هدية للدكتور قنديل

  مصر اليوم -

هدية للدكتور قنديل

فهمي هويدي

أيها المواطنون ــ لا أدرى هل تتاح لى الفرصة مرة أخرى للحديث إليكم، لذلك أغتنم المناسبة لأتحدث بقلب مفتوح فى ثلاثة محاور. أولا: أننى جئت لأوضح وأؤكد، ثانيا: لأشهد وأحمل المسئولية، وثالثا: لا شكر وأعتذر. لقد تحملت مسئولية وشرف وابتلاء رئاسة أول حكومة بعد انتخابات رئاسة الجمهورية، وككل عمل بشرى كانت هناك إيجابيات وسلبيات، فيها النجاح وفيها الإخفاق، ولأن هناك اخفاقات فقد أردت أن أصلح، واقترحت فى آخر المطاف مبادرة تصلح ما أمكن من عملنا وتوضح الطريق. واقترحت حكومة كفاءات وطنية بما فيها من سلبيات، ولكن فيها إيجابيات كثيرة، وكانت تلك هى الوسيلة الأفضل التى خلصت إليها بعد التجربة والمعاناة، حكومة تعمل من أجل الجميع وتهتم بشأنهم العام. تهتم بأولويات التشغيل وتوفر على مواطنينا عناء العيش. وتعمل جهدها للتنمية وإقامة مشاريع التنمية ما استطاعت، وتصلح ما أفسده النظام السابق. وتواصل بعد ذلك المسيرة الديمقراطية. هذه المبادرة التى قدمتها لم تلق الدعم فقدمت استقالتى. ورغم أنه عرض على التكليف مرة أخرى، إلا أننى بعد التأمل والاستشارة والاستخارة رأيت صعوبة فى أن أقبل مهمة لا أرى فيها فرصا للنجاح الذى تمنيته. كان على أن أعتذر وأنا آسف لأنى أعلم أن بلادنا تنتظر وشعبنا ينتظر حلا، وأريد أن أؤكد أن رفضى التكليف مرة أخرى ليس رفضا متعنتا، ولا غلقا للأبواب، ولكنه رفض من أجل التأكيد على الحق فى إفساح المجال لحل آخر. إننى أحمل المسئولية لنفسى وللحكومة والأحزاب الحاكمة ولكل الأطراف، ولا أستثنى الأحزاب التى اجتمعت بها وقلت إن مستقبل البلد بين أيدينا، ونحن مسئولون عن هذا الشعب، الذى مل وسئم مشاكلنا وعراكنا وخصوماتنا وتجاذباتنا. وأقول للجمع وللإعلام بوجه خاص، ارأفوا بمواطنينا وبأعصابنا ولا تزيدوا الطين بله، ولا تصبوا الوقود على النار، وليكن الجميع فى مستوى المسئولية الكبيرة الملقاة على عاتقهم بدرجات متفاوتة. ليس كثيرا أن نصبر على الزيادات والإضرابات وقطع الطريق، خصوصا أن اقتصاد بلادنا ضعيف وبحاجة لمن يحمله لا لمن يوهنه. ولا أعفى من المسئولية رجال الأعمال والمستثمرين المحليين الذين عليهم أن يبادروا ولا يترددوا أما جماهير الشغيلة من أبنائنا وبناتنا فهم مسئولون عن مواصلة العمل والكد والخروج من مسار السلبية المقيتة، لأن هذا الوطن لن يتقدم ولن ينطلق نحو المستقبل إلا بسواعد أبنائه وبناته. وأقولها بصراحة وصدق: فى هذا البلد لا يوجد مسئولون وغير مسئولين. وذلك أن الجميع مسئولون عن نجاح القدرة، ولا ينبغى لأى طرف وطنيا وأخلاقيا أن يتملص من مسئوليته. لأننا فى ذات السفينة، إما أن ننجو معا أو نهلك جميعا. فى هذا السياق فإننى أتوجه بالشكر لرجال الأمن والجيش. وهم الذين يعانون ويكابدون ويضحون من أجل الحفاظ على أمن واستقرار البلد، كما أشكر كل المخلصين وهم كثر، الذين يعملون بالليل والنهار ضاربين المثل فى البناء والكد ككل جنود الخفاء المنتشرين فى الحقول والمصانع. أخيرا فإننى أعتذر لأننى خيبت الآمال، وأعتذر لأننى قصرت، لأن المنصب مسئولية والحكم أمانة أمام الله وشعبنا. أعتذر لمن لحقه ظلم منى بغير قصد، أعتذر لمن رأى منى تصرفا آذاه أو كلاما أغضبه، اعتذر لكل أبناء هذا الوطن. وبرغم كل شىء فلابد أن نكون على ثقة فى الله وفى شعبنا، لأن وطننا العظيم يستحق أن يحتل مكانته فى صحائف العزة والمجد. لا تسارع بالتفاؤل أو إحسان الظن، فهذه الكلمة الوداعية التى تدخلت فيها بتصرف بسيط للغاية وجهها السيد حمادى الجبالى رئيس وزراء تونس عقب إعلانه الاستقالة من منصبه، بعدما رفض قراره تشكيل حكومة كفاءات وطنية تسير شئون البلد، بديلا عن حكومة السياسيين الحالية، وهو القرار الذى قدم فيه مصلحة الوطن على مصلحة حزب النهضة الذى يشغل منصب أمينه العام، وكان أول الرافضين لموقفه، وحين أصر على موقفه فإنه خسر منصبه كرئيس للوزراء، ولكنه خرج كبيرا ومرفوع الرأس. كنت قد دعوت الدكتور هشام قنديل لأن يحذو حذو الجبالى فيما كتبته يوم الخميس الماضى (21/2)، وقلت ما نصه إن الرجل إذا فعلها فإنه سيخرج من الحكومة محتفظا بقامته، بدلا من أن يخرج مكسور الجناح ومستبعدا من حكومة ما بعد الانتخابات القادمة، ولأننى مازلت عند رأيى الذى اقترحته، فإننى أهدى إليه هذا النص الجاهز لكى لا تكون له حجة فى تأخير إعلان الاستقالة، وإن لم يقنعه فليته يقرؤه جيداً ويستوعبه ربما تعلم منه شيئا يفيده فى المستقبل. نقلاً عن جريدة "الشروق"

GMT 09:02 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

طبيب الشرقية

GMT 09:01 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

"السيسي" وشجاعة المواجهة

GMT 08:57 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

ملاحظات أولية على «خطبة الوداع»

GMT 08:54 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

قطر الشر والعدوان

GMT 08:52 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

صغار قتلتهم إسرائيل في 2017

GMT 22:46 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

العودة إلى القتال في سوريا

GMT 22:40 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

عن الأهلى والزمالك وأمور أخرى!

GMT 22:29 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

الإدارة الأميركية وإيران وإفريقيا

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هدية للدكتور قنديل هدية للدكتور قنديل



ظهرت ببلوفر واسع بأكمام من الفرو ومكياج طبيعي

جيجي حديد تخطف الأنظار بإطلالة بيضاء في نيويورك

نيويورك ـ مادلين سعاده
خرجت عارضة الأزياء الشهيرة جيجي حديد لتناول العشاء مع صديقتها عارضة الأزياء الدنماركية هيلينا كريستنسن، ليلة الأحد. بعد أن عادت أخيرا إلى مدينة نيويورك للاحتفال بعيد ميلاد حبيبها المغني زين مالك البالغ من العمر 25 عاما، وظهرت جيجي حديد البالغة من العمر 22 عاما بإطلالة بيضاء أنيقة ومميزة مناسبة للموسم البارد، حيث ارتدت بلوفر واسع باللون الأبيض ذو أكمام من الفرو، بالإضافة إلى سروال من نفس اللون يتميز بفتحة جانبية بكلا الساقين. وأكملت جيجي إطلالتها بزوج من الأحذية من جلد الثعبان ذات كعب، وحقيبة مربعة باللون الابيض، ووضعت القليل من المكياج ما أبرز ملامحها على نحو طبيعي. ولاقت جيجي حديد اهتماما كبيرا من متابعيها على مواقع التواصل الاجتماعي بعد نشر جيجي في صفحتها الرسمية على أحد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو صغير يظهر فيه حبيبها زين مالك وهو يقوم بالرقص ويؤدي حركات غريبة، لكن الملفت للنظر هو أنه

GMT 10:44 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

أليساندرو سارتوري يأخذ دار "زينيا" إلى القرن الـ21
  مصر اليوم - أليساندرو سارتوري يأخذ دار زينيا إلى القرن الـ21

GMT 08:01 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

أجمل الأماكن للتمتع بلون أزرق يصفي الروح
  مصر اليوم - أجمل الأماكن للتمتع بلون أزرق يصفي الروح

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

الثريات الفخمة تزين معظم بيوت لندن الفارهة
  مصر اليوم - الثريات الفخمة تزين معظم بيوت لندن الفارهة

GMT 07:13 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

فرنسا وبريطانيا تعيدان تنظيم الرقابة على الحدود في "لو توكيه"
  مصر اليوم - فرنسا وبريطانيا تعيدان تنظيم الرقابة على الحدود في لو توكيه

GMT 04:05 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

اتّهام المصوّر ماريو تيستينو بالتحرّش الجنسي بـ 13 رجلًا
  مصر اليوم - اتّهام المصوّر ماريو تيستينو بالتحرّش الجنسي بـ 13 رجلًا

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 18:20 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

عبود الزمر يصف مُنفّذي جريمة مسجد الروضة بـ"عديمي الرحمة"

GMT 10:36 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

سيدة تبتز حماها بعد ممارسة الجنس معها وتصويره في أوضاع مخلة

GMT 23:53 2017 الإثنين ,03 تموز / يوليو

رولا يموت تنشر صورًا فاضحة جديدة على "فيسبوك"

GMT 12:21 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل مؤلمة ترويها سيدة تعدى عليها شباب في الغربية

GMT 08:04 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

"مرونة المهبل" تُسهّل ممارسة الجنس بشكل مثير

GMT 05:23 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ساقطة تقدم إبنتها لراغبي المتعة الحرام في القليوبية

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 06:36 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

انخفاض أسعار شاشات التليفزيون في الأسواق المصرية

GMT 09:14 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

نص تحقيقات توقيف موظف وزوجته بممارسة الجنس الجماعي

GMT 00:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ذعر بين طلاب جامعة عين شمس بعد ظهور بركة دماء مجهولة المصدر

GMT 17:39 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

سيدة قاهرية تطلب الخُلع من زوجها في ليلة الدخلة

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية

GMT 21:12 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

رجل يرى زوجته في أوضاع مخلة للأداب مع 4 رجال
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon