لو حضر الرسول لجنة الخمسين

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - لو حضر الرسول لجنة الخمسين

سليمان جودة

إذا لم يكن فى دستور ما بعد الإخوان المسمى دستور 2013 سوى هذه المادة، التى تجعل الحق فى التعليم مقترناً بجودته وفق المعايير الدولية فهذا يكفيه جداً، وهذا أيضاً مما يجعلنا نطمئن إلى أنه كدستور يخاطب من خلال هذه المادة تحديداً المستقبل، ولا يعيدنا إلى الماضى، كما كان الإخوان يريدون، ويخططون فى دستورهم الذى أسقطته ثورة 30 يونيو. وكنت قد قرأت للأستاذ محمد سلماوى، المتحدث باسم لجنة الخمسين، التى تضع دستور ما بعد الإخوان، أن الدستور الجديد يُلزم الدولة بتخصيص ما لا يقل عن 6٪ من إجمالى الناتج القومى للتعليم بمراحله المختلفة. ولابد أن هذا، فى حد ذاته، شىء ممتاز، كما أنه شىء يبعث على التفاؤل إلى حد بعيد، غير أن الأهم من تخصيص نسبة كهذه من الدخل القومى للبلد من أجل التعليم هو أن نعرف مسبقاً ماذا سوف نصنع بالمبلغ الذى ستوفره النسبة لنا ولتعليمنا من دخلنا القومى.. وإلا.. فإننا نذكر جميعاً أن وزارة التربية والتعليم كانت قبل ثورة 25 يناير قد أعادت إلى خزانة الدولة مبالغ فائضة من ميزانيتها، وهو خبر كان منشوراً فى الصفحات الأولى من الجرائد، وكان الأمر برمته مثيراً للدهشة والحيرة فى حينه، إذ كيف نشكو فى كل ساعة من تدهور أحوال تعليمنا، ومن عجزنا عن توفير الإنفاق اللازم له، ثم ترد الوزارة المسؤولة جزءاً من ميزانيتها، فاض عن إنفاقها؟! نحن إذن، وقبل تخصيص الـ6٪، فى حاجة إلى أن نحدد بالضبط ماذا نريد من تعليمنا، وكيف نطوعه لتحقيق ما نريده. وليس من الممكن أن نعرف ما نريده من تعليمنا، فى ظل وضع له حالياً يؤدى إلى تغذية حياتنا العامة بمتطرفين جدد كل يوم، وفى ظل وضع يميز فيه التعليم بين هذا الطالب، لأنه ينتمى إلى دين معين، وبين ذاك الطالب الذى ينتمى إلى دين آخر، ويجلسان، رغم ذلك، على مقعد واحد. ولذلك فإذا كان لى، أو لغيرى، رجاء عند لجنة الخمسين، فهو أن تأخذ بنص جرى تداوله ودراسته فى داخلها، ويقول: مناهج ووسائل التعليم تحترم القيم العامة والإنسانية التى تشملها وتنص عليها كل الأديان، دون تركيز على دين بعينه، أو إهمال لحقبة تاريخية دون أخرى أو تبنى أيديولوجية سياسية محددة ماعدا المعاهد الدينية بالنسبة لأمور العقيدة. التعليم ليس إنفاقاً، وفقط.. صحيح أن الإنفاق عليه ركن مهم من أركان توفير تعليم يليق بالبلد، ولكن هناك - إلى جانب الإنفاق - مسألة أخرى، لابد أن تتوازى معه فى اللحظة ذاتها، وهى «الرؤية» التى تؤسس، حين تكون حاضرة وواضحة، لتعليم عصرى صحيح. ولا يمكن - مثلاً - أن يتقرر على الطلاب حديث شريف يقول «المرء على دين خليله، فلينظر المرء من يخالل» دون أن نشرح لطلابنا أن الحديث لا يعنى مطلقاً أن تتجنب كطالب مسلم مصادقة زميلك القبطى.. فلو كان الرسول الكريم، عليه الصلاة والسلام، حياً بيننا لنهى الذين يقررون حديثه على التلاميذ دون أن يشرحوا معناه عما يفعلون، ولقال لهم بأوضح لسان إن القصد هو حسن اختيار الصديق لا إقصاؤه، على أساس دينه أبداً. التعليم: ثم التعليم: ثم التعليم، ولا شىء سواه. نقلاً عن "المصري اليوم"

GMT 08:00 2017 الأربعاء ,19 تموز / يوليو

اكتشاف أميركي في العراق!

GMT 07:58 2017 الأربعاء ,19 تموز / يوليو

للمسئولين فقط: لا تقل شيئاً وتفعل نقيضه

GMT 07:57 2017 الأربعاء ,19 تموز / يوليو

تأملات فى قضية سيناء

GMT 07:55 2017 الأربعاء ,19 تموز / يوليو

الأمريكيون ... وقطر

GMT 07:54 2017 الأربعاء ,19 تموز / يوليو

الشباب والديموقراطية

GMT 07:52 2017 الأربعاء ,19 تموز / يوليو

الوظيفة القطرية

GMT 07:47 2017 الثلاثاء ,18 تموز / يوليو

كيف تدير قطر الصراع؟
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - لو حضر الرسول لجنة الخمسين   مصر اليوم - لو حضر الرسول لجنة الخمسين



  مصر اليوم -

أظهرت تحولًا جذريًا في طريقة ارتدائها لملابسها

سيلين ديون تتألّق في بلوزة بيضاء من الحرير المتعرّج

باريس ـ مارينا منصف
أظهرت سيلين ديون، تحولًا جذريًا في طريقة ارتدائها لملابسها، وقد تم تداول الحديث بشأنها وعن طريقتها الجديدة في اختيار ملابسها خلال جولتها في أوروبا، حيث واصلت سيلين ديون روتينها اليومي على المدرج عند خروجها من باريس يوم الخميس، وبدت المطربة الكندية البالغة من العمر 49 عامًا وكأنها مستعدة للعمل عندما ظهرت مرتدية بدلة منسقة. واستغلت النجمة كونها ذات قوام نحيف وارتدت سترة مجسّمة تظهر بها قوامها النحيف، وارتدت أيضا بلوزة بيضاء من الحرير المتعرّج أسفل الجاكت وأمسكت بيدها حقيبة نسائية بيضاء اللون، وأكملت أناقتها بارتداء حذاء مخملي ذو كعب عالٍ، متماشيًا بذلك مع اختيارها لسترتها ذات الخطوط المخملية، ونسّقت النجمة شعرها بطريقة بسيطة، وارتدت نظارات شمسية كبيرة الحجم، أخفت بها وجهها. وانطلقت سيلين في حياتها المهنية بعد توفقها منذ 2016، وذلك بعد صدمتها في وفاة زوجها بعد 22 عامًا من الزواج، في صراعه مع مرض السرطان، وستشهد سيلن
  مصر اليوم - جناح جديد هادئ في فندق شانغري لا باريس الشهيرة

GMT 09:41 2017 الخميس ,20 تموز / يوليو

"سيلفيرا" تفتتح أول صالة عرض لها خارج فرنسا
  مصر اليوم - سيلفيرا تفتتح أول صالة عرض لها خارج فرنسا
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon