لو قرأها أعضاء إرشاد الإخوان

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - لو قرأها أعضاء إرشاد الإخوان

سليمان جودة

لو أنت أمسكت الـ90 مليون مصرى، واحداً واحداً، ثم سألت كل مواطن فيهم، على انفراد، يوم 24 يناير 2011، عما يتصور حدوثه صباح 25 يناير، أى يوم الثورة، وما بعده.. هل كان شخص واحد بين الـ90 مليوناً يمكن أن يتخيل حدوث ما جرى؟!.. الإجابة من ناحيتى: قطعاً لا.. اللهم إلا إذا كان لك أنت رأى آخر، ولكننى من جانبى، أعتقد أن أحداً بيننا على الإطلاق لم يكن يطوف فى خياله، ولو بشكل عابر، أن يجرى ما رأيناه بامتداد عامين! ولكن.. هذه مقدمة ضرورية، لأن أسألك السؤال بشكل آخر: لو أنت أمسكت المصريين أنفسهم، يوم 11 فبراير 2011، أى يوم أن تخلى الرئيس السابق عن الحكم، وسألت كل واحد فيهم عما يتوقع حصوله فى المستقبل، فهل كان أى مصرى بينهم، على امتداد التسعين مليوناً، يمكن أن يتصور أن الأمور سوف تصل إلى ما وصلت إليه اليوم، على كل مستوى؟! هل كان فى إمكان أى واحد بيننا أن يرى ببصيرته، أن انتخابات رئاسية سوف تجرى، وأن 13 مرشحاً سوف يخوضونها، وأن التصفية النهائية سوف تكون بين اثنين تحديداً منهم، هما: د. محمد مرسى، والفريق أحمد شفيق، وأن الدكتور مرسى سوف يكون هو الفائز، وسوف يكون هو بالتالى، رئيس الدولة؟! هل كنت أنت، أياً كان موقعك فى مجتمعنا، تستطيع وقتها، أى فى اللحظة التى قامت فيها الثورة، أو تخلى فيها الرئيس السابق عن الحكم، أن تستشرف شيئاً مما حدث، على امتداد هاتين السنتين، ولايزال يحدث؟! هل كان هناك أى اقتصادى صاحب عقل بين الاقتصاديين عندنا، يستطيع أن يقرأ، مسبقاً، أن مفاوضات مصر مع صندوق النقد الدولى، من أجل قرض قيمته 4.8 مليار دولار، يمكن أن تتعثر كما تعثرت، وأن يواصل الجنيه، تبعاً لذلك، هبوطه فى سوق الصرف، ثم يواصل الدولار، تبعاً لذلك أيضاً، صعود سعره فى مقابل الجنيه، وأن يصطلى فقراؤنا، فى الحالتين، بنار الهبوط هنا مرة، والصعود هناك، مرات؟! هل كان أحد بين سياسيينا فى مقدوره أن يقرأ ما نلاحقه نحن من تطورات على الأرض، يوماً بعد يوم، ولا نكاد نصدقه، خصوصاً هذا الغزل المصرى ـ الإيرانى المتبادل، الذى من بين شواهده مجىء وزير خارجيتهم إلى القاهرة، ولقاؤه مع الدكتور مرسى، وقبول رئيسهم دعوتنا لحضور قمة فى القاهرة؟! هل كان أحد بين الملايين التسعين يستطيع أن يرى، فى وقت مبكر جداً، ما سوف تؤول إليه الأحوال، اقتصادياً على نحو ما نرى، وهل كان فى قدرته أن يرنو بعينيه من هناك، أى منذ عامين مضيا، ليقع بصره على ملامح ما نحن فيه الآن، اقتصادياً بالذات، ثم سياسياً على نحو أخص، وعلى كل مسار بعد ذلك وقبله؟! هل كنا فى ذلك الوقت نستطيع أن نراهن على أن فى التسعين مليوناً شخصاً يملك بصيرة «زرقاء اليمامة»، التى قيل إنها كانت ترى، بعينيها المجردتين، على مسافة مسيرة ثلاثة أيام، وأنها لما أخبرت أهلها ذات يوم بأنها ترى أعداءً قادمين من بعيد جداً، اتهموها بأنها قد تقدمت فى السن، وأصابها الخرف، وفقأوا عينيها، حتى لا تعود ترى هذه الخيالات التى أخبرتهم بها، مرة أخرى، فإذا بالعدو يأتى فعلاً بعد ثلاثة أيام، وإذا بها هى التى كانت ترى حقاً، بينما الذين فقأوا عينيها، هم العميان؟! هل كان بيننا مَنْ يرى هذا كله، ثم لم يلتفت أحد إلى ما قاله، منذ وقت مبكر، لنتجنب ابتداء السيئ منه، أى مما كان يراه، ونفسح الطريق للشىء الحسن فيه؟! نعم كان بيننا هذا الشخص، وهو الكاتب الأديب عزالدين شكرى فشير، الذى تنبأ بكل ما نراه حالياً، فى روايته «باب الخروج».. ولكن.. مَنْ يقرأ؟!.. ومَنْ يعى؟! لا أطلب من أحد أن يقرأها بأثر رجعى، وإن كنت أتمنى أن يقرأها أعضاء مكتب الإرشاد فى جماعة الإخوان بشكل خاص! نقلاً عن جريدة "المصري اليوم"

GMT 07:24 2017 السبت ,24 حزيران / يونيو

السلطة إذ تعيد تشكيل الحركة

GMT 09:05 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

مصطفى طلاس.. النموذج السني المطلوب

GMT 09:02 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

الأخبار الأخرى لأمة سعيدة بجهلها

GMT 08:59 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

لا تظلموا التاريخ

GMT 08:54 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

الاستفتاء الكردي وما كان الملا ليفعله

GMT 08:42 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

ليس معركة الدول الأربع وحدها

GMT 08:31 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

«على عهدك وباقى»

GMT 07:11 2017 الخميس ,22 حزيران / يونيو

السعودية تستعيد روح المبادرة
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - لو قرأها أعضاء إرشاد الإخوان   مصر اليوم - لو قرأها أعضاء إرشاد الإخوان



  مصر اليوم -

ظهرت في ثوب أسود شفاف

إيما واتسون متوهجة خلال الدعاية لفيلمها الآخير

باريس ـ مارينا منصف
ظهرت الممثلة "إيما واتسون" يافعة ومتوهجة كزهرة الربيع  أثناء التقاط صور لها للترويج لأحدث أفلامها ""The Circle في فندق "لو بريستول" في باريس يوم الخميس. حيث تألقت بطلة الجميلة والوحش، البالغة 27 عاما، في ثوب أنيق، ينُم عن أسلوبها الفريد من نوعه، وأبرز الفستان قوامها الممشوق، وارتدت ثوبًا رائعًا بكشكشة من تصميم "لويس فويتون" مزين بتفاصيل رقيقة وأنيقة من أوراق شجر ذهبية. تميز الفستان شبه الشفاف بتنوره مكشكشة ونسقته  على نحو رائع مع قميص أبيض مشرق. ولتبرز قوامها ارتدت حذاءً أسود ذو كعب بأشرطة جذابة . وعن إكسسوارتها, فارتدت حقيبة يد بسلسلة أنيقة لإكمال طلتها. ورفعت شعرها عن وجهها في تسريحة شعر عالية لإبراز ملامح وجهها الجميلة. وتلعب الممثلة "إيما" دور الفتاة "ماي" في فيلم  The Circle ، وهي امرأة تحصل على وظيفة أحلامها في شركة كبيرة متخصصة في مجال التكنولوجيا تسمى الدائرة، ومن ثم تساعد في الكشف
  مصر اليوم - صقلية تعدّ مكانًا ملهمًا لسكان أوروبا الشمالية

GMT 04:21 2017 الأحد ,25 حزيران / يونيو

صحافي يتبرع بجائزة مالية إلى أطفال قرية أردنية
  مصر اليوم - صحافي يتبرع بجائزة مالية إلى أطفال قرية أردنية
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 07:12 2017 السبت ,24 حزيران / يونيو

هوبسون يقدم زيوتًا طبيعة تساعد على تحسن الصحة

GMT 20:37 2017 السبت ,17 حزيران / يونيو

"نوكيا 3310" يصل إلى الأسواق العربية بسعر مفاجئ

GMT 07:13 2017 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

نعيمة كامل تقّدم أحدث العباءات الرمضانية في 2017
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon