تعزيزات كبيرة لمغاوير الجيش اللبناني على الحدود اللبنانية السورية باتجاه مواقع داعش في جرود القاع بعد أنباء عن تسلل مسلحين تعزيزات أمنية في بلدة القاع اللبنانية بعد أنباء عن تسلل مسلحين أعرب الاتحاد الأوروبي عن قلقة من العقوابات الأميركية الجديدة الموقعة على روسيا الاتحاد الأوروبي يعبر عن "القلق" من العقوبات الأميركية الجديدة على روسيا أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن إزالة إسرائيل لبوابات التفتيش الإلكتروني المسيئة للمسلمين في محيط المسجد الأقصى خطوة صحيحة لكنها غير كافية أردوغان يؤكد أن إزالة إسرائيل لبوابات التفتيش الإلكتروني خطوة غير كافية طالب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إسرائيل أن تفتح أبواب المسجد الأقصى ، مؤكدًا أن هذا الأمر المخالف لعادات المسلمين لا يمكن تحمله لأن الأقصى ملك لكل المسلمين أردوغان يدعو إسرائيل أن تفتح أبواب المسجد الأقصى أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، خلال كلمة ألقاها في المؤتمر الإسلامي المنعقد في العاصمة أنقرة، أن الحكومة الإسرائيلية تستمد قوتها من تشتت المسلمين، وتعمل على تغيير الهوية الإسلامية بالقدس أردوغان يؤكد أن الحكومة الإسرائيلية تستمد قوتها من تشتت المسلمين
أخبار عاجلة

سؤال الساعة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - سؤال الساعة

فهمي هويدي

تصر صحف المعارضة فى مصر على أن الإخوان هم الذين يطلقون الخرطوش فى المظاهرات (أمس تحدثت إحدى الصحف عما سمته «خرطوش الإخوان»).. بالمقابل يؤكد الإخوان أن عناصر بلاك بلوك والبلطجية هاجموهم فى مظاهرة الجمعة بالخرطوش والشوم. فى حين أن أخبارا أخرى تحدثت عن أن الخرطوش وجه صوب جنود الأمن المركزى. الأمر الذى أضاف صفحة أخرى إلى سجل الحيرة والبلبلة الحافل بالحوادث المماثلة، التى أقنعتنا بأن الغموض سيد الموقف، وأن باب معرفة الحقيقة مغلق حتى إشعار آخر. على شاشات التليفزيون رأينا بأعيننا من يطلق الرصاص من مسدس يحمله، ووراءه آخر يحمل خرطوشا موجها إلى الطرف الآخر. لم تكن تلك هى الصورة الأولى التى نراها بأعيننا لأناس وجوههم مكشوفة أو نصف مكشوفة، لأنها تكررت مرات عدة. وكان أول سؤال يخطر على البال هو: ألا توجد فى مصر جهة تستطيع أن تفحص تلك الصور وتحدد أصحابها لكى تحاسبهم وتعرف ما إذا كانوا مدفوعين أم أفرادا متحمسين ومنفعلين أم بلطجية تهمهم إشاعة الفوضى بأى ثمن؟ لا يحتاج الأمر إلى لجان لتقصى الحقائق، رغم أن المصطلح جرى ابتذاله بحيث سمعنا عن لجان حملت الاسم ولم تتعرف على شىء من الحقائق التى كلفت بتحريرها. بل إن غاية ما تتطلبه تلك المهمة أن يتوافر لها أناس لهم أعين يبصرون بها وضمائر حية تحثهم على إعلان الحقيقة بغير تردد أو مواربة. حين اهتزت أمريكا وخيم عليها الخوف بسبب تفجيرات بوسطن. استطاعت الشرطة تحديد المشتبه فيهم من خلال الصور التى تم التقاطها. وخلال ثلاثة أيام نجحت فى التعرف على الفاعلين وملاحقتهما، فقتل واحد وتم اعتقال الثانى، وهو ما بدد الخوف والقلق بسرعة وأعاد المدينة إلى حياتها الطبيعية. الشقيقان اللذان ارتكبا الحادث كانا وسط حشد من البشر، وقد غطى كل واحد منهما رأسه بقبعة أخفت نصف الوجه، ومع ذلك تم التعرف عليهما بسرعة. أما مطلقو الخرطوش وحملة السكاكين والشوم عندنا فإنهم يظهرون بكامل هيئتهم، وفى بعض الأحيان يخفون نصف وجوههم. ورغم أن صورهم رأيناها على شاشات التليفزيون، إلا أنهم كانوا بالنسبة لنا كائنات حية تتحرك، أما الأجهزة الأمنية فإنها ظلت تراهم أشباحا وعفاريت، تنشق عنهم الأرض فى لحظة ثم سرعان ما تبتلعهم بعد ذلك، فيختفون ويتبخرون ولا تكاد تعثر لهم على أثر. لابد أن يثير انتباهنا فى هذا الصدد أن أركان النظام السابق ورموزه قدموا إلى القضاء فى جرائم تافهة وتم حبسهم فى منتجع طرة فيما بدا وكأنه تأمين وحماية لهم، فى حين أطلق سراح بعضهم فعادوا إلى بيوتهم وكأنهم لم يرتكبوا جرما بحق مصر والمصريين. أما قتلة الثوار فإنهم لا يزالون مجهولين حتى هذه اللحظة، والعنف الذى شهدته المظاهرات وتخلله تعذيب وإطلاق للخرطوش لم يحاسب عليه أحد، واستوقفنا أن أحد القيادات الأمنية فى القاهرة اشتكى أمام مجلس الشورى من أن البلطجية الذين تم إلقاء القبض عليهم تطلق النيابة سراحهم بسرعة، الأمر الذى يشجعهم على العودة إلى الشارع فى اليوم التالى مباشرة. أما القضايا التى تتحرك وتحدد الجلسات لنظرها أو تلك التى تصدر فيها أحكام، فهى تلك التى ترفع ضد السلطة والنظام القائم. وهو ما رأيناه فى حكم حل مجلس النواب والطعن فى تعيين النائب العام وصولا إلى هروب نزلاء سجن وادى النطرون الذين كان الرئيس محمد مرسى أحدهم. بل إننا لا نكاد نجد خطوة خطتها الحكومة إلا وطعن فيها أمام القضاء الذى صار متفرغا لملاحقة السلطة بأكثر من انصرافه إلى تحصيل حقوق الناس. قيل لى مرة إن الشرطة لم تعد قادرة على مواجهة الانفلات الأمنى فى ظل الاضطراب السياسى الراهن. كما قيل إن الأجهزة الأمنية استجدت عليها أوضاع لم تمكنها من القيام بواجباتها على النحو المطلوب. وهى حقيقة يتعين الاعتراف بها بشرط واحد. هو ملاحظة أن ثمة عناصر فى تلك الأجهزة غير راغبة فى وقف التدهور فى الأوضاع الأمنية فى البلد. ما يمكن قوله بالنسبة للشرطة والأجهزة الأمنية يسرى بذات القدر على النيابة والقضاء. وهو القطاع الذى تأثر بالتسييس، حتى وجدناه فى بعض الأحيان طرفا فى الصراع وليس حكما بين المتصارعين. وهى خلفية إذا صحت فإنها تسوغ لنا أن نقول إن ثمة قطاعات فى المؤسسة المصرية لايزال لها موقفها السلبى من الثورة، الأمر الذى يشكل ملفا إضافيا يتعين على القوى الثورية تقدير أهميته، لكنها تتعامى عنه للأسف متصورة أن هذه الأوضاع تخدم هدف إسقاط النظام الذى تسعى إليه، فى حين أنها تستهدف الثورة بالأساس ـ إن بعضنا أصابه عمى البصر، والبعض الآخر استسلم لعمى البصيرة ـ والأمل معقود على الذين نجوا من الرذيلتين. حتى بات سؤال الساعة هو: أين هؤلاء؟ نقلاً عن جريدة " الشروق"

GMT 08:40 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

خديعة تعريف الإرهاب

GMT 07:21 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

أردوغان لا يمكن أن يكون وسيطاً

GMT 07:19 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

صراع القوة بين روحانى وخامنئى

GMT 07:17 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

داعشيات أجنبيات

GMT 07:15 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

مريم فتح الباب!

GMT 07:12 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

محمد نجيب

GMT 07:10 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

معارك الانفراد بالسلطة

GMT 05:50 2017 الإثنين ,24 تموز / يوليو

أصيلة 2017: كلام لا يقال إلا في المغرب
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - سؤال الساعة   مصر اليوم - سؤال الساعة



  مصر اليوم -

خلال حضورها حفلة افتتاح فيلمها الجديد

تشارليز ثيرون تجذب الأنظار إلى إطلالتها الرائعة

نيويورك ـ مادلين سعادة
خطفت النجمة الأميركية الشهيرة تشارليز ثيرون، أنظار الحضور وعدسات المصورين بإطلالتها الجذابة والمثيرة، أثناء افتتاح فيلمها الجديد "Atomic Blonde"، في مدينة لوس أنجلوس، الاثنين. وظهرت النجمة العالمية، مرتدية فستانًا يتألف من الجلد الأسود والخيوط المعقودة معا والشيفون الشفاف، وارتدت حمالة صدر من الجلد مرصعة بالفضة، تحت قطعة من القماش الشفاف ذو الأكمام الطويلة، مع خط الرقبة المفتوح إلى الخصر مع تنورة صغيرة، تظهر هامش من الجزء العلوي من الفخذ إلى فوق الركبة، كما انتعلت بووت اسود يصل إلى الكاحل. وصففت الفنانة الحاصلة على جائزة الأوسكار، شعرها بعيدا عن وجهها، خلف أذنيها مع بعض الاكسسوارات الفضية الرقيقة، مما أضفى إليها إطلالة مثيرة. وإلى ملامحها الهادئة أضافت ثيرون مكياجًا لامعًا مع القليل من الايلاينر والماسكارا، وأحمر الشفاه الوردي، وأكملت اطلالتها اللافتة بطلاء الأظافر الأحمر. ومن بين المشاهير الذين كانوا في قائمة ضيوف العرض الأول، الممثلة عايشة تايلر والتي ارتدت فستانا

GMT 05:20 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

أديرة وكنائس بندقية تم تحويلها إلى فنادق
  مصر اليوم - أديرة وكنائس بندقية تم تحويلها إلى فنادق

GMT 07:38 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

ستيفن فولي وكيفن هوي يدشنان "وات انرثد" بشكل مذهل
  مصر اليوم - ستيفن فولي وكيفن هوي يدشنان وات انرثد بشكل مذهل

GMT 04:48 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

راشيل بوردن تؤكد أن الصحافيات تتعرضن للتهميش
  مصر اليوم - راشيل بوردن تؤكد أن الصحافيات تتعرضن للتهميش
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 11:05 2017 الإثنين ,24 تموز / يوليو

تراث يعود للعصور الوسطى ستشاهده في بوخارست

GMT 18:00 2017 الثلاثاء ,09 أيار / مايو

ماغي فرح توضح توقعاتها لمواليد برج الثور في 2017
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon