تحرير اربع ايزيديات ومسنين داخل مستشفى الجمهوري بمحيط قديمة الموصل القوات العراقية تسيطر على المنطقة المحيطة بمسجد النوري في الموصل نائب رئيس الوزراء التركي يؤكد أن أي قصف من وحدات حماية الشعب السورية عبر الحدود سيقابل بالرد القوات العراقية تسيطر على جامع النوري الكبير والحدباء والسرج خانة بالموصل الدفاع التركية تعلن أن وزير الدفاع القطري يزور أنقرة غدًا الجمعة لمباحثات مع نظيره التركي الخارجية الروسية تؤكد أن الاستفزازات الأميركية في سورية تهدف إلى إحباط مفاوضات أستانا ميركل تؤكد أن اوروبا "مصممة اكثر من اي وقت مضى" على مكافحة التغير المناخي الحكومة المصرية ترفع أسعار الوقود بنسب تتراوح بين 40 و 50 % مصدر سعودي مسؤول يصرح أن الأنباء عن فرض قيود على تحركات ولي العهد السابق محمد بن نايف لا أساس لها من الصحة قوات الاحتلال تشن حملة مداهمات واعتقالات وسط إطلاق مكثف للرصاص وقنابل الصوت والغاز خلال اقتحامها بلدة بيت أمر شمال الخليل
أخبار عاجلة

ضحاياك.. يا مولاي!

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - ضحاياك يا مولاي

سليمان جودة

ما هو الفرق بين ضحايا قطار البدرشين، الذين سقطوا أمس الأول، وضحايا قطار منفلوط من الأطفال الأبرياء، الذين سقطوا وتناثرت أشلاؤهم فوق القضبان، قبل شهر تقريباً، وضحايا قطار العياط من قبل، وضحايا قطار قليوب من قبل قبل.. و.. و.. ما هو الفرق بينهم جميعاً وبين ضحايا مباراة بورسعيد الشهيرة على سبيل المثال؟! الفارق يا سيدى أن ضحايا المباراة لهم «ألتراس» يدافع عنهم، حتى هذه اللحظة، ويراهم شهداء، وعنده حق، ويتمسك بحقوقهم، إلى آخر مدى، ولا يفرط فى نقطة دم من دمائهم التى سالت أنهاراً فى المدرجات! ثم.. ما هو الفرق أيضاً بين ضحايا قطاراتنا الذين هم بلا عدد، وبين شهداء ثورة 25 يناير مثلا؟! الفارق هنا كذلك، مهم للغاية، لأن شهداء الثورة نزلوا يومها إلى التحرير، بإرادتهم كاملة، وكانوا متطوعين لإصلاح أوضاع رأوا فى حينها أنه لا إصلاح لها إلا بثورة، وقد كان، فقامت الثورة على أيديهم، وسقطوا هم شهداء فى سبيلها، ووقوداً لها، غير أن وراءهم إلى اليوم مَنْ يصمم على الثأر لهم، واستعادة حقهم، مهما كان الثمن. ليس هذا فقط، وإنما أنت لا تكاد تصادف رجلاً يخطب فى أى مناسبة، سواء كانت رسمية أو غير رسمية، إلا ويبتدئ كلامه بعد أن يسمى الله تعالى بذكر هؤلاء الشهداء، والترحم عليهم، والمطالبة بحقوقهم، وقراءة الفاتحة على أرواحهم، و.. و.. إلى آخره. حدث هذا مع شهداء بورسعيد، ولايزال يحدث، وحدث هذا أيضاً مع شهداء الميدان، ولايزال يحدث، وبالتالى فإن دماء الفريقين، فى الحالتين لم تذهب هدراً، ولم يسقط أصحاب هذه الدماء، دون ثمن، فالثمن ترتفع له الرايات، فى كل محفل، وتعلو به الأصوات، فى كل تجمع، ويبدأ به الكلام وينتهى فى كل مشهد.. إلا ضحايا القطارات! إلا هؤلاء الذين يسقطون، ويتم اغتيالهم عن عمد كل يوم، أو كل فترة، مجاناً، ودون ثمن، وكأنهم بلا قيمة.. بل إنهم فعلاً، مع عظيم التقدير لهم بطبيعة الحال، بلا قيمة فى نظر الدولة، المسؤولة أولاً وأخيراً، عن حياتهم، وعن أرواحهم التى يجرى حصدها حصداً فى كل حادث، بالعشرات، وأحياناً بالمئات، دون أن يهتز جفن لمسؤول يعنيه الأمر فى البلد! وإذا كان هناك مَنْ سيقول بأن المسؤولين تهتز أجفانهم، وقلوبهم أيضاً، ويحزنون، بدليل حركة التغييرات التى تجرى فى مسؤولى وزارة النقل، مع كل مأساة جديدة من هذا النوع، فسوف أقول، إن هذا كله فى النهاية يبدو كما نرى بلا أدنى أثر على الأرض، وإلا فإن عليك أن تحسبها بالورقة والقلم، وتسأل نفسك: كم وزيراً للنقل خرج من موقعه، على امتداد سنوات مضت، دون أن تجف الدماء على القضبان.. كم بالله عليكم؟! زمان.. كانت إحدى الصحف قبل ثورة يوليو 1952، قد نشرت عدة صور للبؤساء على الطرقات، وتحت الكبارى، وفى الزوايا، والحارات، ثم كتبت تحتها: رعاياك يا مولاى! وكان مولاى المقصود، هو الملك فاروق، وكانت الصحيفة تريد أن تقول للملك إن هؤلاء التعساء هم رعاياك، يا أيها الملك، وبما أنك راعٍ لهم، فسوف يسألك الله عنهم، وعن بؤسهم وتعاستهم يوم القيامة. اليوم، علينا أن نُعدِّل قليلاً فى الصيغة، ونُهدى صور أشلاء أمس الأول، والأشلاء التى سبقتها، إلى الدكتور مرسى، ونقول: ضحاياك يا مولاى. وإذا كان أحد سوف يرد ويقول، كما قالت قيادات فى الإخوان، أمس بأنهم ضحايا مبارك، فسوف نقول على الفور بأن «مبارك» غادر الحكم من سنتين، ومع ذلك، فإن الضحايا يزدادون، مع كل صباح، دون أن نلمح فى الأفق، ليس فقط إصلاحاً حقيقاً لهذه الأحوال المتردية فى السكة الحديد، وإنما لا نلمح فى الأصل أى بادرة نحو أى إصلاح جاد.. فمتى تُدرك ضحاياك يا مولاى؟!.. ومتى يكون لركاب القطار فى هذا البلد صاحب؟! نقلاً عن جريدة "المصري اليوم"

GMT 07:44 2017 الخميس ,29 حزيران / يونيو

بعض شعر الغزل

GMT 02:33 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

'حزب الله' والتصالح مع الواقع

GMT 02:31 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

روحانى وخامنئى.. صراع الأضداد!

GMT 02:30 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

مصر التي فى الإعلانات

GMT 02:29 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

تجميد الخطاب الدينى!

GMT 02:24 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

محاربة الإرهاب وحقوق الإنسان

GMT 02:21 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

رسالة وحيد حامد لا تعايش مع فكر الإخوان !

GMT 07:33 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

قطر ترفض الحوار والتفاوض!
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - ضحاياك يا مولاي   مصر اليوم - ضحاياك يا مولاي



  مصر اليوم -

خلال العرض الأول لسلسة "The Defiant Ones"

بريانكا شوبرا تُنافس ليبرتي روس بإطلالة سوداء غريبة

نيويورك ـ مادلين سعاده
نشرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية صورًا للنجمة بريانكا شوبرا خلال العرض الأول لسلسة  "The Defiant Ones"الذي عقد في مركز تايم وارنر فى مدينة نيويورك، الثلاثاء. وظهرت بريانكا، التي تبلغ من العمر 34 عامًا، بإطلالة غريبة حيث ارتديت سترة سوداء واسع، مع بنطال واسع أسود. واختارت بريانكا تسريحة جديدة أبرزت وجهها وكتفها المستقيم بشكل جذاب، كما أضفى مكياجها رقة لعيونها الداكنة التي أبرزتها مع الظل الأرجواني الداكن والكثير من اللون الأسود، بالإضافة إلى لون البرقوق غير لامع على شفتيها. وكان لها منافسة مع عارضة الأزياء والفنانة البريطانية، ليبرتي روس، التي خطفت الأنظار بالسجادة الحمراء في زي غريب حيث ارتدت زوجة جيمي أوفين، البالغة من العمر 38 عاما، زيًا من الجلد الأسود له رقبة على شكل طوق، وحمالة صدر مقطعة، وتنورة قصيرة متصلة بالأشرطة والاحزمة الذهبية. روس، التي خانها زوجها الأول روبرت ساندرز مع الممثلة كريستين ستيوارت، ظهرت بتسريحة شعر

GMT 06:47 2017 الخميس ,29 حزيران / يونيو

تكون "كوزموبوليتان لاس فيغاس" من 2،995 غرفة وجناح
  مصر اليوم - تكون كوزموبوليتان لاس فيغاس من 2،995 غرفة وجناح

GMT 07:45 2017 الخميس ,29 حزيران / يونيو

حي مايفير يتميز بالمباني الكلاسيكية في لندن
  مصر اليوم - حي مايفير يتميز بالمباني الكلاسيكية  في لندن
  مصر اليوم - التايم تطلب من ترامب إزالة أغلفة المجلة الوهمية
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 06:21 2017 الخميس ,29 حزيران / يونيو

نصائح مهمة لطلبة الحقوق لأداء مرافعة ناجحة
  مصر اليوم - نصائح مهمة لطلبة الحقوق لأداء مرافعة ناجحة
  مصر اليوم - المتنافسات على لقب ملكة جمال انجلترا في سريلانكا

GMT 18:00 2017 الثلاثاء ,09 أيار / مايو

ماغي فرح توضح توقعاتها لمواليد برج الثور في 2017
  مصر اليوم - ماغي فرح توضح توقعاتها لمواليد برج الثور في 2017

GMT 06:53 2017 الخميس ,29 حزيران / يونيو

"أستون مارتن DB11 " تحوي محركًا من طراز V8
  مصر اليوم - أستون مارتن DB11  تحوي محركًا من طراز V8

GMT 07:28 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

"أستون مارتن" تكشف عن اقتراب إنتاج سيارتها "رابيدE"
  مصر اليوم - أستون مارتن تكشف عن اقتراب إنتاج سيارتها رابيدE

GMT 03:21 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

هند صبري تُعرب عن سعادتها لنجاح مسلسل "حلاوة الدنيا"
  مصر اليوم - هند صبري تُعرب عن سعادتها لنجاح مسلسل حلاوة الدنيا

GMT 06:43 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

اكتشاف نوعًا جديدًا من الببغاوات في المكسيك
  مصر اليوم - اكتشاف نوعًا جديدًا من الببغاوات في المكسيك

GMT 05:55 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

العثور على جدارية صغيرة لحلزون نحتها الأنسان الأول

GMT 03:43 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

استخدام المغناطيس لعلاج "حركة العين اللا إرادية"

GMT 05:45 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

فنادق "ريتز كارلتون" تعلن عن تصميمات ليخوت فاخرة
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon