حصيلة يوم!

  مصر اليوم -

حصيلة يوم

سليمان جودة

أعلنت الحكومة الكندية، صباح الخميس، أن جماعة «إمارة القوقاز» التى نفذت عملية إرهابية فى روسيا مؤخراً، جماعة إرهابية، بكل ما يستتبع ذلك من مصادرة أموالها، وحظر نشاطها، وملاحقة عناصرها فى كل مكان. وسوف نلاحظ هنا شيئين أساسيين: أولهما أن كندا ليست هى الدولة التى وقع الإرهاب على أرضها، وإنما تصرفت هى من منطق إنسانى مجرد، يجب ألا يقر بوجود الإرهاب كفعل، أو يسكت عن مرتكبيه، فى أى ركن من أركان الأرض، وثانيهما، أن ملف هذه الجماعة الروسية، التى يسمع عنها أغلبنا للمرة الأولى، لا مجال للمقارنة أبداً بينه وبين ملف ما ارتكبته وترتكبه الإخوان، كجماعة، فى حق المصريين جميعاً، منذ ثورة 30 يونيو! فليس سراً على أحد، فى مصر، ولا فى خارجها، أن كل مواطن يشعر منذ الثورة، أن الجماعة تعاقبه، كمواطن لا ذنب له فى شىء، من خلال ممارسات مجنونة لبعض أتباعها الهمج، فى أكثر من شارع، وأكثر من ميدان. وحين قرأت، صباح أمس، تصريحاً على لسان المستشار أمين المهدى، وزير العدالة الانتقالية، يقول فيه إن مجلس الوزراء لم يؤسس مركزاً قانونياً جديداً لتنظيم الإخوان، عندما أعلنه جماعة إرهابية، وأن كل ما فعلته الحكومة أنها نقلت إلى الناس وصف النيابة العامة لـ«الجماعة»، فى أكثر من مناسبة، باعتبار أن النيابة هى دائماً ضمير المجتمع. حين قرأت تصريح الوزير، أحسست وكأن الحكومة تريد من خلاله أن تخلى مسؤوليتها عن القرار الشجاع الذى صدر عنها، باعتبار «الجماعة» تنظيماً إرهابياً، يوم 25 ديسمبر الماضى! فما يجب أن يكون مستقراً فى يقين كل عضو فى الحكومة، ثم فى يقينها مجتمعة بكامل أعضائها، أن وصف النيابة العامة لـ«الجماعة» بأنها إرهابية، لأكثر من مرة، إذا كان يعطيها سنداً كحكومة فى عملها، وفى قرارها، فإنها فى النهاية حكومة مسؤولة، وبموجب هذه المسؤولية وحدها، لا تكون فى حاجة إلى أى سند، إلا يقينها نفسه، وقناعتها ذاتها، وإحساسها الصادق بأنها مسؤولة عن أمن البلد، وأهله، وأرضه، وأنها مسؤولة عن اتخاذ ما يضمن ذلك من قرارات. ضحايا جماعة «إمارة القوقاز»، لا يتجاوزون فى عددهم عدد ضحايا إرهاب الإخوان، أمس الأول فقط، فما بالك بضحايا ستة أشهر من العربدة فى الشوارع، دون رادع حقيقى يوقف هؤلاء الإخوان المهاويس عند حدهم، ويجعلهم يفيقون ويدركون أن وطناً بحجم مصر، وفى ظروفها، لا يحتمل أبداً هذا العبث بحياة أبنائه، وأمنهم، ومقدراتهم. وإذا كانت الإدارة الأمريكية، بكل نفاقها، وجبنها، وعجزها، لاتزال تفكر، وتفكر، فى قرار حكومتنا، ولاتزال تعتبر «الجماعة» مسالمة، فهذا شأنها الذى ربما تدفع ثمنه ذات يوم، ولكن علينا، فى المقابل، أن نخاطب العالم، دائماً، وأن نضع أمام أهل العدل والعقل فيه، ممارسات الإخوان فى حق المصريين، ويكفى أن نأخذ صوراً لـ17 مواطناً سقطوا ضحايا إرهابهم، أمس الأول، ثم نقول لكل ذى ضمير فى أرجاء الدنيا: هذا ما ارتكبته «الجماعة» التى ترى أمريكا أنها مسالمة.. وفى يوم واحد! نقلاً عن "المصري اليوم"

GMT 02:02 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

تجديد النظم وتحديث الدول

GMT 02:01 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

ديمقراطية تزويج الأطفال

GMT 01:55 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

هل قررنا أن ننتحر جماعياً؟

GMT 01:53 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

كتب جديدة تستحق القراءة

GMT 01:53 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

من رهان على «الصفقة».. إلى الانسحاب منها !

GMT 01:50 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

بورقيبة الحاضر بعد ثلاثين سنة

GMT 02:41 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

التراجع عن الاستقالة

GMT 02:38 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

عقد ترافق خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حصيلة يوم حصيلة يوم



لحملة الأزياء اللندنية الساخنة الجديدة

لورا ويتمور تجذب الأنظار بأكثر من إطلالة أنيقة

لندن ـ ماريا طبراني
ظهرت لورا ويتمور بإطلالة أنيقة في حملة الأزياء الساخنة الجديدة، إذ شكلت عاصفة غيرعادية للعلامة التجارية اللندنية الفاخرة "حسن حجازي". وأظهرت المذيعة التلفزيونية التي تبلغ من العمر 32 عاما منحنيات جسدها المثير في ثوب أسود رائع لإطلاق مجموعة العلامة التجارية الجديدة.  وارتدت الجميلة الأيرلندية الأصل بذلة سوداء للعلامة التجارية مطعمة بالترتر مع حزام بمشبك ذهبي على الخصر. وكشفت البدلة التي ارتدتها لورا عن جسدها الممشوق، ومنحياتها المثيرة كما أبرزت حذاءها الأنيق ذو الكعب العالي، وظهرت ويتمور في لقطة أخرى بعدسات المصورين وهي ترتدي ثوب أسود ذو أكمام من الشبك مع جزء مطعم بالترتر الأسود اللامع وتنورة سوداء، وتم تصفيف شعرها الذهبي اللامع بشكل حلقات متموجة مع مكياج هادئ وبسيط. وتم تسليط الضوء على جسدها الممشوق مرة أخرى، عنما بدلت مظهرها الأنيق بثوب أسود آخر أكثر أناقة ذو كم واحد من الشبك مع جزء من اللون الأزرق الداكن وشريط

GMT 02:43 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

دعاء زكي تصمِّم إكسسوار بالحجر الكريم لكل الأعمار
  مصر اليوم - دعاء زكي تصمِّم إكسسوار بالحجر الكريم لكل الأعمار

GMT 08:32 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

منتجع ميرلو لعاشقي رياضات التزحلق على الجليد
  مصر اليوم - منتجع ميرلو لعاشقي رياضات التزحلق على الجليد

GMT 06:20 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

استطلاع رأي يُوضِّح أنّ نصف الألمان لا يريدون ميركل
  مصر اليوم - استطلاع رأي يُوضِّح أنّ نصف الألمان لا يريدون ميركل

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 00:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ذعر بين طلاب جامعة عين شمس بعد ظهور بركة دماء مجهولة المصدر

GMT 11:03 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تطلب الخُلع من زوجها لأنه "يغتصبها يوميًا"

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية

GMT 11:48 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تعترف لزوجها بخيانتها وتتحداه أن يثبت ذلك

GMT 10:40 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

القبض على عصابة تنصب على المواطنين بحجة بيع الأثار في القاهرة

GMT 02:11 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

مسؤول في مطار القاهرة يتحرش جنسيًا بعاملة نظافة

GMT 14:35 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل "هدية" الحكومة للمواطن عبر نظام "التموين الجديد"

GMT 03:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

"منى" فصلت رأس زوجها عن جسده بعدما خدع شقيقتها المراهقة

GMT 23:52 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

ضابط إسرائيلي يكشف عن فيديو نادر لحظة اغتيال السادات

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 10:24 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

القذف السريع عند الرجال الأسباب والعلاج وطرق الوقاية
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon