حكومة تذبح الدجاجة!

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - حكومة تذبح الدجاجة

سليمان جودة

إذا كان هناك شىء يجب أن تلتفت إليه جيداً حكومة هشام قنديل، أو أى حكومة أخرى قادمة، فهذا الشىء هو أن الضريبة ليست غاية فى حد ذاتها، وإنما هى وسيلة تستطيع بها الحكومة أن تأخذ من القادرين فى المجتمع، لتنفق على غير القادرين، وخصوصاً على خدماتهم العامة، التى ينبغى أن تتوافر لهم بصورة آدمية، من التعليم، إلى الصحة، إلى النقل.. وغيرها. وإذا كان هناك أحد، يمكن للحكومة أن تأخذ منه درساً فى هذا الاتجاه، فهذا الأحد هو الدكتور يوسف بطرس غالى، الذى نزل بنسبة الضريبة على الأرباح التجارية، أيام أن كان وزيراً للمالية، من 40٪ إلى 20٪، بما أدى إلى زيادة الحصيلة ثلاثة أضعاف كاملة، مع أن العكس تماماً هو الذى كان متوقعاً، لأن الطبيعى عندما تنزل بالنسبة هكذا، أن تتراجع الحصيلة تلقائياً، ولكن، لأن يوسف بطرس كان يعرف أن نقطة البداية فى الضرائب إجمالاً، هى أن تخلق لدى المواطن ثقافة المبادرة بدفع الضريبة التى عليه للدولة، فقد راح يشتغل على هذه النقطة، وأدار حملة إعلامية لترويجها، ربما تكون هى الأنجح فى مجالها حتى الآن، وعاد للدولة فى سنواته بـ180 مليار جنيه، بعوائد ضرائب، بعد أن كان الرقم 60 ملياراً! أقول هذا الكلام، لأن الدكتور رؤوف غبور لفت انتباهى إلى أن قراراً صدر من وزير المالية منذ أيام، بتحديد السلع والنسب التى يسرى عليها نظام الإضافة تحت حساب الضريبة، بما يلزمه، ويلزم غيره فى السوق، بإضافة 1٪ ضريبة على تاجر الجملة أو التجزئة، عند بيع أى سلعة إليه، ثم توريد هذا الـ1٪ للدولة، تحت حساب التاجر، فإذا كنا نعرف أن نسبة ربح أى تاجر جملة أو تجزئة تبدأ من 1٪ وتنتهى عند 3٪، فهذا معناه أن الحكومة تخصم منه ثلث أرباحه مرة واحدة، ومن المنبع، وسوف نكون عندئذ، أمام أحد احتمالين: إما أن يلجأ التاجر إلى تحميل هذه النسبة للمستهلك مباشرة، وهو ما سوف يكون صعباً، بسبب حالة المستهلك البائسة التى نعرفها هذه الأيام، وإما أن يؤدى قرار كهذا، من جانب الوزير، إلى ضرب الاقتصاد الرسمى، أى حركة البيع والشراء التى تتم فى النور، لصالح اقتصاد آخر يتم فيه البيع والشراء فى الظلام دون فواتير، ودون أوراق من أى نوع، لنجد أنفسنا فى النهاية، كدولة، أمام انخفاض فى حصيلة الضريبة، مع أن الهدف كان زيادتها، لا انحسارها! والدرس أن الحكومة يتعين أن تكون على وعى كامل بأن الضريبة شىء، والجباية شىء آخر، وأنها كحكومة يمكن أن تتورط، ربما دون أن تدرى، فى قتل الدجاجة التى تبيض لها ذهباً، فتخسر فى لحظة، الدجاج والذهب معاً! نقلاً عن "المصري اليوم"

GMT 02:14 2017 الخميس ,27 تموز / يوليو

معركة كرامة أولا

GMT 08:47 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

لبنان في غنى عن هذا النوع من الانتصارات

GMT 08:46 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

حلم الدولة المدنية

GMT 08:45 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

اسأل الرئيس وكن أكثر تفاؤلا

GMT 08:42 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

حكمة الحكيم

GMT 08:41 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

فى مؤتمر الشباب !

GMT 08:40 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

خديعة تعريف الإرهاب

GMT 07:21 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

أردوغان لا يمكن أن يكون وسيطاً
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - حكومة تذبح الدجاجة   مصر اليوم - حكومة تذبح الدجاجة



  مصر اليوم -

خلال العرض الأول لمسلسل "Big Little Lies"

نيكول كيدمان وريس ويذرسبون بإطلالات سوداء مذهلة

لوس أنجلوس ـ رولا عيسى
 حضرت النجمتان العالميتان نيكول كيدمان، وريس ويذرسبون العرض الأول ومؤتمر "Q&A" الخاص بمسلسل "Big Little Lies"  الذي يُعرض على شاشة  "hbo"، في لوس أنغلوس مساء الثلاثاء، واختارت النجمتان اللون الأسود ليكون رمزًا لأناقتهما في الحفلة الأولى لعملهم الجماعي، حيث ظهرت ريس ويذرسبون بفستان قصير الأكمام ويصل إلى الركبة، بينما ارتدت نيكول فستانا يصل إلى الكاحل.   تألقت كيدمان بفستان شفاف أبرز حمالة الصدر بالجزء الأعلى ويغطى بالأسفل بالدانتيل الطويل إلى الكاحل والذي أضفي إليها أناقة لا مثيل لها، وصففت النجمة التي تبلغ من العمر 50 عامًا، شعرها بتقسيمه لنصفين لينسدل على كتفيها وظهرها، وأضافت القليل من المكياج من ظل العيون الأسود والماسكارا، وأحمر الخدود ، وأحمر الشفاه الداكن، كما التقطت النجمة ذات الأصول الاسترالية صورًا تجمعها بالنجمة العالمية ريس ويذرسبون على السجادة الحمراء، والتي ارتدت فستانًا اسودًا مدمجًا مع أنماط من اللون الأبيض والفضي، ويتميز بالرقبة المستديرة، وانتعلت
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon