«أوباما» يدفع الثمن

  مصر اليوم -

«أوباما» يدفع الثمن

سليمان جودة

لا يتوقف الكلام هذه الأيام عن زيارة وزيرى الدفاع والخارجية الروسيين إلى القاهرة وبطبيعة الحال فإنها زيارة تستحق الاهتمام فعلاً، كما أنها تستأهل التوقف أمامها، ثم أمام معناها طويلاً، لأنه لم يحدث منذ سنين جاء أحد الوزيرين إلينا أو كلاهما معاً هكذا مع ما نعرفه من أنهما وزيران سياديان، وأن حركتهما بالتالى محسوبة بدقة مسبقاً فى أى اتجاه. وحين يأتى الوزيران بعد ثورتين فى مصر بوجه عام وبعد ثورة 30 يونيو بوجه خاص يصبح لمجيئهما مغزى لا يجوز أن يفوتنا. ومن البديهى أن الزيارة تأتى لتبحث فى تحالف وتعاون ومشاركة فى أمور كثيرة بين البلدين، ومن البديهى أيضاً أن تحالفاً من نوع ما سوف يتم بعدها بين القاهرة وموسكو، يأتى بعد خطوة حمقاء قررت بها واشنطن قبل أسابيع تجميد العقوبة العسكرية لمصر، ولم تكن خطوة كهذه من جانب إدارة أوباما إلا تعبيراً عن تعاطف أمريكى رسمى مع الإخوان بعد أن أزاحتهم ثورة 30 يونيو وألقت بهم إلى خارج الحكم. ولابد أن تحالف البيت الأبيض مع الإخوان، وقت وجودهم فى السلطة، وطوال السنة التعيسة التى قضوها على الكرسى، كان واضحاً، ولم يكن فى حاجة إلى بيان ولا إلى بيّنة، فلما ثار المصريون على عجز وفشل «الجماعة» فى 30 يونيو إذا بالإدارة الأمريكية تتحول من تحالف كان مكشوفاً إلى تعاطف معهم، كإخوان فقدوا الحكم بسبب عجزهم وفشلهم، وإذا بالبيت الأبيض يُبدى تعاطفاً ممقوتاً مع مجرد فصيل صغير فى المجتمع المصرى، بدلاً من أن يراهن على المصريين كافة، بكل ألوان الطيف السياسى فيهم! كان التحالف طوال العام التعيس مفهوماً بالمنطق العملى الأمريكى، الذى كان يرى أن الإخوان سوف يحققون للولايات المتحدة مصالح هائلة فى مصر، بل وفى خارجها، ولهذا وحده راهنت عليهم أمريكا وتحالفت وعقدت من الصفقات السياسية الكثير مما انكشف أمره ومما لايزال مطوياً فى انتظار أن ينكشف. نقول إن التحالف على هذا المستوى، وفق المنطق الأمريكى العملى المجرد، كان مفهوماً بشكل من الأشكال، ولكن التعاطف معهم بعد سقوطهم المدوى لم يكن مفهوماً بأى صورة، وكان، ولايزال، محيراً لمن يتابعه، إذ الطبيعى أن تراهن، سواء كنت أنت دولة أو حتى فرداً، على طرف رابح، أو على طرف سوف يربح، أما أن تراهن على طرف خسر، وسوف يخسر، فهذا فى الحقيقة هو الجديد. وهو فى الحقيقة كذلك ليس جديداً إذا ما تذكرنا قول تشرشل عن الولايات المتحدة، وكيف أنها لا تصل أبداً إلى الطريق الصحيح إلا بعد أن تجرب كل الطرق الخاطئة! وعندما جاء جون كيرى إلى القاهرة لاهثاً يوم 3 نوفمبر، أى قبل محاكمة «مرسى» بساعات، كان يريد من خلال ما قاله بلسانه أن يصحح بعضاً من خطأ بلاده، بل خطيئتها فى حق مصر، غير أن الوقت فيما يبدو كان قد فات، وأصبح على «أوباما» أن يدفع، وهو يتابع زيارة الوزيرين الروسيين، ثمن رهانه على الإخوان، لا على المصريين. نقلاً عن "المصري اليوم"

GMT 02:02 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

تجديد النظم وتحديث الدول

GMT 02:01 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

ديمقراطية تزويج الأطفال

GMT 01:55 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

هل قررنا أن ننتحر جماعياً؟

GMT 01:53 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

كتب جديدة تستحق القراءة

GMT 01:53 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

من رهان على «الصفقة».. إلى الانسحاب منها !

GMT 01:50 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

بورقيبة الحاضر بعد ثلاثين سنة

GMT 02:41 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

التراجع عن الاستقالة

GMT 02:38 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

عقد ترافق خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«أوباما» يدفع الثمن «أوباما» يدفع الثمن



أسدلت شعرها الأشقر القصير واستعملت المكياج الهادئ

كروغر تخطف أنظار الجميع بإطلالة مختلفة

نيويورك ـ مادلين سعادة
خطفت النجمة الألمانية ديان كروغر، الأنظار خلال حضورها العرض الأول لفيلمها الجديد "In The Fade"، الثلاثاء الماضي، حيث أبهرت الجميع بإطلالتها الرائعة والمختلفة. ووفقًا لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية، ارتدت كروغر، نجمة مهرجان كان لعام 2017، والبالغة من العمر 2017، فستانًا متوسط الطول، عاري الكتفين، ممتزج ما بين الأسود والذهبي، وحذاء طويل لونه أسود، وأسدلت شعرها الأشقر القصير، كما وضعت مكياجًا طبيعيًا هادئًا، وقد انضم إليها عدد من النجوم المشاركة أمثال سامية تشانكرين، دينيس موشيتو وهانا هيلسدورف. وكانت ديان قد اشتهرت سابقا بأدوارها المميزة في أفلام "طروادة" و"أوغاد مجهولون" مع النجم العالمي براد بيت، لكنها أثبتت وضعها بعد تعاونها مع المخرج الألماني فاتح أكين، بينما قد تصدر فيلم "In The Fade" الذي قام بإخراجه فاتح أكين، كفيلم يمثل ألمانيا في سباق الأوسكار، بعد مشاركته في الدورة الأخيرة لمهرجان "كان" السينمائي الدولي، في دورته الأخيرة، وفوز بطلته ديان كروغر بجائزة

GMT 03:29 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

مريم مسعد تستعد لأزياء الشتاء بمجموعة "الألوان الدافئة"
  مصر اليوم - مريم مسعد تستعد لأزياء الشتاء بمجموعة الألوان الدافئة

GMT 07:38 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

اشتعال التنافس بين أوروبا وأميركا على جذب المتزلجين
  مصر اليوم - اشتعال التنافس بين أوروبا وأميركا على جذب المتزلجين

GMT 08:11 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

تصميم رائع لمنزل كبير يمنح الهدوء لسكانه في البرتغال
  مصر اليوم - تصميم رائع لمنزل كبير يمنح الهدوء لسكانه في البرتغال

GMT 02:52 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

الرئيس الرواندي أبرز القادة الذين يخشون مصير موغابي
  مصر اليوم - الرئيس الرواندي أبرز القادة الذين يخشون مصير موغابي
  مصر اليوم - أمان السائح تُعرب عن سعادتها لاتجاهها للعمل في مجال الإعلام

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 00:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ذعر بين طلاب جامعة عين شمس بعد ظهور بركة دماء مجهولة المصدر

GMT 11:03 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تطلب الخُلع من زوجها لأنه "يغتصبها يوميًا"

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية

GMT 11:48 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تعترف لزوجها بخيانتها وتتحداه أن يثبت ذلك

GMT 10:40 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

القبض على عصابة تنصب على المواطنين بحجة بيع الأثار في القاهرة

GMT 02:11 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

مسؤول في مطار القاهرة يتحرش جنسيًا بعاملة نظافة

GMT 14:35 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل "هدية" الحكومة للمواطن عبر نظام "التموين الجديد"

GMT 03:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

"منى" فصلت رأس زوجها عن جسده بعدما خدع شقيقتها المراهقة

GMT 23:52 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

ضابط إسرائيلي يكشف عن فيديو نادر لحظة اغتيال السادات

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 10:24 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

القذف السريع عند الرجال الأسباب والعلاج وطرق الوقاية
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon