الكلاب تحيط بـ«النيل»!

  مصر اليوم -

الكلاب تحيط بـ«النيل»

سليمان جودة

قال الدكتور مصطفى مسعد، وزير التعليم العالى، فى تصريح لـ«المصرى اليوم»، صباح أمس، إن الحكومة مسؤولة عن تنفيذ أحكام الإدارية العليا لصالح جامعة النيل، وإنها أحكام واجبة التنفيذ! وإذا كان هذا الكلام فى حد ذاته، كلاماً جيداً، فالشىء الغريب للغاية فيه أن الوزير عضو فى الحكومة التى يصفها هو بأنها مسؤولة عن تنفيذ الأحكام، بل إنه طرف فى أصل الموضوع، ولذلك فإن تنفيذ الأحكام يبدأ من عنده، وقد كنا نتوقع من الدكتور مصطفى أن ينبه حكومته إلى أن كل دقيقة فى تأخرها عن التنفيذ، تضعها فى موقع لا يليق بها أمام مواطنيها، وكنا ولانزال نأمل أن يتصرف وزير التعليم العالى، باعتباره - بحكم منصبه - وزيراً مسؤولاً بالفعل عن هذا الملف، الذى طال أكثر مما يجب، لا أن يتكلم وكأنه يتحدث عن حكومة أخرى، ليس هو عضواً فيها، ولا يعرفها! وتشاء الصدفة العجيبة أن يأتى تصريح الوزير فى عدد الجمعة من الجريدة، بينما كان عدد الخميس منها يضم مقالين للدكتور عبدالعزيز حجازى والأستاذ عادل اللبان، فى عمق الموضوع نفسه، فالدكتور حجازى رئيس مجلس أمناء الجامعة، يروى كيف أن طلاب «النيل» يتكومون فى خيام أمامها، لأنهم ممنوعون من دخولها، رغم حكم القضاء القاطع الذى فى أيديهم، لا لشىء، إلا لأن مدينة «زويل» المغتصبة للجامعة، ومبانيها، وأراضيها، استعانت بالكلاب البوليسية، والبودى جاردات، لمنع الطلاب من الاقتراب من جامعتهم!! ومع المقال، كانت صور الكلاب والبودى جاردات، مرفقة، وتوضح بأقوى بيان كيف تصمم مدينة زويل على الاستيلاء على ما ليس من حقها، أولاً، ثم على رفض تنفيذ حكم القضاء، ثانياً، ثم الوقوف فى وجه أصحاب الحق بالكلاب المتوحشة، ثالثا، ولابد أنها صور مهداة إلى وزير التعليم العالى، الذى يكلمنا عن مسؤولية الحكومة، وعن وجوبية تنفيذ الأحكام التى فى أيدى طلاب الجامعة وأساتذتها، ولابد أيضاً، أنها صور بليغة ومحزنة لأقصى مدى! أما الأستاذ اللبان، وهو واحد من رجال البنوك المعروفين، فإنه يكتب مقالاً تحت عنوان «لماذا لا نتقدم» وفيه يقص علينا، ما يتعين أن يكون موجعاً ومحركاً لنا.. إذ يحكى الرجل، كيف أن قادة الصهيونية الأوائل عندما اجتمعوا عام 1897، قرروا إنشاء جامعة عبرية فى القدس، لحماية التراث اليهودى، ثم قرروا إنشاء جامعة أخرى اسمها «معهد تخنيون» للتكنولوجيا وهو مخصص لتدريس الهندسة والعلوم، فبدأت الجامعتان فى قبول طلابهما فعلاً عام 1924، أى قبل نشأة الدولة الإسرائيلية ذاتها بـ24 عاماً! اللافت أن ستة من أساتذة الجامعتين حصلوا على نوبل فى العلوم، خلال السنوات العشر الأخيرة، مع الانتباه جيداً هنا، إلى أن الجوائز الست جاءت لهم فى «العلوم» وليست فى الآداب أو السلام كما هو حال جوائز السادات، أو البرادعى، أو نجيب محفوظ، باستثناء نوبل الدكتور زويل طبعاً لأنه أخذها عن عمله فى جامعة «كالتك» الأمريكية، وليس لأنه ابن جامعة الإسكندرية التى تخرج فيها. غاية القول أن «العلوم» هى مجال تطوير الإنسان وأدائه، لا الآداب و لا السلام مع أهميتها طبعاً، وعندما نشأت جامعة النيل، لتعوض هذا التقصير عندنا، فإننا اغتصبناها، ثم أحطناها بالكلاب المتوحشة، فأفرجوا عنها يرحمكم الله! وأفرجوا أيضاً عن مدينة زويل لأننا بحكم عدد السكان فى حاجة إلى ما يماثلهما عشر مرات! نقلاً عن "المصري اليوم"

GMT 08:09 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

مرحلة الصواريخ الباليستية والميليشيات

GMT 08:06 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

الدول الكبرى مع استقرار لبنان

GMT 08:04 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

.. وفوقها دبلوماسية: «أحرجه.. أخرجه»

GMT 08:02 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

فى ذكرى زيارة القدس

GMT 08:01 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

«مفيش واحد ينفع فى البلد دى؟!»

GMT 07:59 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

سقوط داعش

GMT 07:58 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

أحمد زويل المفترى عليه

GMT 07:56 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

نوبل لمنتدى الشباب

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الكلاب تحيط بـ«النيل» الكلاب تحيط بـ«النيل»



خلال حفل عشاء خيري لجمعية داعمة لأبحاث مرض الذئبة

غوميز بشعر أشقر وفستان من "كالفن كلاين"

نيويورك ـ مادلين سعادة
بعد 24 ساعة فقط من ظهورها على المسرح للمرة الأولى في حفل جوائز الموسيقى الأميركية "AMA" في المدينة الأميركية لوس أنجلوس، منذ خضوعها لعملية زرع الكلى في الصيف الماضي،  خرجت النجمة العالمية سيلينا غوميز لدعم مؤسسة خيرية في مدينة نيويورك، الإثنين, حيث فاجأت البالغة من العمر 25 عامًا، جمهورها بالشعر الأشقر القصير، بعد أن كانت اشتهرت بشعرها الأسود الداكن، خلال حفل عشاء خيري لجمعية "Lupus Research Alliance" الداعمة لأبحاث مرض الذئبة، والتي تؤدي تمويلها إلى تطور تشخيص المرض، واكتشاف طرق الوقاية، ومن ثم علاج نهائي له. ونسقت الممثلة والمغنية الأميركية، شعرها الجديد مع فستان أصفر من مجموعة كالفن كلاين، بكتف واحد وتميز بقصته غير المتساوية فكان عبارة عن فستان قصير من الأمام ليكشف عن ساقيها وحذائها الأصفر والفضي من كالفن كلاين أيضًا، بينما من الخلف ينسدل ويلامس الأرض. وأضافت غوميز إلى اطلالتها جاكيت من الجينز مبطن بالفرو الأبيض

GMT 02:26 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

روضة الميهي تكشف عن مجموعتها الجديدة من الحقائب للخريف
  مصر اليوم - روضة الميهي تكشف عن مجموعتها الجديدة من الحقائب للخريف

GMT 06:34 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

منتجع "كاتسبيرغ" في جبال الألب الأفضل لكل الأسرة
  مصر اليوم - منتجع كاتسبيرغ في جبال الألب الأفضل لكل الأسرة

GMT 03:12 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

سفيان النمري يستعين بالخشب وأعواد القرفة في تصميم شموع الشتاء
  مصر اليوم - سفيان النمري يستعين بالخشب وأعواد القرفة في تصميم شموع الشتاء

GMT 03:30 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

علامات الانزعاج تسيطر على ميركل في البرلمان الألماني
  مصر اليوم - علامات الانزعاج تسيطر على ميركل في البرلمان الألماني

GMT 03:17 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

لبنى عسل تستعد لتقديم برنامج جديد على قناة "أون لايف"
  مصر اليوم - لبنى عسل تستعد لتقديم برنامج جديد على قناة أون لايف

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 11:03 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تطلب الخُلع من زوجها لأنه "يغتصبها يوميًا"

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية

GMT 11:48 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تعترف لزوجها بخيانتها وتتحداه أن يثبت ذلك

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 14:35 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل "هدية" الحكومة للمواطن عبر نظام "التموين الجديد"

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 10:24 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

القذف السريع عند الرجال الأسباب والعلاج وطرق الوقاية

GMT 03:56 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

فتاة تغتصب طفلًا تركته والدته أمانة لديها

GMT 04:14 2017 السبت ,16 أيلول / سبتمبر

دراسة حديثة ترصد أخطر الأوضاع الجنسية للزوجين

GMT 23:52 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

ضابط إسرائيلي يكشف عن فيديو نادر لحظة اغتيال السادات

GMT 06:09 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

سمية الخشاب تخرج عن صمتها وترد علي منتقدي زواجها

GMT 10:40 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

القبض على عصابة تنصب على المواطنين بحجة بيع الأثار في القاهرة

GMT 09:42 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الحريري السبت في باريس والرياض تؤكد انه حر في مغادرتها
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon