الإمارات تجمّد أرصدة المدرجين على قوائم الإرهاب الجيش اليمني يعلن السيطرة الكاملة على معسكر خالد بن الوليد السعودية والولايات المتحدة ودول أوروبية تحث مجلس الأمن على إيصال المساعدات لسورية مصدر حكومي يؤكد أن الجيش اللبناني سيتولى إخراج داعش من جرود القاع دون التنسيق مع أحد قرار سياسي بخوض الجيش اللبناني معركة القاع ضد داعش فصائل العمل الوطني والإسلامي في فلسطين تدعو للصلاة بالميادين العامة يوم الجمعة وتصعيد ضد الاحتلال نصرةً للقدس المحتلة مصدر عسكري لبناني يعلن أن لا صحة عن تسلل مسلحين متطرفين إلى بلدة القاع الحدودية القوات الشرعية اليمنية تقوم بعمليات تمشيط والتعامل مع جيوب المتمردين في المنطقةالقوات الشرعية اليمنية تقوم بعمليات تمشيط والتعامل مع جيوب المتمردين في المنطقة قوات المقاومة اليمنية والجيش الوطني تقتحم معسكر خالد من الجهة الشمالية الغربية بإسناد جوي من القوات الإماراتية ضمن التحالف العربي حكاية الطالب بيتر الذي حصل على 70 % ووافق الرئيس السيسي على إدخاله الهندسة
أخبار عاجلة

اعتذار للعصافير!

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - اعتذار للعصافير

سليمان جودة

نشرت صحيفة «الجارديان» البريطانية، فى عددها الصادر يوم 6 ديسمبر الماضى، خبراً طريفاً، ولكنه، رغم طرافته، يظل من حيث معناه وثيق الصلة بالكوابيس التى نعيشها هذه الأيام على كل مستوى! يقول الخبر إن علماء الطيور فى المكسيك اكتشفوا أن العصافير بدأت منذ فترة تستخدم أعقاب السجائر فى بناء أعشاشها فوق الشجر، وقد استبدت الحيرة بالعلماء فى بادئ الأمر، ولم يجدوا تفسيراً واحداً يجعل عصفوراً يلتقط ما تبقى من السيجارة، ثم يحمله بين مخالب قدميه، ليجعله جزءاً أصيلاً من هيكل العش! وقد شاعت المسألة بين الطيور، بما أدى إلى تمسك العلماء المتابعين لها بضرورة الوصول إلى تفسير معقول يشرحها، خاصة أن كل عش كان يحتوى فى المتوسط على سبعة أو ثمانية أعقاب! أخيراً.. وأخيراً جداً.. تبين أن بقايا السجائر هذه لها فائدتان أساسيتان للعصافير، أما الأولى فهى أنها تمنع وصول العدوى بأمراض معينة إلى الصغار فى داخل البيت الذى يتكون فى العادة من القش.. وأما الثانية فهى أن هذه الأعقاب تعمل على ترطيب الأجواء داخل العش! هذا كلام علمى، توصل إليه أصحابه، بعد طول مراقبة، وملاحظة، وبحث، وتحليل، ولابد أن الدهشة قد عقدت ألسنة الذين وصلوا إلى هذه الخلاصة بين العلماء.. ولابد أيضاً أنهم لايزالون يتساءلون عن المدخل الذى هدى العصافير إلى معرفة هذه الجدوى من وراء أعقاب تظل ملقاة على قارعة الطريق، بلا أى فائدة! لكن.. حين تقلِّب أنت الحكاية على وجوهها المتعددة، تكتشف أن فيها وجهاً من الضرورى أن يلفت انتباهنا، وأن يستوقفنا، وهو أن الطيور تطوِّر من نفسها بشكل أو بآخر، وينعكس هذا بصورة مباشرة، وكما نرى، على الطريقة التى تبنى بها أعشاشها.. إذ السؤال هنا هو: ما الذى كانت تفعله هذه العصافير، قبل وجود السجائر، وبالتالى قبل أن تكون أعقابها مُتاحة أصلاً؟! وكيف كانت العصافير، وقتها، تتقى الإصابة بتلك الأمراض، أو ترطب بيوتها.. كيف؟! فى كل الأحوال، أنت أمام عصفور يتطور، رغم أننا نضرب به المثل أحياناً فى الضآلة وصغر الحجم، وأنت، فى الوقت نفسه، أمام «رجال طوال عراض» يعيشون بيننا هذه الأيام، ولا يكادون يتساوون مع العصافير، إذا كان الأساس فى المقارنة هو الرغبة فى تطوير العقل واستيعاب ما يدور فى الدنيا! نحن أمام طيور تطور نفسها بنفسها، وتجدد بيوتها، وتضيف إليها ما لم يكن يوماً على البال.. ثم، نحن أمام رجال يدبّون على الأرض حولنا بأجسام طويلة عريضة، وعقول متناهية الصغر تريد أن تجرنا إلى الوراء، إلى زمن الخلافة التى لا ندرى أى خلافة منها بالضبط يقصدون؟! هل هى خلافة بنى أمية فى دمشق، أم خلافة بنى العباس فى بغداد، أم خلافة دولة المسلمين فى الأندلس.. أم ماذا؟! يريدون أن يجروك إلى الخلف، بأحاديث لم يعد لها معنى، ونحو خلافة لم يعد لها موضع، ولا مكان، ولا موطئ قدم فى عصرنا، ولا يجربون، ولو مرة واحدة، أن يطوروا من عقولهم، ولو بقدر ما تفعل العصافير! زمان كنا ــ وربما لانزال ــ إذا أردنا أن نحقر من شأن أى بنى آدم، قلنا عنه، إن عقله يشبه «أحلام العصافير» فى ضيق الأفق، وأظن أننا اليوم فى حاجة إلى أن نعتذر للعصافير، بعد أن تبين لنا، أنها أكثر تطوراً، وربما تعقلاً، وهى تبنى بيوتها، من هؤلاء الذين ألغوا عقولهم، ويريدوننا أن نلغى عقولنا، لنرجع معهم إلى عصور لن تعود، ليس لأنها سيئة فى حد ذاتها، وإنما لأن الزمن تجاوزها تماماً، وأصبح التفكير فى استعادتها هو المستحيل بعينه! نقلاً عن جريدة "المصري اليوم"

GMT 08:40 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

خديعة تعريف الإرهاب

GMT 07:21 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

أردوغان لا يمكن أن يكون وسيطاً

GMT 07:19 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

صراع القوة بين روحانى وخامنئى

GMT 07:17 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

داعشيات أجنبيات

GMT 07:15 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

مريم فتح الباب!

GMT 07:12 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

محمد نجيب

GMT 07:10 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

معارك الانفراد بالسلطة

GMT 05:50 2017 الإثنين ,24 تموز / يوليو

أصيلة 2017: كلام لا يقال إلا في المغرب
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - اعتذار للعصافير   مصر اليوم - اعتذار للعصافير



  مصر اليوم -

خلال حضورها حفلة افتتاح فيلمها الجديد

تشارليز ثيرون تجذب الأنظار إلى إطلالتها الرائعة

نيويورك ـ مادلين سعادة
خطفت النجمة الأميركية الشهيرة تشارليز ثيرون، أنظار الحضور وعدسات المصورين بإطلالتها الجذابة والمثيرة، أثناء افتتاح فيلمها الجديد "Atomic Blonde"، في مدينة لوس أنجلوس، الاثنين. وظهرت النجمة العالمية، مرتدية فستانًا يتألف من الجلد الأسود والخيوط المعقودة معا والشيفون الشفاف، وارتدت حمالة صدر من الجلد مرصعة بالفضة، تحت قطعة من القماش الشفاف ذو الأكمام الطويلة، مع خط الرقبة المفتوح إلى الخصر مع تنورة صغيرة، تظهر هامش من الجزء العلوي من الفخذ إلى فوق الركبة، كما انتعلت بووت اسود يصل إلى الكاحل. وصففت الفنانة الحاصلة على جائزة الأوسكار، شعرها بعيدا عن وجهها، خلف أذنيها مع بعض الاكسسوارات الفضية الرقيقة، مما أضفى إليها إطلالة مثيرة. وإلى ملامحها الهادئة أضافت ثيرون مكياجًا لامعًا مع القليل من الايلاينر والماسكارا، وأحمر الشفاه الوردي، وأكملت اطلالتها اللافتة بطلاء الأظافر الأحمر. ومن بين المشاهير الذين كانوا في قائمة ضيوف العرض الأول، الممثلة عايشة تايلر والتي ارتدت فستانا

GMT 05:20 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

أديرة وكنائس بندقية تم تحويلها إلى فنادق
  مصر اليوم - أديرة وكنائس بندقية تم تحويلها إلى فنادق

GMT 07:38 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

ستيفن فولي وكيفن هوي يدشنان "وات انرثد" بشكل مذهل
  مصر اليوم - ستيفن فولي وكيفن هوي يدشنان وات انرثد بشكل مذهل

GMT 04:48 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

راشيل بوردن تؤكد أن الصحافيات تتعرضن للتهميش
  مصر اليوم - راشيل بوردن تؤكد أن الصحافيات تتعرضن للتهميش
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 11:05 2017 الإثنين ,24 تموز / يوليو

تراث يعود للعصور الوسطى ستشاهده في بوخارست

GMT 18:00 2017 الثلاثاء ,09 أيار / مايو

ماغي فرح توضح توقعاتها لمواليد برج الثور في 2017
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon