فى حضرة مجدى يعقوب

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - فى حضرة مجدى يعقوب

سليمان جودة

فى مركز جراحة القلب بأسوان أجرى المهندس صلاح دياب جراحة كبيرة فى القلب، وحين اتصلت أهنئه بنجاحها وبالسلامة بعد طول قلق من أهله ومحبيه، فإننى قد تذكرت شيئين طاف كلاهما فى ذهنى ولم يفارقه. أما الشىء الأول فهو أن إجراء عملية مهمة مثل هذا النوع على يد طبيب مصرى عبقرى اسمه مجدى يعقوب، وفى مركز مصرى، ثم على أرض مصرية يجعلك تتذكر أياماً كان مصريون كثيرون يذهبون فيها إلى أطباء العيون فى عواصم العالم بوجه عام، وفى فيينا ولندن بشكل خاص، فكان يُقال لهم هناك إنه من العيب أن يسافر إنسان مصرى ليعالج عينيه فى الخارج بينما القاهرة فيها طبيب عيون ساحر اسمه على المفتى. وفى كل مرة كان واحد من المقتدرين مادياً فى بلدنا يطير ليعرض عينيه على طبيب هنا أو هناك فى أنحاء الأرض، فإنه كان يسمع جواباً واحداً هو: ارجع إلى القاهرة واعرض نفسك على الدكتور المفتى، ولا تفكر فى أحد سواه مادام حياً عندكم! وقد عرفت العظيم على المفتى، يرحمه الله وزرته طويلاً ومراراً فى عيادته وفى بيته، ولا أزال كلما تذكرته أسأل نفسى بصدق عما إذا كان قد انتمى على مدى حياته القصيرة إلى بنى آدم مثلنا أم إلى صنف الملائكة الذين يمشون بيننا على الأرض. ولو أن زمانك كان قد أسعدك وتعرفت عليه فقد كنت سوف تسأل نفسك حتماً حين تراه عما إذا كان هذا الرجل السمح شديد التواضع، خفيض الصوت، قليل الكلام، مشرق الوجه هو على المفتى الذى تتحدث عنه الدنيا أم أنك أمام إنسان آخر؟! ومما لابد من الإشارة إليه فى هذا المقام أن «كراسيكى»، مستشار النمسا الأشهر، وصديق السادات العظيم، قد ألقى فيينا كلها خلف ظهره ذات يوم وتجاهل كل أطباء عاصمة بلاده وجاء يسعى إلى «المفتى» ليعرض عليه عينيه ويطلب العلاج لعل الله يمن عليه بالشفاء. وفى أيام تالية، عرفت أباه الدكتور عبدالمنعم المفتى، وكنت كلما رأيت «المفتى» الأب فى عيادته فى وسط البلد واستمعت إليه، قلت فى نفسى إن رجلاً كهذا لابد أن ينجب عبقرياً كذاك.. يرحمهما الله. طبعاً.. لابد أنك قد خمنت أن هذا كله إذا كان هو الشىء الأول الذى طاف فى رأسى وأنا أهنئ المهندس صلاح بنجاح العملية، فلابد أيضاً أن الشىء الثانى يتصل اتصالاً مباشراً بصاحب المركز الدكتور مجدى يعقوب الذى يبدو لك إذا تكلم شبيهاً إلى حد بعيد بالدكتور المفتى الابن، وهى مصادفة عجيبة، أن يلتقى عظيمان مثلهما فى أشياء كثيرة تجمعهما، وهذا على كل حال حديث آخر أعود إليه بإذن الله. نقلاً عن "المصري اليوم"

GMT 07:44 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

الكلمة التى نكرهها

GMT 07:42 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

أميركا تعيد اكتشاف إيران

GMT 07:41 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

فخامة الرئيس المؤقت جداً: دونالد ترامب

GMT 07:40 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

عالم بلا استقطاب!

GMT 07:39 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

أزمة نخبتنا العلمية

GMT 07:36 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

لماذا خسرت د.مشيرة..؟

GMT 07:35 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

هتيف اليونسكو

GMT 00:28 2017 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

تصالح الفلسطينيين مع الواقع والحقيقة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - فى حضرة مجدى يعقوب   مصر اليوم - فى حضرة مجدى يعقوب



تحدثت عن تحرش المنتج هارفي وينستين بالفنانات

ليفلي تخطف الأنظار بإطلالة أنيقة باللون الأصفر الجذاب

واشنطن - رولا عيسى
ظهرت الممثلة الأميركية بليك ليفلي، في برنامج "صباح الخير أميركا" يوم الاثنين، بإطلالة أنيقة ومميزة. وفي أعقاب اعترافات فنانات هوليوود بوقائع تحرش المنتج الأميركي هارفي وينستين بهن، قالت الممثلة البالغة من العمر 30 عاما، أن الوقوف تضامنا مع الضحايا المتضررين لم يكن كافيا، فالناس يجب أن تعترف أن سلوكه كان بعيدا عن حادثة فردية وحسب. وبسؤالها عن كيف يمكن لهوليوود أن تستكمل طريقها بعد الكشف عن الإساءات ضد النساء، أجابت: "أعتقد أنه من المهم أن نعترف أن ذلك لا يحدث فقط هوليوود، انه عالمي جدا، وانه ليس شيئا يحدث للنساء فجأة"،وأوضحت ليفلي أن ذلك يحدث للنساء منذ زمن طويل وليس مفاجأة. الجدير بالذكر أن هارفي المؤسس المشارك لشركة وينشتاين قد تلقى بلاغات بالاعتداء أو التحرش بأكثر من عشرين امرأة ممن يعملون في صناعة السينما، بما في ذلك النجوم الكبار امثال غوينيث بالترو وأشلي جود، وتشمل الادعاءات الموجهة ضده
  مصر اليوم - المصممون يتأثرون بمزيج من أنماط غريبة موجودة في أفلام الرعب

GMT 08:11 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

حقيقة اتجاه بونابرت إلى غولف جيو على متن سفينته
  مصر اليوم - حقيقة اتجاه بونابرت إلى غولف جيو على متن سفينته

GMT 12:39 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

منزل صغير في أستراليا يباع بـ 3.62 ملايين دولار
  مصر اليوم - منزل صغير في أستراليا يباع بـ 3.62 ملايين دولار

GMT 08:34 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

ترامب يوجّه رسالة إلى شومز بسبب الاتفاق مع إيران
  مصر اليوم - ترامب يوجّه رسالة إلى شومز بسبب الاتفاق مع إيران

GMT 11:47 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

ترامب يشن هجومًا جديدًا على صحيفة "نيويورك تايمز"
  مصر اليوم - ترامب يشن هجومًا جديدًا على صحيفة نيويورك تايمز

GMT 03:21 2017 السبت ,14 تشرين الأول / أكتوبر

رجاء الجدواي تستعد لمشروع سينمائي جديد مع محمد نور

GMT 09:09 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

روضة عاطف تحلم بظهورها على غلاف فوغ

GMT 02:17 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تفصح أنّ أنثى الدولفين تختار من يجامعها بدقة

GMT 09:11 2017 السبت ,14 تشرين الأول / أكتوبر

الحياة البرية عنوان ديكور المنزل العصري في موسم الخريف

GMT 04:19 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

علاج جديد يُساعدكِ على السيطرة على "السلس البولي"

GMT 05:18 2017 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

"كونستانس برينس موريس" يعرض مطاعم بلمسة هوليوود

GMT 15:25 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

"هواوي" تطلق هاتفي "Mate 10" و"Mate 10 Pro"
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon