سره فى أضعف خلقه!

  مصر اليوم -

سره فى أضعف خلقه

سليمان جودة

لو أن أبواب السماء مفتوحة الآن، فإن من بين ما سوف أطلبه من الله تعالى أن نخرج من حكايتنا مع الدكتور هشام قنديل بدرس يقول: لا تحكم على أى شخص بالمطلق! وحتى يكون المعنى أوضح، فلابد أن أعود بك إلى عام 1970، عندما تولى الرئيس السادات حكم مصر بعد عبدالناصر.. فوقتها ظل الرجل مثار سخرية من كثيرين، وكان على امتداد الفترة من 1971 إلى أكتوبر 73 محلاً للتندر، و«التريقة»، وإطلاق النكات، وكانوا يرون فيه رجلاً ضعيفاً، لا يصلح لحكم بلد بوزن بلدنا! وحين اتخذ الرجل قراره فى 73، ثم عبر بقواتنا إلى الضفة الشرقية من القناة، وحطم خط بارليف، وتوغل بالقوات فى سيناء، واستعادها كاملة بالحرب مرة، وبالسلام مرة، فإنه صار بطلاً، وحجز لنفسه مكاناً بل مكانة فى أنصع صفحات التاريخ. فما معنى هذا؟!.. معناه أنك يجب ألا تحكم على أحد بمجرد أن تراه، أو بمجرد أن ترى خطوة من خطواته، وإنما يؤخذ الرجل، أى رجل فى سياقه العام، ليرتبط ما قبل عنده بما بعد فى حياته، ثم بما بينهما. طبعاً.. تؤخذ على السادات العظيم أشياء، خصوصاً شيئين أساسيين: أولهما أنه أعاد الإخوان المسلمين إلى الحياة السياسية، وما كان له أن يفعل هذا أبداً، لأننا ندفع ثمن هذه الخطوة منه الآن، وما أفدحه من ثمن، ثم إن الشىء الثانى الذى يؤخذ عليه، أنه لم يستطع أن يعبر بنا اقتصادياً، رغم محاولته العبور بالاقتصاد فى 1977، لولا أن عبوره هذه المرة لم يتم! ولو أنت استعرضت مسيرة «قنديل» معنا، منذ جاء إلى رئاسة الحكومة، فى أغسطس الماضى، فسوف يتبين لك أن سلوك المصريين معه خلال عام تقريباً مضى، يظل أقرب ما يكون إلى سلوك المصريين أنفسهم مع السادات من 71 إلى 73. فلا تكاد تفتح صحيفة، أو تتطلع إلى شاشة، إلا وتصادف فيها من يصف رئيس حكومتنا بأنه ضعيف، وأنه عاجز عن فعل شىء، وأنه يجلس فى غير مكانه، وأنه لا يستأهل منصبه، وأنه.. وأنه.. إلى آخر ما يقال، والذى يشبه إلى حد بعيد ما كان يقال عن السادات فى تلك الفترة.. مع الفارق بين الرجلين بطبيعة الحال. ومع ذلك، فإنه لا أحد يعرف.. فربما يستطيع قنديل أن ينجز قرض الصندوق، ليس لأننا نريد هذا القرض فى حد ذاته، وإنما لأن إتمامه معناه إجراء إصلاح اقتصادى حقيقى عندنا، لنتخلص بموجبه من الاقتصاد الوهمى الخادع، الذى يتغذى على دعم مهدر يذهب بربع الميزانية كاملاً فى كل عام.. أمام الرجل فرصة لن تتكرر، ليعبر بنا اقتصادياً بشكل حقيقى إذا شاء، وعندها فقط، سوف نتعلم ألا نحكم على أحد بالمطلق، وأن الله تعالى قد يضع سره فى أضعف خلقه! نقلاً عن "المصري اليوم"

GMT 07:39 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

الإرهاب الإلكترونى

GMT 07:38 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

فى شروط الإفتاء والرأى!

GMT 07:36 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

هرم بلا قاعدة

GMT 07:35 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

جنون السلطة !

GMT 07:34 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

هنا بيروت 1-2

GMT 07:32 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

حلم يتحقق

GMT 02:15 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

الخرطوم وأديس أبابا والصفقة القطرية!

GMT 02:12 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مانديلا وموجابى خياران إفريقيان !

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سره فى أضعف خلقه سره فى أضعف خلقه



في إطار سعيها لمساعدة الفئات الفقيرة والمحتاجة

ليلي كولينز تظهر بإطلالة جذابة في حفلة خيرية

لوس أنجلوس ـ ريتا مهنا
لطالما عُرف عن الممثلة الأميركية ليلي كولينز استخدامها لشهرتها في سبيل أهداف نبيلة، لم ترفض الدعوة لحضور حفلة "Go Campaign Gala" الخيري الخاص بجمع الأموال لصالح الأيتام والأطفال الضعفاء في جميع أنحاء العالم، وأطلت النجمة البالغة من العمر 28 عامًا على جمهورها بإطلالة جذابة وأنيقة خلال الحفلة التي عقدت في مدينة لوس أنجلوس، مساء السبت. ارتدت بطلة فيلم "To The Bone"، فستانًا قصيرًا مطبوعًا بالأزهار ذو كتف واحد جذب انظار الحضور، وانتعلت زوجًا من الأحذية الفضية اللامعة ذات كعبٍ عال أضاف إلى طولها مزيدا من السنتيمترات، وتركت شعرها منسدلا بطبيعته على ظهرها، واكملت إطلالتها بلمسات من المكياج الناعم والقليل من الاكسسوارات. ونشرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، صورًا لكولينز برفقة الممثل الشهير روبرت باتينسون بطل سلسلة أفلام "Twilight"، الذي جذب الانظار لإطلالته المميزة. بدأت الممثلة الأميركية العمل على تصوير فيلم "Tolkein"، وهو فيلم دراما سيرة ذاتية، الفيلم من بطولة

GMT 09:30 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"سترة العمل" أفضل قطع الموضة الموجودة لدى جميع الفتيات
  مصر اليوم - سترة العمل أفضل قطع الموضة الموجودة لدى جميع الفتيات

GMT 08:24 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

شَرِيش الإسبانية المميّزة الأفضل لقضاء عطلة الأسبوع
  مصر اليوم - شَرِيش الإسبانية المميّزة الأفضل لقضاء عطلة الأسبوع

GMT 07:47 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

منزل "فورناسيتي" يعد متحفًا مصغرًا لتصميماته الرائعة
  مصر اليوم - منزل فورناسيتي يعد متحفًا مصغرًا لتصميماته الرائعة

GMT 05:51 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

نشطاء "تويتر" يثورون على ترامب بعد انتقاده سيناتور ديمقراطي
  مصر اليوم - نشطاء تويتر يثورون على ترامب بعد انتقاده سيناتور ديمقراطي

GMT 02:42 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

أسامة شرشر يكشف عن الخلافات الدائرة حول قانون الصحافة
  مصر اليوم - أسامة شرشر يكشف عن الخلافات الدائرة حول قانون الصحافة

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 14:35 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل "هدية" الحكومة للمواطن عبر نظام "التموين الجديد"

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 03:56 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

فتاة تغتصب طفلًا تركته والدته أمانة لديها

GMT 04:14 2017 السبت ,16 أيلول / سبتمبر

دراسة حديثة ترصد أخطر الأوضاع الجنسية للزوجين

GMT 06:09 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

سمية الخشاب تخرج عن صمتها وترد علي منتقدي زواجها

GMT 09:42 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الحريري السبت في باريس والرياض تؤكد انه حر في مغادرتها

GMT 07:33 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

سبب بكاء بعض النساء أثناء ممارسة العلاقة الحميمة

GMT 16:02 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

إصابة 200 طفل في حضانات ومدارس محافظة قنا بفايروس غامض

GMT 10:47 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ممرضة في بني سويف تقتل زوجها بعد رغبته في الزواج من أخرى

GMT 21:22 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

حالة من الغضب تسيطر على مواقع التواصل بسبب فيديو مثير

GMT 12:14 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

روسيا تؤكد التزامها بتوريد منظومة "إس 300" إلى مصر

GMT 13:11 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

ترحيل مصريين من الكويت بسبب "البصل"

GMT 14:32 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

بيان ناري من سامي عنان بشأن ملف سد النهضة
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon