اسمعوا هذه النكتة الموجعة!

  مصر اليوم -

اسمعوا هذه النكتة الموجعة

سليمان جودة

كما ترى، فإن الضجة حول حادث قطار البدرشين تهدأ يوماً بعد يوم، ولابد أن هدوءها ليس معناه أننا بالضرورة ذاهبون إلى حل المشكلة من جذورها، لأن الشواهد أمام أعيننا تقول إننا، بحالتنا هذه فى انتظار حادث آخر، بالقسوة نفسها على ضحاياه، أو أشد! وأنت لا تعرف على وجه الدقة، إلى الآن، السبب الحقيقى لهذا التكرار المأساوى لحوادث هيئة السكك الحديدية، ولا تعرف، بالضبط، ما إذا كان السبب هو عجز إدارة الهيئة، أو بمعنى أدق إداراتها المتعاقبة، عن استخدام مواردها بشكل جيد، أم أنه لا موارد كافية أصلاً، وبالتالى فالحل فى انتظار أن تتوافر الموارد؟!!.. لا تعرف! إذا كان الاحتمال الأول هو القائم، فإن هذا معناه أننا لا ينقصنا إلا المجىء بإدارة للهيئة من خارج البلد، لأن الإدارات التى تعاقبت على السكة الحديد، خلال السنوات القليلة الماضية، تكاد تكون بعدد ركاب قطاراتها، ومع ذلك، فلا حل يرحم الغلابة من السقوط ضحايا لموت بلا ثمن! وإذا كان الاحتمال الثانى هو القائم، وإذا كانت الهيئة تعانى فعلاً من عجز فى مواردها، فليس لهذا معنى إلا أننا، فيما يخص الإنفاق العام فى البلد، سفهاء بامتياز! لماذا؟!.. لأن دول العالم كله، إلا نحن طبعاً، تعرف أن كل مواطن لا غنى له عن استهلاك الطاقة فى حياته اليومية، أياً كانت الطريقة التى سوف يستهلك بها نصيبه من طاقة بلده، ولهذا السبب فإن كل دولة تستغل هذه الحاجة إلى الطاقة لدى مواطنيها، على أعلى ما يكون الاستغلال، لصالحهم هم كمواطنين بطبيعة الحال، لا لصالحها هى كدولة، أو كإدارة عامة للبلد، فتفرض ضرائبها، وتضع رسومها، لتباع الطاقة بسعرها للمقتدر من المواطنين، وعندئذ يتوفر عندها العائد الكافى، الذى يجعل أى رحلة بالقطار، فى أى دولة من تلك الدول، متعة من المتع.. إلا عندنا، فهى قطعة من العذاب تنتهى فى أحيان كثيرة بمأساة من نوع البدرشين، أو العياط، أو منفلوط.. أو.. أو إلى آخر مسميات كوارث السكة الحديد على أرضنا. توضيحاً لهذا كله، لابد أن أقول إن دعم الطاقة عندنا يبلغ 100 مليار جنيه تقريباً، وإن ثلاثة أرباعه، على الأقل، يبقى دعماً مهدراً فى غير مكانه، باعتراف وزير البترول ذاته، المهندس أسامة كمال.. فماذا يعنى هذا؟!.. يعنى أنك تهدر، سنوياً 75 مليار جنيه، على دعم أغنياء، ليسوا فى حاجة إلى دعمك، ويعنى أنه إذا كان قد قيل إن إصلاح مرفق السكة الحديد، وإعادته لحالته الطبيعية، يحتاج 15 مليار جنيه، فإن الدعم المهدر يكفى لإصلاح خمس سكك حديدية، من نوعية السكك الحديدية عندنا، ويعنى أيضاً، وهذا هو الأهم، أننا سفهاء بامتياز للمرة الثانية، فيما يتعلق بإنفاقنا العام هنا، ويعنى للمرة الثالثة أن المعادلة عندنا مقلوبة تماماً، لأن الطاقة التى تمثل دخلاً لخزينة الدولة، عند غيرنا تمثل نزيفاً للخزينة ذاتها، فى دولتنا! وسوف تكتمل فصول هذه الملهاة التى نعيشها، حين نعلم أن المرشح الرئاسى السابق والمحامى خالد على، كان قد تحدث مع الأستاذ محمود سعد، على قناة النهار بعد «البدرشين» بيوم، ليكشف بالتاريخ والرقم أن السكة الحديد كانت قد أعادت فى سنة ماضية إلى الدولة فائضاً من ميزانيتها، وهو ما يذكرنى بما كان قد حدث قبل عدة سنوات، حين أعادت وزارة التربية والتعليم أيضاً، جزءاً تبقى من ميزانيتها، إلى خزينة الدولة، ونشرت «الأخبار» هذه النكتة يومها، فى صفحتها الأولى! وليس هناك معنى لـ«النكتة» فى الحالتين: حالة إعادة فائض ميزانية السكة الحديد إلى الدولة، وكذلك فائض وزارة التعليم، إلا أننا لا نعرف ماذا نريد هنا فى السكة الحديد، ولا هناك فى المدارس، ولذلك فالرؤية التى تدير الميزانية غائبة.. وتعساء الوطن يدفعون الثمن باهظاً! نقلاً عن جريدة "المصري اليوم"

GMT 07:39 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

الإرهاب الإلكترونى

GMT 07:38 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

فى شروط الإفتاء والرأى!

GMT 07:36 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

هرم بلا قاعدة

GMT 07:35 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

جنون السلطة !

GMT 07:34 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

هنا بيروت 1-2

GMT 07:32 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

حلم يتحقق

GMT 02:15 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

الخرطوم وأديس أبابا والصفقة القطرية!

GMT 02:12 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مانديلا وموجابى خياران إفريقيان !

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اسمعوا هذه النكتة الموجعة اسمعوا هذه النكتة الموجعة



في إطار سعيها لمساعدة الفئات الفقيرة والمحتاجة

ليلي كولينز تظهر بإطلالة جذابة في حفلة خيرية

لوس أنجلوس ـ ريتا مهنا
لطالما عُرف عن الممثلة الأميركية ليلي كولينز استخدامها لشهرتها في سبيل أهداف نبيلة، لم ترفض الدعوة لحضور حفلة "Go Campaign Gala" الخيري الخاص بجمع الأموال لصالح الأيتام والأطفال الضعفاء في جميع أنحاء العالم، وأطلت النجمة البالغة من العمر 28 عامًا على جمهورها بإطلالة جذابة وأنيقة خلال الحفلة التي عقدت في مدينة لوس أنجلوس، مساء السبت. ارتدت بطلة فيلم "To The Bone"، فستانًا قصيرًا مطبوعًا بالأزهار ذو كتف واحد جذب انظار الحضور، وانتعلت زوجًا من الأحذية الفضية اللامعة ذات كعبٍ عال أضاف إلى طولها مزيدا من السنتيمترات، وتركت شعرها منسدلا بطبيعته على ظهرها، واكملت إطلالتها بلمسات من المكياج الناعم والقليل من الاكسسوارات. ونشرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، صورًا لكولينز برفقة الممثل الشهير روبرت باتينسون بطل سلسلة أفلام "Twilight"، الذي جذب الانظار لإطلالته المميزة. بدأت الممثلة الأميركية العمل على تصوير فيلم "Tolkein"، وهو فيلم دراما سيرة ذاتية، الفيلم من بطولة

GMT 09:30 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"سترة العمل" أفضل قطع الموضة الموجودة لدى جميع الفتيات
  مصر اليوم - سترة العمل أفضل قطع الموضة الموجودة لدى جميع الفتيات

GMT 08:24 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

شَرِيش الإسبانية المميّزة الأفضل لقضاء عطلة الأسبوع
  مصر اليوم - شَرِيش الإسبانية المميّزة الأفضل لقضاء عطلة الأسبوع

GMT 07:47 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

منزل "فورناسيتي" يعد متحفًا مصغرًا لتصميماته الرائعة
  مصر اليوم - منزل فورناسيتي يعد متحفًا مصغرًا لتصميماته الرائعة

GMT 03:50 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

4 سيدات يرفعن دعاوى تحرش جديدة ضد بيل كلينتون
  مصر اليوم - 4 سيدات يرفعن دعاوى تحرش جديدة ضد بيل كلينتون

GMT 04:09 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

"داعش" يهدد بقطع رأس بابا الفاتيكان في عيد الميلاد
  مصر اليوم - داعش يهدد بقطع رأس بابا الفاتيكان في عيد الميلاد

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 11:03 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تطلب الخُلع من زوجها لأنه "يغتصبها يوميًا"

GMT 11:48 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تعترف لزوجها بخيانتها وتتحداه أن يثبت ذلك

GMT 14:35 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل "هدية" الحكومة للمواطن عبر نظام "التموين الجديد"

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 03:56 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

فتاة تغتصب طفلًا تركته والدته أمانة لديها

GMT 04:14 2017 السبت ,16 أيلول / سبتمبر

دراسة حديثة ترصد أخطر الأوضاع الجنسية للزوجين

GMT 06:09 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

سمية الخشاب تخرج عن صمتها وترد علي منتقدي زواجها

GMT 09:42 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الحريري السبت في باريس والرياض تؤكد انه حر في مغادرتها

GMT 09:42 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

جنح الأزبكية تحاكم 17 متهمًا بممارسة الشذوذ الجنسي

GMT 23:52 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

ضابط إسرائيلي يكشف عن فيديو نادر لحظة اغتيال السادات

GMT 07:33 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

سبب بكاء بعض النساء أثناء ممارسة العلاقة الحميمة

GMT 16:02 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

إصابة 200 طفل في حضانات ومدارس محافظة قنا بفايروس غامض
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon