مَنْ أنقذ مَنْ؟

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مَنْ أنقذ مَنْ

سليمان جودة

عندما قرر النائب العام، صباح الاثنين الماضى، منع 21 رجل أعمال من التصرف فى أموالهم، فإن كثيرين اعتبروا القرار بداية النهاية للاستثمار العربى فى البلد، لأن أغلب الممنوعين من التصرف فى أموالهم كانوا من رجال الأعمال العرب عموماً، ورجال الأعمال السعوديين خصوصاً. وعندما سارع الذين خضعوا للقرار إلى المحكمة لتنصفهم من النائب العام، ومن حماقة مسؤولينا فى الدولة المصرية، فإن المراقبين للوضع فى إجماله، راهنوا على قرار المحكمة، واعتبروا أن كلمة القضاء هى الباقية، وهى الملاذ الأخير، ولم تخيب المحكمة ظن الذين تطلعوا إليها، فقضت صباح الأربعاء، بإلغاء قرار النائب العام، ولابد أن المتابعين للشأن العام على أرض هذا الوطن، قد تنفسوا الصعداء حين سمعوا بقرار المحكمة، وأحسوا بأن كابوساً قد انزاح من فوق صدر الاقتصاد المصرى، بعد أن كانوا قد فقدوا الأمل! الشىء المذهل، أن ممثل النيابة العامة أمام المحكمة، قد راح يطالبها فى إلحاح، بأن تؤيد قرار النائب العام، وأن يستمر منع أصحاب الأعمال إياهم من التصرف فى أموالهم، مستنداً إلى منطق يقول إنه حتى إذا كان من بين الممنوعين أصحاب أعمال عرب لهم استثمارات على الأرض المصرية بالمليارات، فإن ذلك لا يعفيهم من الخضوع للقانون، ومن العقاب إذا أخطأوا! ولابد أن مثل هذا المنطق إنما هو حق، ولكنه يراد به باطل لا لشىء إلا لأنه لا أحد مطلقاً يقف ضد أن يكون القانون فوق رقاب الجميع، غير أن السؤال دائماً هو: كيف تطبق القانون، أولاً، وهل تراعى روح القانون، لا نصوصه فقط، ثانياً، وأنت تطبقه؟! وهذا هو الأهم، فإن ممثل النيابة قال أمام المحكمة، إن النيابة حريصة على اقتصاد بلدها، وإنها لا تقصد مِنْ وراء قرار النائب العام أبداً تقويض أو هدم أركان اقتصادنا. ولا نملك إلا أن نصدق ممثل النيابة فيما قاله، ثم لا نملك فى الوقت نفسه، إلا أن نلفت نظره إلى أنه إذا لم يكن يقصد تحطيم أركان اقتصاد يعانى، كما لم يحدث أن عانى من قبل، فإن الطريق إلى جهنم مفروش كما قيل بالنوايا الحسنة، وبالتالى فإن نواياك يمكن أن تكون حسنة، كنوايا ممثل النيابة تماماً، ثم تجد نفسك فى النهاية، فى قلب الجحيم، أنت واقتصاد بلدك معاً! بقى أن نقول إن قرار المحكمة صدر فى خلال 48 ساعة، وهى مدة زمنية قياسية لأنها لا تكفى أحياناً لاستخراج رخصة سيارة، فما بالك بقرار بهذا الحجم فى قضية بهذا الوزن، وإن كان ذلك يدل على شىء فإنه يدل، وبشكل ما، على إدراك المحكمة لحجم الخطر الذى كان يهدد اقتصاد بلد بكامله، من وراء قرار النائب العام، ثم بقى أيضاً أن نتساءل: مَنْ بالضبط أنقذ مَنْ فى اللحظة الأخيرة، استثمارنا أنقذ الاستثمار العربى والسعودى، أم العكس؟! هذا هو السؤال الذى على مسؤولينا أن يأخذوا منه العبرة والعظة؟! نقلاً عن جريدة "المصري اليوم"

GMT 07:10 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

معارك الانفراد بالسلطة

GMT 05:50 2017 الإثنين ,24 تموز / يوليو

أصيلة 2017: كلام لا يقال إلا في المغرب

GMT 05:48 2017 الإثنين ,24 تموز / يوليو

65 عاماً «23 يوليو»

GMT 05:46 2017 الإثنين ,24 تموز / يوليو

ترامب وتيلرسون شراكة متعبة!

GMT 05:44 2017 الإثنين ,24 تموز / يوليو

الخطيئة التاريخية

GMT 05:42 2017 الإثنين ,24 تموز / يوليو

قاعدة محمد نجيب !

GMT 05:41 2017 الإثنين ,24 تموز / يوليو

على قلب رجل واحد إلا حتة

GMT 05:09 2017 الأحد ,23 تموز / يوليو

حاجة أميركا وروسيا.. إلى صفقة سورية
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - مَنْ أنقذ مَنْ   مصر اليوم - مَنْ أنقذ مَنْ



  مصر اليوم -

رغم تراجع إيرادات فيلمها الجديد "فاليريان ومدينة الألف كوكب"

كارا ديليفين تسرق أنظار الجمهور بإطلالتها الكلاسيكية

لندن ـ ماريا طبراني
رغم تراجع إيرادات فيلمها الجديد "فاليريان ومدينة الألف كوكب" أمام الفيلم الحربي "دونكيرك" في شباك التذاكر في الولايات المتحدة  بعد 5 أيام من إطلاق الفيلمين في السينمات، إلا أن كارا ديليفين توقفت عن الشعور بخيبة الآمال وخطفت أنظار الحضور وعدسات المصورين، بإطلالتها الكلاسيكية المميزة والمثيرة في فندق لنغام في العاصمة البريطانية لندن، أمس الإثنين. وارتدت "كارا" البريطانية، البالغة من العمر 24 عامًا، والمعروفة بحبها للأزياء ذات الطابع الشبابي الصبياني، سترة كلاسيكية من اللون الرمادي، مع أخرى كبيرة الحجم بطول ثلاثة أرباع ومزينة بخطوط سوداء، وأشارت مجلة "فوغ" للأزياء، إلى عدم التناسق بين السترة الطويلة الواسعة نوعًا ما ، مع السروال الذي يبرز ساقيها نحيلتين.  وأضافت كارا بعض الخواتم المميزة، وانتعلت حذائًا يغطي القدم بكعب عالٍ، باللون الأسود ليضيف إليها المزيد من الطول والأناقة، ووضعت المكياج الجذاب الرقيق مع ظل ذهبي للعيون وخط من اللون الأسود لتبدو أكثر جاذبية

GMT 09:15 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

"هولبوكس" وجهة مثالية للاستمتاع بجمال الطبيعة
  مصر اليوم - هولبوكس وجهة مثالية للاستمتاع بجمال الطبيعة
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon