الخارجية الإماراتية تعلن أن تقرير الأمين العام للأمم المتحدة بشأن قرار 2231 يؤكد استمرار إيران في سلوكها التوسعي والمزعزع للاستقرار في المنطقة وتأجيجها الصراع في اليمن الخارجية الإماراتية تعلن أن الأدلة التي قدمتها الولايات المتحدة اليوم لا تترك مجالا للشك بشأن تجاهل إيران الصارخ لالتزاماتها نحو الأمم المتحدة ودورها في انتشار الأسلحة والاتجار بها المعارضة السورية تؤكد أن روسيا وحدها غير كافية للضغط على النظام للسير نحو الحل السياسي وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش يصرح أن القيادة السعودية هي بوصلة عملنا ضمن التحالف العربي وفي مواجهة الإرهاب والأطماع الإيرانية فتح معبر رفح 4 أيام لعبور العالقين والحالات الإنسانية مجلس النواب الأميركي يصادق على مشروع قانون من شأنه تعزيز الرقابة على شراء إيران طائرات تجارية مصادر في البنتاغون تعلن أن مقاتلتان أميركيتان من طراز أف 22 تعترضان مقاتلتين روسيتين في الأجواء السور مقتل القيادي أنور عبدالله محسن زيد المساوى إثر استهدافهم من قبل طيران التحالف العربي "التلفزيون السوري" الجهات الأمنية تفكك سيارتين مفخختين بعشرات العبوات الناسفة على طريق "البصيرة -أبو الشامات" في ريف حمص اندلاع مواجهات عنيفة بين الجيش الوطني والحوثيين في القصر الجمهوري شرق مدينة تعز جنوب اليمن.
أخبار عاجلة

انتبهوا إلى ساعة البرادعى

  مصر اليوم -

انتبهوا إلى ساعة البرادعى

سليمان جودة

عندما يصاب الدكتور محمد البرادعى بالخرس الكامل، على مدى شهر ونصف الشهر، منذ غادر القاهرة فى 18 أغسطس الماضى، ثم تنفك عقدة لسانه فجأة، أمس، أى قبل 24 ساعة فقط من زيارة المدعوة أشتون، مسؤولة السياسة الخارجية والأمنية فى الاتحاد الأوروبى، للقاهرة، فهذا ليس له إلا معنى واحد، بل وحيد، هو أننا أمام رجل يضبط ساعته على «شىء ما» فى أوروبا، لا علاقة له مطلقاً بالمصلحة الوطنية المصرية المجردة! لقد أحس ملايين المصريين براحة نفسية لا حدود لها حين استقال هذا الرجل من منصب نائب رئيس الجمهورية، وهرب كالعادة من المسؤولية، ثم قرر أن يذهب ليتفسح فى النمسا، بينما المواطنون فى البلد يصطلون بالعنف الذى يمارسه أصدقاؤه الإخوان ضدهم.. ثم إذا به يأتى، الآن، وبعد صمت طويل، لينطق كفراً، ويتهم جهة سيادية بأنها تعوق التوافق الوطنى فى البلد. كنا نتمنى لو امتلك الشجاعة الكافية لتسمية هذه الجهة السيادية، حتى يمكنها عندئذ، أن تضع إصبعها فى عينه، ليفيق من غيبوبته ويدرك أنه لا هذه الجهة السيادية، ولا غيرها من الجهات التى تعرف جيداً معنى الوطن، وقيمته، ومكانته، لم يحدث أن وقفت فى وجه توافق وطنى من أى نوع، ولا عطلته فى أى وقت، وإنما كانت تفعل العكس دائماً، بأن تدعو دون توقف إلى توافق كامل، وإلى أن الوطن للجميع، دون استثناء، ودون إقصاء لأحد، بشرط أن يقف الذين تورطوا فى عنف، أو حرضوا عليه أمام العدالة.. لا أكثر من هذا ولا أقل. هل سمع البرادعى، وهو يضبط ساعته على زيارة أشتون تحديداً، أن جنديين مصريين بريئين قد لقيا حتفهما أمس، بالقرب من قسم ثالث العريش، وأصيب ثالث، لا ذنب له فى شىء سوى أنه مع زميليه المغدورين كانوا يقفون على خط النار، لحماية كيان الدولة المصرية؟!.. هل سمع البرادعى عنهم؟!.. وهل أدرك أن ذنب الثلاثة فى رقبة الذين يرى البرادعى أنهم يجب أن يكونوا مدعوين إلى التوافق الوطنى دون أن يدعوهم، من جانبه، إلى احترام إرادة المصريين التى تجلت فى ثورة 30 يونيو؟! لقد كان البرادعى نفسه حاضراً فى صياغة خريطة الطريق التى أعلنها الفريق أول عبدالفتاح السيسى يوم 3 يوليو الماضى، ويعلم البرادعى تماماً أن الخريطة لم تستبعد أحداً منذ لحظتها الأولى، وأنها دعت الجميع إلى أن يكونوا حاضرين، ومشاركين، وفاعلين فى صنع مستقبل وطنهم، لولا أن هناك من أبعد نفسه عن المشهد، وخرج على المصريين، وراح يروعهم، ويرهبهم، ويخوفهم، فى كل يوم، رغم النصائح المتوالية لهذا الطرف بأن ما يفعله لن يؤدى إلى شىء، لأنه لا يمكن لجماعة، مهما كانت، أن تهزم شعباً كشف عجزها، وفشلها، وقلة حيلتها، واستخفافها المطلق بالوطن، وتخطيطها لبيعه بالقطاعى! د. برادعى.. استقالتك من موقع نائب الرئيس كانت - من حيث توقيتها - طعنة غادرة فى ظهر بلدك، وأظن أن هذا البلد العظيم لن يسمح لك، تحت أى ظرف، بأن تطعنه مرة أخرى، ولابد أن أفضل خدمة يمكن أن تقدمها لنا اليوم هى أن تبتعد وتسكت. نقلاً عن "المصري اليوم"

GMT 00:23 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

لا للانتحار الفلسطيني…

GMT 00:21 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

"من فمك أدينك يا اسرائيل"

GMT 00:19 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

تخصصوا يرحمكم الله

GMT 00:16 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

استراحة مع المناضلين

GMT 00:14 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

هل تقع الانتفاضة الثالثة ؟!

GMT 00:12 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

تقاليد قديمة تتوارى

GMT 08:18 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

مصر ليست دولة تابعة

GMT 08:16 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

نهاية الأسبوع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

انتبهوا إلى ساعة البرادعى انتبهوا إلى ساعة البرادعى



أبرزت ملامحها الفاتنة بمكياج ناعم وأحمر شفاه فاتح

بيكهام أنيقة ببلوزة ذهبية وسروال وردي في لندن

لندن ـ ماريا طبراني
نشرت صحيفة "ديلى ميل" البريطانية، صورأ جديدة لفيكتوريا بيكهام مصممة الأزياء البريطانية الشهيرة، هذا الأسبوع أثناء توقفها في أحد متاجرها الخاصة للأزياء في دوفر ستريت بلندن. وظهرت فيكتوريا التي تدير خط الأزياء الخاص بها، أثناء تجولها عبر طريق لندن لدخول المكان، ورُصدت مغنية البوب ذات الـ43 عاما، بإطلالة أنيقة ومميزة، حيث ارتدت سروالا ورديا، وبلوزة ذهبية مصممة خصيصا ذات رقبة عالية، وأضافت حقيبة صغيرة حمراء من مجموعتها الخاصة وضعتها تحت ذراعها، وأكملت فيكتوريا بيكهام إطلالتها بنظارة شمسية سوداء، مع أقراط خضراء، وقد أبرزت ملامحها الفاتنة بمكياج ناعم مع لمسة من أحمر الشفاه الوردي اللامع. ويُذكر أن فيكتوريا بيكهام ظهرت في عطلة نهاية الأسبوع وهي نائمة على الأريكة تحت البطانية، بعد قضاء يوم عائلي طويل في ساحة التزلج يوم السبت، وكانت في حالة لايرثى لها، بعد قضاء يوم طويل مع طفلتها هاربر، البالغة من العمر 6 سنوات، في تعلم

GMT 07:17 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

موضة جينز التسعينات تطغى على شتاء 2018
  مصر اليوم - موضة جينز التسعينات تطغى على شتاء 2018

GMT 09:05 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

مناطق سياحية تجعل ماليزيا من أكثر الوجهات رواجًا
  مصر اليوم - مناطق سياحية تجعل ماليزيا من أكثر الوجهات رواجًا

GMT 06:31 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

بوتين ينفي شائعات تواطأ ترامب مع روسيا
  مصر اليوم - بوتين ينفي شائعات تواطأ ترامب مع روسيا

GMT 06:05 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تلغي الحماية على الإنترنت المفتوح
  مصر اليوم - أميركا تلغي الحماية على الإنترنت المفتوح

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 18:20 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

عبود الزمر يصف مُنفّذي جريمة مسجد الروضة بـ"عديمي الرحمة"

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 10:36 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

سيدة تبتز حماها بعد ممارسة الجنس معها وتصويره في أوضاع مخلة

GMT 05:23 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ساقطة تقدم إبنتها لراغبي المتعة الحرام في القليوبية

GMT 06:36 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

انخفاض أسعار شاشات التليفزيون في الأسواق المصرية

GMT 00:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ذعر بين طلاب جامعة عين شمس بعد ظهور بركة دماء مجهولة المصدر

GMT 09:14 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

نص تحقيقات توقيف موظف وزوجته بممارسة الجنس الجماعي

GMT 05:05 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على خطوات تجديد بيانات البطاقة الشخصية "الرقم القومي"

GMT 17:52 2017 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

السلطات الإماراتية ترفض التعليق على ترحيل أحمد شفيق

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 06:26 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل اتهام قاصر لسائق "توك توك" بهتك عرضها في الهرم

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية

GMT 19:37 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

الحكومة المصرية تبحث مقترح كتابة الأسعار على علب السجائر

GMT 04:34 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تنظيم "بيت المقدس" يعلن مسؤوليته عن حادث مسجد الروضة

GMT 11:03 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تطلب الخُلع من زوجها لأنه "يغتصبها يوميًا"
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon