محادثات بين خليفة حفتر وفايز السراج في باريس الثلاثاء مقتل خمسة من ميلشيات حزب الله إثر استهداف سيارتهم بصاروخ حراري في تلال القلمون الغربي بريف دمشق قوات إنفاذ القانون بالجيش الثالث الميدانى تواصل جهودها وتدمر عدد (2) عربة دفع رباعى و(8) دراجة نارية ومخزن للوقود والقبض على عدد (2) فرد مشتبه فى دعمهما للعناصر المتطرفة العثور على ثمانية قتلى و28 جريحًا في مقطورة شاحنة في تكساس بالولايات المتحدة الجامعة العربية تعتبر القدس "خطا أحمر" وتتهم اسرائيل باللعب بالنار قوات الاحتلال تعتقل 5 شبان فلسطينيين بتهمة رشق الحجارة وإشعال إطارات مطاطية في بلدة كفر كنا بالداخل الفلسطيني المحتلة الاحتلال يغلق باب المغاربة بعد اقتحام 122 مستوطنًا للمسجد الأقصى المبارك، صباح الأحد وزير جيش الاحتلال أفيغدور ليبرمان يطالب الرئيس محمود عباس بإدانة عملية حلميش التي نفذها الأسير الجريح عمر العبدوزير جيش الاحتلال أفيغدور ليبرمان يطالب الرئيس محمود عباس بإدانة عملية حلميش التي نفذها الأسير الجريح عمر العبد مدفعية الجيش اللبناني تستهدف مجموعة من المسلحين في التلال خلال محاولتها التسلل إلى عرسال غارات لطائرات الجيش السوري على مناطق في الغوطة الشرقية تخرق اتفاق وقف إطلاق النار في المنطقة
أخبار عاجلة

ملاحظات على بيان السيسى

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - ملاحظات على بيان السيسى

فهمي هويدي

لدى ثلاث ملاحظات على البيان الذى ألقاه المشير عبدالفتاح السيسى وأعلن فيه اعتزامه الترشح لرئاسة الجمهورية، أرجو أن تتسع لها الصدور. ولو أن أى أحد اتهمنى بالتعجل لأن بيان الترشح ليس مجالا لاستعراض برنامجه فلن أختلف معه، إلا أننى مع ذلك وجدت أن البيان كان عاكسا لطريقة التفكير ومعبرا عن حدود وآفاق الرؤية الأمر الذى يستحق الرصد والمناقشة. كذلك لن أختلف مع الذين وجدوا فى البيان إشارات إيجابية تنافس كثيرون فى استعراضها. وإذ اعتبر تلك الإشارات بمثابة الجزء الملآن من الكوب فإننى أزعم أنه لايزال يعانى من بعض الفراغ الذى إذا تم تداركه فقد يمتلئ الكوب ويصبح فى وضع أفضل إذا لم يكن أمثل. • ملاحظتى الأولى أن المشير السيسى اهتم فى بيانه بالحديث عن استعادة هيبة الدولة وإعادة بناء جهازها، كما تحدث عن أزمة الاقتصاد ومشكلة البطالة وعجلة الإنتاج المتعثرة والجهد الشاق المطلوب لتلبية احتياجات الناس. وتلك نقاط مهمة لا ريب. لكننى وجدت أنه لم يشر إلى نقطتين أساسيتين هما الحرية والديمقراطية من ناحية والعدالة الاجتماعية من ناحية ثانية. صحيح أن الحرية ذكرت مرة واحدة وكذلك الديمقراطية إلا أن الحديث عن الهم كان طاغيا بحيث شحبت الإشارة إلى الحلم الذى تحتل الحرية والديمقراطية عنوانا رئيسيا له. فى حين لم يشر البيان إلى قضية العدل الاجتماعى. وإذا قال قائل إن السيسى ركز على مخاطبة بسطاء الناس كى يصل إلى قلوبهم، فإن ذلك قد يصح لكنه لا يكفى، لأن إشباع حاجات الناس مهم حقا، لكن ممارستهم للحرية وإقامة نظامهم على أسس ديمقراطية. واقتناعهم بأنهم ماضون باتجاه تحقيق العدل الاجتماعى لا يقل أهمية، إن لم يكن أكثر. وأخشى أن يكون التركيز على إشباع الحاجات متأثرا بأجواء التحالف مع الدول المحافظة المساندة لمصر حاليا، التى تفتح الباب على مصراعيه لسياسة الإشباع والكفاية، فى حين توصد الأبواب تماما أمام الحرية وتنفر من الحديث عن العدالة الاجتماعية. • الملاحظة الثانية أن المشير السيسى ركز فى بيانه على مصر المكان. لكننى لم أجد فى الخطاب شيئا عن مصر المكانة. إن شئت فقل إنه حدثنا طول الوقت عن مصر المصرية ولكنه لم يشر بكلمة إلى مصر العربية. حدثنا عن مصر القطر الذى يتطلع إلى التعافى والنهوض وليس القاطرة التى تتقدم مسيرة الأمة وتقود نهضتها. وهو الدور الذى قامت به مصر على مر التاريخ وبأمر الجغرافيا. ذلك النظر القطرى المشغول بالمكان الذى تغيب عنه آفاق المكانة بدا أكثر وضوحا فى حديثه عن التحديات التى تواجه مصر. وهى التى حصرها فى العناوين الداخلية التى تشغل المصلح فى أى دولة عادية. لكن الأمر ينبغى أن يختلف حين يتعلق الأمر بأكبر دولة عربية كانت تحتل موقع قيادة الأمة يوما ما. وأثبتت الأيام أنها حين انكسرت وصغرت فإن الأمة انكسر دورها،كما أن مقعد القيادة فى العالم العربى ظل شاغرا، ولم يستطع أحد أن يملأه. وتتضاعف درجة الاختلاف إذا ما تحدثنا عن «أم الدنيا» التى ذكر السيسى يوما ما بأنه يتطلع لأن تكون «قد الدنيا». وذلك حلم جميل لا يريب. لم نجد له أثرا أو صدى فى رؤيته التى قدمها إلينا وهو مقبل على الترشح للرئاسة. • الملاحظة الثالثة لها بعض صلة بالثانية. ذلك أن بيان المشير السيسى الذى ظل محكوما بحدود المكان والجغرافيا المصرية ولم ترد فيه أية إشارة إلى العمق أو الانتماء العربى تخلى عن هذا الموقف فى نهايته عند الحديث عن الإرهاب. ذلك أنه ذكر أن مصر مهددة من الإرهابيين. وأضاف قائلا إنه سيظل يحارب الإرهاب كل يوم.. ليس فى مصر فقط وإنما فى المنطقة كلها بإذن الله. استوقفتنى الملاحظة الأخيرة من عدة أوجه. من ناحية لأنها الإشارة الوحيدة التى وردت فى البيان لدور ستقوم به مصر خارج حدودها. ومن ناحية ثانية لأن السيسى لم يتحدث عن قيام مصر بذلك الدور فى العالم العربى، وإنما فى «المنطقة» وهو الوصف الذى يثير سؤالين. الأول ما هى الدول الأخرى المقصودة فى المنطقة، وهل تكون إسرائيل مثلا أم إيران؟ والثانى يتعلق بطبيعة الإرهاب المقصود فى هذه الحالة. من ناحية ثالثة لأن هذه الرسالة التى حرص السيسى على أن يسجلها فى بيان ترشحه أطلقها فى اليوم التالى مباشرة لحضوره حفل تدشين أول قوة للتدخل السريع فى تاريخ العسكرية المصرية (الاحتفال كان يوم الاثنين 24 مارس والبيان ألقاه يوم الثلاثاء 25 مارس). وفى حفل تخرج تلك القوة قال المشير السيسى إنها ستقوم بمهام نوعية خاصة داخل مصر وخارجها. من ناحية رابعة لأن فكرة قيام مصر بدور فى مواجهة الإرهاب بالمنطقة استبعدتها مصر مبكرا، حين طرحت فى أعقاب توقيع السادات لاتفاقية السلام مع إسرائيل فى عام 1979، إذ قيل وقتذاك إن واشنطن اقترحت على مصر بعد انتهاء الحرب ضد إسرائيل أن تركز فى خططها العسكرية على مواجهة الإرهاب فى «المنطقة». علما بأن الولايات المتحدة شكلت فى ذلك العام، مباشرة (بعد قيام الثورة الإسلامية فى إيران) قوة الانتشار السريع لتأمين نفط الخليج والمحيط الهندى. أخيرا فإننى لاحظت أن الإعلان عن تشكيل قوة التدخل السريع المصرية تم بعد شهر من المناورات العسكرية المشتركة التى تمت مع الإمارات لأول مرة فى تاريخ العسكرية المصرية أيضا، ولست واثقا من وجود علاقة بين المناورات التى تمت فى أواخر فبراير وتشكيل القوة المذكورة فى أواخر مارس. إلا أن السياق يستحق الانتباه والملاحظة. "الشروق"

GMT 05:00 2017 الأحد ,23 تموز / يوليو

الثورة الحقيقية

GMT 05:33 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

جراحة اقتصادية بدون ألم

GMT 05:31 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

لا خوف منها

GMT 05:29 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

باعة الفتوى الجائلين!

GMT 05:20 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

من مفكرة الأسبوع

GMT 05:20 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

من مفكرة الأسبوع

GMT 05:18 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

اردوغان يصيب ويخطىء
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - ملاحظات على بيان السيسى   مصر اليوم - ملاحظات على بيان السيسى



  مصر اليوم -

رفقة زوجها خوسيه أنطونيو باستون في إسبانيا

إيفا لونغوريا أنيقة خلال حفل "Global Gift Gala"

مدريد - لينا العاصي
انتقلت إيفا لونغوريا بشكل سلس من لباس البحر الذي ارتدته على الشاطئ وهي تتمتع بأيام قليلة مبهجة في أشعة الشمس الإسبانية مع زوجها خوسيه أنطونيو باستون، إلى ملابس السهرة النسائية، عندما وصلت في إطلالة غاية في الأناقة لحفلة "Global Gift Gala"، مساء الجمعة في المطعم الراقي "STK Ibiza". وكانت الممثلة البالغة من العمر 42 عامًا، محط أنظار الجميع عندما ظهرت على السجادة الحمراء، حيث بدت بكامل أناقتها مرتدية فستانًا قصيرًا مطرزًا من اللون الأبيض، والذي أظهر قوامها المبهر، ومع الفستان  بالأكمام الطويلة، ارتدت ايفا لونغوريا زوجًا من الصنادل "سترابي" ذو كعب أضاف إلى طولها بعض السنتيمترات بشكل أنيق وجذاب. وعلى الرغم من تباهيها بملامح وجهها الطبيعي الجميل، وضعت نجمة المسلسل التلفزيوني الشهير "Desperate Housewives" بريقًا مثيرًا من الماكياج، حيث أبرزت جمالها الطبيعي مع ظل سموكي للعين، والقليل من أحمر الخدود وأحمر الشفاه الوردي.  وحافظت إيفا على إكسسواراتها بالحد
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon