«وظفوا» مفيد شهاب!

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - «وظفوا» مفيد شهاب

سليمان جودة

أى متابع جاد لما صدر عن اجتماعات الأحد والاثنين الماضيين، فى الخرطوم، حول سد النهضة، بين مصر وإثيوبيا والسودان، سوف يشعر بأن هناك مشكلة حقيقية بين القاهرة وأديس أبابا، وأن هذه المشكلة تعبر عن نفسها فى صورة تصريحات متناقضة من الجانبين، وأنها فى حاجة إلى حالة من الحوار والتفاوض بينهما، أكثر بكثير من حاجتها إلى لغة التهديد والحرب. بالطبع نذكر الجلسة الفضائحية التى كان محمد مرسى قد عقدها فى قصر الرئاسة، حول الموضوع، وقت وجوده فى السلطة، وكيف أن الذين تابعوا وقائعها على الهواء، يومها، قد حزنوا مرتين، وأصابتهم الصدمة أيضاً مرتين: مرة لإذاعة جلسة بهذه الأهمية على الهواء مباشرة، دون أن يكون الحاضرون فيها أنفسهم على علم بذلك، لدرجة أن أحدهم خاطب «مرسى»، أثناءها، بأنه يتمنى ألا يخرج ما سوف يقال فى الجلسة عن إطارها، ولم يكن المسكين يدرى أن الدنيا كلها كانت تسمعه وتشاهده، وهو يتمنى ويرجو أن تكون جلستهم سرية!!.. أما المرة الثانية التى أصابنا فيها الحزن والصدمة فهى أن يكون الشخص الجالس على قمة البلد فى ذلك الحين بهذه العقلية المتواضعة للغاية! ولا أعرف ما إذا كان القائمون على شأن الوطن هذه الأيام قد أدركوا أن عليهم أن يستعدوا جيداً لمعركة تفاوضية طويلة النفس، أم لا، ولكن ما أعرفه أن لدينا خبرة عميقة فى هذا الاتجاه منذ مفاوضات طابا الشهيرة، فى مطلع الثمانينيات، وهى مفاوضات استطعنا بها أن نسترد آخر حبة رمل لنا، وأن نحصل على حقنا فى أرضنا كاملاً. ولهذا السبب، فإنه من غير المعقول أن تكون خبرة كهذه متاحة ومتوافرة عندنا ثم لا نحسن استخدامها، ولا توظيف أحد أبطالها الموجود بيننا، وهو الدكتور مفيد شهاب. ولو أن أحداً عاد إلى دراسة طويلة نشرها الرجل عن القضية فى «المصرى اليوم»، الشهر الماضى، فسوف يرى منها كيف أنه يفهم مسألة السد، ويستوعبها قانوناً، ربما كما لم يفهمها أو يستوعبها أحد غيره، وكان الأمل أن يكون هو حاضراً فى العمق منها، كقضية، منذ لحظتها الأولى، مع الحكومة الإثيوبية، فإن لم يكن منذ لحظتها الأولى، فمنذ أن نشر دراستها تلك التى أراد من خلالها أن يقدم خدمة جليلة ومجانية لبلده، فى أمر يراه ونراه كلنا أمراً حيوياً إلى أبعد حد. أعرف أن هناك من سوف يكون اعتراضه الوحيد على الدكتور مفيد أنه كان قد عمل وزيراً مع حسنى مبارك، وهو اعتراض كما ترى على الشكل فيما يخص مفيد شهاب وغيره، أكثر منه اعتراضاً على مضمون حقيقى! والحقيقة أنها مراهقة سياسية بالغة فى النظر إلى ما كان قائماً قبل 25 يناير 2011، على مستوى الأشياء والأشخاص، فليس من الممكن أن يكون كل شىء هناك سيئاً، بحكم طبائع الأمور نفسها، وليس من المعقول أن يكون كل شخص تعاون مع «مبارك» شخصاً رديئاً، وإنما كان هناك رجال يعملون للوطن، وليس للرئيس، ويخدمون بلدهم، أكثر مما يخدمون رأس الدولة، وأظن أن الدكتور شهاب كان فى مقدمة هؤلاء الرجال، وأن الحس الوطنى عنده كان يطغى فى عمله العام على أى حس آخر. وظفوا مفيد شهاب، وخبرته وتجربته فى ملف السد، وسوف يضاف عمله فيه إلى تاريخه وتاريخنا بجوار طابا سواء بسواء. نقلاً عن "المصري اليوم"

GMT 02:21 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

رسالة وحيد حامد لا تعايش مع فكر الإخوان !

GMT 07:33 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

قطر ترفض الحوار والتفاوض!

GMT 07:32 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

النوم كممارسة للحرية !

GMT 07:31 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

بل هى محنة ثقافية

GMT 07:29 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

الدهس والدهس المضاد

GMT 07:28 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

حصاد الجماعة

GMT 07:26 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

قطر على خطأ تصحيحه سهل
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - «وظفوا» مفيد شهاب   مصر اليوم - «وظفوا» مفيد شهاب



  مصر اليوم -

تركت شعرها الطويل منسدلاً على جسدها الممشوق

ناعومي كامبل تتألّق في فستان مع ريش النعام الأسود

لندن ـ كاتيا حداد
تألّقت عارضة الأزياء البريطانية ناعومي كامبل، في حفلة توزيع جوائز "NBA"، في مدينة نيويورك، بعد أن كانت تتبختر على منصات عروض الأزياء في أوروبا في الأسبوع الماضي، وبدت العارضة البالغة من العمر 47 عامًا مذهلة في فستان قصير منقوش مع ريش النعام الأسود في حاشية الفستان والياقة. وظهر كامبل في فستان منقوش باللونين الوردي والفضي على نسيجه الأسود، بينما صدر الفستان شفاف بياقة منفوخة من ريش النعام الأسود، وكان الثوب أيضا بأكمام طويلة شفافة مع حاشية الفستان من الريش الأسود، والذي بالكاد يكشف عن فخذيها كما يطوق الجزء السفلي من جسمها، وتركت كامبل شعرها الطويل منسدلاً  حراً مع عقدة أعلي الجبهة ونسقته مع صندل جلدي أسود بكعب. ورصدت الكاميرات، قبل أيام، كامبل وهي تتجوّل في شوارع ميلان بإطلالة كجوال رائعة، وكانت الجميلة ترتدي فستانًا طويلًا أبيض اللون، وصندل أنيق أثناء تجولها في شوارع عاصمة الموضة، كما شوهدت الليلة

GMT 02:59 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

Officine Générale تقدم مجموعة من الملابس النسائية لعام 2017
  مصر اليوم - Officine Générale تقدم مجموعة من الملابس النسائية لعام 2017

GMT 03:16 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

تعرَّف على أفضل 10 رحلات بالقطارات في بريطانيا
  مصر اليوم - تعرَّف على أفضل 10 رحلات بالقطارات في بريطانيا

GMT 04:50 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

مخبأ يحول إلى منزل وبيعه مقابل 3.5 مليون إسترليني
  مصر اليوم - مخبأ يحول إلى منزل  وبيعه مقابل 3.5 مليون إسترليني

GMT 04:04 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

إدارة ترامب تفتقر إلى رؤية واضحة حول سورية والعراق
  مصر اليوم - إدارة ترامب تفتقر إلى رؤية واضحة حول سورية والعراق

GMT 05:45 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

ترامب يشنُّ هجومًا على "سي أن أن" ووسائل إعلام أخرى
  مصر اليوم - ترامب يشنُّ هجومًا على سي أن أن ووسائل إعلام أخرى
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 04:14 2017 الأحد ,25 حزيران / يونيو

شرين رضا توضح أن شخصية رشا لا تشبهها في الواقع

GMT 03:19 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

أسماء المهدي تعتمد على التميز في مجموعة عيد الفطر

GMT 05:15 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

سكان أستراليا يطالبون بإعدام حيوانات الكنغر

GMT 04:40 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

ممارسة الجنس بشكل منتظم تقي من أمراض القلب

GMT 04:24 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

أفضل 19 وجهة سياحية غير معروفة في أوروبا
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon