الأزمة الأوكرانية.. تصعيد متبادل!

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الأزمة الأوكرانية تصعيد متبادل

مكرم محمد أحمد

لا يبدو ان الروس والامريكيين جاهزون لتسوية سلمية قريبة للازمة الاوكرانية، وثمة دلائل مقلقة على ان الازمة يمكن ان تتصاعد، رغم إعلان كل منهما ان الحرب الباردة قد اندثرت باندثار الاتحاد السوفيتى وزوال الشيوعية التى كانت تسيطر على انظمة الحكم داخل الاتحاد السوفيتى وتعزز الاستقطاب الدولي. وبرغم اتفاق غالبية المجتمع الدولى على صعوبة العودة إلى مرحلة الحرب الباردة، تحذر دوائر غربية عديدة من مخاطرانقسام دولى جديد، يلعب عليه الرئيس الروسى بوتين لتشكيل كتلة دولية واسعة تناهض سياسات الغرب، تكمن اسبابه فى عدم توازن المصالح بين دول الشمال ودول الجنوب، ودول المواد الخام والدول الصناعية، فضلا عن الاختلاف الشاسع بين قيم معظم دول المجتمع الدولى وقيم الحياة الغربية والامريكية التى تقبل بالجنسية المثلية، ولاتمانع فى الاعتراف بأسرة تقوم على زاوج الجنس الواحد. ومصدر القلق الجديد ان الرئيس الروسى بوتين رفع سقف مطالبه لاستئناف التفاوض مع اوكرانيا، مطالبا بتحقيق الحكم الذاتى لمنطقة شرق وجنوب أوكرانيا التى تسكنها اغلبية من اصل روسي، بحيث يتمكن هذا الاقليم من ان يختار نظام حكمه وتوجهاته الاقتصادية والثقافية فى اطار دولة كونفيدرالية مع باقى أوكرانيا، بينما صعدت الولايات المتحدة مطالبها باصرارها على تجريد القوات الروسية الموجودة فى القرم من سلاحها، وسحب 40الف جندى روسى يقفون على حدود أوكرانيا، والقبول بوجود مراقبين دوليين فى شبه جزيرة القرم، والتزام الرئيس بوتين بان يوقع كتابة على هذه الالتزامات شرطا للتسوية السلمية!..، وبسبب فشل لقاء وزيرى الخارجية الامريكى جون كيرى والروسى لافروف الذى انعقد فى باريس الاسبوع الماضي، ثمة توقعات بان ينشط الغرب من أجل الحيلولة دون اعتراف اى من دول المجتمع الدولى بضم القرم إلى روسيا ومحاولة استصدار قرار من الجمعية العامة بفرض عقوبات جديدة على روسيا، بينما تؤكد روسيا رفضها الاعتراف بالحكومة الاوكرانية الجديدة، وترفض تماما انضمام اوكرانيا إلى حلف الناتو وتعتبر ذلك تهديدا مباشرا للامن الروسي.

GMT 08:00 2017 الأربعاء ,19 تموز / يوليو

اكتشاف أميركي في العراق!

GMT 07:58 2017 الأربعاء ,19 تموز / يوليو

للمسئولين فقط: لا تقل شيئاً وتفعل نقيضه

GMT 07:57 2017 الأربعاء ,19 تموز / يوليو

تأملات فى قضية سيناء

GMT 07:55 2017 الأربعاء ,19 تموز / يوليو

الأمريكيون ... وقطر

GMT 07:54 2017 الأربعاء ,19 تموز / يوليو

الشباب والديموقراطية

GMT 07:52 2017 الأربعاء ,19 تموز / يوليو

الوظيفة القطرية

GMT 07:47 2017 الثلاثاء ,18 تموز / يوليو

كيف تدير قطر الصراع؟
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - الأزمة الأوكرانية تصعيد متبادل   مصر اليوم - الأزمة الأوكرانية تصعيد متبادل



  مصر اليوم -

خلال عرض خريف وشتاء 2018 لدار "فيندي"

حديد وجينر تخطفان الأضواء بإطلالتهما الحمراء

كاليفورنيا ـ رولا عيسى
 لم يكن مفاجئًا أن تسرق جيجي حديد وكيندال جينر، الأضواء خلال حملة "خريف / شتاء 2017-2018" لدار أزياء "فيندي" الإيطالية، فقد كانوا أصدقاء مقربين لمدة 5 أعوام. ونشرت الثلاثاء الماضي، صورًا لملكات عروض الأزياء في كاليفورنيا بواسطة مصمم الأزياء الشهير والمصور المحترف كارل لاغرفيلد،  وقد ظهرت جيجي حديد وكيندال جينر على حد سواء في فساتين حمراء طويلة مع أحذية حمراء عالية حتى الفخذ. فيما اختلف فستان كيندال جينر عن صديقتها قليلًا، حيث جاء مع قطع مربعات على الصدر، وعلى شكل زجزاج في المنتصف مع خطوط عند الركبة، كما اختارت تسريحة بسيطة لشعرها الأسود القصير مع تقسيمه من المنتصف، مع حلق أحمر طويل أضاف المزيد من الجاذبية، وفي صورة أخرى، أظهرت البالغة من العمر 21 عامًا، أحذيتها الغريبة مع فستان أزرق لامع مع فتحة كبيرة مع حزام بيج يبدو أنيقًا مع حلق الماس أبيض.   وبدت حديد مثيرة في ثوبها

GMT 09:41 2017 الخميس ,20 تموز / يوليو

"سيلفيرا" تفتتح أول صالة عرض لها خارج فرنسا
  مصر اليوم - سيلفيرا تفتتح أول صالة عرض لها خارج فرنسا
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon