رسالة على العنوان الغلط

  مصر اليوم -

رسالة على العنوان الغلط

فهمي هويدي

ليس مفهوما لماذا يغلق معبر رفح لمدة ستة أيام (حتى الآن)، رغم الإعلان الرسمى على لسان المتحدث العسكرى المصرى بأن قطاع غزة ليس طرفا فى أزمة اختطاف الجنود السبعة، وان المشكلة سيناوية بالكامل. ما فهمته ان جنود الأمن المركزى غضبوا لاختطاف زملائهم وتظاهروا احتجاجا على ما حدث لهم، وقد يكونون محقين فى ذلك، لكننى لم أجد تفسيرا لاعتصامهم أمام بوابة معبر رفح بعد إغلاقه بالسلاسل الحديدية. وأغلب الظن أنهم سارعوا إلى ذلك بعد انتشار خبر اختطاف زملائهم، فتحركوا تلقائيا صوب المعبر وأغلقوه، تأثرا بالتعبئة التقليدية التى دأبت على تحميل حماس وفلسطينيى غزة المسئولية عن أى حادث يقع فى سيناء، وأحيانا فى مصر كلها. ولكن بعدما قطع الشك باليقين فإن استمرار الاعتصام وإغلاق المعبر يفقد معناه ومغزاه، حيث لن يقدم أو يؤخر فى موضوع الجنود المختطفين. فلا هو يمكن ان يشكل ضغطا على الحكومة أو الخاطفين، وإنما سيتحول إلى تصرف انفعالى عبثى، لن يتجاوز أثره حدود الفرقعة الإعلامية التى يتردد صداها فى الفضاء دون ان تحقق شيئا يذكر  على الأرض، كأنما الهدف النهائى المتمثل فى إطلاق سراح المخطوفين لم يعد مهما، أو على الأقل فإن الوسيلة المتبعة انفصلت عن الهدف المنشود. الشىء الوحيد المحقق أن إغلاق المعبر من شأنه أن ينزل عقوبة جسيمة بالفلسطينيين الذين كتب عليهم أن يعيشوا فى ظل الشقاء والعذاب الذى يتلقونه من الأعداء تارة ومن الأشقاء تارة أخرى. كل ذلك لأنهم تمسكوا بأرضهم ولم يهاجروا إلى أصقاع الأرض كما فعل غيرهم. ليس معروفا أعداد الفلسطينيين من أصحاب الحاجات والمرضى الذين حال إغلاق المعبر دون خروجهم من القطاع، خصوصا الذين ارتبطوا بالتزامات تتعلق بالعمل أو الدراسة أو مواعيد الأطباء. لكن المعلوم أن أكثر من ثلاثة آلاف فلسطينى ينتظرون الفرج على الجانب المصرى، ويفتحون أعينهم كل صباح أمام المعبر آملين فى أن يرفع عنهم العذاب وتخف وطأة اللعنة التى تلاحقهم، ويسمح لهم بالعبور والعودة إلى أهلهم ومصالحهم. لو أن إبقاءهم وتكديسهم أمام المعبر طوال الأيام الستة الماضية أسهم بأى قدر فى حل مشكلة المخطوفين لهان الأمر، ولطالبناهم بالصبر حتى تنجلى الغمة، ولكن الوضع الراهن لا يوفر أملا من ذلك القبيل. ليس ذلك وحده الغريب فى الأمر، لأنه لابد أن يلفت نظرنا أن الجنود المعتصمين تركوا وشأنهم، ولم يحاول أحد فى الدولة المصرية ان يثنيهم عن عزمهم ويقنعهم بأن إغلاق المعبر لا يحل شيئا فى مشكلة المخطوفين، وأنه يعاقب ألوف الأبرياء على ذنب لم يقترفوه ولا علاقة لهم به. وإذا تذكرنا أن  هؤلاء جنودا ينتمون إلى هيئة نظامية، ولهم قيادات يأتمرون بأمرها. فإن ذلك يضاعف من غرابة المشهد. لأنه يثير أسئلة عديدة حول أسباب سكوتهم بدورهم على إغلاق المعبر دونما حاجة إلى ذلك. قال لى أحد المعنيين بالموضوع إنه خاطب مسئولا أمنيا كبيرا حول المسألة فكان رده أن جنود الأمن المركزى أغلقوا باب المعبر بالجنازير، وكان ذلك ردا مضحكا لا تفسير له سوى ان بين المسئولين الأمنيين من لايزال يفكر بعقلية وسياسة النظام السابق الذى لم يحمل ودا للفلسطينيين وظل يعتبر قطاع غزة خطرا يهدد الأمن المصرى. السؤال الذى يطرحه ذلك المشهد العبثى هو: أين السياسة فى الموضوع؟ أقول ذلك رغم ان الموضوع من البساطة بحيث لا يحتاج إلى ذكاء سياسى أو غير سياسى، لأنه ليس هناك منطق أو عقل سوى يقبل بمعاقبة شعب بكامله على جريمة لا علاقة له بها، وكل الوزر الذى ارتكبه ويحاسب عليه ان الأقدار شاءت له أن يعيش إلى جانب مصر، وعلى حدود مشتركة معها، حتى أصبحت الجغرافيا عبئا عليهم ولعنة تلاحقهم. إننا لا نستطيع أن نلوم جنود الأمن المركزى الذين نتفهم أسباب انفعالهم، لكننا لا نستطيع أن نجد تبريرا لسكوت المسئولين عن الملف الفلسطينى على تعذيب آلاف الفلسطينيين الأبرياء وإذلالهم أمام أبواب المعبر طوال الأيام الستة الماضية على الأقل. وكانت النتيجة أن الجنود أرادوا أن يحتجوا على جريمة بارتكاب جريمة أخرى. نقلاً عن جريدة " الشروق " .

GMT 13:15 2018 الخميس ,18 كانون الثاني / يناير

آخر نكتة: قطر تكافح الإرهاب!

GMT 12:17 2018 الخميس ,18 كانون الثاني / يناير

عام القدس

GMT 11:33 2018 الخميس ,18 كانون الثاني / يناير

عزيزى البروفيسور ديسالين!

GMT 11:11 2018 الخميس ,18 كانون الثاني / يناير

مصر فى المصلحة

GMT 11:11 2018 الخميس ,18 كانون الثاني / يناير

هل تقف الدولة على الحياد؟

GMT 10:41 2018 الخميس ,18 كانون الثاني / يناير

لماذا لا يتعظ الفاسدون؟!

GMT 10:36 2018 الخميس ,18 كانون الثاني / يناير

انتصارات اكتسبتها النساء وحجبها الواقع

GMT 09:43 2018 الخميس ,18 كانون الثاني / يناير

نهاية الحقبة النفطية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رسالة على العنوان الغلط رسالة على العنوان الغلط



بفستان أحمر من الستان عارٍ عند ذراعها الأيمن

كاتي بيري بإطلالة مثيرة في حفلة "مكارتني"

لوس أنجلوس ـ ريتا مهنا
جذبت المغنية الأميركية كاتي بيري، أنظار الحضور والمصورين لإطلالتها المميزة والمثيرة على السجادة الحمراء في حفل إطلاق مجموعة خريف/ شتاء 2018 لدار الأزياء البريطانية ستيلا مكارتني في لوس أنجلوس، يوم الثلاثاء، وذلك على الرغم من انتشار الإشاعات بشأن إجرائها عملية تجميل ما جعلها ترد بشراسة لتنفيها، وفقاً لما نشرته صحيفة "الديلي ميل" البريطانية. وظهرت كاتي، التي تبلغ من العمر 33 عامًا، بإطلالة مثيرة، حيث ارتدت فستانًا أحمرا طويلا من الستان مزركش نحو كتفيها الأيسر، وعارياً لذراعها الأيمن، ونظارة شمسية ضخمة.  وكشف الفستان عن كاحليها مما سمح  بإلقاء نظرة على حذائها، الذي جاء باللون الوردي، ولفتت كاتي الجميع بإطلالتها المختلفة، كما اختارت مكياجا صاخبا مع أحمر الشفاة اللامع. مع شعرها الأشقر ذو القصة الذكورية، اختارت بيري زوج من الأقراط الطولية باللون الأحمر، وامتازت أثناء حضورها بابتسامتها العريضة. في حين أنها في هذا الحدث، حصلت على بعض الصور مع ستيلا

GMT 10:05 2018 الخميس ,18 كانون الثاني / يناير

نظرة خاطفة على أزياء أسبوع ميلانو لموضة الرجال
  مصر اليوم - نظرة خاطفة على أزياء أسبوع ميلانو لموضة الرجال

GMT 09:05 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

تماثيل حيوانات اللاما تتصدر أسواق الهدايا في بوليفيا
  مصر اليوم - تماثيل حيوانات اللاما تتصدر أسواق الهدايا في بوليفيا

GMT 08:27 2018 الخميس ,18 كانون الثاني / يناير

منزل أسترالي مليء بالمتعة والمرح معروض للبيع
  مصر اليوم - منزل أسترالي مليء بالمتعة والمرح معروض للبيع

GMT 09:29 2018 الخميس ,18 كانون الثاني / يناير

جان كلود جونكر يُطالب ببقاء بريطانيا في "اليورو"
  مصر اليوم - جان كلود جونكر يُطالب ببقاء بريطانيا في اليورو

GMT 03:44 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

إغلاق صحيفة الأطفال الوحيدة في أستراليا Crinkling News
  مصر اليوم - إغلاق صحيفة الأطفال الوحيدة في أستراليا Crinkling News

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 18:20 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

عبود الزمر يصف مُنفّذي جريمة مسجد الروضة بـ"عديمي الرحمة"

GMT 10:36 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

سيدة تبتز حماها بعد ممارسة الجنس معها وتصويره في أوضاع مخلة

GMT 23:53 2017 الإثنين ,03 تموز / يوليو

رولا يموت تنشر صورًا فاضحة جديدة على "فيسبوك"

GMT 08:04 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

"مرونة المهبل" تُسهّل ممارسة الجنس بشكل مثير

GMT 12:21 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل مؤلمة ترويها سيدة تعدى عليها شباب في الغربية

GMT 05:23 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ساقطة تقدم إبنتها لراغبي المتعة الحرام في القليوبية

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 06:36 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

انخفاض أسعار شاشات التليفزيون في الأسواق المصرية

GMT 09:14 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

نص تحقيقات توقيف موظف وزوجته بممارسة الجنس الجماعي

GMT 00:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ذعر بين طلاب جامعة عين شمس بعد ظهور بركة دماء مجهولة المصدر

GMT 17:39 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

سيدة قاهرية تطلب الخُلع من زوجها في ليلة الدخلة

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية

GMT 21:12 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

رجل يرى زوجته في أوضاع مخلة للأداب مع 4 رجال
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon