ما لم يلتفت إليه «مرسى»!

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - ما لم يلتفت إليه «مرسى»

سليمان جودة

من ناحيتى، كنت أشعر طوال فترة ما بعد 25 يناير 2011 أن المعاملة الأفضل التى كان الإخوة الأقباط يأملون أن تتوافر لهم من جانب الدولة بأجهزتها بعد الثورة لم تتحقق، وربما لا أكون مبالغاً إذا قلت إن هذه المعاملة قد ساءت عما كانت عليه أيام الرئيس السابق! وللأمانة يجب أن يقال إن المسلمين والأقباط فى سوء المعاملة هذه كانوا ولا يزالون سواء، غير أن المسألة بالنسبة لأى قبطى تظل أكثر حساسية وألماً، ولا يعنيه كثيراً عندئذ أن يكون سائر إخوته فى الوطن يواجهون ما يواجهه هو بالضبط من إهانة، وإهمال عام، ولامبالاة محزنة فى كل يوم! طاف هذا المعنى فى ذهنى حين قرأت، فى صحف الأمس، نص البيان الصادر عن المجلس الملى، صباح أمس الأول، وفيه يتهم القيادة السياسية بشكل مباشر بأنها كانت مسؤولة ولاتزال عن تداعيات أحداث الخصوص والعباسية الطائفية، وأن سلوكها كسلطة حاكمة تجاه ما جرى لم يكن عند مستوى الحدث، ولا كان يشير إلى أنها راغبة فى أن تطبق صحيح القانون فى البلد على مواطنيه جميعاً دون تفرقة بين أى منهم على أى أساس! وربما تكون هذه هى المرة الأولى التى يخاطب فيها المجلس الملى، وهو ثانى أكبر هيئة داخل الكنيسة المصرية، السلطة الحاكمة فى البلد بهذه اللهجة، فلم يحدث طوال سنوات «مبارك»، رغم ما كان فيها من أذى كثير لحق بأقباط كثيرين، أن خاطبت الكنيسة أو إحدى هيئاتها رئيس البلاد بهذه الطريقة الغاضبة والساخطة معاً! لا أقول هذا بالطبع على سبيل صب الزيت على النار بين الطرفين، ولا أقوله كذلك على سبيل استنكار مستوى اللغة التى تكلم بها المجلس الملى فى بيانه، وإنما أقوله وأنا أرى أن الدولة فى أعلى مستوياتها كانت غائبة ولاتزال، ليس عن الحضور المفترض فى هذا الحدث فقط، وإنما فى غيره أيضاً، وكان غيابها دون عذر واضح، أو مقنع، كما أنى أقوله وأنا أعتقد أن الكنيسة معذورة، وهى ترفع صوتها إلى هذا الحد، فما حصل يبدو مؤسفاً وموجعاً. وإذا كان للدكتور مرسى أن يلتفت إلى شىء مهم فى هذا السياق، فهذا الشىء هو أن حساسية الكنيسة تجاه أى ظلم كان يلحق بها أيام الرئيس السابق لابد أنها مختلفة تماماً عنها الآن، لأن نظام مبارك لم يكن يزعم أنه يحكم بما قال الله، وقال الرسول عليه الصلاة والسلام، ولذلك فالذين يحكمون اليوم تحت هذا الشعار عليهم أن يثبتوا فعلاً أنهم يحكمون به وبمضمونه، وبالتالى يسعون إلى إقرار العدل كقيمة ومبدأ بين المصريين جميعاً، لا أن يقولوا شيئاً ثم يكون الفعل على الأرض عكسه، على طول الخط!! دولة القانون معصوب العينين هى الحل.. ولا حل غيرها! نقلاً عن جريدة " الشروق"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - ما لم يلتفت إليه «مرسى»   مصر اليوم - ما لم يلتفت إليه «مرسى»



  مصر اليوم -

ظهرت في ثوب أسود شفاف

إيما واتسون متوهجة خلال الدعاية لفيلمها الآخير

باريس ـ مارينا منصف
ظهرت الممثلة "إيما واتسون" يافعة ومتوهجة كزهرة الربيع  أثناء التقاط صور لها للترويج لأحدث أفلامها ""The Circle في فندق "لو بريستول" في باريس يوم الخميس. حيث تألقت بطلة الجميلة والوحش، البالغة 27 عاما، في ثوب أنيق، ينُم عن أسلوبها الفريد من نوعه، وأبرز الفستان قوامها الممشوق، وارتدت ثوبًا رائعًا بكشكشة من تصميم "لويس فويتون" مزين بتفاصيل رقيقة وأنيقة من أوراق شجر ذهبية. تميز الفستان شبه الشفاف بتنوره مكشكشة ونسقته  على نحو رائع مع قميص أبيض مشرق. ولتبرز قوامها ارتدت حذاءً أسود ذو كعب بأشرطة جذابة . وعن إكسسوارتها, فارتدت حقيبة يد بسلسلة أنيقة لإكمال طلتها. ورفعت شعرها عن وجهها في تسريحة شعر عالية لإبراز ملامح وجهها الجميلة. وتلعب الممثلة "إيما" دور الفتاة "ماي" في فيلم  The Circle ، وهي امرأة تحصل على وظيفة أحلامها في شركة كبيرة متخصصة في مجال التكنولوجيا تسمى الدائرة، ومن ثم تساعد في الكشف

GMT 05:56 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

نظام "هايبرلوب" يقتحم فنادق أميركا بأفكار جنونية
  مصر اليوم - نظام هايبرلوب يقتحم فنادق أميركا بأفكار جنونية

GMT 07:24 2017 السبت ,24 حزيران / يونيو

السلطة إذ تعيد تشكيل الحركة

GMT 09:05 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

مصطفى طلاس.. النموذج السني المطلوب

GMT 09:02 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

الأخبار الأخرى لأمة سعيدة بجهلها

GMT 08:59 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

لا تظلموا التاريخ

GMT 08:54 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

الاستفتاء الكردي وما كان الملا ليفعله

GMT 08:42 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

ليس معركة الدول الأربع وحدها

GMT 08:31 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

«على عهدك وباقى»

GMT 07:11 2017 الخميس ,22 حزيران / يونيو

السعودية تستعيد روح المبادرة
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 06:13 2017 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

هالة صدقي سعيدة بالمشاركة في "عفاريت عدلي علّام"

GMT 06:35 2017 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

اكتشاف 21 مخلوقًا بحريًا مجهولًا في أستراليا

GMT 05:04 2017 الثلاثاء ,20 حزيران / يونيو

قصر مذهل يسجل رقمًا قياسيًا لبيعه بـ23 مليون دولار

GMT 08:39 2017 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

البتراء الصغيرة الأفضل سياحيًا في دولة الأردن

GMT 20:37 2017 السبت ,17 حزيران / يونيو

"نوكيا 3310" يصل إلى الأسواق العربية بسعر مفاجئ
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon