تفكير فى فرقعة الترشيح لرئاسة مصر

  مصر اليوم -

تفكير فى فرقعة الترشيح لرئاسة مصر

فهمي هويدي

إذا صح أن الفريق السيسى طلب وقف الحملة الداعية إلى ترشيحه رئيسا لمصر فهو مما يحمد له خصوصا إذا ثبت ان اعتراضه على المبدأ وليس على التوقيت، إلا ان ذلك لا يمنعنا من البحث عن تفسير لمسارعة البعض إلى اطلاق تلك الحملة فى الأجواء الراهنة. (1) أتحدث عن الفكرة وليس الشخص الذى له حقه فى الاحترام والكرامة. ذلك انه يبدو غريبا فى بلد كبير وعريق مثل مصر. ثار شعبه لإقامة نظام ديمقراطى ظلت أجياله تحلم به طوال أكثر من ستين عاما، ان يصبح الجنرال الصاعد خياره المرشح لحكم البلد. وتمتزج الغرابة بالدهشة إذا لاحظنا ان ترشيح الفريق السيسى بخلفيته العسكرية يلقى ترحيبا من جانب شرائح واسعة من النخب المدنية، الليبرالية واليسارية، إضافة إلى الحفاوة المشهودة التى عبرت عنها المنابر الإعلامية التى تنافست فى تسويق الحملة. الامر الذى وسع من دائرة التأييد الجماهيرى لها. وهو ما لم يخطر على بال الذين قاموا بالثورة فى مستهل عام 2011. ثمة غموض يحيط بملابسات إطلاق الحملة التى رفعت أخيرا شعار «كمِّل جميلك». إذ فى أجواء شح المعلومات المخيمة، فنحن لا نعرف الكثير عن خلفيات ما يجرى. وخبراتنا لا تطمئننا إلى أن الذين يتحدثون باسم الحملة فى وسائل الإعلام هم أصحاب الفكرة والمحركون الحقيقيون لها، لاننا تعلمنا ان أصابع الأجهزة الأمنية عادة ما لا تكون بعيدة عن أمور بتلك الأهمية. وما يدفعنى إلى التساؤل عن هذه النقطة اننى اعرف منذ عدة أشهر ان موضوع الرئاسة القادمة كان مطروحا للمناقشة فى أوساط الأجهزة السيادية ودوائر الدولة العميقة. وانه كان هناك اتفاق على ضرورة ترشيح شخصية عسكرية لذلك المنصب. وجرى تداول اسمين محددين، لم يكن الفريق السيسى أحدهما. إلا ان الموقف تغير فى أعقاب التطورات التى حدثت منذ 30 يونيو، ثم الإعلان عن عزل الرئيس محمد مرسى وتنصيب رئيس المحكمة الدستورية مكانه، وهى التطورات التى دفعت باسم الفريق السيسى إلى الواجهة. ومما عزز موقفه انه يشكل رمزا التقى عليه التحالف المناوئ للإخوان والتيار الإسلامى، الذى ضم الليبراليين واليساريين والعسكر، مع الدولة العميقة وفلول النظام السابق. (2) أنكون بصدد استعادة سيناريو التجربة الكمالية فى تركيا؟.. هذا السؤال من وحى المعلومات التى تسربت عن دور الأجهزة السيادية فى ترشيح رئيس للجمهورية من ذوى الخلفية العسكرية، كما انه يتكئ على شكوك وقرائن تتعلق بما نشهده من تنامى مؤشرات انخراط الجيش فى الشأن السياسى، إلى جانب دلالة التعديل الدستورى الذى أدخلته لجنة العشرة التى تشكلت بعد تنصيب الرئيس الجديد، حين نص على اشتراط موافقة مجلس الدفاع الأعلى على من يعين وزيرا للدفاع. وذلك استثناء غير مسبوق أعطى انطباعا بأن مجلس الدفاع يتجه لان يصبح سلطة موازية للدولة وليس جزءا منها. ان شئت فقل ان ذلك هو السيناريو الأسوأ، لكن شواهد الحال التى نراها فى الأجواء الراهنة لا تدل على انه غائب تماما عن البال. ومن ثم فان تلك الشواهد تقرب إلى اذهاننا التجربة التركية. ذلك أن مصطفى كمال أتاتورك قاد مع زملائه المقاومة الوطنية بين عامى 1920 و1922. ضد جيوش الاحتلال التى توجت بتحرير الأناضول واسطنبول من أيدى المحتلين، وقام بإلغاء الخلافة ثم نصب الجيش حارسا للنظام السياسى. خلال سنوات حكمه التى استمرت من عام 1923 إلى 1938. بالمقابل فان الفريق السيسى انهى حكم الإخوان وأسقط دولتهم وجعل من قيادة القوات المسلحة راصدا ورقيبا على السياسات الاستراتيجية الداخلية والخارجية. صحيح ان أتاتورك حقق انجازا كبيرا فى التاريخ التركى، وكان له مشروعه التحديثى لبلاده، وان انجاز الفريق السيسى محدود الأثر فضلا عن أن مشروعه لم تتبلور معالمه، إلا أن الرجلين يشتركان أيضا فى خمسة أمور، الأول أن كلاهما أحدث تحولا له أهميته النوعية فى المسار السياسى لبلاده. الثانى أنهما جمعا بين السلطتين السياسية والعسكرية. الثالث والأهم انهما جعلا الجيش طرفا فى السياسة الداخلية للبلاد. الرابع ان الرجلين عمدا، إلى قمع معارضيهما، كل على طريقته. الخامس انهما جعلا من المؤسسة العسكرية كيانا مستقلا عن مجلس الوزراء. وهو ما يمثل فى استقلال الميزانية وتشكيل المجلس الأعلى للدفاع، وهذه مجرد عناوين لابراز الفكرة، ولمن يريد ان يستيفيض فى المقارنة ان يرجع إلى كتاب «العسكر والدستور فى تركيا»، للدكتور طارق عبدالجليل الأستاذ بأداب عين شمس الذى أعد رسالته للدكتوراه حول الموضوع. وقد أصدرته دار نهضة مصر فى العام الماضى. قلت ان ذلك هو السيناريو الأسوأ لان تركيا عانت كثيرا من هيمنة الجيش على السياسة طوال سبعين سنة تقريبا، ولم تطو تلك الصفحة إلا فى العام الحالى حين صدر تشريع عن البرلمان يمنع القوات المسلحة من القيام بذلك الدور. بالتالى فنحن نتحدث عن واقع تحقق، اما حين نستدعى النموذج بمناسبة الدعوة إلى ترشح الفريق السيسى للرئاسة فنحن نتحدث عن ظنون ومخاوف، قد تصيب وقد تخيب. (3) هناك عدة تفسيرات أخرى للهرولة الراهنة نحو ترشيح الفريق السيسى للرئاسة فى مقدمتها ما يلى: ● القلق من الفراغ المخيم على الساحة السياسية. ذلك ان سنوات الجدب السياسى التى عاشتها مصر خلال العقود السابقة أصابت الجماعات السياسية بالعجز والعقم، إذ باستثناء التيار الإسلامى بجذوره الضاربة فى الأعماق الإيمانية المصرية، فان بقية الجماعات السياسية لم يتح لها ان تثبت أقدامها أو تفرز قياداتها. وفى ظل غياب المؤسسات الديمقراطية التى تشكل مختبرات إنتاج الزعامات، فاننا صرنا نفتقد إلى القامات السياسية المعتبرة، التى تحظى بدرجات متفاوتة من الاجماع الشعبى. صحيح اننا رأينا أسماء لأشخاص ــ بعضهم لهم احترامه ــ ظهروا على شاشات التليفزيون وفى صدارة المؤتمرات الشعبية، إلا أن الفترة المحدودة التى ظهروا خلالها بعد الثورة لم تتح لأى منهم ان يتحول من اسم وعنوان إلى قامة تلفت الأنظار وتحظى بالاجماع. وحين ظهر الفريق السيسى على المسرح فى تلك الأجواء، وقام بما قام به فى تحدى حكم الإخوان وعزل رئيس الجمهورية، فان الأعين تعلقت به وتصور كثيرون أن الرجل يمكن ان يملأ الفراغ ويمثل الرمز المطلوب لرئاسة الدولة. ● نزوع بعض المجتمعات إلى الاعتقاد فى فكره المخلِّص الفرد الذى على يديه يتحقق الخلاص ويسود العدل، وتتجسد عند الشيعة الإثنى عشرية فى نموذج المهدى المنتظر. وهى فكرة رومانسية تشيع فى أوساط المجتمعات القدرية، التى لا تثق فى قدرتها الذاتية على التصدى للتحديات التى تواجهها. فتعلق الأمل على المنقذ الغائب الذى سيحقق لها بقدراته الخارقة والفذة ما عجزت هى عن تحقيقه بامكاناتها الذاتية. فى الحالة المصرية فان السيسى ربما مثل فى مخيال الذين دعوا إلى ترشيحه للرئاسة ليس فقط منقذا لمصر من أزمتها السياسية، ولكنه أيضا يبدو وكأنه منقذ البلد من حكم الإخوان. يؤيد هذا الظن التحليل الذى كتبه القيادى اليسارى البارز الأستاذ عبدالغفار شكر تحت عنوان «أهمية بناء أحزاب جماهيرية». وقال فيه بوضوح انه إزاء ضعف الأحزاب السياسية المصرية الليبرالية والاشتراكية والقومية، وعجزها عن بناء نفسها كقوى جماهيرية قادرة على منافسة الإخوان المسلمين، فان ذلك يؤدى عاجلا أم  آجلا إلى استمرار تدخل القوات المسلحة فى العملية السياسية (الأهرام ــ 13/7/2013). ● النموذج البونابرتى، نسبة إلى نابليون بونابرت. ويقصد به عند دارسى العلوم السياسية الالتفاف حول شخصية كارزمية تقيم دولة قوية لها مشروعها الخاص، التى تنتشل بمقتضاه الدولة من انهيار حقيقى أو متوهم. هذه الشخصية تتقدم. لتنقذ الشعب من ثورته، وتنتقل بعد ذلك من الدولة ــ الأمة إلى الدولة ــ الفرد. وقد جسد بونابرت ذلك النموذج، الذى تنسحب مواصفاته على شخصيات أخرى مثل مصطفى كمال أتاتورك وفرانكو وشارل ديجول وجمال عبدالناصر. وعقلية النموذج البونابرتى لا تعول على مؤسسات الدولة الحديثة المستقرة، ولكنها تراهن على أدوات قوة الدولة، الممثلة فى الجيش وأجهزة الأمن والبيروقراطية. وفى محيطنا كثيرون من السياسيين والمثقفين المفتونين بثورة الزعيم والدولة يجذبهم ذلك النموذج، وقد صار هؤلاء فى مقدمة الذين اندفعوا لترشيح الفريق السيسى، رغم ان مشروعه لم يتبلور منه شىء حتى الآن سوى ما سمى مؤخرا بالحرب على الإرهاب. (4) للدكتور جمال حمدان، عالم الجغرافيا السياسية الأشهر، قراءة أخرى للمشهد الذى نحن بصدده يربط فيها بين البيئة النهرية المتمثلة فى مصر، وبين نظام إدارة البلد. إذ اعتبر ان تعاظم دور الفرعون وقوة البيروقراطية من افرازات تلك البيئة. التى يتولى فيها الأول توزيع المياه من خلال جهاز الدولة منذ آلاف السينين. وقد بسط رؤيته تلك فى أحد فصول الجزء الثانى من مؤلفه الموسوعى «شخصية مصر ــ دراسة فى عبقرية المكان». حسب تعبيره فانه فى ظل المجتمع النهرى أصبح الفرعون ضلعا أساسيا فى مثلث الإنتاج، إلى جانب الضلعين الطبيعيين المتمثلين فى الماء والشمس. إزاء ذلك تحول الحاكم إلى الملك الإله، لانه ضابط النهر. وضبط النهر صار بداية كل شىء. لذلك كانت حكومة مصر الفرعونية فى جوهرها حكومة تكنوقراط، بلغة هذا الزمان. وفى رأيه ان هذه الخلفية أسست فى الوجدان المصرى منذ آلاف السنين دورا متميزا للفرعون وللجهاز البيروقراطى المتمثل فى الحكومة المركزية. وقد اعتبر ان البيروقراطية «هى الأساس الصلب الراسخ للفرعونية والقوة الضاربة الرئيسية لنظامها فى الداخل». تحليل الدكتور جمال حمدان أوصله إلى نتيجة صاغ فيها علاقة السلطة بالمجتمع فى مصر على النحو التالى: «كانت مصر فى حقيقة الأمر مجتمعا مدنيا يحكمه العسكريون كأمر عادى فى الداخل. وبالتالى كانت وظيفة الجيش الحكم أكثر من الحرب. ووظفية الشعب التبعية أكثر من الحكم. وفى ظل هذا الوضع الشاذ المقلوب كثيرا ما كان الحكم الغاصب يحل مشكلة الاخطار الخارجية والغزو بالحل السياسى، واخطار الحكم الداخلية بالحل العسكرى، أى انه كان يمارس الحل السياسى مع الأعداء والغزاة فى الخارج، والحل العسكرى مع الشعب فى الداخل» ــ (جـ4 ص578). هذا الرأى قابل للنقد والمراجعة بطبيعة الحال، لذلك يستحق أن يضاف إلى ما ينبغى أن نفكر فيه ونحن نتطلع إلى خيارات المستقبل وحظوظنا منها. نقلاً عن جريدة "الشروق"

GMT 10:30 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

كيف يرد العرب والفلسطينيون على قرار الرئيس ترامب؟!

GMT 09:20 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

عام على رئاسة ترامب

GMT 09:13 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

ناقشوا الأخطاء لا الأكاذيب

GMT 09:11 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

موقف تركيا ازاء سورية والولايات المتحدة

GMT 09:09 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

روسيا وسورية والبناء على باطل

GMT 09:07 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

قطر وصناعة الكذب

GMT 14:44 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

لقطات: الرقم الأصعب فى معادلة الأمن القومى

GMT 14:36 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

مرشحون صامتون

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تفكير فى فرقعة الترشيح لرئاسة مصر تفكير فى فرقعة الترشيح لرئاسة مصر



خلال مشاركتها في عرض أزياء ديور لخريف وشتاء 2018

بيلا حديد تتألق في اللون الأسود وتخطف أنظار الحضور

باريس ـ مارينا منصف
ظهرت عارضة الأزياء الشهيرة بيلا حديد، والممثل روبرت باتينسون، بإطلالات أنيقة ومميزة خلال عرض أزياء ديور لخريف/شتاء 2018-2019 للرجال في العاصمة الفرنسية باريس، يوم السبت. وجذبت بيلا حديد البالغة من العمر 21 عاما، أنظار الحضور بإطلالتها المثيرة حيث ارتدت بدلة سوداء مكونة من سروال وسترة مفتوحة تكشف عن حمالة صدر من الدانتيل. وحافظت عارضة الأزياء على إطلالتها الأنثوية بشكل مميز عن طريق بعض الاكسسوارات من الأقراط المميزة ومنديل حول العنق باللون الأسود، إضافة إلى أنها صففت شعرها ليكون مرفوعا بشكل ذيل الحصان انيق، ما اضاف إلى اطلالتها مزيدا من التألق. وباعتبارها واحدة من أهم عارضات الأزياء هذه اللحظة، ليس من العجب أن نجدها تواكب اتجاهات منصات الموضة، لذلك اختارت واحدة من النظارات الشمسية السوداء الصغيرة التي ظهرت تصاميم مميزة على إطاراتها، مع المكياج البسيط والناعم ما اعطاها مظهرا طبيعيا ليبرز ملامحها الفاتنة. وأنها العودة إلى العمل لبيلا التي

GMT 09:19 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

ميلانيا ترامب تضفي على شخصيتها نظرة كلاسيكية بأزياءها
  مصر اليوم - ميلانيا ترامب تضفي على شخصيتها نظرة كلاسيكية بأزياءها

GMT 07:52 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

بالي تتمتع بكل مقومات السياحة والجذب لكل مرتاديها
  مصر اليوم - بالي تتمتع بكل مقومات السياحة والجذب لكل مرتاديها

GMT 07:36 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

جيم كلارك يخفض السعر المطلوب لعرض منزله للبيع
  مصر اليوم - جيم كلارك يخفض السعر المطلوب لعرض منزله للبيع

GMT 04:28 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

ماكرون يشدد أن لا يمكن الوصول للسوق المحددة
  مصر اليوم - ماكرون يشدد أن لا يمكن الوصول للسوق المحددة

GMT 07:17 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

رشا نبيل تكشف أنّ قلبها مليء بالحنين إلى ماسبيرو
  مصر اليوم - رشا نبيل تكشف أنّ قلبها مليء بالحنين إلى ماسبيرو

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 18:20 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

عبود الزمر يصف مُنفّذي جريمة مسجد الروضة بـ"عديمي الرحمة"

GMT 23:53 2017 الإثنين ,03 تموز / يوليو

رولا يموت تنشر صورًا فاضحة جديدة على "فيسبوك"

GMT 10:36 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

سيدة تبتز حماها بعد ممارسة الجنس معها وتصويره في أوضاع مخلة

GMT 08:04 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

"مرونة المهبل" تُسهّل ممارسة الجنس بشكل مثير

GMT 12:21 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل مؤلمة ترويها سيدة تعدى عليها شباب في الغربية

GMT 05:23 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ساقطة تقدم إبنتها لراغبي المتعة الحرام في القليوبية

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 06:36 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

انخفاض أسعار شاشات التليفزيون في الأسواق المصرية

GMT 21:12 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

رجل يرى زوجته في أوضاع مخلة للأداب مع 4 رجال

GMT 09:14 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

نص تحقيقات توقيف موظف وزوجته بممارسة الجنس الجماعي

GMT 00:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ذعر بين طلاب جامعة عين شمس بعد ظهور بركة دماء مجهولة المصدر

GMT 17:39 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

سيدة قاهرية تطلب الخُلع من زوجها في ليلة الدخلة

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon