استنفد مرات الرسوب!

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - استنفد مرات الرسوب

سليمان جودة

عندما وقف الدكتور مرسى يخطب فى أهله وعشيرته، فى استاد القاهرة، انتصاراً لسوريا، فإنه كان أمام فرصة نادرة، لن تواتيه بسهولة مرة أخرى، ليستدرك من خلالها 30 يونيو، وما بعده، ولكنه أضاعها كاملة دون أدنى مبرر، واكتشف المصريون يومها، كما سوف يكون عليهم أن يكتشفوا مرتين بعد ذلك، أنهم أمام رئيس كان فى إمكانه أن يسدد الكرة التى كانت عند قدميه، فى عمق المرمى، فإذا به يسددها، وبجدارة، خارج المرمى تماماً! وإلا.. فما قولك فى رجل يتوعد معارضيه علناً، ويهددهم، ويسخر منهم، ويصفهم بما لا يجوز من رئيس دولة، ولا يليق؟!.. هل هذا رجل، والحال كذلك، يعرف أين يجلس بالضبط، أو يدرك حدود المسؤوليات التى تلقيها على كتفيه طبيعة منصبه؟!.. لو كان الرجل يستوعب واحداً فى المائة، من حدود هذه المسؤوليات، لقال يومها كلاماً آخر، ولكان قد تصرف على نحو مختلف كلياً، ولكان خطابه قد جاء على نقيض ما جاء عليه.. غير أن هذا ما حدث، ووجدنا أنفسنا فى تلك اللحظة، أمام رئيس يرسب فى اختبار مهم، كان عليه أن ينجح فيه، لو أراد، وبيسر! المثير للدهشة حقاً، أنه هو نفسه، كان على موعد بعدها، بأيام، مع اختبار آخر، هو حركة المحافظين الأخيرة، وكأن القدر كان يريد أن يمنحه فرصة ثانية، لعله يصلح فيها ما أفسدته يداه فى الأولى، فإذا به، وبجدارة أيضاً، يرسب فيها بامتياز، وإذا بمحافظ الأقصر - على سبيل المثال - يأتى وكأنه نقطة الماء التى تشير إلى المذاق المر لماء البحر كله.. كان فى مقدور «مرسى»، لو شاء، أن يؤجل حركة المحافظين إياها، عن موعدها الشاذ، الذى جاءت فيه، فإذا كان لابد له أن يجريها، فقد كان أمامه أن يجعلها بمثابة القرار الذى يهدئ من غضب الناس، لا أن يستفزهم إلى حد منع نصف المحافظين الجدد من دخول مكاتبهم على أيدى المواطنين الساخطين، وكان متاحاً أمامه، فى تلك الحركة، أن يقترب من الناس، لا أن يحفر فجوة عميقة بينه وبينهم، فإذا به، يختار الثانية، وإذا به يرسب من جديد، فى اختبار جاءه من السماء! ثم كان خطابه مساء الأربعاء، هو الاختبار الثالث والأخير، قبل 30 يونيو، ولو كان صاحب هذا الخطاب، على ربع إدراك بما أدى إليه إخفاقه فى الاختبارين الأول والثانى من تداعيات كارثية، لكان قد بادر، من تلقاء نفسه، إلى معالجة عواقب فشله فيهما، ولكنه لم يفعل، وراح على مرأى من الدنيا، يصب الزيت على النار، وكأنه طفل يعبث بما بين يديه! لذلك، فالذين يتظاهرون تأييداً له فى رابعة العدوية، تحت شعار خادع، هو الشرعية، إنما هم أقرب ما يكونون إلى من يتشفع لتلميذ استنفد مرات الرسوب، ولم يعد هناك مفر من فصله نهائياً.. إذ لا أمل فيه! نقلاً عن "المصري اليوم"

GMT 02:14 2017 الخميس ,27 تموز / يوليو

معركة كرامة أولا

GMT 08:47 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

لبنان في غنى عن هذا النوع من الانتصارات

GMT 08:46 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

حلم الدولة المدنية

GMT 08:45 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

اسأل الرئيس وكن أكثر تفاؤلا

GMT 08:42 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

حكمة الحكيم

GMT 08:41 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

فى مؤتمر الشباب !

GMT 08:40 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

خديعة تعريف الإرهاب

GMT 07:21 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

أردوغان لا يمكن أن يكون وسيطاً
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - استنفد مرات الرسوب   مصر اليوم - استنفد مرات الرسوب



  مصر اليوم -

خلال العرض الأول لمسلسل "Big Little Lies"

نيكول كيدمان وريس ويذرسبون بإطلالات سوداء مذهلة

لوس أنجلوس ـ رولا عيسى
 حضرت النجمتان العالميتان نيكول كيدمان، وريس ويذرسبون العرض الأول ومؤتمر "Q&A" الخاص بمسلسل "Big Little Lies"  الذي يُعرض على شاشة  "hbo"، في لوس أنغلوس مساء الثلاثاء، واختارت النجمتان اللون الأسود ليكون رمزًا لأناقتهما في الحفلة الأولى لعملهم الجماعي، حيث ظهرت ريس ويذرسبون بفستان قصير الأكمام ويصل إلى الركبة، بينما ارتدت نيكول فستانا يصل إلى الكاحل.   تألقت كيدمان بفستان شفاف أبرز حمالة الصدر بالجزء الأعلى ويغطى بالأسفل بالدانتيل الطويل إلى الكاحل والذي أضفي إليها أناقة لا مثيل لها، وصففت النجمة التي تبلغ من العمر 50 عامًا، شعرها بتقسيمه لنصفين لينسدل على كتفيها وظهرها، وأضافت القليل من المكياج من ظل العيون الأسود والماسكارا، وأحمر الخدود ، وأحمر الشفاه الداكن، كما التقطت النجمة ذات الأصول الاسترالية صورًا تجمعها بالنجمة العالمية ريس ويذرسبون على السجادة الحمراء، والتي ارتدت فستانًا اسودًا مدمجًا مع أنماط من اللون الأبيض والفضي، ويتميز بالرقبة المستديرة، وانتعلت
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 05:53 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

آلية جديدة في العمود الفقري التالف لسمك الدانيو

GMT 09:15 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

"هولبوكس" وجهة مثالية للاستمتاع بجمال الطبيعة

GMT 18:00 2017 الثلاثاء ,09 أيار / مايو

ماغي فرح توضح توقعاتها لمواليد برج الثور في 2017
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon