لافروف يعلن أن الأكراد مدعوون إلى حضور مؤتمر الحوار الوطني السوري بسوتشي لافروف يؤكد أن واشنطن تقدم أحدث أنواع الأسلحة لقوات سورية الديمقراطية استقالة منى زوبع رئيس الهيئة العامة للاستثمار في مصر لافروف يدعو إلى ضبط النفس بعفرين واحترام سيادة الأراضي السورية مقتل مدنيين اثنين وإصابة آخرين في قصف لمليشيا الحوثي على منطقة الخيامي بمديرية المعافر بمدينة تعز جنوب اليمن. نجاة نائب وزير الداخلية اليمني ومسؤولين حكوميين وعسكريين من قصف مدفعي للحوثيين استهدف عرض عسكري في معسكر الخيامي بمنطقة المعافر جنوب مدينة تعز، جنوب اليمن. وزير الخارجية اليمني يؤكد أن المباحثات مع لافروف تناولت تطورات الملف اليمني وعددًا من القضايا الإقليمية وزير الخارجية الروسي يعلن أن موسكو تدعم الجهود الإنسانية لتخفيف معاناة الشعب اليمني انفجار عنيف يهز منطقة الحصبة شمال العاصمة صنعاء شمال اليمن تزامنا مع تحليق لمقاتلات التحالف العربي البرلمان العراقي يصادق على إجراء الانتخابات البرلمانية في 12 أيار المقبل
أخبار عاجلة

خيارات شاحبة للمستقبل فى مصر

  مصر اليوم -

خيارات شاحبة للمستقبل فى مصر

مصر اليوم

أخشى ما أخشاه أن تشحب خيارات المستقبل فى مصر بحيث تصبح مفتوحة على السيناريوهات الثلاثة فى مصر: الجزائرى والرومانى والتركى. (1) يسمونها العشرية السوداء فى الجزائر. ويقصدون بها فترة التسعينيات التى كانت الجبهة الإسلامية للإنقاذ قد فازت خلالها بأغلبية 82٪ من المقاعد فى الانتخابات التشريعية التى جرت فى شهر ديسمبر من عام 1991. حدث ذلك فى ظل حكم الرئيس الشاذلى بن جديد، الذى شهد انفراجا سياسيا نسبيا فى أعقاب الانتفاضة الشعبية التى شهدتها البلاد فى عام 1988. لكن ذلك الفوز صدم قادة العسكر والأمن القابضين على السلطة والقرار فى البلد منذ الاستقلال فى عام 1961. ضغط العسكر على الرئيس بن جديد فاضطر إلى الاستقالة فى 11 يناير عام 1992. وفى اليوم نفسه تولى العسكر السلطة، التى باشرها المجلس الأعلى للدولة برئاسة وزير الدفاع اللواء خالد نزار، الذى أطلق الدبابات فى شوارع العاصمة، وأصدر قرارا بإلغاء نتائج الانتخابات فى اليوم التالى مباشرة (12 يناير). وفى ذات الوقت صدرت عدة قرارات أخرى بحل جبهة الإنقاذ واعتقال 20 ألفا من أعضائها، وإيداعهم السجون وما سمى بالمحتشدات المقامة فى قلب الصحراء الموحشة وهى الإجراءات التى اطلقت شرارة العنف فى البلاد، الأمر الذى انتهى بقتل نحو ربع مليون جزائرى، ولاتزال بعض جراح تلك العشرية السوداء مفتوحة حتى الآن، ولم يقدر لها ان تندمل. استبعدت السيناريو الجزائرى حين سئلت فى الموضوع، وأرجعت ذلك إلى عوامل عدة منها ما يتعلق بطبيعة النظام وطبيعة المجتمع وجغرافية البلد، وطبيعة الحركة الإسلامية هناك. حيث لا وجه للمقارنة بين نظام ما بعد 25 يناير فى مصر وبين الهيمنة التقليدية للجيش والأمن على الدولة الجزائرية، ثم ان الشخصية الجزائرية الصحراوية تتسم بالحدة وسرعة الانفعال، على عكس الشخصية المصرية التى تشكلت على ضفاف النيل. كما انه لا وجه للمقارنة بين جغرافية الجزائر بأحراشها وغاباتها التى تعد مسرحا مواتيا لإطالة حرب العصابات، وبين جغرافية الأرض المصرية المنبسطة التى لا توفر ملاذا للمقاتلين. إضافة إلى هذا وذاك فإن المد الإسلامى الحديث فى الجزائر رغم عمقه التاريخى لم يتوافر له إطار تنظيمى إلا فى أواخر الثمانينيات التى تشكلت فيها رابطة الدعوة ومن عباءتها خرجت جبهة الإنقاذ. أعنى أن الحركة الإسلامية هناك لم يتوافر لها إطار مؤسسى ولا  تراث فكرى يعبر عنها، على العكس من الوضع القائم فى مصر، حيث يتجاوز عمر حركة الإخوان مثلا أكثر من ثمانين عاما. لهذه الأسباب فإننى استبعدت احتمال تكرار تجربة الاقتتال الشرس الذى شهدته الجزائر فى مصر، ورغم اننى لا أستبعد أن يولد عنف السلطة عنفا آخر من بعض الشباب الذين يتعذر السيطرة على انفعالاتهم، الا اننى ارجح ان يظل ذلك فى اطار محدود، قد يتبدى فى بعض الحوادث التى لا تشكل ظاهرة مجتمعية. أو هكذا أتمنى. (2) استبعدت أيضا النموذج الرومانى، رغم القواسم المشتركة بين ما جرى فى رومانيا بعد الثورة التى اندلعت فى عام 1989 وأدت إلى الإطاحة بحكم الرئيس شاوشيسكو وإعدامه هو وزوجته، وبين ما شهدته مصر من أحداث فى أعقاب ثورة 25 يناير. فالخلفية واحدة بين مصر ورومانيا، فقوة الأجهزة الأمنية واستشراؤها كانت واحدة فى البلدين، ذلك ان «السيكيوريتات» هناك لم تختلف كثيرا عن جهاز أمن الدولة فى مصر. وقد قيل ان بين كل أربعة رومانيين زرع الأمن واحدا على الأقل بينهم، وليست لدينا أرقام مماثلة فى مصر، إلا اننا نعلم ان أذرع الأمن وأصابعه ظلت منتشرة وموزعة على كل مفاصل الدولة المصرية. كما حدث فى تونس وفى سوريا حين انطلقت شرارة الثورة من سيدى بوزيد فى الأولى ودرعا فى الثانية، ثم تناثرت شرارتها فى أنحاء البلاد مطلقة ثورة الغضب ضد النظامين، فذلك أيضا ما حدث فى رومانيا حين تمردت مدينة تيميشوارا تضامنا مع كاهن معارض طلبت السلطة ابعاده وطلب من الجيش إطلاق النار على المتظاهرين، ولكنه انحاز إلى الشعب الذى هب ثائرا ومتحديا لنظام شاوشيسكو الأمر الذى انتهى بإسقاطه وإعدامه. الا ان الفوضى عمت بعد ذلك حين خرجت المظاهرات وفوجئت بنيران الطرف الثالث (الذى ظهر واختفى فى مصر ولم يعثر له على أثر حتى الآن) وتبين لاحقا ان أمن النظام السابق وفلوله وراء تلك الاضطرابات. وفى هذه الأجواء ظهرت فى الأفق جبهة للإنقاذ الوطنى (أيضا)، التى برزت فجأة وقامت بتشكيل حكومة جديدة لإعادة النظام والهدوء إلى البلد، ثم تبين بعد ذلك ان أركان الجبهة وعناصرها هم أنفسهم رجال النظام السابق الذين ظلوا يراقبون الموقف عن بعد وهم قابعون فى الظل. وبعد ان أسهموا فى تأزيم البلد من خلال أصابعهم المنتشرة فى مختلف مواقع السلطة قدموا أنفسهم كمنقذين، وكانت النتيجة أن رجال النظام القديم استعادوا مواقعهم مرة ثانية. وجاءوا هذه المرة بتأييد من أغلبية الشعب التى وعدت بالاستقرار وانعاش الاقتصاد. وحاز الزعماء الجدد/ القدامى على أغلبية الأصوات فى السنوات التالية، ولايزال هؤلاء يمسكون بدفة الحكم حتى الآن، فى حين ظلت رومانيا على حالها الذى لم يتغير بعد نحو ربع قرن من إسقاط نظام شاوشيسكو الذى تسلمه «فلوله» واحتفظوا بأجهزته الأمنية وبالإبقاء على البلد فى مكانه باعتباره ثانى أفقر دولة فى أوروبا. للوهلة الأولى يبدو السيناريو الرومانى مستبعدا بدوره فى مصر رغم قوة الأجهزة الأمنية التى لاتزال تحتفظ بولائها للنظام القديم. ورغم الجسور التى مدتها بعض قوى المعارضة السياسية مع ذلك النظام، ورغم وضوح الدور الذى تقوم به الدولة العميقة سواء فى إشاعة الفوضى فى البلاد أو فى إثارة الأزمات التى تعكر حياة الناس. واستبعادى لذلك السيناريو قائم على الثقة فى جموع الشباب والجماعة الوطنية المصرية التى لم تنزلق فيما تورطت فيه بعض الأحزاب، فضلا عن كتلة الجماعات الإسلامية التى لاتزال تتمتع بثقل يتعذر تجاهله، وهى التى عانت من القمع والقهر طوال عهد مبارك. (3) بقى أمامنا النموذج التركى الذى أخشى أن يكون مرشحا للتطبيق فى مصر، وفى الأفق إشارات لا ينبغى الاستهانة بها توحى بذلك، ما أعنيه بالنموذج التركى تحديدا هو ان يصبح الجيش عنصر القوة فى الساحة السياسية، بحيث يمارس دوره ليس فقط فى حماية الوطن ولكن أىضا فى مراقبة الوضع السياسى الداخلى ومباشرة نوع من المسئولية إزاءه. أنوه فى البداية إلى أن الجيش فى تركيا له مكانة شديدة الخصوصية، من حيث إنه من أنقذ البلد من الاحتلال والانهيار بعد الحرب العالمية الأولى، ثم انه هو من أقام الجمهورية وطوى صفحة الامبراطورية العثمانية، الأمر الذى يعنى ان له افضاله على سلامة المجتمع يتعذر نكرانها. هذه الخلفية وضعته فى مكانة الحارس للنظام الجمهورى ومبادئ العلمانية التى قام عليها النظام، وليس فقط الحارس لحدود البلد وأمنه، وبسبب النص على حراسته للنظام الجمهورى فإنه اعتبر نفسه وصيا على الدولة، ومن هذا الباب أجرى أربعة انقلابات (فى السنوات 1960 و1971 و1980 و1997)، والأخير اعتبر انقلابا أبيض ووصف بأنه انقلاب «بعد حداثى»، سنتحدث عنه بعد قليل. طول الوقت كانت ذريعة كل انقلاب هى الدفاع عن مبادئ النظام الجمهورى وتجنيب البلاد آثار الصراعات والانقسامات بين القوى السياسية، وبالتالى الاحتجاج على عجز الأحزاب عن إدارة البلاد والحفاظ على السلم الأهلى، ومنذ إقامة النظام الجمهورى فى عام 1923 رعى العسكر ثلاثة دساتير صدرت فى أعوام 1924 و1961 و1982. ورغم انها ظلت تعبر عن الوصاية التى مارسوها بحق المجتمع، إلا ان أخطرها كان الدستور الأخير الذى قنن تمكين العسكر من مختلف أجهزة الدولة ومفاصلها. بحيث بسطوا هيمنتهم كاملة على مختلف الأنشطة السياسية والإعلامية والقضائية والثقافية. ومن المفارقات ان جامعة اسطنبول منحت قائد الانقلاب العسكرى الجنرال كنعان ايفرين باسم كل الجامعات التركية درجة الدكتوراه فى القانون واستاذية فخرية تقديرا لدوره فى انجاز العملية الديمقراطية بالبلاد! هذا الوضع لم يستمر طويلا، لأنه ما ان أقر الدستور فى عام 1982 حتى جرت فى ظله انتخابات برلمانية فى العام التالى مباشرة، أسفرت عن تراجع حزب السلطة (الديمقراطى الاجتماعى) وفوز حزب آخر أكثر اعتدالا (الوطن الأم) بالمركز الأول، الأمر الذى أدى إلى اهتزاز دور العسكر، الذين تراجعت أسهمهم فى ظل الإقبال الكبير من جانب الجماهير على التصويت الذى تمثل فى مشاركة أكثر من 92٪ من الناخبين فى العملية. ظل رئيس الحكومة الجديد تورجوت أوزال يعمل فى ظل وصاية العسكر دون ان يصطدم بهم حتى انتخب رئيسا للجمهورية فى سنة 1989. وخلال تلك الفترة كان قد رفع الحظر عن الزعماء السياسيين، واستعاد الإسلام السياسى حضوره فى الشارع التركى ففاز مرشحوه فى الانتخابات البلدية عام 1994 ثم فى الانتخابات البرلمانية عام 1995. ولأن حزب الرفاة الإسلامى تحالف مع حزب الوطن الأم، فقد مكن ذلك رئيس حزب الرفاة نجم الدين أربكان من تولى رئاسة الحكومة فى عام 1979، وهو ما اعتبرته المؤسسة العسكرية خطا أحمر غير مسموح بتجاوزه. فاستنفرت كل امكانياتها لحصاره واجهاض تجربته والعمل على إقصائه بمنتهى القسوة والشدة. وكتاب الدكتور طارق عبدالجليل عن العسكر والدستور فى تركيا يسجل هذه التجربة بالتفصيل، ويروى قصة الإقصاء كاملة، التى نسجت خيوطها الأخيرة فى اجتماع لمجلس الأمن الوطنى استمر تسع ساعات وجه فيه انذارا وطلبات للسيد أربكان انتهت باستقالته من منصبه والانقضاض على كل ما فعله، بما فى ذلك تطهير الجيش من المتدينين الذى يوصف فى خطاب زماننا بالأسلمة أو الأخونة فى قول آخر. (4) ما حدث بعد ذلك استعاده بعض من علقوا على الانقلاب الأخير الذى حدث فى مصر، حين شبهوا ما جرى للدكتور مرسى وفريقه على يد القيادة العسكرية المصرية بموقف عسكر تركيا من أربكان، وقارنوا بين عزل الأول وإجبار الثانى على الاستقالة. إلا أن ما حدث بعد ذلك كان أكثر أهمية، لأنه بعد خروج أربكان من السلطة، استوعب الدرس بعض رفاقه، وفى المقدمة منهم عبدالله جول ورجب طيب أردوغان، ومن ثم شكلا حزبا جديدا باسم العدالة والتنمية طورا به أفكارهما ومشروعهما، وخاضا به انتخابات عام 2002 التى فازا فيها بأغلبية كبيرة أوصلتهما إلى السلطة فصار الأول رئيسا للجمهورية والثانى رئيسا للوزراء، ولايزال الحزب متمتعا بشعبيته ومواصلا انجازاته إلى الآن. من أهم ما فعلته حكومة حزب العدالة والتنمية انها قامت أخيرا بتفكيك قبضة الجيش على السياسة حتى أخرجته بصورة تدريجية من ساحة الفعل والقرار. ولم تكتف بذلك وانما قدمت أخيرا مشروع قانون إلى البرلمان يحصر دور الجيش فى صد أى عدوان خارجى على تركيا. وهو ما يعد ضربة قاضية تنهى سبعة عقود من حمايته لجمهورية أتاتورك وتذرعه بمسئوليته عن حراسة نظامها السياسى. من المفارقات ان ذلك حدث فى نفس الأسبوع الذى أعلنت فيه قيادة الجيش فى مصر قرارها عزل الدكتور محمد مرسى، قياما منها بواجبها الوطنى وحماية لمطالب الثورة. وحين وجدت ان عسكر تركيا يخرجون من السياسة فى حين ان عسكر مصر يدخلون إليها فى ذات الوقت، خطر لى السؤال التالى: هل يرشح ذلك مصر لشغل المقعد الشاغر، وكم سنة نحتاجها لكى نفك ذلك النحس؟  

GMT 10:41 2018 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

صرخة سورية في وجه أردوغان

GMT 10:33 2018 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

بوتين والسيسي

GMT 10:20 2018 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

قرار الأونروا

GMT 09:58 2018 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

ليبيا بين غضب الصحراء والتدخلات الخارجية

GMT 09:51 2018 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

الانتخابات في مجتمعات الفضيحة

GMT 09:41 2018 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

انتخابات منزوعة الدسم..!

GMT 16:33 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

دلالة استمرار استهداف ليبيا

GMT 16:30 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

انتفاضات إيران و إنتاج الديكتاتورية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خيارات شاحبة للمستقبل فى مصر خيارات شاحبة للمستقبل فى مصر



كشفت عن تعرضها لاعتداء جنسي 4 مرات

كيرا نايتلي بإطلالة مذهلة في مهرجان "سندانس"

واشنطن ـ رولا عيسى
خطفت الممثلة كيرا نايتلي، أنظار الحضور وعدسات المصورين، بإطلالة جذابة على السجادة الحمراء في مهرجان سندانس السينمائي بعد أن كشفت عن تعرضها لاعتداء جنسي أربع مرات خلال المساء. ظهرت الممثلة البالغة من العمر 32 عاما، مرتدية بدلة  سهرة باللون الأسود خلال العرض الأول لفيلمها الأخير "Colette"، يوم السبت، حيث أبدت أول ظهور علني لها منذ الادعاءات. وقالت الممثلة لـ"فاريتي" الأسبوع الماضي: "في حياتي الشخصية، عندما كنت في الحانات، يمكنني أن اتذكر انه تم الاعتداء عليّ أربع مرات بطرق مختلفة. وارتدت كيرا سترة عشاء تقليدية، قميص أبيض بياقة وربطة عنق زادته أناقة، مع بنطلون أسود واسع الساق وكعب أسود لطيف، وكان شعرها الأسود ملموم مع أحمر شفاه زادها جاذبية. نجمة Caribbean the of Pirates The شنت هجوما حادا على صناعة السينما في هوليوود فيما يتعلق بالسلوكيات السيئة تجاه النساء من قبل البعض. وظهرت كيرا مع مخرج الفيلم جون كوبر

GMT 09:19 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

ميلانيا ترامب تضفي على شخصيتها نظرة كلاسيكية بأزياءها
  مصر اليوم - ميلانيا ترامب تضفي على شخصيتها نظرة كلاسيكية بأزياءها

GMT 08:00 2018 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

أجمل الفنادق الشاطئية في إسبانيا في عام 2018
  مصر اليوم - أجمل الفنادق الشاطئية في إسبانيا في عام 2018

GMT 07:36 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

جيم كلارك يخفض السعر المطلوب لعرض منزله للبيع
  مصر اليوم - جيم كلارك يخفض السعر المطلوب لعرض منزله للبيع

GMT 07:11 2018 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

أردوغان يتحدى الجميع بموقفه ضد أكراد سورية
  مصر اليوم - أردوغان يتحدى الجميع بموقفه ضد أكراد سورية

GMT 07:17 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

رشا نبيل تكشف أنّ قلبها مليء بالحنين إلى ماسبيرو
  مصر اليوم - رشا نبيل تكشف أنّ قلبها مليء بالحنين إلى ماسبيرو

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 18:20 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

عبود الزمر يصف مُنفّذي جريمة مسجد الروضة بـ"عديمي الرحمة"

GMT 23:53 2017 الإثنين ,03 تموز / يوليو

رولا يموت تنشر صورًا فاضحة جديدة على "فيسبوك"

GMT 10:36 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

سيدة تبتز حماها بعد ممارسة الجنس معها وتصويره في أوضاع مخلة

GMT 08:04 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

"مرونة المهبل" تُسهّل ممارسة الجنس بشكل مثير

GMT 12:21 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل مؤلمة ترويها سيدة تعدى عليها شباب في الغربية

GMT 05:23 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ساقطة تقدم إبنتها لراغبي المتعة الحرام في القليوبية

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 06:36 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

انخفاض أسعار شاشات التليفزيون في الأسواق المصرية

GMT 21:12 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

رجل يرى زوجته في أوضاع مخلة للأداب مع 4 رجال

GMT 09:14 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

نص تحقيقات توقيف موظف وزوجته بممارسة الجنس الجماعي

GMT 00:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ذعر بين طلاب جامعة عين شمس بعد ظهور بركة دماء مجهولة المصدر

GMT 17:39 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

سيدة قاهرية تطلب الخُلع من زوجها في ليلة الدخلة

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon