نحن نضع الدستور.. لا العكس

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - نحن نضع الدستور لا العكس

سليمان جودة

فى كل مكان أذهب إليه أسمع ملاحظات وجيهة على مشروع الدستور، الذى سوف يحدد الرئيس عدلى منصور، اليوم، موعد الاستفتاء عليه، وفى كل مرة أسمع ملاحظة من أى نوع يتساءل صاحبها بصدق عما إذا كانت ملاحظته، مع ملاحظات غيره، سوف يؤخذ بها أم لا؟! وما قيل حتى الآن إن «منصور» لا يملك من الناحية القانونية التعديل فى المشروع الذى أحيل إليه من لجنة الخمسين، كما أن اللجنة ذاتها لا تملك أن تعدل فيما توافقت عليه، من مواد نهائية. والسؤال المطروح هنا بقوة هو: ما مصير ملاحظات كهذه، خاصة أن أصحابها فى بعض الحالات أساتذة معتبرون للقانون الدستورى، بشكل خاص، وللقانون بوجه عام، فضلاً بالطبع عما يبديه مواطنون عاديون من آراء بالحس الفطرى لدى كل واحد فيهم، ولابد فى كل الحالات من البحث عن طريقة لاستيعاب مثل هذه الملاحظات التى هى فى حقيقتها إضافات للدستور، ولا تنال منه على أى حال. ليس هذا فقط، وإنما لابد كذلك من الانتباه إلى أن الأخذ بما يبديه أى مواطن من رأى موضوعى فى أى مادة من مواد الدستور سوف يزيد قطعاً من درجة استجابة المواطنين فى الذهاب إلى الاستفتاء، وفى الحرص عليه، وسوف يضيف إلى شعبية اللجنة التى وضعته، وسوف يرسخ لدى المواطن فى كل ركن من أركان البلد أن رأيه حين يكون أميناً مع بلده يؤخذ به، ويظل موضع اعتبار، ولا يجرى إهماله أو تجاهله، وسوف يضع هذا كله حجراً فى فم كل من يحاول إفساد عملية الاستفتاء. صحيح أن أى دستور لا يولد دستوراً مثالياً، وأن التعديل فيه وارد عندما تكون الظروف مواتية، وأن الدستور الأمريكى نفسه الذى عاشت عليه الولايات المتحدة أكثر من قرنين من الزمان، والذى شهد عند مولده خلافات أكثر بكثير مما شهده مشروع دستورنا.. كل هذا صحيح.. ولكن الكلام هنا يبقى عن أن الفترة الممتدة منذ الانتهاء من مشروع الدستور إلى يوم الاستفتاء عليه إنما الغرض منها أن يدور حوار حول دستورنا، وأن يكون للحوار فى حالة كهذه حصيلة فى المشروع النهائى بأن نتخلص مما يجرى التوافق على أنه سلبى فيه، ونضيف ما يجرى التوافق عليه أيضاً على أنه شىء إيجابى، ومطلوب، وضرورى. والرجاء ألا يقال إنه قانوناً ليس مسموحاً للرئيس ولا للجنة إضافة أو حذف أى شىء، لأننا نحن الذين نضع الدستور، وليس هو الذى يضعنا كما أن الوصول إلى حل لهذه العقبة القانونية ممكن جداً، إذا أردنا، ولابد أن نريد. نقلاً عن "الوطن"

GMT 05:00 2017 الأحد ,23 تموز / يوليو

الثورة الحقيقية

GMT 05:33 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

جراحة اقتصادية بدون ألم

GMT 05:31 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

لا خوف منها

GMT 05:29 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

باعة الفتوى الجائلين!

GMT 05:20 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

من مفكرة الأسبوع

GMT 05:20 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

من مفكرة الأسبوع

GMT 05:18 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

اردوغان يصيب ويخطىء
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - نحن نضع الدستور لا العكس   مصر اليوم - نحن نضع الدستور لا العكس



  مصر اليوم -

رفقة زوجها خوسيه أنطونيو باستون في إسبانيا

إيفا لونغوريا تظهر بإطلالة أنيقة خلال حفل "Global Gift Gala"

مدريد - لينا العاصي
انتقلت إيفا لونغوريا بشكل سلس من لباس البحر الذي ارتدته على الشاطئ وهي تتمتع بأيام قليلة مبهجة في أشعة الشمس الإسبانية مع زوجها خوسيه أنطونيو باستون، إلى ملابس السهرة النسائية، عندما وصلت في إطلالة غاية في الأناقة لحفلة "Global Gift Gala"، مساء الجمعة في المطعم الراقي "STK Ibiza". وكانت الممثلة البالغة من العمر 42 عامًا، محط أنظار الجميع عندما ظهرت على السجادة الحمراء، حيث بدت بكامل أناقتها مرتدية فستانًا قصيرًا مطرزًا من اللون الأبيض، والذي أظهر قوامها المبهر، ومع الفستان  بالأكمام الطويلة، ارتدت ايفا لونغوريا زوجًا من الصنادل "سترابي" ذو كعب أضاف إلى طولها بعض السنتيمترات بشكل أنيق وجذاب. وعلى الرغم من تباهيها بملامح وجهها الطبيعي الجميل، وضعت نجمة المسلسل التلفزيوني الشهير "Desperate Housewives" بريقًا مثيرًا من الماكياج، حيث أبرزت جمالها الطبيعي مع ظل سموكي للعين، والقليل من أحمر الخدود وأحمر الشفاه الوردي.  وحافظت إيفا على إكسسواراتها بالحد
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon