ليس نزهة يا سيادة الفريق

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - ليس نزهة يا سيادة الفريق

سليمان جودة

قطعاً يتفاءل كثيرون جداً عن السبب الذى من أجله اختص الفريق أول عبدالفتاح السيسى «المصرى اليوم» بحواره الذى أجراه الأستاذ ياسر رزق، فملأ به الدنيا وشغل الناس! إن فى مصر عشرات بل مئات من الصحف، ومنها صحف كبيرة ومعروفة وذات تاريخ ممتد، ومع ذلك فإن اختياره وقع على هذه الصحيفة، دون غيرها، ليتكلم من خلالها فى أول مرة يتحدث فيها مع صحيفة مصرية، أو حتى عربية! السبب فى ظنى أنه يعرف أن «المصرى اليوم» عانت، بسبب استقلاليتها أيام مبارك، ثم عانت بالقدر ذاته أيام مرسى، بسبب استقلاليتها أيضاً، وسوف تعانى من نظام الحكم المقبل، إذا ما بقيت مستقلة.. هذا هو السبب فى اعتقادى، ولا سبب غيره! فإذا تجاوزنا هذا إلى مضمون الحوار نفسه فلابد أن الذين طالعوه ونقلوا عنه واقتبسوا منه وانشغلوا به قد استوقفهم أن يقول الفريق أول حين سُئل عما إذا كان سيترشح فى انتخابات الرئاسة المقبلة، أم لا، إن سؤالا كهذا يأتى فى غير وقته فى اللحظة الحالية، و«الله غالب على أمره». كثيرون فهموا من هذه الإجابة أن الرجل يفتح الباب نحو إمكانية طرح اسمه فى سباق الرئاسة، ولكنه لا يقطع بشىء، ولا يؤكده، وهو ما يجعلنا نسأله عن مبرر تردده إلى الآن. ذلك أن الفريق السيسى إذا كان لايزال متردداً، حتى لحظتنا، فنحن نصارحه بأن تردده ليس له محل من الإعراب، لأنه والحال هكذا لا يملك خياراً فيما سوف يكون عليه أن يتخذ فيه قراره النهائى، ولأن كل الطرق تقوده إلى أن يكون موجوداً فى انتخابات الرئاسة، وأن يكون اسمه مطروحاً فيها، وأن تكون عزيمته سابقة لهذا كله، وأن يكون مدركاً تمام الإدراك أنه ليس مدعواً إلى رئاسة بمعناها التقليدى المعروف، وإنما هو مدعو إلى حرب.. نعم إلى حرب بكل معانى الكلمة. إنها حرب يا سيادة الفريق، لأنك مدعو إلى مواصلة ما كان الشاب محمود بدر قد طلبه منك باسم حركة «تمرد»، يوم 3 يوليو الماضى، حين صارحك بأنك إذا كنت القائد العام للقوات المسلحة، فالقائد الأعلى ليس هو «مرسى»، وإنما هو الشعب.. وهذا الشعب يدعوك بصفته إلى حماية ثورته، وقد استجبت أنت فى حينه، وفعلت، ولم تكن تملك غير ما فعلت، ثم بالدرجة نفسها، فإنك لا تملك اليوم غير أن تواصل حماية ثورة المصريين، فلا تتخلى عنها. إنها حرب يا سيادة الفريق، لأنك لست مدعواً إلى حفلة - مثلاً - فتملك عندئذ أن تعتذر، وترسل باقة من الورد.. لا.. ليست حفلاً، ولا أنت تملك أن تعتذر، وليس أمامك سوى أن تستجيب، فتحمى ثورة 30 يونيو، ومن قبلها ثورة 25 يناير، وتحقق أهدافهما معاً، وهى أهداف واحدة معلنة ومعروفة ومشهرة. إنها حرب أنت مدعو إليها يا سيادة الفريق لتأخذ بيد هذا البلد من دولة متخلفة أرادها الإخوان إلى دولة حديثة متمدينة كان محمد على باشا قد وضع أساسها فى بدايات القرن التاسع عشر، ثم تعثرت بامتداد الطريق. إنها حرب يا سيادة الفريق، لتدفع خلالها عن هذا البلد عمليات محو عقله وتجريف أرضه وطمس حدوده، وتشويه هويته، وإلقاء التراب على تاريخه.. إنها حرب يا سيادة الفريق، وليست نزهة فى كل الأحوال! نقلاً عن "المصري اليوم"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - ليس نزهة يا سيادة الفريق   مصر اليوم - ليس نزهة يا سيادة الفريق



  مصر اليوم -

رغم احتفالها بعيد ميلادها الـ50 منذ أيام

نيكول كيدمان تُبيِّن سبب بشرتها المشرقة والنقية

واشنطن ـ رولا عيسى
لطالما حافظت نيكول كيدمان على مظهرها الشبابي رغم احتفالها بعيد ميلادها الـ50 يوم الثلاثاء، إنها الممثلة الحائزة على جائزة "الأوسكار" والتي تشتهر ببشرتها الصافية والنقية التي لا تشوبها شائبة. وفي حديثها إلى موقع "ألور" هذا الأسبوع، كشفت الاسترالية عن منتج واحد تقم بتطبيقه للحفاظ على جمالها الدائم, فلطالما كانت العناية بالبشرة دائما أولوية قصوى بالنسبة للأم العاملة هذه، التي شهدت توقيعها كسفيرة للعلامة التجارية الأميركية للعناية بالبشرة "نيوتروجينا" في يناير/ كانون الثاني. وتؤكد نجمة "ذي بج ليتل ليارس" على أنها مهووسة باستخدام المستحضرات الواقية من الشمس على وجهها كل صباح لمنع أضرار أشعة الشمس التي تغير ملامحها. وتقول "في الصباح أقوم بتطبيق الكريم الواقي من الشمس. فأنا أحب الخروج كثيراً وأحب ممارسة الرياضة في الهواء الطلق، ولكنني لا أحب الشمس على بشرتي لأنها مباشرة جدا." وتحدثت عن مدى تخوفها من بقع الشمس عندما كانت طفلة مما أدى بها

GMT 05:56 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

نظام "هايبرلوب" يقتحم فنادق أميركا بأفكار جنونية
  مصر اليوم - نظام هايبرلوب يقتحم فنادق أميركا بأفكار جنونية

GMT 06:50 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

"غوغل" و"فيسبوك" تفقدان عائدات الإعلانات الرقمية
  مصر اليوم - غوغل وفيسبوك تفقدان عائدات الإعلانات الرقمية

GMT 08:31 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

«على عهدك وباقى»

GMT 07:11 2017 الخميس ,22 حزيران / يونيو

السعودية تستعيد روح المبادرة

GMT 07:09 2017 الخميس ,22 حزيران / يونيو

لماذا لم يخرجوا للتظاهر؟

GMT 07:08 2017 الخميس ,22 حزيران / يونيو

«المتغطى بالأمريكان عريان»

GMT 07:06 2017 الخميس ,22 حزيران / يونيو

نهاية الأسبوع

GMT 07:05 2017 الخميس ,22 حزيران / يونيو

تيران وصنافير الكاشفة

GMT 07:03 2017 الخميس ,22 حزيران / يونيو

الفائزون بجوائز الدولة

GMT 07:19 2017 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

'يوم خطف القدس'
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 07:13 2017 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

نعيمة كامل تقّدم أحدث العباءات الرمضانية في 2017

GMT 06:35 2017 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

اكتشاف 21 مخلوقًا بحريًا مجهولًا في أستراليا

GMT 05:04 2017 الثلاثاء ,20 حزيران / يونيو

قصر مذهل يسجل رقمًا قياسيًا لبيعه بـ23 مليون دولار

GMT 07:32 2017 الخميس ,22 حزيران / يونيو

دراسة تكشف أن الاذكياء لديهم طفرات وراثية أقل

GMT 08:39 2017 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

البتراء الصغيرة الأفضل سياحيًا في دولة الأردن

GMT 20:37 2017 السبت ,17 حزيران / يونيو

"نوكيا 3310" يصل إلى الأسواق العربية بسعر مفاجئ

GMT 04:18 2017 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

هبة عرفة تكشف عن قطع أزياء لصيف 2017 من تنفيذها
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon