د. حازم.. طوق نجاة تحت قدميك

  مصر اليوم -

د حازم طوق نجاة تحت قدميك

سليمان جودة

يحتاج وزراء المجموعة الاقتصادية، فى حكومة الدكتور الببلاوى، إلى إقناع رئيس الحكومة بأن يشرك القطاع الخاص معه، بشكل جاد وحقيقى.. ويحتاج الوزراء أنفسهم إلى إقناع رئيس الحكومة أيضاً بأن إشراك القطاع الخاص هنا ليس معناه أن نشجع فلاناً من رجال الأعمال على أن ينشئ مدرسة فى منطقة محرومة، ولا معناه أن نغرى فلاناً من القادرين بأن يمد يده ويساعد هذه القرية الفقيرة أو تلك! لا.. ليس هذا هو المعنى المقصود أبداً، وليس هناك تجسيد متكامل لما أريد أن أقوله فى هذا الإطار، إلا تجربة المغرب كدولة، فى مجال مشروعات البنية الأساسية بوجه عام، وفى مجال الطرق البرية بشكل خاص. والذين زاروا المغرب، وقطعوا مئات الكيلومترات بين مدنها لابد أنهم اندهشوا من مستوى الجودة فى كل طريق، ومن قدرة الدولة على أن تنشئ شبكة من الطرق فى أنحائها، بهذا الطول، ولابد أيضاً أنهم قد تساءلوا عن الإمكانيات التى جعلت الحكومة فى الرباط قادرة على إنهاء إنجاز بهذا الحجم المثير للدهشة فعلاً. ساعتها، سوف يعرف الذين يتساءلون أن القطاع الخاص هو الذى نفذ أغلب تلك الشبكة البرية الممتدة أذرعها فى كل ناحية، وساعتها كذلك، سوف يعرف الذين يبحثون عن تجربة مماثلة فى بلدنا أن عمل القطاع الخاص، فى هذا السياق، يحتاج إلى شكل قانونى يدعوه، ويعمل من خلاله على أساس مستقر. وعند هذا الحد، سوف يصاب أغلبنا بالحزن مرتين، مرة لأننا سوف نكتشف أن هذا الشكل القانونى جاهز، وموجود، ومتاح، وأنه صادر منذ عام 2009 فى صورة ما جرت تسميته وقتها «قانون شراكة القطاع الخاص مع الحكومة».. وأما المرة الثانية التى سوف يصيبنا الحزن فيها فهى أن وزراء المجموعة الاقتصادية يعرفون قطعاً أن قانوناً بهذا المسمى قد صدر عندنا، قبل 5 سنوات، ومع ذلك، فإن أحداً منهم لم يبادر بأن يطلب من الدولة أن تستحضر ذلك القانون، على الفور، من أجل العمل به، لأنه ليس هناك من هو أحوج إليه منا، هذه الأيام! إمكانات القطاع الخاص هائلة، ويجب على الحكومة أن تعرف كيف تسخِّر هذه الإمكانات لصالحها، ولصالح البلد، فى وقت تبدو فيه إمكاناتها قليلة، وتكاد تكون عاجزة! ولو أن حكومتنا الحالية، أو أى حكومة مقبلة، امتلكت من الشجاعة ما يجعلها تقول إنها لن تتردد فى الاستعانة بأى قانون صدر من قبل، حتى ولو كان الشيطان نفسه هو الذى أعده وأصدره، مادام فيه نفعنا العام، فسوف يتبين لها، عندئذ، أن قانوناً من نوع ما أشير إليه سيكون بمثابة «رافعة» قوية، تنتشل اقتصادنا الحالى من ركوده وكساده، وتنعشه من جديد. إذا كانت الحكومة تبحث عن طوق نجاة للاقتصاد، فى أى اتجاه، فهذا القانون الجاهز، إنما هو طوق مُلقى تحت قدميها. نقلاً عن "المصري اليوم"

GMT 08:18 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

مصر ليست دولة تابعة

GMT 08:16 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

نهاية الأسبوع

GMT 08:14 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

ديمقراطي يفوز في ألاباما

GMT 08:11 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

الإمارات والسعودية معاً أبداً

GMT 08:09 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

أي سلام بعد القدس؟

GMT 08:06 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

«بنشرت» الصفقة!

GMT 08:04 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

محمد صلاح.. قصة بطل مصرى

GMT 08:02 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

أنصار ترامب تبشيريون وصهيونيون

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

د حازم طوق نجاة تحت قدميك د حازم طوق نجاة تحت قدميك



أكملت مظهرها بمكياج ناعم مع أحمر الشفاه الداكن

تشاستين بفستان أزرق خلال تواجدها في أمستردام

أمستردام ـ لينا العاصي
بعد تلقيها ترشيح لجائز أفضل ممثلة عن فيلم درامي لجائزة "غولدن غلوب" قبل يوم واحد فقط، تألقت جيسيكا تشاستين، بإطلالة أنيقة ومميزة خلال العرض الأول لفيلمها الجديد "Molly's Game" في أمستردام ليلة الثلاثاء. وجذبت الممثلة البالغة من العمر 40 عاما أنظار الحضور والمصورين، لإطلالتها المذهلة حيث ارتدت فستانا طويلا بلا أكمام باللون الأزرق، يتميز بخط عنق منخفض، وتطريزا مزخرفا بالجزء العلوي الذي يطابق أقراطها الفضية المتدلية، أكملت إطلالتها بمكياجا ناعما مع أحمر الشفاه الداكن، وظل العيون الدخاني، وحمرة الخد الوردية التي أبرزت ملامحها التي لم تؤثر عليها سنوات العمر، وصففت شعرها الذهبي لينسدل على أحد كتفيها وظهرها. يأتي ذلك بعد أن كشفت تشاستين أنها فوجئت بتلقي ترشيحها الخامس لجائزة غولدن غلوب لأفضل ممثلة عن فيلمها الجديد "Molly's Game"، ومؤخرا، قالت الممثلة لصحيفة "نيويورك تايمز" إنها تخشى من قرارها بالتحدث عن المنتج السينمائي هارفي وينشتاين بعد فضائحه الجنسية، وأن

GMT 03:10 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

ليندا هويدي تشدد على ضرورة الابتعاد عن الملابس الفضفاضة
  مصر اليوم - ليندا هويدي تشدد على ضرورة الابتعاد عن الملابس الفضفاضة

GMT 08:49 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

افتتاح فنادق خاصة بالتزلج في جبال الألب الشتاء الجاري
  مصر اليوم - افتتاح فنادق خاصة بالتزلج في جبال الألب الشتاء الجاري

GMT 09:03 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

إليك أفضل سبعة متاجر خاصة بهدايا عيد الميلاد
  مصر اليوم - إليك أفضل سبعة متاجر خاصة بهدايا عيد الميلاد

GMT 04:53 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

روسيا توسع من ترسانتها النووية وتتحدى معاهدة "ستارت"
  مصر اليوم - روسيا توسع من ترسانتها النووية وتتحدى معاهدة ستارت

GMT 06:15 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

عزيزة الخواجا تدعو الإعلاميين إلى المحافظة على مهنيتهم
  مصر اليوم - عزيزة الخواجا تدعو الإعلاميين إلى المحافظة على مهنيتهم

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 18:20 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

عبود الزمر يصف مُنفّذي جريمة مسجد الروضة بـ"عديمي الرحمة"

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 10:36 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

سيدة تبتز حماها بعد ممارسة الجنس معها وتصويره في أوضاع مخلة

GMT 05:23 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ساقطة تقدم إبنتها لراغبي المتعة الحرام في القليوبية

GMT 06:36 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

انخفاض أسعار شاشات التليفزيون في الأسواق المصرية

GMT 00:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ذعر بين طلاب جامعة عين شمس بعد ظهور بركة دماء مجهولة المصدر

GMT 09:14 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

نص تحقيقات توقيف موظف وزوجته بممارسة الجنس الجماعي

GMT 05:05 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على خطوات تجديد بيانات البطاقة الشخصية "الرقم القومي"

GMT 17:52 2017 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

السلطات الإماراتية ترفض التعليق على ترحيل أحمد شفيق

GMT 06:26 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل اتهام قاصر لسائق "توك توك" بهتك عرضها في الهرم

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية

GMT 19:37 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

الحكومة المصرية تبحث مقترح كتابة الأسعار على علب السجائر

GMT 04:34 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تنظيم "بيت المقدس" يعلن مسؤوليته عن حادث مسجد الروضة

GMT 11:03 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تطلب الخُلع من زوجها لأنه "يغتصبها يوميًا"
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon