سيارة توزع سلاحا!

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - سيارة توزع سلاحا

سليمان جودة

يبدو أنه سوف يكون على كل مصرى، أن يتحسس رأسه حين يستيقظ كل صباح، ليتأكد فى أيامنا هذه من أن رأسه لايزال على كتفيه، وأن عقله لايزال فى مكانه، فما يجرى حولنا، وما نسمعه، وما نشاهده، وما نتابعه إجمالاً لا يتيح مجالاً لأن يستقر عقل فى رأس! مثلاً.. أذاعت قناة «مصر 25»، المملوكة للإخوان، مساء أمس الأول، خبراً عاجلاً يقول إن سيارة سوداء شوهدت وهى توزع سلاحاً على المتظاهرين أمام مقر الإخوان فى المقطم! لم أصدق عينى، وكنت أبحث عن الخبر نفسه بصيغته هذه فى أى قناة أخرى، فلا أجده، فأعود إلى قناة الإخوان، لأجد أن الخبر لايزال موجوداً على شاشتها بالبنط العريض، وبعرض الشاشة، وباللون الأحمر! ومع الخبر، كان المشهد إياه الذى يتكرر حالياً فى مواقع كثيرة بالبلد، حياً ومباشراً على الشاشة، إذ كانت هناك مجموعات من الشباب يقذفون المقر بالحجارة، وكانت هناك سيارة للشرطة أشعل فيها المتظاهرون النار، وكانت عمليات الكر ثم الفر، التى تابعناها بين البوليس والمتظاهرين حتى الملل، أمام سميراميس وشبرد، قد انتقلت صورة طبق الأصل إلى أعلى جبل المقطم، بما يجعل الواحد منا، على ما يشبه اليقين، ليس فقط فى أن هناك من يدير هذه المناظر فى مواقعها المتنقلة من وراء ستار، ولكنك حين تتابع هذا كله، سوف تكاد تكون على يقين، بأن هناك من يهمه إبقاء مثل هذا المشهد هكذا: حياً.. ومتنقلاً فى أرجاء البلد بين مكان وآخر! أما حكاية السيارة السوداء، فهى أعجوبة من العجائب، التى سوف يسجلها لنا الزمان، لا لشىء، إلا لأن الخبر بمثل هذه الصيغة، يقول - أولاً - إن هناك فى المقطم، ثم فى الدولة، من شاهد السيارة رأى العين، بدليل أنه حدد لونها، ثم إن الخبر يقول - ثانياً - إنها كانت توزع سلاحاً! وأرجو أن ننتبه هنا إلى أنها - ونقولها للمرة الثالثة - كانت توزع سلاحاً.. نعم سلاحاً.. لا خبزاً على الناس!!.. بما كان يستدعى، على الفور، ضبطها من أجل تحديد صاحبها وصاحب سلاحها الذى كان يتم توزيعه على الناس فى العلن، ودون خوف من دولة، ولا من داخلية، ولا من أى سلطة فى البلد! ماذا، إذن، كان مطلوباً منا نحن عندما تابعنا الخبر؟!.. هل كان المطلوب أن ننزل لنضبط السيارة بأنفسنا، عملاً بقصة الضبطية الشعبية السخيفة إياها، أم أن البلد المفروض أن فيه دولة، وسلطات، ورئيساً، ورئيس حكومة، ووزراء معنيين، هذه هى مهمتهم؟! هل يبقى هناك أى معنى لوجود رئيس الدولة، ورئيس حكومته، ووزير داخليته، وجميع مسؤوليه المعنيين فى مواقعهم، إذا كانوا عاجزين، جميعاً عن ضبط سيارة توزع سلاحاً على الناس؟!..  يبدو أن «مرسى» لم يتوقف عند حدود إهانة منصبه، وإنما أهان فكرة الدولة نفسها! نقلاً عن جريدة المصري اليوم

GMT 10:48 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

حذاء من الذهب!

GMT 10:45 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

هرباً من أخبار الأمة

GMT 07:34 2017 السبت ,24 حزيران / يونيو

جيل جديد يحكم السعودية

GMT 07:31 2017 السبت ,24 حزيران / يونيو

رأس البغدادى

GMT 07:29 2017 السبت ,24 حزيران / يونيو

النيل !

GMT 07:28 2017 السبت ,24 حزيران / يونيو

من مفكرة الأسبوع

GMT 07:26 2017 السبت ,24 حزيران / يونيو

اسرائيل وجريمة كل يوم أو كذبة

GMT 07:24 2017 السبت ,24 حزيران / يونيو

السلطة إذ تعيد تشكيل الحركة
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - سيارة توزع سلاحا   مصر اليوم - سيارة توزع سلاحا



  مصر اليوم -

خلال مشاركتها في حفلة ماكسيم هوت 100

بلاك شاينا تتألق في فستان أسود شفاف

واشنطن ـ رولا عيسى
ظهرت بلاك شاينا في حفلة ماكسيم هوت 100 لعام 2017، بعد ساعات قليلة من تعرضها لحادث بالسيارة من قبل سائق سكران، بسبب تصادم سيارته مع ظهر سيارتها، ماركة رولز رويس. وبدت الفتاة البالغة من العمر 29 عامًا، بمعنويات عالية كما رصدتها الكاميرات في إطلالة شفافة لم تبق سوى القليل للخيال في حفلة محتشدة بنجوم هوليوود. وأطلت النجمة في فستان من الدانتيل الشفاف، ليبرز ملامح جسدها على شكل الساعة الرملية. في حين أن أكمام الفستان قد امتدت لمعصميها، إلا أن الفستان يصل فقط عند ركبتيها مع لمسة من الشراشيب التي تدغدغ سيقانها. وارتدت شاينا بذلة داخلية سوداء تحت الفستان الذي أبرز أردافها و مؤخرتها الكبيرة الوافرة. وربطت على خصرها الصغير حزام جلدي أسود بسيط تطابق مع ملابسها تماماً. وكما ارتدت الكعب العالي من الدانتيل لإطلالة أنثوية حقيقية، في حين أكملت تلك الإطلالة بقلادة لامعة كنوع من الاكسسوار.  وصبغت بلاك

GMT 03:19 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

أسماء المهدي تعتمد على التميز في مجموعة عيد الفطر
  مصر اليوم - أسماء المهدي تعتمد على التميز في مجموعة عيد الفطر

GMT 04:24 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

أفضل 19 وجهة سياحية غير معروفة في أوروبا
  مصر اليوم - أفضل 19 وجهة سياحية غير معروفة في أوروبا
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 08:01 2017 السبت ,24 حزيران / يونيو

منزل عجيب في أستراليا لا تراه إلا في اليابان

GMT 03:33 2017 الأحد ,25 حزيران / يونيو

ممارسة الرياضة تحمي الإصابة بمرض الزهايمر

GMT 20:37 2017 السبت ,17 حزيران / يونيو

"نوكيا 3310" يصل إلى الأسواق العربية بسعر مفاجئ
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon