ما يحسب للببلاوى

  مصر اليوم -

ما يحسب للببلاوى

سليمان جودة

إذا كان من حق الحريصين على حقوق الإنسان فى البلد أن يتخوفوا من قانون الطوارئ، وأن يطالبوا بوقف العمل به، وأن يتمسكوا بقرار المحكمة الصادر، أمس الأول، فى هذا الاتجاه، فإن من حق الحكومة، فى المقابل، بل من واجبها أن تتطلع إلى الموضوع كله من منظور المصلحة الوطنية المجردة. وإذا كان هناك مثال واضح يمكن أن نشير إليه استرشاداً فى هذا الإطار، فهو ما حدث فى تونس قبل أسبوع، عندما قررت حكومتهم هناك مد العمل بقانون الطوارئ إلى منتصف العام المقبل، ولم يكن قرارها حباً فى الطوارئ، كقانون، أو كحالة، ولا عشقاً فيهما، وإنما لأنها رأت بما عندها من معلومات كحكومة مسؤولة، أن أمن البلاد يقتضى المد، ففعلت من تلقاء نفسها، دون الالتفات إلى أى اعتراضات يمكن أن تثار حول قرارها. وعندما طالبت «كاترين أشتون»، مسؤولة الملف السياسى والأمنى فى الاتحاد الأوروبى، منذ أسبوعين، حكومة الدكتور الببلاوى بوقف العمل بالطوارئ، فى أقرب فرصة ممكنة، كان رأيى مع غيرى وقتها، ولايزال، أنه إذا كان للحكومة أن توقف العمل به، فإن ذلك يجب أن يكون نابعاً من تقديرها هى، ومن رؤيتها هى، ومن نظرتها الخاصة للأمور هى، وليس استجابة لرغبة أشتون، ولا غير أشتون! وليس فى هذا بالطبع أى تجاهل لما يقال عنا حولنا، فى العالم، وإنما هو نوع من التأكيد على أن أحداً لن يكون حريصاً على مصلحة بلادنا، مثلنا نحن، وأننا نحن من نقرر، وأن ثورة 30 يونيو، ومن قبلها ثورة 25 يناير، قامتا من أجل هذا الغرض تحديداً. ولهذا أيضاً فإن الحكومة، وهى تتناول موضوع الطوارئ، أو تتعرض له عليها أن تفعل ذلك بمنطق الواثق من نفسه، ومما يقول، وليس بمنطق الذى يدافع عن نفسه فى مواجهة اتهامات يثيرها الذين يصورون أنفسهم على أنهم المدافعون الأصلاء عن حقوق الإنسان فى بلدنا. وبمعنى أوضح، أريد أن أقول شيئين على وجه التحديد، أولهما أنه يحسب للحكومة أنها لم تستخدم الطوارئ، على مدى ثلاثة أشهر، مطلقاً، وإذا كانت قد استخدمته فإن ذلك كان فى أضيق نطاق، وقد كنت أطالبها دوماً مع كثيرين آخرين بأن تطبق الطوارئ، كما ينبغى، على هذه المظاهرات اليومية العبثية، التى لا تؤدى إلى شىء، سوى تعطيل مصالح الناس، وعرقلة الحياة عموماً عن أن تسير فى مسارها الطبيعى.. ولكن رئيس الحكومة لم يفعل، وقال بذلك علنا فى حوار منشور. وأما الشىء الثانى، فهو أن الحكومة إذا كانت ترى مد العمل بالطوارئ، أو فرضه من جديد، لمصلحة أمن الوطن، فلتفعل، ما دام هذا هو الهدف، وليس لها أن تأبه، أو تلتفت عندئذ، إلى أى معترض، لأن أمن وطننا يتعين أن يتقدم على كل ما سواه. نقلاً عن "المصري اليوم"

GMT 12:30 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

واشنطن تختار سوريا للمواجهة

GMT 11:52 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

لعنة الزمن: فى ذكرى ثورة يناير

GMT 11:40 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

عفرين: على أنقاض سوريّة

GMT 11:39 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

سورية من مصيبة إلى مصيبة أكبر منها

GMT 11:28 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

حكاية جورنال «The post»

GMT 10:56 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

حُريات أربع!

GMT 10:54 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

ضوء عربى من الكويت

GMT 10:49 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

التوكيلات تفضح المرشحين !

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ما يحسب للببلاوى ما يحسب للببلاوى



خلال حضورها أسبوع الموضة لشتاء 2019

إطلالة مميَّزة للمطربة ريتا أورا في باريس

باريس ـ مارينا منصف
ظهرت المطربة الأميركية الشابة ريتا أورا، التي اتجهت إلى مجال الأزياء وعالم الموضة خلال استضافتها في برنامج المواهب "America's Next Top Model"، بإطلالة أنيقة ومميزة في أحد شوارع العاصمة الفرنسية باريس، وذلك خلال حضورها أسبوع الموضة لخريف/شتاء 2018/ 2019، الإثنين. ارتدت المطربة الشهيرة البالغة من العمر 27 عاما، معطفا واسعا بألوان مشرقة من البرتقالي والبنفسجي، والذي نسقت معه زوجا من الأحذية الطويلة ذات الركبة العالية والذي يأتي بطباعة من الأزهار بنفس الألوان إضافة إلى الأسود، وأخفت وراء عيونها نظارة شمسية مستديرة صغيرة وأكملت إطلالتها بحقيبة شانيل سوداء. يبدو أن ريتا تتمتع ببعض الوقت في باريس، بعد الإفراج عن دويتو لها مع ليام باين (24 عاما)، وهو عضو في الفرقة الإنجليزية العالمية ون دايركشن، للفيلم المقبل "Fifty Shades Freed". ويرى المسار أن ليام وريتا يتابعان خطى نجم "وان ديركتيون" زين مالك وتايلور سويفت اللذين تعاونا من أجل أغنية "أنا

GMT 08:07 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

"هيرميس الفرنسية" تقدم أحدث عرض ملابس خريف 2018
  مصر اليوم - هيرميس الفرنسية تقدم أحدث عرض ملابس خريف 2018

GMT 07:04 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

ناشيونال جيوغرافيك تكشف 10 مناطق في أميركا
  مصر اليوم - ناشيونال جيوغرافيك تكشف 10 مناطق في أميركا

GMT 08:31 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

مصدر إلهام لإضافة المتعة والإثارة لإضاءة المنزل
  مصر اليوم - مصدر إلهام لإضافة المتعة والإثارة لإضاءة المنزل

GMT 06:53 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

ترامب يؤكد أن روس مازال يقوم بجدول أعماله
  مصر اليوم - ترامب يؤكد أن روس مازال يقوم بجدول أعماله

GMT 07:16 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

ممثلة مسنة ترد بعنف على سؤال مذيعة "إن بي سي"
  مصر اليوم - ممثلة مسنة ترد بعنف على سؤال مذيعة إن بي سي

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 18:20 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

عبود الزمر يصف مُنفّذي جريمة مسجد الروضة بـ"عديمي الرحمة"

GMT 23:53 2017 الإثنين ,03 تموز / يوليو

رولا يموت تنشر صورًا فاضحة جديدة على "فيسبوك"

GMT 10:36 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

سيدة تبتز حماها بعد ممارسة الجنس معها وتصويره في أوضاع مخلة

GMT 08:04 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

"مرونة المهبل" تُسهّل ممارسة الجنس بشكل مثير

GMT 12:21 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل مؤلمة ترويها سيدة تعدى عليها شباب في الغربية

GMT 05:23 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ساقطة تقدم إبنتها لراغبي المتعة الحرام في القليوبية

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 06:36 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

انخفاض أسعار شاشات التليفزيون في الأسواق المصرية

GMT 21:12 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

رجل يرى زوجته في أوضاع مخلة للأداب مع 4 رجال

GMT 09:14 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

نص تحقيقات توقيف موظف وزوجته بممارسة الجنس الجماعي

GMT 00:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ذعر بين طلاب جامعة عين شمس بعد ظهور بركة دماء مجهولة المصدر

GMT 17:39 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

سيدة قاهرية تطلب الخُلع من زوجها في ليلة الدخلة

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon