تجدد المواجهات بين قوات الجيش الوطني ومليشيا الحوثي في مديرية مقبنة غرب مدينة تعز جنوب اليمن. قوات الاحتلال تطلق النار على شبان قرب موقع "ناحل عوز" شرقي مدينة غزة قناصة الاحتلال تطلق النار تجاه عدد من الشبان شرقي عبسان الجديدة شرقي محافظة خان يونس وقرب ناحل عوز شرقي مدينة غزة ميليشيات الحوثي الإيرانية تختطف العميد علي حسن الشاطر القيادي بحزب المؤتمر الشعبي وثلاثة من أبنائه بينهم عضو في مجلس النواب شبان يستهدفون المستوطنين بالحجارة قرب المسجد الإبراهيمي وتجمع "غوش عتصيون" ومستوطنة "كرم تسور" شمال الخليل قوات الاحتلال تطلق النار تجاه شبان شرق عبسان الجديدة شرق خانيونس قبل قليل مواجهات عنيفة بين قوات الجيش الوطني ومليشيا الحوثي الإنقلابية في محيط معسكر التشريفات، والانفجارات تهز الأحياء الشرقية لمدينة تعز جنوب اليمن. سقوط صاروخ كاتيوشا وسط مدينة مأرب شرق اليمن أطلقته مليشيا الحوثي. 28 ألف يمني محاصرون منذ 10 أيام في عزلة الجمعة بين مديريتي حيس والمخاء بمحافظة الحديدة غرب اليمن، يوجهون نداء عاجل لإنقاذهم من المجاعة. صبيح المصري ينفي أنباء احتجازه في السعودية
أخبار عاجلة

مؤامرة!

  مصر اليوم -

مؤامرة

فهمي هويدي

يوم الأحد الماضى 13 أبريل نشر لى فى هذا المكان عامود كان عنوانه «صافرات الحزن اليومى». تحدثت فيه عن شهادات التعذيب باتت تبثها كل يوم تقريبا مواقع التواصل الاجتماعى، وأوردت شهادتين كانت إحداهما صارخة وضحيتها شاب عمره 19 سنة، هو عمر جمال الشويخ الطالب بالسنة الأولى بكلية الدراسات الإسلامية فى جامعة الأزهر. وذكرت أننى وقعت على هذه الشهادة فى موقع «بوابة يناير»، وان الأستاذة أهداف سويف الروائية المعروفة أشارت إليها فى مقالة نشرتها لها جريدة «الشروق» فى 10 أبريل الحالى. ولم اشأ أن أشير إلى بقية المصادر التى تناقلت قصة الشاب. إذ كانت شبكة «يقين» الإخبارية قد نقلتها كاملة على لسان أمه فى المؤتمر الذى عقدته حملة «الحرية للجدعان» فى نقابة الصحفيين (وهى موجودة بكل تفاصيلها على اليوتيوب). كما نشرتها جريدة «الوفد» فى مقال كتبه زميلنا علاء عريبى، فى نفس يوم 13/4 الذى ظهر فيه ما كتبته فى جريدة «الشروق»، وكانت زميلة أخرى هى الأستاذة فاطمة يوسف قد سبقتنا إلى نشر القصة فى صحيفة «الشعب الجديد» يوم 9/4. كل هؤلاء نشروا التفاصيل المفزعة التى ذكرتها، لكننى أضفت فقرة قلت فيها ما نصه: إننى أفهم ان تحال للتحقيق الوقائع المروعة التى يتحدث عنها الحقوقيون والشهادات التى تصدر عن المعتقلين أو ذويهم للتثبت من مدى صحتها، ومحاسبة المسئولين عنها فى هذه الحالة. ولكن تجاهلها من ناحية أو نفيها من جانب الأبواق الإعلامية من ناحية لم يعد كافيا ولا مقبولا. بكلام آخر فإننى كنت واحدا من كثيرين استفزتهم قصة التعذيب الذى تعرض له الشاب عمر الشويخ، وجميعنا نقلنا نفس المعلومات، إلا أننى لم انطلق من التسليم بالكلام المتداول، لذلك حرصت على المطالبة بالتحقيق فى الوقائع ومحاسبة المسئولين عنها إذا صحت، أو محاسبة مروجيها إذا لم تصح. لكن ما حدث بعد ذلك كان مدهشا ومحزنا ــ كيف؟ فى مساء يوم النشر (الأحد 13/4) وجدت الموضوع مثارا فى أحد البرامج التليفزيونية، وكان كل التركيز على ما ذكرت متجاهلا ما نشرته جميع الأطراف الأخرى، وظلت العبارة التى وضعت على الشاشة تشير إلى أن فلانا (الذى هو انا) يقول إن المعتقلين يتعرضون للتعذيب والاعتداء الجنسى. وهى عبارة وردت حقا فيما كتبت لكننى لم أكن صاحبها، وانما ذكرتها الأم فى التسجيل الموجود على اليوتيوب والمتاح للجميع. كما ذكرتها بقية المواقع والمصادر التى أشرت إليها. ولم يكن ذلك هو التغليط الوحيد، لأن مقدمى البرنامج ذكرا أن القصة نشرتها فى نفس اليوم صحيفة «الأوبزرفر» البريطانية، وهو أمر غير مستغرب لأن تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعى يجعلها فى متناول أى مراسل أجنبى أو صحفى عادى فى مصر. كما تحدثا عن ان ما قلته نشرتها عدة صحف عربية، وهو أمر ليس جديدا لأن كتاباتى تنشرها منذ 12 عاما عشر صحف عربية فى المشرق والمغرب، بعضها باتفاق وبعضها بغير اتفاق. لكن مقدمى البرنامج تجاهلا كل ذلك واعتبرا ان العملية جزء من مؤامرة جرى التنسيق فيها بين شخصى الضعيف وبين الأطراف الدولية والعربية، وكان الدليل هو نشر المعلومة فى إنجلترا وتداول العامود الذى كتبته فى عدة أقطار عربية. وهى النقطة التى وقف عندها مقدما البرنامج طويلا حيث اعتبرا أننى بما كتبت أسهمت فى تنفيذ المخطط الجهنمى الذى يستهدف تشويه مصر وثورة 30 يناير المجيدة. فضلا عن الإساءة إلى جهاز الشرطة الذى يسهر على خدمة الوطن وتأمين المواطنين ضد غارات الإرهابيين وشرورهم. ورغم انهما استضافا أحد ضباط وزارة الداخلية ليقول هذا الكلام. فإنهما لم يكونا بحاجة لذلك، لأنهما ظلا طول الوقت يزايدان على ما قاله الرجل، فى التشديد على فكرة المؤامرة والضلوع فى المخططات الدولية التى تستهدف مصر، وتمولها قطر وتركيا إلى جانب أجهزة مخابرات الدول العظمى وغير العظمى. أحزننى تدهور المستوى المهنى للشابين اللذين قدما البرنامج، لأن أى واحد منهما لو أدى واجبه قبل تقديم الحلقة، وفتح جهاز الكمبيوتر أو اللاب توب، لأدرك أن «المؤامرة» وهم كبير وأن المعلومات متداولة على نطاق واسع منذ عدة أيام. ومن ثم لما قال ما قاله ولأصيب بالخجل من تنفيذ ما طُلب منه. لكن الاثنين آثرا أن يتصرفا كمخبرين فى جهاز الأمن الوطنى وليس كمنتسبين إلى محطة تليفزيونية، ومن ثم قدما نموذجا لانقراض مهنة الإعلامى التليفزيونى، أيدا به فكرة خضوع البث التليفزيونى لتوجيهات الأجهزة الأمنية. وهى ظاهرة تعددت شواهدها فى الساحة الإعلامية المصرية، غذاها التغير الحاصل فى موازين القوى فى المجتمع. حين تراجعت قيمة المواطن وارتفعت أسهم الأمن وأهله. بحيث ما عاد السؤال فى أى محطة تليفزيونية يعمل مقدم البرنامج، ولكن إلى أى جهاز أمنى ينتمى! أما أكثر ما يثير الدهشة فإن البرنامج التليفزيونى المذكور اهتم بالتشهير والتحريض والتنديد بمسألة المؤامرة وبفكرة الإساءة إلى وزارة الداخلية، ولم يكترث بالقضية الأساسية المتمثلة فى التعذيب وبما إذا كانت الوقائع المذكورة صحيحة أو مفتعلة ومكذوبة. ولا تفسير لذلك سوى أن معدِّيه رأوا السلطة ولم ينشغلوا بالمجتمع أو الضحايا. الأمر الذى يدعونى إلى التساؤل: إزاء ذلك التمييع للقضية من تآمر على من؟ "الشروق"

GMT 09:05 2017 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

عزيزى عمر سليمان

GMT 09:03 2017 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

الحركة المدنية الديمقراطية

GMT 09:00 2017 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

إدارة ترامب والكلام الجميل عن إيران

GMT 08:58 2017 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

بريطانيا والاتحاد الاوروبي ومرحلة ثانية للانسحاب

GMT 08:55 2017 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

النظام العربي... ذروة جديدة في التهالك

GMT 08:52 2017 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

البحرين.. استقرار ونهضة

GMT 09:18 2017 السبت ,16 كانون الأول / ديسمبر

فلاديمير بوتين.. قيصر روسيا «أبو قلب ميت»

GMT 09:15 2017 السبت ,16 كانون الأول / ديسمبر

من مفكرة الأسبوع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مؤامرة مؤامرة



بدت جذّابة في سروال الجينز الأزرق​​ ذو الخصر المرتفع

جيجي حديد تبرز في سترة صفراء للتغلب على البرودة

نيويورك ـ مادلين سعاده
أثار مقطع مصوّر جديد لعارضة الأزياء الأكثر شهرة واناقة في العالم، جيجي حديد، رد فعل متناقض من قبل معجبيها، والذي أظهرت به مهاراتها في الملاكمة وشخصيتها الطبيعية دون حلاقة الشعر تحت إبطيها، حافظت على شخصيتها، وظهرت في إطلالة جذابة أثناء خروجها من شقتها الجديدة في نيويورك، يوم الجمعة، وبدت عارضة الأزياء ذات الـ 22 عاما، أنيقة وجذابة في سروال الجينز الأزرق الفاتح ذو الخصر المرتفع، مع بلوزة ضيقة بلون كريمي ذات رقبة عالية. وبدت جيجي حديد منتعشة أثناء حملها قهوة الصباح، واضافت سترة صفراء دافئة للتغلب على برودة الشتاء والتي طابقت تماما لون فنجان القهوة، وكشف سروالها الجينز عن زوج من الجوارب الملونة التي ترتديه مع حذاءها الضخم باللون الأصفر، وأكملت إطلالتها بنظارات سوداء لحمايتها من أشعة الشمس في فصل الشتاء، وصففت شعرها الأشقر الطويل لينسدل بطبيعته على ظهرها وكتفيها، في وقت سابق من هذا الأسبوع، عرضت جيجي

GMT 08:02 2017 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

دار "شانيل" يكشف عن مجموعته "Metiers d'Art" في ألمانيا
  مصر اليوم - دار شانيل يكشف عن مجموعته Metiers d'Art في ألمانيا

GMT 09:06 2017 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

"بينانغ" من أفضل وجهات العالم التي تتميز بالمطاعم
  مصر اليوم - بينانغ من أفضل وجهات العالم التي تتميز بالمطاعم

GMT 08:11 2017 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

ستيفنز يشتري منزلًا مميّزًا مقابل قصر في سيدني
  مصر اليوم - ستيفنز يشتري منزلًا مميّزًا مقابل قصر في سيدني

GMT 07:24 2017 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

ترامب يحذف "تغيرات المناخ" من استراتيجية الأمن القومي
  مصر اليوم - ترامب يحذف تغيرات المناخ من استراتيجية الأمن القومي

GMT 09:31 2017 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

موظفات "فوكس نيوز" تطالبن روبرت مرودخ بوقف الأكاذيب
  مصر اليوم - موظفات فوكس نيوز تطالبن روبرت مرودخ بوقف الأكاذيب

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 18:20 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

عبود الزمر يصف مُنفّذي جريمة مسجد الروضة بـ"عديمي الرحمة"

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 10:36 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

سيدة تبتز حماها بعد ممارسة الجنس معها وتصويره في أوضاع مخلة

GMT 05:23 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ساقطة تقدم إبنتها لراغبي المتعة الحرام في القليوبية

GMT 06:36 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

انخفاض أسعار شاشات التليفزيون في الأسواق المصرية

GMT 00:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ذعر بين طلاب جامعة عين شمس بعد ظهور بركة دماء مجهولة المصدر

GMT 09:14 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

نص تحقيقات توقيف موظف وزوجته بممارسة الجنس الجماعي

GMT 05:05 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على خطوات تجديد بيانات البطاقة الشخصية "الرقم القومي"

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 17:52 2017 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

السلطات الإماراتية ترفض التعليق على ترحيل أحمد شفيق

GMT 06:26 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل اتهام قاصر لسائق "توك توك" بهتك عرضها في الهرم

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية

GMT 19:37 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

الحكومة المصرية تبحث مقترح كتابة الأسعار على علب السجائر

GMT 23:28 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

الأرصاد يحذر من تقلبات جوية وأمطار اعتبارًا من الجمعة

GMT 04:34 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تنظيم "بيت المقدس" يعلن مسؤوليته عن حادث مسجد الروضة
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon