قبل أن يحلف اليمين

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - قبل أن يحلف اليمين

سليمان جودة

قبل أن تؤدى حكومة الدكتور الببلاوى اليمين الدستورية أمام الرئيس كان الملك عبدالله، ملك السعودية، يطلب من وزير ماليته سرعة الانتهاء من إرسال 5 مليارات دولار، قررت الرياض أن تساعد القاهرة بها. وعندما احتج نائب معارض كويتى، الأسبوع الماضى، على المبلغ الذى قررت الكويت أن ترسله مساعدة لمصر، وهو 4 مليارات دولار فإن الشيخ سلمان الصباح، وزير الإعلام، رد فى حزم، قائلاً ـ ما معناه ـ إن المساعدة جرى اتخاذ قرار بها بالإجماع فى مجلس الوزراء، وانتهى الأمر! وعلى مستوى دولة الإمارات العربية، فإن وزير خارجيتها، عبدالله بن زايد، كان قد جاء القاهرة، وعرض فى لحظته 3 مليارات دولار، بالإضافة إلى ما يمكن أن نحتاجه من مصادر طاقة متوفرة لديهم هناك! فما معنى هذا؟!.. معناه أنك أمام 12 ملياراً، جاءتك فى ساعات، وأخشى ما يخشاه المرء، والحال هكذا، أن ما جاء سهلاً، كما يقول المثل الإنجليزى الشهير، يمكن أن يذهب سهلاً، لا لشىء، إلا لأن هذه المليارات رغم أنها مبلغ كبير ومشكور، فإنها وحدها ليست كافية لحل مشاكلنا المتراكمة كالجبال على امتداد عصور سياسية وأجيال. ولهذا، فقد كان المتوقع ولايزال، أن يخرج علينا الدكتور حازم الببلاوى، وهو رجل اقتصاد قدير، بخطة اقتصادية شاملة، لإنقاذ الاقتصاد المصرى، على نحو ما جرى بالضبط مع اليونان، عندما كانت على هاوية الإفلاس، قبل شهور.. إن خطة من هذا النوع مطلوبة، وبسرعة، لأن إجمالى مساعدات الدول الثلاث، السعودية، والكويت، والإمارات، يمكن أن يتبخر، خلال عام واحد، على ملف الدعم وحده، ما لم نتعامل معه كمبلغ فى إطار خطة أشمل يكون هدفها الأول والأخير هو وضع اقتصادنا على الطريق الصحيح، وإلا فمن سوف يفعل هذا إذا لم يفعله رجل اقتصاد فى قامة الدكتور حازم؟! شىء آخر أهم، أو بالأهمية نفسها، هو أن مبادرة الدول الخليجية الثلاث بالمساعدة الصادقة هكذا تقتضى منا أن يكون لدينا خطاب سياسى مختلف معها، وأن نشكر تلك الدول، قادة وشعوباً على ما بادروا به معنا، وأن نحرص فى إعلامنا على ألا نستغل حرية التعبير المتاحة لنا، بشكل سيئ، فى هذا الاتجاه، فنحولها إلى حرية تدمير لعلاقاتنا مع الدول الثلاث، وربما غيرها، خصوصاً على المستوى العربى. العرب خصوصاً فى الخليج تحكمهم تقاليد محددة، وليس لائقاً أن ينطلق إعلامناً أحياناً ليتعامل مع ذلك الشيخ فى تلك الدولة أو ذاك الأمير بصورة لا تليق، لأن ما يمكن أن يحتمله قادة الدول الغربية منا من انتقادات لن يتحمله القادة العرب، فلا تجعلوا الإعلام وسيلة هدم بدلاً من أن يكون أداة للبناء. نقلاً عن جريدة " المصري اليوم "

GMT 05:41 2017 الإثنين ,24 تموز / يوليو

على قلب رجل واحد إلا حتة

GMT 05:09 2017 الأحد ,23 تموز / يوليو

حاجة أميركا وروسيا.. إلى صفقة سورية

GMT 05:06 2017 الأحد ,23 تموز / يوليو

لا تراهنوا على «ترامب»!

GMT 05:05 2017 الأحد ,23 تموز / يوليو

انفراج واسع فى الأزمة السورية

GMT 05:03 2017 الأحد ,23 تموز / يوليو

23 يوليو و«الجماعة 2»

GMT 05:02 2017 الأحد ,23 تموز / يوليو

23 يوليو!

GMT 05:00 2017 الأحد ,23 تموز / يوليو

الثورة الحقيقية

GMT 05:33 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

جراحة اقتصادية بدون ألم
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - قبل أن يحلف اليمين   مصر اليوم - قبل أن يحلف اليمين



  مصر اليوم -

لمناقشة فيلمها المقبل "Black Panther"

لوبيتا نيونغو أنيقة خلال حضورها "Comic-Con"

سان دييغو ـ رولا عيسى
حرصت النجمة لوبيتا نيونغو على حضور فعاليات معرض "Comic-Con"  السينمائي، السبت، والمُقام في مدينة سان دييغو الأميركية من أجل مناقشة فيلمها المقبل "Black Panther". واختارت لوبيتا نيونغو، البالغة من العمر 34 عاما، لهذه المناسبة جمبسوت مزركش من اللون الأخضر والأسود مع رداء طويل مماثل حمل توقيع المصمم اللبناني العالمي إيلي صعب من مجموعته الجديدة لعام 2018. وبدت الفنانة الكينية بكامل أناقتها في نمط صيفي جديد مزخرف، مع ابتسامتها العريضة، وأضافت الممثلة الحائزة على جائزة الأوسكار كوليه ذهبيا يناسب خط العنق المنخفض لردائها. انضمت لوبيتا لحضور المؤتمر المقام حول الفيلم مع أبطال العمل وهم شادويك بوسيمان، مايكل بي جوردون، داناي غوريرا، مارتن فريمان، دانييل كالويا، والمخرج ريان كوغلر حيث تم الكشف عن البوستر الرسمي للفيلم. ينطلق الفيلم من قصة "تشالا" ملك "واكاندا" الأفريقية، والذي يتولى مسؤولية الحكم في المملكة، ويتحتم عليه الدفاع عن أرض بلاده من التمزق بفعل تدخلات

GMT 11:05 2017 الإثنين ,24 تموز / يوليو

تراث يعود للعصور الوسطى ستشاهده في بوخارست
  مصر اليوم - تراث يعود للعصور الوسطى ستشاهده في بوخارست
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon