صورة تجعلك تنزل مطمئناً

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - صورة تجعلك تنزل مطمئناً

سليمان جودة

الطريقة التى جلس بها المدعوون إلى لقاء الفريق أول عبدالفتاح السيسى، يوم السبت الماضى، لم تستوقف أحداً منا، رغم أنها جديدة تماماً، ورغم أن فيها «رسالة» قوية لكل متابع لأحداث مصر، داخلياً، وخارجياً، ثم إنها، من حيث معناها، تجعلك تخرج صباح اليوم، وصباح غد، إلى صندوق الاستفتاء على الدستور، وأنت مطمئن بنسبة مائة فى المائة، على نفسك، وأيضاً على بلدك. فمن قبل، وفى أى لقاء مماثل، مع أى مسؤول كبير فى الدولة، كنت أنت تلاحظ أن رجال السياسة جلسوا فى جانب، وأن ضباط الجيش والشرطة أخذوا ركناً فى القاعة، وأن الفنانين اصطفوا فى ركن آخر، وأن المثقفين حجزوا مقاعد متجاورة، وأن... وأن... إلى آخره! إلا هذه المرة.. ففى كل لحظة، كانت الكاميرا تتجول بين أرجاء القاعة، كانت عيون مشاهدى التليفزيون، تقع على مشهد لم يسبق لها أن رأته هكذا. كنت ترى إعلامياً إلى جوار جندى، ثم ترى ضابطاً إلى جوار سياسى... وهكذا... وهكذا... وقد بدت صورة القاعة، فى إجمالها، فى النهاية، وكأن يد فنان مبدع قد امتدت إليها، فنسجتها على ما بدت عليه! والمؤكد أن شيئاً كهذا لم يحدث بالصدفة، ولا جاء عبثاً، وإنما هو شىء قد تم ترتيبه فى الغالب بعناية، وهو مع ذلك، لم يكن فيه أى نوع من التعسف فى ترتيب جلوس الحاضرين، ولكنه جاء بطبيعته تعبيراً عن واقع حال. فما هى «الرسالة» التى إذا لم تكن قد استوقفت إعلامنا، فلابد أنها استوقفت آخرين، خصوصاً خارج الحدود؟! الرسالة هى أن مصر تمتاز بشىء فى علاقة شعبها بجيشها، لا يكاد يكون موجوداً أو متاحاً فى أى بلد آخر، وهذا الشىء هو ما بدا بكل وضوح فى اختلاط وامتزاج الحاضرين جميعاً، على ذلك النحو الفريد! وإذا كان هناك من لايزال يراهن على أن يسعى بالوقيعة بين شعب مصر وجيشها، فإن منظر القاعة، فى يوم اللقاء، يجعل مثل هذا الرهان، من قبيل عشم إبليس فى الجنة، ويجعل أصحاب هذا الرهان يشعرون، فى كل مرة يراهنون فيها، وكأنهم يصطدمون بحائط صلب، أو كأنهم يضربون رؤوسهم فى جبل المقطم! أظن أن الذى رتب الجلسة بتلك الطريقة رجل صاحب عقل، وأظن أيضاً أنه يستحق وساماً، فهذا الرجل، الذى لا أعرفه، قال بالصورة ما تعجز آلاف الكلمات عن النطق بها وتوصيله إلى كل ذى عينين. ويتبقى بعد ذلك أن نقول إن القاعة، إذا كانت قد ضمت رجلاً صاحب قامة مثل عمرو موسى، أو رمزاً سياسياً مثل المهندس حسب الله الكفراوى، على سبيل المثال لا الحصر، فإن فى هذا أيضاً «رسالة» لابد أن نعيها جيداً، وهى أنه ليس كل من عمل مع «مبارك» كان سيئاً أو فاسداً، وإنما كان هناك بحكم طبائع الأمور رجال عملوا معه، خدمة للوطن، لا لنظام حاكم أياً كان. نقلاً عن "المصري اليوم"

GMT 05:20 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

من مفكرة الأسبوع

GMT 05:18 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

اردوغان يصيب ويخطىء

GMT 08:12 2017 الجمعة ,21 تموز / يوليو

حقارة الاعتداء على سوري في لبنان

GMT 08:10 2017 الجمعة ,21 تموز / يوليو

الفجور فى الخصومة

GMT 08:08 2017 الجمعة ,21 تموز / يوليو

كذب ترامب يعدي

GMT 08:06 2017 الجمعة ,21 تموز / يوليو

حين تمتلئ الأسطح العربية بحبال الغسيل!

GMT 08:04 2017 الجمعة ,21 تموز / يوليو

العلويون والتدخلات الإيرانية

GMT 08:02 2017 الجمعة ,21 تموز / يوليو

ترامب يركل العلبة الإيرانية على طول الطريق
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - صورة تجعلك تنزل مطمئناً   مصر اليوم - صورة تجعلك تنزل مطمئناً



  مصر اليوم -

​خلال افتتاح بوتيك لوس أنجلوس بحضور النجوم

بوبي ديليفينجن ترتدي فستانًا مثيرًا في احتفال "بالمان"

لوس أنجلوس ـ رولا عيسى
ظهرت عارضة الأزياء بوبي ديليفينجن، البالغة من العمر 31 عاما، في آخر احتفال لدار أزياء "بالمان" الشهير في بيفرلي هيلز في ولاية كاليفورنيا الخميس الماضي. وتحتفل العلامة التجارية بافتتاح بوتيك لوس أنجلوس بحضور عدد من النجوم أبرزهم كيم كاردشيان. وبدت بوبي ديليفينجن المعروفة بلياقتها البدنية والتي تظهر في مجموعة أزيائها الجريئة، مرتدية فستانا مثيرا من خيوط الذهب المعدني والخيوط الفضية المتشابكة معا لتشكّل مربعات صغيرة بشبكة تكشف عن بعض أجزاء جسدها وملابسها الداخلية السوداء عالية الخصر وهو ما أضفى عليها إطلالة جريئة ومثيرة. ويظهر الفستان القصير الذي يصل إلى فوق الركبة، ساقيْها الممشوقتين مع زوج من صنادل "سترابي" السوداء ذات كعب. واختارت بوبي تسريحة بسيطة لشعرها الأشقر إذ انقسم إلى نصفين لينسدل على كتفيها وظهرها، وأضافت بعضا مع أحمر الشفاه الجريء، كما أمسكت بيدها حقيبة سوداء صغيرة لتكمل إطلالتها الجذابة والأنيقة.  كما التقتت الصور مع مصمم الأزياء والمدير
  مصر اليوم - جناح جديد هادئ في فندق شانغري لا باريس الشهيرة
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon