طالب إخواني لم يذاكر!

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - طالب إخواني لم يذاكر

سليمان جودة

قضت المحكمة الدستورية العليا، صباح أمس، بعدم دستورية قانون انتخاب مجلس الشورى، وقضت أيضاً بعدم دستورية انتخاب اللجنة التأسيسية التى وضعت الدستور المشؤوم الحالى! ومعنى هذا أن «الدستورية» أعادت «الشورى» و«التأسيسية» معاً إلى المربع الأول، ثم إن معنى هذا كذلك، أن الذين نبهوا، منذ وقت مبكر، إلى عدم جواز منح «الشورى» سلطات تشريعية كاملة، كما هو حاصل حالياً، كانوا على حق تماماً، وكان معهم على الحق نفسه الذين نبهوا مراراً، وانقطعت أصواتهم من طوال التنبيه، إلى أن دستوراً لبلد محترم كمصر لا يمكن أن يوضع بالطريقة التى وضعت بها اللجنة التأسيسية إياها دستورنا المشوه القائم فى اللحظة الراهنة! ومع ذلك كله، فإن على جماعة الإخوان، إذا كانت ثورية حقاً، أن تستقبل الحكم بحسن نية، وأن تتجاوب معه، وألا ترى وراءه أى مؤامرة من أى نوع، لا لشىء إلا لأن المحكمة الدستورية محكمة مصرية، كما أن الثورة مصرية، وكما أن الإخوان أنفسهم مصريون، ولكن مشكلتهم أنهم مصريون على طريقتهم، وحسنو النية على طريقتهم، التى تخلو من الاجتهاد، ومن إعمال العقل، ومن الإبداع، ومن الخيال. الحكم الصادر، صباح أمس، إنما هو فرصة العمر للإخوان، إذا أرادوا إصلاحاً حقاً، وإذا أرادوا مراجعة حقيقية لما مضى، وفق فقه الأولويات، الذى يرتب الأمور بطبيعته حسب الأهم، فالأقل أهمية، فالأقل... وهكذا. وكان المجلس العسكرى، لا سامحه الله، قد أهمل هذا الفقه إهمالاً كاملاً، وبدأ بالانتخابات، كخطوة أولى، ثم أخّر الدستور ليجعل منه الخطوة الأخيرة، مع أن منطق الأمور السليم كان يقول إن الدستور هو الخطوة الأولى التى لا تنازعها أى خطوة أخرى، فى بلد يعيد بناء نفسه من جديد، ويراجع مسيرته مراجعة شاملة، ولكن «العسكرى»، لأمر ما، جعل الهرم مقلوباً، فبدأ بالأقل أهمية، لا الأهم، وقضينا، كما ترى، عامين ونصف العام من عمر الثورة فى تخبط بلا حدود! اليوم.. جاءتنا الفرصة من جديد، لعلنا نكون بنى آدمين، ونبدأ من حيث يجب أن نبدأ، وكما تفعل أى دولة متطورة فى العالم، وبالتالى، فإن أمامنا أن نضع دستوراً من جديد، يكون محل توافق عام حقيقى بين أبناء البلد، ويليق به، ويضعه أصحابه فعلاً، وليس مجموعة من نواب البرلمان الأشتات المتفرقين، الذين لا علاقة لهم بعملية وضع الدستور، كما يجب أن تكون، وفى هذا الدستور الجديد سوف يكون أمامنا وقت وضعه، أن نستوعب فيه هذه الزائدة التشريعية المسماة مجلس الشورى، إذا كان لابد من استبقائه، مع الانتباه جيداً إلى أن الإخوان، قبل الثورة، كانوا أول المطالبين بإلغائه، ونسفه من الوجود، فسبحان مغير الأحوال والآراء! الإخوان مع حكم الدستورية أشبه بطالب لم يذاكر، وفوجئ بتأجيل الامتحان، وبالتالى فإن أمامهم فرصة أخرى، وأخيرة، لينجحوا! نقلاً عن "المصري اليوم"

GMT 10:48 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

حذاء من الذهب!

GMT 10:45 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

هرباً من أخبار الأمة

GMT 07:34 2017 السبت ,24 حزيران / يونيو

جيل جديد يحكم السعودية

GMT 07:31 2017 السبت ,24 حزيران / يونيو

رأس البغدادى

GMT 07:29 2017 السبت ,24 حزيران / يونيو

النيل !

GMT 07:28 2017 السبت ,24 حزيران / يونيو

من مفكرة الأسبوع

GMT 07:26 2017 السبت ,24 حزيران / يونيو

اسرائيل وجريمة كل يوم أو كذبة

GMT 07:24 2017 السبت ,24 حزيران / يونيو

السلطة إذ تعيد تشكيل الحركة
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - طالب إخواني لم يذاكر   مصر اليوم - طالب إخواني لم يذاكر



  مصر اليوم -

خلال مشاركتها في حفلة ماكسيم هوت 100

بلاك شاينا تتألق في فستان أسود شفاف

واشنطن ـ رولا عيسى
ظهرت بلاك شاينا في حفلة ماكسيم هوت 100 لعام 2017، بعد ساعات قليلة من تعرضها لحادث بالسيارة من قبل سائق سكران، بسبب تصادم سيارته مع ظهر سيارتها، ماركة رولز رويس. وبدت الفتاة البالغة من العمر 29 عامًا، بمعنويات عالية كما رصدتها الكاميرات في إطلالة شفافة لم تبق سوى القليل للخيال في حفلة محتشدة بنجوم هوليوود. وأطلت النجمة في فستان من الدانتيل الشفاف، ليبرز ملامح جسدها على شكل الساعة الرملية. في حين أن أكمام الفستان قد امتدت لمعصميها، إلا أن الفستان يصل فقط عند ركبتيها مع لمسة من الشراشيب التي تدغدغ سيقانها. وارتدت شاينا بذلة داخلية سوداء تحت الفستان الذي أبرز أردافها و مؤخرتها الكبيرة الوافرة. وربطت على خصرها الصغير حزام جلدي أسود بسيط تطابق مع ملابسها تماماً. وكما ارتدت الكعب العالي من الدانتيل لإطلالة أنثوية حقيقية، في حين أكملت تلك الإطلالة بقلادة لامعة كنوع من الاكسسوار.  وصبغت بلاك

GMT 03:19 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

أسماء المهدي تعتمد على التميز في مجموعة عيد الفطر
  مصر اليوم - أسماء المهدي تعتمد على التميز في مجموعة عيد الفطر

GMT 04:24 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

أفضل 19 وجهة سياحية غير معروفة في أوروبا
  مصر اليوم - أفضل 19 وجهة سياحية غير معروفة في أوروبا
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 08:01 2017 السبت ,24 حزيران / يونيو

منزل عجيب في أستراليا لا تراه إلا في اليابان

GMT 03:33 2017 الأحد ,25 حزيران / يونيو

ممارسة الرياضة تحمي الإصابة بمرض الزهايمر

GMT 20:37 2017 السبت ,17 حزيران / يونيو

"نوكيا 3310" يصل إلى الأسواق العربية بسعر مفاجئ
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon