احموا «مالك» من «طُرة»

  مصر اليوم -

احموا «مالك» من «طُرة»

سليمان جودة

قبل أيام، كان حسن مالك، رجل الأعمال الإخوانى، قد اختار لندن ليوجه منها دعوة إلى المصالحة مع رجال الأعمال الموجودين هناك، وقد كان الرجل متحمساً لدعوته، إلى الدرجة التى جعلته يبدى رغبته فى عودة بعض هؤلاء الموجودين فى العاصمة البريطانية على طائرته نفسها! ولابد أن كثيرين ممن يعنيهم الأمر، بين رجال الأعمال، قد أحسوا بنوع من الطمأنينة، يوم إطلاق دعوته، ولابد أيضاً أنهم قد وجدوا فيها بداية ممتازة، نحو مصالحة شاملة، وحقيقية، تأخرت طويلاً وآن لها أن تتحقق فلا تتأخر لحظة واحدة! لابد.. ولكن اللافت للانتباه فى المسألة كلها، أن دعوة الرجل جاءت ـ أولاً ـ بشكل عابر، أثناء مشاركته فى مؤتمر اقتصادى كان منعقداً فى عاصمة الضباب، وأنها كدعوة لم تأت ـ ثانياً ـ من جانب الدولة، التى من المفترض فيها، أن هذا الموضوع يهمها، بل ويؤرقها، من أجل إنقاذ اقتصاد بلد تتهاوى أركانه! صحيح أن حسن مالك، مقرب من رئيس الدولة، وصحيح أنه إخوانى فى عقيدته السياسية، وصحيح أنه يصاحب الدكتور مرسى فى أغلب رحلاته الخارجية، إن لم يكن فيها كلها، وصحيح.. وصحيح.. إلى آخره.. ولكن يجب ألا ننسى عند الضرورة، وفى لحظة جد كهذه أن حسن مالك مجرد رجل أعمال، دون أن يكون فى هذا بالطبع تقليل من قدره، فالقصد أنه ليس صاحب سلطة رسمية فى الدولة، وليس شاغلاً لمنصب رسمى حقيقى، بحيث يأتى الكلام الذى يخرج عنه فى قضية حيوية كهذه معبراً عن «توجه» عام لدى بلد بكامل سلطته، لا أن يأتى على لسان رجل أعمال فقط، حتى ولو كان رجل الأعمال هذا فى حجم حسن مالك، وحتى ولو كان الرجل يرأس جمعية «ابدأ» الشهيرة للأعمال! مجمل القول، أنى أشعر أن الذين سمعوا دعوته، ثم اهتزوا لها إعجاباً، وتقديراً، قد أحسوا فى الوقت نفسه، بأنها دعوة شخصية لا دعوة عامة رسمية، وأحسوا بأن مصالحة كهذه، لو كتب الله لها أن تتم، سوف تكون مصالحة بين أفراد من رجال الأعمال، وبين «مالك» ذاته، وبالتالى فمن الممكن جداً فى مثل هذه الحالة أن تكون موضوعاً لكلام كثير يقال فى حقه ولا يليق، بل ومن الممكن أن يكتشف صاحب الدعوة فى غاية المطاف أنه «متهم» بسبب دعوته، رغم حسن نواياه، ومن الجائز إذا سعى هو للتصالح بين «فلان» من رجال الأعمال، أو «علان» وبين الدولة، أن يطلع له واحد من تحت الأرض، ثم يسأله دون خجل: مقابل ماذا تصالحت مع «فلان» أو «علان»؟!.. ولماذا سعيت لتصالح «هذا» على الدولة، ولم تصالح «ذاك».. وهكذا.. وهكذا! والمعنى، أن «مالك» مشكور جداً على دعوته، ويجب أن تحسب له طول الوقت، لا عليه، غير أنها إذا كانت كدعوة مجردة، شيئاً إيجابياً للغاية، وشيئاً مهماً، فالأهم منها أن تأتى من الدولة الرسمية، وأن يجرى إطلاقها اليوم، وليس غداً، فى إطار قواعد واضحة، ومعلنة، تلتزم بها النيابة، وتتم إجراءاتها فى المحاكم الاقتصادية وحدها وفى النور، وليس فى الغرف المغلقة! إتمامها بهذا الشكل يضمن لها النجاح أولاً، ويحمى حسن مالك نفسه من أن يصبح فى لحظة ما وبقدرة قادر متهماً، بل وربما مقاداً إلى «طرة» مع الذين صالحهم، لا لشىء، إلا لأن القواعد لم تكن واضحة، والأصول لم تكن مرعية، منذ البداية! احموا حسن مالك.. وقننوا دعوته سريعاً، دون انتظار، فأوضاع البلد اقتصادياً لا تحتمل ترف الانتظار أبداً! نقلاً عن جريدة "المصري اليوم"

GMT 07:52 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

اختبار تاريخى

GMT 07:50 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

حادثة شيرين !

GMT 07:49 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

من مفكرة الأسبوع

GMT 07:48 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

مصر تعاني وتصمد

GMT 07:46 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

سوريا... فشل الحلول المجتزأة

GMT 07:44 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

في السجال الدائر حول "حل السلطة" أو "إعادة تعريفها"

GMT 07:52 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

المصالحة الفلسطينية والامتحان القريب

GMT 07:50 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الحوار مع إرهابى

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

احموا «مالك» من «طُرة» احموا «مالك» من «طُرة»



النجمة الشهيرة تركت شعرها منسدلًا بطبيعته على ظهرها

إيفا لونغوريا تتألّق في فستان طويل مطرز بترتر لامع

نيو أورليانز ـ رولا عيسى
حضرت الممثلة الشهيرة إيفا لونغوريا وزوجها خوسيه باستون، حفلة زفاف نجمة التنس الأميركية سيرينا ويليامز، من خطيبها أحد مؤسسي موقع التواصل الاجتماعي "ريديت"، ألكسيس أوهانيان، أول أمس الخميس، في حفلة زفاف أقيمت في مدينة نيو أورليانز الأميركية، شهدها العديد من كبار النجوم والمشاهير، وجذبت لونغوريا البالغة من العمر 42 عاما، الأنظار لإطلالتها المميزة والجذابة، حيث ارتدت فستانا طويلا باللون الأزرق، والذي تم تطريزه بترتر لامع، وتم تزويده بقطعة من الستان الازرق متدلية من الظهر إلى الأرض، وأمسكت بيدها حقيبة صغيرة باللون الأسود. واختارت النجمة الشهيرة تصفيفة شعر بسيطة حيث تركت شعرها منسدلا بطبيعته على ظهرها، وأكملت لاعبة التنس الأميركية، والمصنفة الأولى عالميًا، إطلالتها بمكياج العيون الأزرق ولمسة من أحمر الشفاه النيوود، مع اكسسوارات فضية لامعة، وفي الوقت نفسه، جذبت إطلالة خوسيه، الذي تزوج إيفا في مايو/أيار الماضي، أنظار الحضور، حيث ارتدى بدلة رمادية من 3 قطع مع ربطة

GMT 05:50 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

رند النجار ترسم على الحقائب برسومات توحي بالإيجابية
  مصر اليوم - رند النجار ترسم على الحقائب برسومات توحي بالإيجابية

GMT 10:13 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

سيبتون بارك تعتبر من أفضل الأماكن الهادئة في لندن
  مصر اليوم - سيبتون بارك تعتبر من أفضل الأماكن الهادئة في لندن

GMT 10:51 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

طرح منزل مُصمم على شكل مثلث للبيع بمبلغ كبير
  مصر اليوم - طرح منزل مُصمم على شكل مثلث للبيع بمبلغ كبير

GMT 04:44 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

أنباء عن استعراض الصين عضلاتها في زيمبابوي
  مصر اليوم - أنباء عن استعراض الصين عضلاتها في زيمبابوي

GMT 06:51 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

شيرين الرماحي تكشف أنها وصلت إلى مرحلة النضوج إعلاميًا
  مصر اليوم - شيرين الرماحي تكشف أنها وصلت إلى مرحلة النضوج إعلاميًا

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 06:09 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

سمية الخشاب تخرج عن صمتها وترد علي منتقدي زواجها

GMT 14:35 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل "هدية" الحكومة للمواطن عبر نظام "التموين الجديد"

GMT 09:42 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الحريري السبت في باريس والرياض تؤكد انه حر في مغادرتها

GMT 10:47 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ممرضة في بني سويف تقتل زوجها بعد رغبته في الزواج من أخرى

GMT 21:22 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

حالة من الغضب تسيطر على مواقع التواصل بسبب فيديو مثير

GMT 12:14 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

روسيا تؤكد التزامها بتوريد منظومة "إس 300" إلى مصر

GMT 07:33 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

سبب بكاء بعض النساء أثناء ممارسة العلاقة الحميمة

GMT 09:09 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

​35 سيارة إسعاف وإطفاء لتأمين أكبر تجربة طوارئ في مطار القاهرة

GMT 00:37 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

سما المصري تفتح النار على شيرين عبدالوهاب

GMT 02:20 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

هكذا رد الفنانون على شيرين بعد تصريح "البلهارسيا"

GMT 13:11 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

ترحيل مصريين من الكويت بسبب "البصل"

GMT 13:38 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

3 قرارات يخشى الشعب المصري اعتمادها الخميس

GMT 14:32 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

بيان ناري من سامي عنان بشأن ملف سد النهضة

GMT 13:51 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

شاب يستيقظ من النوم فيجد أمه بين أحضان محاميها في غرفة نومها
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon