دولار هشام رامز

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - دولار هشام رامز

سليمان جودة

تلقيت اتصالاً من هشام رامز، محافظ البنك المركزى، يعقّب فيه على ما كنت قد أثرته فى هذا المكان، حول رفض البنوك المصرية سداد المديونيات بالجنيه، إذا كان أصحابها قد استدانوا فى الأصل بالدولار! والقصة التى كنت قد تعرضت لها، صباح الاثنين من الأسبوع الماضى، أنك لو كنت قد استدنت عشرة آلاف دولار، مثلاً، ثم ذهبت الآن لتسددها فى موعدها، وأعطيت البنك المبلغ كاملاً ولكن بالجنيه، فإنه يرفض، ويطلب منك أن تسدد بالدولار، أو بأى عملة أخرى معترف بها دولياً. وكنت أرى من جانبى أن رفض البنك، فى حالة كهذه، إنما ينال من قيمة الجنيه المصرى، ومن مكانته، كعملة وطنية يجب أن يكون لها احترامها طوال الوقت. ولكن محافظ «المركزى» يرد، من خلال اتصاله، بأن القاعدة فى مصر، وفى أى بلد فى العالم، أنك كمقترض تسدد بالعملة التى استندت بها وحدها، وليس هذا فى تقديره تحكماً، ولا إقلالاً من شأن الجنيه، ولكنه ما يقول به قانون الائتمان فى أى بنك، وما يقول به أيضاً قانون البنك المركزى ذاته. وهو يرى أن البنوك لو افترضنا أنها تجاوزت قانون الائتمان فيها، وقانون البنك المركزى، وقررت قبول تسديد مديونيات من هذا النوع بالجنيه، فإن هذا معناه تشجيع السوق السوداء للدولار، وخلق ما يسمى «الدولرة»، وهو ما يجب أن نقاومه! ومعنى كلامه أنك حين تستدين بالدولار، فإن هذا لا يحدث إلا إذا كان لديك أمام البنك مصدر واضح للدولار تسدد منه مستقبلاً، كأن تكون من بين صناع السياحة مثلاً، أو أن تكون لديك وديعة دولارية فى البنك، فتستدين منه على أساسها، وبالتالى، فالواضح فى علاقة كهذه، بين المدنيين والبنوك، أن البنك ضامن، منذ البداية، أن هذا المدين عنده مصادر سوف تأتيه بالدولار، وسوف يسدد به وليس بغيره، فإذا ما قرر البنك أن يقبل سداد المديونية بالجنيه، فمعنى هذا أن فى إمكان هذا المدين، والحال هكذا، أن يبيع دولاراته فى السوق السوداء، وأن يكسب من وراء ذلك، ثم يأتى ليقدم للبنك قيمة المديونية بالجنيه! وقد كان كل همى، حين أثرت القضية من قبل، وحين عدت إليها اليوم، أن تكون للجنيه، باعتباره عملة وطنية، قيمة محفوظة، وألا يكون فى إجراء كهذا، داخل البنوك، أى مساس بمكانته، كجنيه، وأظن أن مكانته سوف تكون عند مستوى طموحنا فى حالة واحدة فقط، هى أن يكون لدينا اقتصاد منتج يجلب الدولار، بالعمل ثم العمل، وليس بتسول الودائع به من هذه الدولة مرة، ومن تلك مرات! نقلاً عن جريدة "المصري اليوم"

GMT 08:40 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

خديعة تعريف الإرهاب

GMT 07:21 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

أردوغان لا يمكن أن يكون وسيطاً

GMT 07:19 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

صراع القوة بين روحانى وخامنئى

GMT 07:17 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

داعشيات أجنبيات

GMT 07:15 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

مريم فتح الباب!

GMT 07:12 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

محمد نجيب

GMT 07:10 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

معارك الانفراد بالسلطة

GMT 05:50 2017 الإثنين ,24 تموز / يوليو

أصيلة 2017: كلام لا يقال إلا في المغرب
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - دولار هشام رامز   مصر اليوم - دولار هشام رامز



  مصر اليوم -

خلال حضورها حفلة افتتاح فيلمها الجديد

تشارليز ثيرون تجذب الأنظار إلى إطلالتها الرائعة

نيويورك ـ مادلين سعادة
خطفت النجمة الأميركية الشهيرة تشارليز ثيرون، أنظار الحضور وعدسات المصورين بإطلالتها الجذابة والمثيرة، أثناء افتتاح فيلمها الجديد "Atomic Blonde"، في مدينة لوس أنجلوس، الاثنين. وظهرت النجمة العالمية، مرتدية فستانًا يتألف من الجلد الأسود والخيوط المعقودة معا والشيفون الشفاف، وارتدت حمالة صدر من الجلد مرصعة بالفضة، تحت قطعة من القماش الشفاف ذو الأكمام الطويلة، مع خط الرقبة المفتوح إلى الخصر مع تنورة صغيرة، تظهر هامش من الجزء العلوي من الفخذ إلى فوق الركبة، كما انتعلت بووت اسود يصل إلى الكاحل. وصففت الفنانة الحاصلة على جائزة الأوسكار، شعرها بعيدا عن وجهها، خلف أذنيها مع بعض الاكسسوارات الفضية الرقيقة، مما أضفى إليها إطلالة مثيرة. وإلى ملامحها الهادئة أضافت ثيرون مكياجًا لامعًا مع القليل من الايلاينر والماسكارا، وأحمر الشفاه الوردي، وأكملت اطلالتها اللافتة بطلاء الأظافر الأحمر. ومن بين المشاهير الذين كانوا في قائمة ضيوف العرض الأول، الممثلة عايشة تايلر والتي ارتدت فستانا

GMT 05:20 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

أديرة وكنائس بندقية تم تحويلها إلى فنادق
  مصر اليوم - أديرة وكنائس بندقية تم تحويلها إلى فنادق

GMT 07:38 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

ستيفن فولي وكيفن هوي يدشنان "وات انرثد" بشكل مذهل
  مصر اليوم - ستيفن فولي وكيفن هوي يدشنان وات انرثد بشكل مذهل

GMT 04:48 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

راشيل بوردن تؤكد أن الصحافيات تتعرضن للتهميش
  مصر اليوم - راشيل بوردن تؤكد أن الصحافيات تتعرضن للتهميش
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 11:05 2017 الإثنين ,24 تموز / يوليو

تراث يعود للعصور الوسطى ستشاهده في بوخارست

GMT 18:00 2017 الثلاثاء ,09 أيار / مايو

ماغي فرح توضح توقعاتها لمواليد برج الثور في 2017
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon