ليس موقفا ضد قطر

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - ليس موقفا ضد قطر

سليمان جودة

بما أن منطقة القناة تزداد سخونة، هذه الأيام، وبما أن قرار الدكتور مرسى بإخضاعها لحالة الطوارئ، قد أدى إلى عكس ما هو مطلوب منه، فإن السؤال البديهى لابد أن يكون عن مستقبل الاستثمار فيها. وحين تأتى سيرة الاستثمار فى هذه المنطقة، خصوصاً حول القناة نفسها، فلابد أيضاً أن يثور سؤال عما إذا كانت قطر سوف تحتكر الاستثمار هناك، أم أن أى مستثمر آخر، أياً كان هو، مسموح له بأن يعمل، جنباً إلى جنب، مع المستثمر القطرى؟! إننى لست ضد أن تستثمر قطر أموالها فى المكان الذى تحبه فى مصر، ولكن بشرط أن يكون ما هو متاح لها متاحاً لغيرها بالدرجة نفسها، وأن تكون الفرصة أمامها، كمستثمر، مساوية للفرصة الممنوحة لأى مستثمر آخر يرغب فى العمل، فالمستثمر فى النهاية، سواء كان قطرياً، أو منتمياً إلى أى جنسية أخرى، لن يأخذ استثماراته على كتفه ويرحل، ولن يستطيع أن يحمل الأرض التى يستثمر فوقها عندنا، ثم يخرج بها من المطار.. لن يحدث.. وبالتالى فالمخاوف التى تثار من وقت لآخر، فى هذا الاتجاه تحديداً، أظن أن فيها شيئاً من المبالغة! ولكن هذا شىء.. وكون أن يقال إن قطر جاءت إلينا بخريطة استثمار جاهزة فى دماغها شىء آخر تماماً، لأن المفترض فى مثل حالتنا، أن تكون لدى الدولة خريطة جاهزة مسبقاً، بالمواقع التى تدعو المستثمرين الأجانب أو العرب إلى العمل فيها، وأن تكون هذه الخريطة معلنة على الجميع ومتاحة للكل، ومتيسرة للجميع، وألا يستأثر بها مستثمر، دون آخر، وأن يفوز أى واحد من المستثمرين بأى موقع، فى النور، لا فى الظلام! والحاصل الآن، أن الذين يقاومون الاستثمار القطرى فى البلد، أو يستشعرون القلق إزاءه، لا يفعلون ذلك، لأنهم على موقف مسبق ضد قطر، ولا لأنهم يكرهونها كدولة، ولا حتى لأن عندهم ملاحظات موضوعية على طبيعة دورها فى المنطقة، ولا.. ولا.. إلى آخره، وإنما لأن هؤلاء المقاومين القلقين يشعرون بأن الدولة القطرية، كمستثمر، قد فردت خريطة مصر أمامها، ثم أشارت للحكومة المصرية إلى مواقع بعينها، واختارتها لتستثمر فيها، فلم يكن أمام حكومتنا إلا أن ردت وقالت: على بركة الله! هناك شعور عام لدى المصريين، بأن هذا قد حدث، وهو شعور مشروع، كما أنه يصادف فى سياق الأحداث اليومية ما يدعمه، ولذلك، فإن هذا إذا كان صحيحاً، فلابد للحكومة المصرية أن تراجع نفسها بسرعة، وأن تفهم أن المستثمر الأجنبى فى أى بلد فى العالم، لا يختار مواقع عمله، بمثل هذه الطريقة، وإنما حكومة البلد هى التى تعلن أن عندها مواقع كيت وكيت، للاستثمار، وأن هذه المواقع ليست حكراً على أحد، وأن من يريد أن يستثمر فيها، فإن عليه أن يتقدم، وسوف يكون صاحب العرض الأفضل لنا هو الفائز، وسوف تكون هناك مقارنة بين العروض، وسوف لا تسمح الحكومة بأن يتسرب إحساس لدى أى مستثمر بأن هناك تمييزاً، من أى نوع، بين واحد وآخر.. وهكذا.. وهكذا! ما يقال الآن، عن أن قطر اختارت أن تضع فلوسها فى مشروع «محور القناة» تحديداً، وفى منطقة حول المطار، ثم فى أخرى فى الساحل الشمالى، يجب أن يخرج حوله توضيح للناس، ويقول لهم بشفافية كاملة، ما إذا كانت مثل هذه المواقع المتميزة للغاية، قد أتيحت لكل مستثمر جاد، مثله مثل المستثمر القطرى، أم أن هذا الأخير قد حصل عليها بالأمر المباشر هكذا، بما يفتح الباب واسعاً الآن، وفى المستقبل، للقيل والقال! راجعوا أنفسكم سريعاً، ولا تكرروا ما حدث فى آخر سنوات مبارك، عندما كانت مناطق بعينها، يجرى إعطاؤها لمستثمرين بعينهم، فانتهى هذا كله بثورة، أعادت الأمور فى هذا الملف إلى مسارها.. أو هكذا نفترض! نقلاً عن جريدة "المصري اليوم"

GMT 02:14 2017 الخميس ,27 تموز / يوليو

معركة كرامة أولا

GMT 08:47 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

لبنان في غنى عن هذا النوع من الانتصارات

GMT 08:46 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

حلم الدولة المدنية

GMT 08:45 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

اسأل الرئيس وكن أكثر تفاؤلا

GMT 08:42 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

حكمة الحكيم

GMT 08:41 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

فى مؤتمر الشباب !

GMT 08:40 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

خديعة تعريف الإرهاب

GMT 07:21 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

أردوغان لا يمكن أن يكون وسيطاً
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - ليس موقفا ضد قطر   مصر اليوم - ليس موقفا ضد قطر



  مصر اليوم -

خلال العرض الأول لمسلسل "Big Little Lies"

نيكول كيدمان وريس ويذرسبون بإطلالات سوداء مذهلة

لوس أنجلوس ـ رولا عيسى
 حضرت النجمتان العالميتان نيكول كيدمان، وريس ويذرسبون العرض الأول ومؤتمر "Q&A" الخاص بمسلسل "Big Little Lies"  الذي يُعرض على شاشة  "hbo"، في لوس أنغلوس مساء الثلاثاء، واختارت النجمتان اللون الأسود ليكون رمزًا لأناقتهما في الحفلة الأولى لعملهم الجماعي، حيث ظهرت ريس ويذرسبون بفستان قصير الأكمام ويصل إلى الركبة، بينما ارتدت نيكول فستانا يصل إلى الكاحل.   تألقت كيدمان بفستان شفاف أبرز حمالة الصدر بالجزء الأعلى ويغطى بالأسفل بالدانتيل الطويل إلى الكاحل والذي أضفي إليها أناقة لا مثيل لها، وصففت النجمة التي تبلغ من العمر 50 عامًا، شعرها بتقسيمه لنصفين لينسدل على كتفيها وظهرها، وأضافت القليل من المكياج من ظل العيون الأسود والماسكارا، وأحمر الخدود ، وأحمر الشفاه الداكن، كما التقطت النجمة ذات الأصول الاسترالية صورًا تجمعها بالنجمة العالمية ريس ويذرسبون على السجادة الحمراء، والتي ارتدت فستانًا اسودًا مدمجًا مع أنماط من اللون الأبيض والفضي، ويتميز بالرقبة المستديرة، وانتعلت
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 02:47 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

اختيار توقيت تناول الطعام يساهم في فقدان الوزن

GMT 09:15 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

"هولبوكس" وجهة مثالية للاستمتاع بجمال الطبيعة

GMT 18:00 2017 الثلاثاء ,09 أيار / مايو

ماغي فرح توضح توقعاتها لمواليد برج الثور في 2017
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon