«منصور» لم يأت بـ«قرآن»!

  مصر اليوم -

«منصور» لم يأت بـ«قرآن»

سليمان جودة

من الواضح أن هناك اتجاهاً فى داخل لجنة الخمسين يدعو إلى وضع دستور جديد تماماً، بدلاً من مجرد الاكتفاء بتعديل دستور الإخوان الصادر عام 2012، ومن الواضح أيضاً أن مساحة هذا الاتجاه تتزايد يوماً بعد يوم، ويتزايد يقين أفراده فيما يؤمنون به، ويدعون إليه بإصرار.وتقول الأخبار المنشورة عن اللجنة، طوال الأسبوع الماضى، إن اتصالاً بهذا الشأن يجرى بين «الخمسين» وبين رئاسة الجمهورية، بصفة دائمة، وإنه ليس مطلوباً من الرئاسة فى هذا الإطار، إلا أن يقوم الرئيس عدلى منصور بإدخال تعديل بسيط على إعلانه الدستورى الذى أصدره يوم تولى منصبه، بحيث يغير مسار لجنة الخمسين من تعديل الدستور الإخوانى إلى وضع دستور جديد تماماً، يليق بثورة 30 يونيو وتليق به.ولم يحدث من قبل أن قامت ثورة ثم راحت تعدل فى الدستور الذى كان قائماً قبلها.. فثورة 1952 لم تأخذ بدستور 1923، رغم عظمة الكثير مما فيه، وإنما وضعت لنفسها دستوراً جديداً من الألف إلى الياء، وثورة 25 يناير 2011 لم تعمل بدستور 1971، رغم أنه صار ممتازاً بعد تعديلات مارس 2011 عليه، وإنما أسست لنفسها دستوراً جديداً أيضاً.. وهكذا.. ليس فى مصر وحدها وإنما فى العالم كله، والمؤكد أن ثورة 30 يونيو لا ينقصها ذراع، ولا قدم، عن باقى الثورات، بل إنها أكبر وأعظم وأهم إذا ما قيست بثورة 25 يناير، السابقة عليها بشكل مباشر، ولو أن أحداً قارن بين حجم الجماهير هنا وحجمها هناك فسوف تكسب كفة 30 يونيو دون فصال.وإذا رد واحد وقال إن الإعلان الدستورى الذى أصدره الرئيس «منصور» فى أول المرحلة الانتقالية التى نعيشها حالياً ينص على تعديل دستور الإخوان، لا على صياغة دستور جديد، فسوف نرد ونقول إن هذا الإعلان ليس قرآناً، وإن هناك قرآناً وحيداً نزل على محمد، عليه الصلاة والسلام، ولذلك فكل ما عداه قابل للحذف والإضافة، وربما الإلغاء أصلاً.نحن الذين نضع الإعلانات الدستورية وليست هى التى تضعنا، أو تسيرنا فى قوالب من حديد هكذا.. والمعنى أنه إذا كان قد تبين لنا أن تعديلاً تعيساً من نوع ما نقوم به الآن على الدستور الإخوانى المقيت لن يجدى شيئاً، فالمسألة كلها فى أيدينا، ونحن الذين نقرر، دون أن نخشى شيئاً أو أحداً.الدساتير، فى الأساس، روح ومضمون، قبل أن تكون نصوصاً على ورق، ومن شأن دستور إخوانى وضعوه فى غياب الأزهر والكنيسة والوفد والشباب والمرأة، و... و... أن يكون دستوراً بلا مضمون، وإذا حدث وتوافر مضمونه فسوف يفتقد «الروح»، بما يعنى أنه كيان بلا حياة، فكيف والحال هكذا: ننتظر منه أن ينظم حياتنا؟!انسفوه.. يرحمكم الله.

GMT 09:12 2017 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

هل مقاطعة شيخ الأزهر لنائب الرئيس الأمريكى «صح»

GMT 09:00 2017 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

ترامب يشعل جذوة الإرهاب

GMT 08:58 2017 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

من رسائل القراء

GMT 08:54 2017 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

قمة الكويت… فرصة لمجلس التعاون

GMT 08:51 2017 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

بعيداً عن كوارث السياسة العربية

GMT 08:50 2017 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

الطريق إلى صنعاء

GMT 08:50 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

مصر تحافظ على كرامة مواطنيها

GMT 08:48 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

من مفكرة الأسبوع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«منصور» لم يأت بـ«قرآن» «منصور» لم يأت بـ«قرآن»



تميّز بطبقات عدة من التول باللون الأسود والأحمر

المغنية زيندايا تبرز في فستان بدون حمالات

نيويورك ـ مادلين سعادة
خطفت المغنية الأميركية زيندايا، أنظار الحضور والمصورين، بإطلالتها المميزة على السجادة الحمراء أثناء العرض الأول لفيلمها الأخير "The Greatest Showman" في نيويورك يوم الجمعة، ويعدّ هذا الفيلم خطوة هامة في مشوار زيندايا الفني، حيث انتقلت أعمالها الفنية من التليفزيون إلى الشاشة الكبيرة، ما يعد ازدهارا لها بين نجوم السينما. ارتدت النجمة البالغة من العمر 21 عاما، فستانا أنيقًا بدون حمالة، تميز فستانها بثلاثة طبقات من التول  باللون الأسود والأحمر، أبرز خصرها النحيل، واختارت زيندايا لبشرتها النقية، مكياجا خفيفا وأضافت لمسة من أحمر الشفاه بلون التوت مع تصفيفة شعرها القصير المنسدل بطبيعته، وتعتبر زيندايا، واحدة من أهم النجمات التي تميزت بمواهب عديدة مثل الغناء والتمثيل والرقص، وقد أصبحت معروفة بذوقها المميز في اختيار أزيائها. فيلم ""The Greatest Showman" أو "أفضل رجل استعراضات على الأرض"، هو فيلم سيرة موسيقي درامي من إخراج مايكل غراسي، وتأليف جيني بيكس وبيل كوندون، يشارك

GMT 07:56 2017 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

أبرز التغيرات التي شهدته الموضة في عام 2017
  مصر اليوم - أبرز التغيرات التي شهدته الموضة في عام 2017

GMT 08:42 2017 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

مدينة "لاباز" تجمع عشاق الثقافة لزيارة أهم المتاحف
  مصر اليوم - مدينة لاباز تجمع عشاق الثقافة لزيارة أهم المتاحف

GMT 07:00 2017 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

إليس تعلن عن أفكار مثيرة لتزيين شجرة عيد الميلاد
  مصر اليوم - إليس تعلن عن أفكار مثيرة لتزيين شجرة عيد الميلاد

GMT 06:04 2017 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

دعم المرشّح روي مور أبرز خطوات ترامب هذا الأسبوع
  مصر اليوم - دعم المرشّح روي مور أبرز خطوات ترامب هذا الأسبوع

GMT 07:25 2017 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

"ديزني" تخطط للسيطر على "فوكس" أم هناك خطوة لـ"مردوخ"
  مصر اليوم - ديزني تخطط للسيطر على فوكس أم هناك خطوة لـمردوخ

GMT 18:20 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

عبود الزمر يصف مُنفّذي جريمة مسجد الروضة بـ"عديمي الرحمة"

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 10:36 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

سيدة تبتز حماها بعد ممارسة الجنس معها وتصويره في أوضاع مخلة

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 06:36 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

انخفاض أسعار شاشات التليفزيون في الأسواق المصرية

GMT 00:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ذعر بين طلاب جامعة عين شمس بعد ظهور بركة دماء مجهولة المصدر

GMT 05:23 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ساقطة تقدم إبنتها لراغبي المتعة الحرام في القليوبية

GMT 09:14 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

نص تحقيقات توقيف موظف وزوجته بممارسة الجنس الجماعي

GMT 05:05 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على خطوات تجديد بيانات البطاقة الشخصية "الرقم القومي"

GMT 17:52 2017 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

السلطات الإماراتية ترفض التعليق على ترحيل أحمد شفيق

GMT 06:26 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل اتهام قاصر لسائق "توك توك" بهتك عرضها في الهرم

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية

GMT 19:37 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

الحكومة المصرية تبحث مقترح كتابة الأسعار على علب السجائر

GMT 04:34 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تنظيم "بيت المقدس" يعلن مسؤوليته عن حادث مسجد الروضة

GMT 11:03 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تطلب الخُلع من زوجها لأنه "يغتصبها يوميًا"

GMT 01:42 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

توقيف سيدة وزوجها في القاهرة ينصبان على الضحايا بصور جنسية
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon