لو يتبنى الجيش هذه الفكرة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - لو يتبنى الجيش هذه الفكرة

سليمان جودة

كان عمرو موسى، هو المرشح الرئاسى الوحيد، الذى طرح برنامجاً انتخابياً مكتوباً فى انتخابات الرئاسة عام 2012، وكان برنامجه واضحاً، ومحدداً، وواقعياً، وكان بيننا ملايين وقتها، يتمنى كل واحد فيهم من قلبه لو نجح الرجل فى سباق الرئاسة، وراح يجسد برنامجه فى الواقع الحى على الأرض، لولا أنه قد حصل ما حصل! وأهم ما فى البرنامج الانتخابى المكتوب، فى مثل هذه الحالة عموماً، أنك كناخب تستطيع أن تحاسب صاحبه عليه، عند نهاية فترته الرئاسية، وتستطيع أن تقول له: أنت وعدت بـ«كذا» تحديداً.. ولكنك لم تفعله، ولذلك، لا تستحق أن يجدد فيك الناخبون الثقة. وبما أننا مقبلون على تجربة مماثلة هذه الأيام، وبما أن المشير السيسى هو فرس الرهان فى هذه المعركة، تماماً كما كان «موسى» فى معركة مضت، فإن ما ننتظره حين يعلن الرجل ترشحه رسمياً، أن يفعل ذلك، وفى إحدى يديه برنامج انتخابى مكتوب يجرى طرحه لنقاش عام يمتد ما امتدت أيام المعركة قبل يوم الاقتراع. والشىء المؤكد أن هناك أشخاصاً يعكفون، الآن، على وضع ملامح برنامج من هذا النوع، كما أن الشىء المؤكد أيضاً، أنهم كادوا ينتهون من صياغته فى صورته النهائية. وليست هناك، حتى هذه اللحظة، أى تسريبات حول برنامج المشير، أو حول مضمونه، ولهذا، فإذا كان لى أن أشير بشىء فى هذا الاتجاه، فسوف أشير بأن يكون التعليم هو أصل هذا البرنامج، وهو بدايته، وهو نهايته، وهو عموده الفقرى من مبتدئه إلى منتهاه. لقد تعبنا على مدى سنوات مضت من الكلام فى هذه القضية، دون أن نصادف مردوداً من جانب أصحاب المسؤولية، يتوازى مع ضرورتها، كقضية فى حياتنا.. ولو أن الذى يضع برنامج المشير الانتخابى راح يتطلع، فى كل صباح، إلى ما تنشره الصحف، عما يجب أن يكون فى برنامجه، لصادف أفكاراً كثيرة مطروحة بالمجان، فى انتظار من يلتقطها، ويتبناها، ويحولها من مجرد فكرة هائمة فى رأس صاحبها، إلى كيان من لحم ودم. مثلاً.. اقترح زميلى «نيوتن»، صباح الخميس الماضى، أن تكون للجيش مدارسه، التى قطعاً ستكون مدارس من طراز رفيع، لو أن المؤسسة العسكرية استغلت فيها إمكانات تملكها فعلاً، وبالتالى، فالفكرة، لو جرى تنفيذها، لن تكلف المؤسسة شيئاً يُذكر! إن القوات المسلحة تملك أندية ضخمة وفخمة فى كل مكان، وهى أندية يغلب عليها النشاط الليلى فى المناسبات الاجتماعية المختلفة، وتبقى شبه عاطلة عن تقديم خدمة حقيقية فى النهار، وسوف يكون مفيداً للغاية، لأبناء أفراد الجيش، سواء كانوا ضباطاً، أو جنوداً، أن يبدأ التفكير فى استغلال أندية كهذه، فى القيام بمهام تعليمية فى أثناء النهار، وسوف يكون مفيداً للغاية أيضاً، أن يكون ضباط الفنية العسكرية المتقاعدون عناصر فاعلة فى تقديم مثل هذه الخدمة، بحكم الكفاءة العالية لكل واحد فيهم. الفكرة جديدة، وقد تكون غريبة، ولكن ما أحوجنا إلى أفكار من نوعها فى أيامنا هذه، وبشكل خاص فى حقل التعليم، وهى كفكرة يمكن تطويرها، بالحذف منها، أو الإضافة إليها، لأن المهم أن نفهم، أن التعليم لا تقع مسؤوليته على الحكومة وحدها، وأنه لابد أن يكون هماً لدى الجميع فى اليقظة وفى المنام. نقلاً عن "المصري اليوم"

GMT 07:26 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

قطر على خطأ تصحيحه سهل

GMT 11:05 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

لماذا يكره الإخوان الجيش المصرى 2

GMT 11:03 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

مأساة بالحجم الطبيعى!

GMT 10:57 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

ضحالة مسلسلات رمضان

GMT 10:55 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

عن مسلسلات رمضان

GMT 10:50 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

قالوا عن تيران وصنافير

GMT 10:48 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

حذاء من الذهب!
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - لو يتبنى الجيش هذه الفكرة   مصر اليوم - لو يتبنى الجيش هذه الفكرة



  مصر اليوم -

أثناء توجهها إلى مطعم كريج لتلتقي بعائلتها

كيندال جينر تتألق في زي مميز أظهر خصرها

لندن ـ كاتيا حداد
أطلت عارضة الأزياء كيندال جينر، في ثياب مواكب للموضة، ومستوحي من العشرينيات، أثناء توجهها إلى مطعم كريج، قبل التوجه إلى نادي Blind Dragon Club، لتلتقي ببقية عائلتها. ولم يكن محبوبها "آيساب روكي" بعيدًا عن الركب بعد أن أنهى عمله في حفلة جوائز بيت   BET Awards ، وتوجه إلى المنطقة الساخنة في هوليوود، قبل انضمامه إلى عائلة كارداشيان ليحتفل بعيد ميلاد شقيق كلوي الثالث والثلاثين، الذي ينعقد يوم الثلاثاء. وكشفت كيندال عن بطنها من خلال ارتداءها لزي ملتوي، فضلًا عن ارتداءها لبنطال جينز رياضي، والذي أبرز جمال ساقيها الممشوق، وأكملت إطلالتها بزوج من الأحذية الوردية والتي تتميز بكعب مذهل.  وارتدى روك سترة سوداء فوق تي شيرت أبيض، مدسوسا في بنطلون من تصميم ويستنغهاوس، وأكمل إطلالته بزوج من أحذية نايك ذات الألوان الأسود والأحمر والأبيض الكلاسيكية، كما قام بعمل ضفائر ضيقة لشعره، وأمسك بحقيبة معدنية فضية أنيقة على الكتفين.

GMT 05:45 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

فنادق "ريتز كارلتون" تعلن عن تصميمات ليخوت فاخرة
  مصر اليوم - فنادق ريتز كارلتون تعلن عن تصميمات ليخوت فاخرة
  مصر اليوم - حامد العقيلي يكشف شروط الملاحة النهرية لمراكب العيد

GMT 07:08 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

روسيا تهدد بمنع تطبيق المراسلة "تيلغرام"
  مصر اليوم - روسيا تهدد بمنع تطبيق المراسلة تيلغرام
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 04:38 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

اكتشاف حمالة صدر داخلية تساند "إعادة بناء الثدي"
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon