إلا الجيش

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - إلا الجيش

سليمان جودة

قبل ثورة 25 يناير لم يكن أحد فى الإعلام كله يجرؤ على أن يذكر الجيش بالطيب، ولا بغير الطيب، وكان هذا فى تقديرى، وفى تقدير كثيرين جداً غيرى، هو الوضع الصحيح، لأن ما يجوز على أى شىء لا يجوز أبداً على الجيش، وكان القانون دائماً فى انتظار أى شخص يخوض فى شأن المؤسسة العسكرية، ليعيد تذكيره بما يجب ألا ينساه. وحين قامت ثورة يناير، تجرأ كثيرون على هذه المؤسسة الوطنية العظيمة، بما لا يليق، وكان «الإخوان» مع الأسف يغذون ذلك الشعار البغيض، الذى كان بعضنا يردده دون وعى، وأقصد شعار: يسقط حكم العسكر. ولو أنصف الذين رددوه ذات يوم، فيما بعد ثورة يناير، وكذلك الذين قد يرددونه اليوم، لأدركوا أن جيش بلادهم لا يمكن أن يقال عنه أبداً إنه «عسكر» لا لشىء إلا لأنها كلمة هابطة فى معناها، ولا تليق بمقام جيش مصرى، هو من أعظم، ثم أعرق الجيوش فى العالم. أقول هذا، لأن بيننا هذه الأيام أشخاصاً يعتقدون بعد ثورتين أن من حق أى مصرى أن ينتقد المؤسسة العسكرية فى الإعلام كما يشاء، وأن يقول عنها ما يقوله مثلاً عن الشرطة أو عن غيرها من مؤسسات الدولة. وإذا كان بيننا من يعتقد بهذا، فلابد أنه مدعو لأن يراجع اعتقاده هذا متطوعاً، قبل أن يراجعه مرغماً، ليس لأننا نصادر على حقه فى انتقاد ما يحب فى بلده، وإنما لأن المؤسسة العسكرية، طول عمرها، بعيدة عن أن تكون طرفاً فى مثل هذا الصخب الدائر حولنا، ومن حقها علينا أن نجعلها بعيدة عنه، وألا نجعلها طرفاً فى أى معركة فى الإعلام، فهى الرصيد الباقى لكل واحد فينا أياً كان توجهه، وليس من الحكمة أن نبدد هذا الرصيد فى غير موضعه، ولا فى غير مكانه. وقد يسأل أحدنا ويقول: ومن إذن يمارس الرقابة عليها إذا كان هذا الحق سوف يكون ممنوعاً على الإعلام؟!.. وسوف أرد لأقول بأن عندها أجهزة الرقابة الخاصة التى تستطيع أن تنهض بهذه المسؤولية، وهى أجهزة تعرف تماماً ماذا تفعل، وماذا عليها أن تفعل، وبصراحة أكثر فإن من مصلحتنا جميعاً أن ننأى بجيشنا وبقائده عن أى خلاف قد ينشب بيننا. والمقصود بالقائد هنا، ليس الفريق أول السيسى، بشكل خاص، وإنما أى قائد جاء قبله، وأى قائد سوف يأتى بعده، فأنا أتكلم عن قضية لا عن أشخاص، وأتحدث عن مؤسسة بكاملها، لا عن أفراد فيها. فى برلمانات العالم كله، لا يجرى تداول شؤون الجيش، أى جيش، على الملأ هكذا، وإنما يتم داخل إطار مغلق، ومحدد، وهو ما يوازيه عندنا لجنة الأمن القومى فى البرلمان، والقصد دائماً أن يظل الجيش، بحكم وضعه الخاص جداً، بمنأى تماماً عن أى جدل عام ينال منه، ولا يضيف إليه. نقلاً عن "المصري اليوم"

GMT 05:41 2017 الإثنين ,24 تموز / يوليو

على قلب رجل واحد إلا حتة

GMT 05:09 2017 الأحد ,23 تموز / يوليو

حاجة أميركا وروسيا.. إلى صفقة سورية

GMT 05:06 2017 الأحد ,23 تموز / يوليو

لا تراهنوا على «ترامب»!

GMT 05:05 2017 الأحد ,23 تموز / يوليو

انفراج واسع فى الأزمة السورية

GMT 05:03 2017 الأحد ,23 تموز / يوليو

23 يوليو و«الجماعة 2»

GMT 05:02 2017 الأحد ,23 تموز / يوليو

23 يوليو!

GMT 05:00 2017 الأحد ,23 تموز / يوليو

الثورة الحقيقية

GMT 05:33 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

جراحة اقتصادية بدون ألم
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - إلا الجيش   مصر اليوم - إلا الجيش



  مصر اليوم -

لمناقشة فيلمها المقبل "Black Panther"

لوبيتا نيونغو أنيقة خلال حضورها "Comic-Con"

سان دييغو ـ رولا عيسى
حرصت النجمة لوبيتا نيونغو على حضور فعاليات معرض "Comic-Con"  السينمائي، السبت، والمُقام في مدينة سان دييغو الأميركية من أجل مناقشة فيلمها المقبل "Black Panther". واختارت لوبيتا نيونغو، البالغة من العمر 34 عاما، لهذه المناسبة جمبسوت مزركش من اللون الأخضر والأسود مع رداء طويل مماثل حمل توقيع المصمم اللبناني العالمي إيلي صعب من مجموعته الجديدة لعام 2018. وبدت الفنانة الكينية بكامل أناقتها في نمط صيفي جديد مزخرف، مع ابتسامتها العريضة، وأضافت الممثلة الحائزة على جائزة الأوسكار كوليه ذهبيا يناسب خط العنق المنخفض لردائها. انضمت لوبيتا لحضور المؤتمر المقام حول الفيلم مع أبطال العمل وهم شادويك بوسيمان، مايكل بي جوردون، داناي غوريرا، مارتن فريمان، دانييل كالويا، والمخرج ريان كوغلر حيث تم الكشف عن البوستر الرسمي للفيلم. ينطلق الفيلم من قصة "تشالا" ملك "واكاندا" الأفريقية، والذي يتولى مسؤولية الحكم في المملكة، ويتحتم عليه الدفاع عن أرض بلاده من التمزق بفعل تدخلات

GMT 11:05 2017 الإثنين ,24 تموز / يوليو

تراث يعود للعصور الوسطى ستشاهده في بوخارست
  مصر اليوم - تراث يعود للعصور الوسطى ستشاهده في بوخارست
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon