محادثات بين خليفة حفتر وفايز السراج في باريس الثلاثاء مقتل خمسة من ميلشيات حزب الله إثر استهداف سيارتهم بصاروخ حراري في تلال القلمون الغربي بريف دمشق قوات إنفاذ القانون بالجيش الثالث الميدانى تواصل جهودها وتدمر عدد (2) عربة دفع رباعى و(8) دراجة نارية ومخزن للوقود والقبض على عدد (2) فرد مشتبه فى دعمهما للعناصر المتطرفة العثور على ثمانية قتلى و28 جريحًا في مقطورة شاحنة في تكساس بالولايات المتحدة الجامعة العربية تعتبر القدس "خطا أحمر" وتتهم اسرائيل باللعب بالنار قوات الاحتلال تعتقل 5 شبان فلسطينيين بتهمة رشق الحجارة وإشعال إطارات مطاطية في بلدة كفر كنا بالداخل الفلسطيني المحتلة الاحتلال يغلق باب المغاربة بعد اقتحام 122 مستوطنًا للمسجد الأقصى المبارك، صباح الأحد وزير جيش الاحتلال أفيغدور ليبرمان يطالب الرئيس محمود عباس بإدانة عملية حلميش التي نفذها الأسير الجريح عمر العبدوزير جيش الاحتلال أفيغدور ليبرمان يطالب الرئيس محمود عباس بإدانة عملية حلميش التي نفذها الأسير الجريح عمر العبد مدفعية الجيش اللبناني تستهدف مجموعة من المسلحين في التلال خلال محاولتها التسلل إلى عرسال غارات لطائرات الجيش السوري على مناطق في الغوطة الشرقية تخرق اتفاق وقف إطلاق النار في المنطقة
أخبار عاجلة

جريمتان فى حق «الثقافة»!

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - جريمتان فى حق «الثقافة»

سليمان جودة

كان الدكتور عصام شرف، لا أعاد الله أيامه السوداء، حين كان رئيساً للحكومة، قد أرسل محافظاً قبطياً إلى محافظة قنا، فقامت الدنيا ضده هناك، ولم تقعد، إلى الدرجة التى عجز معها المحافظ المسكين عن دخول أرض المحافظة نفسها، فبقى فى القاهرة عدة أشهر، بينما المحافظة بلا محافظ يدير أمرها، إلى أن اختاروا رجلا آخر فى مكانه، وكان الانتظار لعدة أشهر مجرد رغبة فى حفظ ماء وجه الذى جاء بالرجل محافظاً، دون دراسة مسبقة لمدى قبوله، أو عدم قبوله، ثم كان بقاء المحافظة دون مسؤول على رأسها تعبيراً عن عشوائية كاملة ميزت الشهور العجاف التى قضاها «شرف» رئيساً لحكومة فى بلد بحجم مصر! اليوم.. يتكرر المشهد فى وزارة الثقافة، مع فارق مهم للغاية، وهو أنه إذا كان الذين احتجوا ضد محافظ قنا إياه مجرد مجموعة عادية من أبناء المحافظة، فإننا الآن أمام هيئة كاملة من المثقفين، والفنانين، والمبدعين، انتفضت ضد وجود وزير الثقافة الجديد فى منصبه، ووصل الأمر إلى حد اقتحام المعترضين عليه مكتبه نفسه، والاعتصام فى داخله حتى يرحل! المدهش، بل المحزن، أن السلطة التى جاءت بالوزير الجديد تتفرج على ما يجرى، وكأنه لا يعنيها، أو كأنه يجرى فى بلد آخر، أو كأنها ليست طرفاً أصيلاً وفاعلاً فى الموضوع. تتفرج السلطة، بينما الوزير الذى جاء من غفلة من الزمان، يمزق أوصال وزارة الثقافة، ويهدم دار الأوبرا، ويحطم دار الكتب، ويقوض أركان هيئة الكتاب، ويغلق أبواب قطاع الفنون التشكيلية، ويهيل التراب على الوزارة بأكملها، ويضع أنف مصر فى الوحل بما يفعله، ويمارسه، ويواصله! ولابد أن خطورة ما حدث، ويحدث، أن تغول جماعة الإخوان هذه المرة قد مس وتراً حساساً، وعصباً ملتهباً، لأنها كجماعة، لم تتغول على وزارة التموين، أو البيئة، أو الهجرة، أو أى وزارة أخرى تبدو غير مهمة، وإنما تغولت، وتتغول، بحماقة، على وزارة الثقافة، التى تتعامل فى النهاية مع وجدان البلد وعقله! ونحن فى نهاية المطاف أمام جريمتين فى الملف كله، أما الأولى فقد تم ارتكابها، عندما جىء بالرجل إلى الوزارة، دون نظر مسبق فى المسألة، ودون حساب لما سوف يصادفه من قبول أو رفض مطلق كما هو حاصل فى لحظتنا! وأما الجريمة الثانية، كاملة الأركان، فهى التمادى من جانب الذين عينوه، فى استبقائه، رغم أن قطاعات واسعة فى «الثقافة» نفسها، تلفظه، وكأن القصد هو أن يكيدوا للمثقفين، وأن يمحوا الوزارة ككيان من الوجود! نتابع هذا كله فى أسف، وأسى، وألم، بينما الوزير يردد أنه يعتز بأنه شخص مغمور، وهى عبارة لا تليق بوزير ثقافة فى دولة درجة ثالثة! نقلاً عن "المصري اليوم"

GMT 05:00 2017 الأحد ,23 تموز / يوليو

الثورة الحقيقية

GMT 05:33 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

جراحة اقتصادية بدون ألم

GMT 05:31 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

لا خوف منها

GMT 05:29 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

باعة الفتوى الجائلين!

GMT 05:20 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

من مفكرة الأسبوع

GMT 05:20 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

من مفكرة الأسبوع

GMT 05:18 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

اردوغان يصيب ويخطىء
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - جريمتان فى حق «الثقافة»   مصر اليوم - جريمتان فى حق «الثقافة»



  مصر اليوم -

رفقة زوجها خوسيه أنطونيو باستون في إسبانيا

إيفا لونغوريا أنيقة خلال حفل "Global Gift Gala"

مدريد - لينا العاصي
انتقلت إيفا لونغوريا بشكل سلس من لباس البحر الذي ارتدته على الشاطئ وهي تتمتع بأيام قليلة مبهجة في أشعة الشمس الإسبانية مع زوجها خوسيه أنطونيو باستون، إلى ملابس السهرة النسائية، عندما وصلت في إطلالة غاية في الأناقة لحفلة "Global Gift Gala"، مساء الجمعة في المطعم الراقي "STK Ibiza". وكانت الممثلة البالغة من العمر 42 عامًا، محط أنظار الجميع عندما ظهرت على السجادة الحمراء، حيث بدت بكامل أناقتها مرتدية فستانًا قصيرًا مطرزًا من اللون الأبيض، والذي أظهر قوامها المبهر، ومع الفستان  بالأكمام الطويلة، ارتدت ايفا لونغوريا زوجًا من الصنادل "سترابي" ذو كعب أضاف إلى طولها بعض السنتيمترات بشكل أنيق وجذاب. وعلى الرغم من تباهيها بملامح وجهها الطبيعي الجميل، وضعت نجمة المسلسل التلفزيوني الشهير "Desperate Housewives" بريقًا مثيرًا من الماكياج، حيث أبرزت جمالها الطبيعي مع ظل سموكي للعين، والقليل من أحمر الخدود وأحمر الشفاه الوردي.  وحافظت إيفا على إكسسواراتها بالحد
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon