بنى سويف أدركتها بالفطرة

  مصر اليوم -

بنى سويف أدركتها بالفطرة

سليمان جودة

يتصور الذين دبروا لانفجار مديرية أمن القاهرة، ومن قبله بـ24 ساعة، الاعتداء على كمين شرطة فى بنى سويف، أنهم سوف يرهبون المصريين، ولو أنصفوا لأدركوا أن ألف انفجار، أو تفجير، أو اعتداء من هذا النوع، سوف تضيف إلى عزيمة كل مصرى، عزماً مضافاً.. ضد كل من يستهدف أمن بلدهم، أياً كان هو، وأياً كان مكانه. ولو سألتنى عمن استهدف أمن البلد، وهدد أمن مواطنيه، من خلال اعتداء بنى سويف مرة، ومن خلال انفجار مديرية أمن القاهرة، مرة أخرى، فسوف أقول بملء الفم، إنهم «الإخوان» دون أن أضيف إلى هذه الكلمة، كلمة «المسلمين» التى اقترنت بها، واقترنتا معاً، منذ نشأة «الجماعة» على يد حسن البنا، عام 1928. ذلك أن هذه «الجماعة» الخارجة على البلد، إذا لم تكن تمارس العنف والإرهاب بشكل مباشر، فهى محرضة عليهما سواء بسواء، عبر دعوات الحشد التى لا تتوقف من جانبها لأتباع لها، لا يرون وطناً، وهم يمارسون عبثهم، ولا يبصرون مواطنين، وهم يرتكبون جنونهم فى كل اتجاه. ولو لاحظت أنت، فإن أبناء بنى سويف قد هتفوا فى أثناء تشييع ضحايا الاعتداء، وصاحوا بأعلى أصواتهم: الشعب يريد إعدام الإخوان. فما الذى، إذن، جعل مواطنين بسطاء، فى جنازة لضحايا العنف هناك، يرفعون مثل هذا الشعار، قبل أن ينعقد تحقيق فى الواقعة، تتوفر على أساسه معلومات كافية، عن مرتكب الجريمة؟!.. ما الذى أوحى إلى أهالى الضحايا الأبرياء، فى هذه المحافظة الصعيدية، أن الإخوان هم الذين يجب أن ينالهم العقاب على هذه الفعلة الشنيعة؟! أوحى إليهم، ما قلته حالاً، من أن الإخوان إذا لم يكونوا يرتكبون العنف، ضد مصريين لا ذنب لهم فى شىء، فإنهم، أى الإخوان، يوفرون الأجواء المناسبة لأى عنف، وبالتالى فإنهم المسؤولون أمامنا، أولاً وأخيراً! ومن غريب الأمر، أنك تجد أن الجماعة الإخوانية تتشبث بـ«25 يناير» وتظن أنها صاحبته، وأن هذا اليوم، هو الثورة الحقيقية، وأن 30 يونيو، لم يكن كذلك. ولو أن أحداً دقق فى المسألة جيداً، لوجد أن أصحاب هذا اليوم، يوم 25 يناير، منذ ثلاث سنوات من الآن، هم المصريون العاديون الذين خرجوا فيه، بعد أن كانوا قد ضجوا يومها، من أحاديث متصلة، عن فساد هنا، فى بعض أركان نظام مبارك، وعن توريث هناك.. مثل هؤلاء المصريين، خرجوا فى ذلك اليوم، بعفوية بالغة، وبريئة، ولم يكونوا ممولين، من جهات خارجية، شأن بعض الذين خرجوا فى اليوم نفسه وانكشفوا بعده، ولا مدربين فى صربيا، شأن البعض الآخر! أما الذين استغلوا الجميع، فى ذلك اليوم، فإنهم الإخوان، وهو ما راح يتكشف بعد ذلك، ساعة بعد ساعة، ولذلك، فإن الإخوان هم أبعد الناس عن أن يكونوا على علاقة بـ25 يناير.. اللهم إلا علاقة استغلاله، وتوظيفه، والنفاذ من خلاله، ثم التسلل إلى السلطة، فى غفلة من الزمن؟ بقدر ما كان 25 يناير، هو اليوم الذى حقق لهم حلماً قديماً، بالوصول إلى السلطة، بقدر ما كان هو أيضاً، اليوم الذى عراهم أمام الجميع، ونزع عنهم ورقة التوت الباقية! نقلاً عن "المصري اليوم"

GMT 07:52 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

اختبار تاريخى

GMT 07:50 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

حادثة شيرين !

GMT 07:49 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

من مفكرة الأسبوع

GMT 07:48 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

مصر تعاني وتصمد

GMT 07:46 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

سوريا... فشل الحلول المجتزأة

GMT 07:44 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

في السجال الدائر حول "حل السلطة" أو "إعادة تعريفها"

GMT 07:52 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

المصالحة الفلسطينية والامتحان القريب

GMT 07:50 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الحوار مع إرهابى

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بنى سويف أدركتها بالفطرة بنى سويف أدركتها بالفطرة



النجمة الشهيرة تركت شعرها منسدلًا بطبيعته على ظهرها

إيفا لونغوريا تتألّق في فستان طويل مطرز بترتر لامع

نيو أورليانز ـ رولا عيسى
حضرت الممثلة الشهيرة إيفا لونغوريا وزوجها خوسيه باستون، حفلة زفاف نجمة التنس الأميركية سيرينا ويليامز، من خطيبها أحد مؤسسي موقع التواصل الاجتماعي "ريديت"، ألكسيس أوهانيان، أول أمس الخميس، في حفلة زفاف أقيمت في مدينة نيو أورليانز الأميركية، شهدها العديد من كبار النجوم والمشاهير، وجذبت لونغوريا البالغة من العمر 42 عاما، الأنظار لإطلالتها المميزة والجذابة، حيث ارتدت فستانا طويلا باللون الأزرق، والذي تم تطريزه بترتر لامع، وتم تزويده بقطعة من الستان الازرق متدلية من الظهر إلى الأرض، وأمسكت بيدها حقيبة صغيرة باللون الأسود. واختارت النجمة الشهيرة تصفيفة شعر بسيطة حيث تركت شعرها منسدلا بطبيعته على ظهرها، وأكملت لاعبة التنس الأميركية، والمصنفة الأولى عالميًا، إطلالتها بمكياج العيون الأزرق ولمسة من أحمر الشفاه النيوود، مع اكسسوارات فضية لامعة، وفي الوقت نفسه، جذبت إطلالة خوسيه، الذي تزوج إيفا في مايو/أيار الماضي، أنظار الحضور، حيث ارتدى بدلة رمادية من 3 قطع مع ربطة

GMT 05:50 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

رند النجار ترسم على الحقائب برسومات توحي بالإيجابية
  مصر اليوم - رند النجار ترسم على الحقائب برسومات توحي بالإيجابية

GMT 10:13 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

سيبتون بارك تعتبر من أفضل الأماكن الهادئة في لندن
  مصر اليوم - سيبتون بارك تعتبر من أفضل الأماكن الهادئة في لندن

GMT 10:51 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

طرح منزل مُصمم على شكل مثلث للبيع بمبلغ كبير
  مصر اليوم - طرح منزل مُصمم على شكل مثلث للبيع بمبلغ كبير

GMT 04:44 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

أنباء عن استعراض الصين عضلاتها في زيمبابوي
  مصر اليوم - أنباء عن استعراض الصين عضلاتها في زيمبابوي

GMT 06:51 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

شيرين الرماحي تكشف أنها وصلت إلى مرحلة النضوج إعلاميًا
  مصر اليوم - شيرين الرماحي تكشف أنها وصلت إلى مرحلة النضوج إعلاميًا

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 06:09 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

سمية الخشاب تخرج عن صمتها وترد علي منتقدي زواجها

GMT 14:35 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل "هدية" الحكومة للمواطن عبر نظام "التموين الجديد"

GMT 09:42 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الحريري السبت في باريس والرياض تؤكد انه حر في مغادرتها

GMT 10:47 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ممرضة في بني سويف تقتل زوجها بعد رغبته في الزواج من أخرى

GMT 21:22 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

حالة من الغضب تسيطر على مواقع التواصل بسبب فيديو مثير

GMT 12:14 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

روسيا تؤكد التزامها بتوريد منظومة "إس 300" إلى مصر

GMT 07:33 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

سبب بكاء بعض النساء أثناء ممارسة العلاقة الحميمة

GMT 09:09 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

​35 سيارة إسعاف وإطفاء لتأمين أكبر تجربة طوارئ في مطار القاهرة

GMT 00:37 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

سما المصري تفتح النار على شيرين عبدالوهاب

GMT 02:20 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

هكذا رد الفنانون على شيرين بعد تصريح "البلهارسيا"

GMT 13:11 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

ترحيل مصريين من الكويت بسبب "البصل"

GMT 13:38 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

3 قرارات يخشى الشعب المصري اعتمادها الخميس

GMT 14:32 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

بيان ناري من سامي عنان بشأن ملف سد النهضة

GMT 13:51 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

شاب يستيقظ من النوم فيجد أمه بين أحضان محاميها في غرفة نومها
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon