نيكي هايلي تصرح "على الرغم من أن لدينا قاعدة عسكرية في قطر لكن الأولوية هي وقف تمويل" السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة نيكي هايلي تؤكد أن أولوية الرئيس ترامب فيما يتعلق بقطر هي وقف تمويلها للإرهاب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف يشدد على أهمية إجراء محادثات بشأن سورية السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة نيكي هايلي تؤكد أن جماعة الإخوان المسلمين مصدر مشاكل لكل المنطقة وزير الخارجية الألماني زيجمار جابرييل يؤكد أنه بالرغم من الصعوبات القائمة بين روسيا وألمانيا إلا أن هناك علاقات متينة بين الشعبين وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف يؤكد أن هناك مساع لتطبيع العلاقات بين روسيا وألمانيا تخوضها شخصيات من البلدين اعتقال "خلية داعشية" عبر 3 دول أوروبية بنوك أجنبية تبدأ مقاطعة الريال القطري أكثر من 50 قتيل وأصابة عدد كبير من الجرحى نتيجة استهداف قرية الدبلان في ريف ديرالزور الأمين العام لحلف شمال الأطلسي يؤكد سنزيد الإنفاق على الدفاع بـ4.3 % خارج الولايات المتحدة
أخبار عاجلة

سؤال الطبع الوطنى للمصريين

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - سؤال الطبع الوطنى للمصريين

فهمي هويدي

أول مقال قرأته فى العام الجديد كان أحد عناوينه يتحدث عن «موسم العبط فى مصر»، وقد نشرته مجلة الإيكونوميست فى عدد الأول من شهر يناير، الموضوع الأساسى للمقال هو اللغط الذى أثير فى مصر وتحقيقات النائب العام بخصوص إعلان ترويجى استعانت به شركة الهاتف المحمول الشهيرة للدعاية لمنتجاتها، بطلة الإعلان شخصية باسم «أبلة فاهيتا»، التى تجرى حوارات اعتبرها البعض محملة برسائل ورموز مشفرة تضمنت توجيهات لها علاقة بالعمليات الإرهابية. مقال الإيكونوميست يعبر عن الدهشة إزاء المستوى الذى وصل إليه الهوس الأمنى فى مصر، الذى بدا أقرب إلى السَفَه والعبط منه إلى اليقظة والحذر. ما لاحظته فى الموضوع أن أطرافا فى الإعلام الأمنى والنيابة العمومية أخذت المسألة على محمل الجد، وهو موقف قوبل من جانب المعلقين فى مواقع التواصل الاجتماعى بدرجات مختلفة من الدهشة والسخرية. الأمر الذى يحير المرء ويدفعه إلى التساؤل عن مدى تعبير هذا الموقف أو ذاك عن حقيقة المزاج الشعبى فى مصر. يدفعنى إلى ذلك أننى كنت قد قرأت عن العلاقة الوثيقة بين أداء النخب فى المجتمع وبين المستوى الحضارى للشعوب، وهى الفكرة المحورية فى كتاب شهير عنوانه «السياسة بين الأمم»، الذى ألفه عالم السياسة الأمريكى مورجان ثاو، واعتبر فيه ان الرؤية الاستراتيجية لكل بلد هى ثمرة تفاعل بين المصلحة الوطنية من جهة والقدرات الوطنية من جهة ثانية. وهذه القدرات الأخيرة تتحدد فى ضوء عاملين، أحدهما متغير والثانى ثابت. الأول يتمثل فى الامكانيات الاقتصادية والصناعية والقوة السياسية التى يعبر عنها التأييد الشعبى والحضور الدبلوماسى. أما العامل الثابت فهو يتمثل أولا فى الوضع الجغرافى وثانيا فيما يصفه مورجان ثاو بالطبع الوطنى. وهذه النقطة الأخيرة هى التى تهمنى فى الموضوع. ذلك أن الكاتب فى تحليله للطبع الوطنى عُنى بالإشارة إلى بعض النماذج، فذكر ان الإنجليز مشهورون ببرودة دمِّهم، وإن الفرنسيين يتسمون بالعقلانية الديكارتية، فى حين أن الروس معروفون بخوفهم من السلطة ومن الأجنبى. وهو ما دفعنى إلى التساؤل عما إذا كان للعرب طبعا وطنيا واحدا، أم ان اختلاف أقطارهم وتوزعهم على رقعة جغرافية مترامية الأطراف جعل لكل قطر أو إقليم طبعه الوطنى المتميز. وفى هذه الحالة يثور السؤال عن الطبع الوطنى للمصريين، وما إذا كانت الصورة المرسومة فى الفضاء الإعلامى والسياسى الراهن تعبر حقا عن المستوى الحضارى للشعب المصرى. وهذا التساؤل الأخير يكتسب أهمية خاصة عندى ليس فقط بسبب رابطة الانتماء المفهومة، ولكن أيضا لأننى أزعم أن الأفق السياسى والإعلامى فى مصر بات يعانى من التلوث والتشوه الذى يسرب إلى المرء شعورا بالقلق والخوف من أن يكون بحالته تلك ممثلا للمستوى الحضارى للشعب. ليس بمقدورى أن أجيب على شق السؤال المتعلق بالطبع الوطنى للأمة العربية أو شعوبها، بسبب شح الدراسات التى عالجت الموضوع، إلى جانب أننا فى العالم العربى أكثر ميلا إلى تمجيد الذات منا إلى نقدها، علما بأن ذلك التمجيد له جذوره الممتدة إلى عصور الجاهلية. وإذا جاز لى أن أتحدث عن مصر فلعلى أقول إن تمجيد الذات له نبرته العالية، فى حين أن نقدها يقابل بالاستهجان والدهشة. ومصطلح «أم الدنيا» يغلق الباب أمام أى محاولة للمراجعة والنقد. وحسب معلوماتى فإن الدراسات التى أجريت حول وصف تقاليد المصريين وأعرافهم أوفى بكثير من تلك التى قامت بتحليل الشخصية المصرية. كما ان ثمة ندرة شديدة فى الدراسات التى تناولت القيم السائدة فى أوساط المصريين فى أطوار حياتهم المختلفة. لذلك أذهب إلى أن التطرق إلى الموضوع فى الوقت الراهن يعتمد على الانطباعات بأكثر من اعتماده على البحوث والدراسات. فى إطار الانطباعات أسجل الملاحظات التالية: • إن المرحلة الانتقالية التى تمر بها مصر والتى تتسم بالسيولة وبعدم الاستقرار لا توفر ظرفا مواتيا لتقييم أو تحليل القيم السائدة، ومن ثم رسم خريطة معبرة حقا عن الطبع الوطنى للمصريين. • إن الصراع المحتدم الآن أحدث انقلابا فى وعى المصريين، حتى وجدنا أن المجتمع الذى صوت خمس مرات لصالح استفتاء وانتخابات النظام السابق والذى هتف ضد العسكر، هو ذاته الذى استسلم لموجة كراهية النظام السابق وأهله، وباتت أبواقه تتوق إلى حكم العسكر. • إن ذلك الصراع والتعبئة الإعلامية التى صاحبته استخرجا من عامة المصريين أسوأ ما فيهم، بقدر ما أن التوافق فى ثورة يناير استخلص منهم أفضل ما فيهم. لذلك فإن الظرف الراهن لا يعد توقيتا مناسبا لإجراء التقييم المنشود. • إن تغييب الديمقراطية فى مصر لأكثر من خمسين عاما دمر الحياة السياسية وشوهها، بحيث بات متعذرا علينا أن نتحدث عن طبقة سياسية حقيقية فى البلد، وإنما صرنا بإزاء هواة يمارسون السياسة وليسوا سياسيين محترفين. الأمر الذى فى ظله يتعذر القول بأن الطبقة السياسية الراهنة تعبر حقيقة عن المجتمع المصرى أو عن طبعه. وحين يصبح هؤلاء منتخبين من المجتمع وليسوا مفروضين عليه من خلال الإعلام أو غيره فإن ذلك يكون مدعاة للاطمئنان إلى تمثيلهم للرأى العام المصرى. وحينئذ فقط يمكن اعتمادهم كأحد عناصر تقدير الطبع الوطنى للمصريين. نقلاً عن "الشروق"

GMT 02:21 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

رسالة وحيد حامد لا تعايش مع فكر الإخوان !

GMT 07:33 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

قطر ترفض الحوار والتفاوض!

GMT 07:32 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

النوم كممارسة للحرية !

GMT 07:31 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

بل هى محنة ثقافية

GMT 07:29 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

الدهس والدهس المضاد

GMT 07:28 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

حصاد الجماعة

GMT 07:26 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

قطر على خطأ تصحيحه سهل
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - سؤال الطبع الوطنى للمصريين   مصر اليوم - سؤال الطبع الوطنى للمصريين



  مصر اليوم -

تركت شعرها الطويل منسدلاً على جسدها الممشوق

ناعومي كامبل تتألّق في فستان مع ريش النعام الأسود

لندن ـ كاتيا حداد
تألّقت عارضة الأزياء البريطانية ناعومي كامبل، في حفلة توزيع جوائز "NBA"، في مدينة نيويورك، بعد أن كانت تتبختر على منصات عروض الأزياء في أوروبا في الأسبوع الماضي، وبدت العارضة البالغة من العمر 47 عامًا مذهلة في فستان قصير منقوش مع ريش النعام الأسود في حاشية الفستان والياقة. وظهر كامبل في فستان منقوش باللونين الوردي والفضي على نسيجه الأسود، بينما صدر الفستان شفاف بياقة منفوخة من ريش النعام الأسود، وكان الثوب أيضا بأكمام طويلة شفافة مع حاشية الفستان من الريش الأسود، والذي بالكاد يكشف عن فخذيها كما يطوق الجزء السفلي من جسمها، وتركت كامبل شعرها الطويل منسدلاً  حراً مع عقدة أعلي الجبهة ونسقته مع صندل جلدي أسود بكعب. ورصدت الكاميرات، قبل أيام، كامبل وهي تتجوّل في شوارع ميلان بإطلالة كجوال رائعة، وكانت الجميلة ترتدي فستانًا طويلًا أبيض اللون، وصندل أنيق أثناء تجولها في شوارع عاصمة الموضة، كما شوهدت الليلة

GMT 02:59 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

Officine Générale تقدم مجموعة من الملابس النسائية لعام 2017
  مصر اليوم - Officine Générale تقدم مجموعة من الملابس النسائية لعام 2017

GMT 03:16 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

تعرَّف على أفضل 10 رحلات بالقطارات في بريطانيا
  مصر اليوم - تعرَّف على أفضل 10 رحلات بالقطارات في بريطانيا

GMT 04:50 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

مخبأ يحول إلى منزل وبيعه مقابل 3.5 مليون إسترليني
  مصر اليوم - مخبأ يحول إلى منزل  وبيعه مقابل 3.5 مليون إسترليني

GMT 04:04 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

إدارة ترامب تفتقر إلى رؤية واضحة حول سورية والعراق
  مصر اليوم - إدارة ترامب تفتقر إلى رؤية واضحة حول سورية والعراق

GMT 05:45 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

ترامب يشنُّ هجومًا على "سي أن أن" ووسائل إعلام أخرى
  مصر اليوم - ترامب يشنُّ هجومًا على سي أن أن ووسائل إعلام أخرى
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 04:14 2017 الأحد ,25 حزيران / يونيو

شرين رضا توضح أن شخصية رشا لا تشبهها في الواقع

GMT 03:19 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

أسماء المهدي تعتمد على التميز في مجموعة عيد الفطر

GMT 05:15 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

سكان أستراليا يطالبون بإعدام حيوانات الكنغر

GMT 04:40 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

ممارسة الجنس بشكل منتظم تقي من أمراض القلب

GMT 04:24 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

أفضل 19 وجهة سياحية غير معروفة في أوروبا
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon