قيمته 35 مليون جنيه، بعد أن كانت هى المؤسسة التى تقرض الآخرين، ولا تفكر، مجرد التفكير، فى الاقتراض والاستدانة! أطرف ما فى الموضوع أن أغلب الأسماء التى ورد ذكرها فى الخبر، على أنها قد تقرر منعها من السفر، إنما هى مسافرة أصلاً، بما يجعل من الإجراء وكأنه طلقات فى الهواء، تجلجل فى الفضاء، ولا يكون لها أى أثر على الأرض، لأعود إلى الفكرة الأشمل، وأقول إن هذا المنع من السفر قد جربناه مراراً، بعد 25 يناير، فكانت عواقبه على اقتصادنا فى عمومه أليمة، وكان ضرره أكبر من نفعه، إذا كان له نفع أصلاً! وإذا كانت «الأهرام» قد شهدت، صباح أمس، إضراباً من بعض عامليها، فإنه لا الإضراب سوف ينقذها، كمؤسسة، ولا الإسراف فى منع رؤسائها السابقين من السفر سوف يدفع بها إلى مستقبل لا بديل عنه أمامها، بل أخشى أن أقول إن ما يجرى فى «الأهرام» هذه الأيام يمنعها هى ذاتها من السفر إلى المستقبل. نقلاً عن "المصري اليوم"

GMT 07:10 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

معارك الانفراد بالسلطة

GMT 05:50 2017 الإثنين ,24 تموز / يوليو

أصيلة 2017: كلام لا يقال إلا في المغرب

GMT 05:48 2017 الإثنين ,24 تموز / يوليو

65 عاماً «23 يوليو»

GMT 05:46 2017 الإثنين ,24 تموز / يوليو

ترامب وتيلرسون شراكة متعبة!

GMT 05:44 2017 الإثنين ,24 تموز / يوليو

الخطيئة التاريخية

GMT 05:42 2017 الإثنين ,24 تموز / يوليو

قاعدة محمد نجيب !

GMT 05:41 2017 الإثنين ,24 تموز / يوليو

على قلب رجل واحد إلا حتة

GMT 05:09 2017 الأحد ,23 تموز / يوليو

حاجة أميركا وروسيا.. إلى صفقة سورية
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - منع «الأهرام» من «السفر»   مصر اليوم - منع «الأهرام» من «السفر»



  مصر اليوم -

خلال حضورها حفلة افتتاح فيلمها الجديد

تشارليز ثيرون تجذب الأنظار إلى إطلالتها الرائعة

نيويورك ـ مادلين سعادة
خطفت النجمة الأميركية الشهيرة تشارليز ثيرون، أنظار الحضور وعدسات المصورين بإطلالتها الجذابة والمثيرة، أثناء افتتاح فيلمها الجديد "Atomic Blonde"، في مدينة لوس أنجلوس، الاثنين. وظهرت النجمة العالمية، مرتدية فستانًا يتألف من الجلد الأسود والخيوط المعقودة معا والشيفون الشفاف، وارتدت حمالة صدر من الجلد مرصعة بالفضة، تحت قطعة من القماش الشفاف ذو الأكمام الطويلة، مع خط الرقبة المفتوح إلى الخصر مع تنورة صغيرة، تظهر هامش من الجزء العلوي من الفخذ إلى فوق الركبة، كما انتعلت بووت اسود يصل إلى الكاحل. وصففت الفنانة الحاصلة على جائزة الأوسكار، شعرها بعيدا عن وجهها، خلف أذنيها مع بعض الاكسسوارات الفضية الرقيقة، مما أضفى إليها إطلالة مثيرة. وإلى ملامحها الهادئة أضافت ثيرون مكياجًا لامعًا مع القليل من الايلاينر والماسكارا، وأحمر الشفاه الوردي، وأكملت اطلالتها اللافتة بطلاء الأظافر الأحمر. ومن بين المشاهير الذين كانوا في قائمة ضيوف العرض الأول، الممثلة عايشة تايلر والتي ارتدت فستانا

GMT 05:20 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

أديرة وكنائس بندقية تم تحويلها إلى فنادق
  مصر اليوم - أديرة وكنائس بندقية تم تحويلها إلى فنادق

GMT 04:48 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

راشيل بوردن تؤكد أن الصحافيات تتعرضن للتهميش
  مصر اليوم - راشيل بوردن تؤكد أن الصحافيات تتعرضن للتهميش
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 11:05 2017 الإثنين ,24 تموز / يوليو

تراث يعود للعصور الوسطى ستشاهده في بوخارست

GMT 18:00 2017 الثلاثاء ,09 أيار / مايو

ماغي فرح توضح توقعاتها لمواليد برج الثور في 2017
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon