محمود حجازى

  مصر اليوم -

محمود حجازى

عماد الدين أديب

فى خلال 48 ساعة ركزت قناة «الجزيرة» كل مدفعيتها الثقيلة ضد شخص اللواء محمود حجازى، رئيس المخابرات العسكرية السابق، والرجل الذى تولى مسئولية رئاسة أركان القوات المسلحة المصرية. فى اليوم الأول تم التركيز فى «الجزيرة» على علاقة المصاهرة بين المشير السيسى واللواء حجازى، وتم تأويل اختيار اللواء حجازى لمنصب رئاسة الأركان على أنه نوع من المحاباة الشخصية و«الترتيب العائلى» داخل المؤسسة العسكرية. وجاء الهجوم فى اليوم التالى على اللواء حجازى بنشر وثيقة مزعومة صادرة من إدارة الاستخبارات العسكرية فى عهد الدكتور مرسى موقعة من قبَل اللواء حجازى تطالب بضرورة تكثيف السلطات فى مصر الاتصالات بحركة «حماس» من أجل ضمان الأمن والاستقرار فى سيناء. ويبدو أن من يفكر لـ«الجزيرة» قد أعمته الرغبة فى الانتقام من المؤسسة العسكرية المصرية ومن اللواء حجازى تحديداً، وتناسى دور هذا الرجل فى المؤسسة العسكرية المصرية منذ عام 1977، ودوره البارز فى المجلس الأعلى للقوات المسلحة أثناء ثورة يناير 2011، ودعمه لعملية الانتقال من نظام إلى آخر. ويبدو أيضاً أن الذين يهاجمون اللواء حجازى يجهلون دوره فى تحقيق الأمن والاستقرار فى معارك سيناء الشرسة ضد معاقل الإرهاب، وفى ضبط الحدود مع غزة وتفجير 1200 نفق، وعقد مصالحات مع قبائل سيناء، وعمل مبادرات تسليم السلاح فى سيناء، وأيضاً فى تحقيق مصالحات مع قبائل مرسى مطروح وضبط الوضع على الحدود الليبية التى كانت منفذاً للمال والسلاح والإرهابيين. ومحاولة ربط علاقة المصاهرة بين المشير السيسى واللواء حجازى هى محاولة رخيصة لتجريد حجازى من تاريخه العسكرى ومنجزاته، وكأن الرجل لا يملك شيئاً فى سجله سوى علاقة المصاهرة!! وبالطبع يتجاهل هؤلاء أن مسألة تعيين رئيس للأركان فى الجيش المصرى هى مسألة تخضع لعدة اعتبارات لها علاقة بتاريخه وقدراته ودراساته وترتيبه فى سلم الترقيات والمناصب، وحدوث نوع من التوافق حوله من قبَل القيادة العامة للقوات المسلحة ومباركة وزير الدفاع. وتأتى خبرة اللواء حجازى فى إدارة التنظيم والإدارة بالقوات المسلحة لتشكل داعماً قوياً لترشيحه فى المخابرات العسكرية، ثم رئاسة الأركان. أما مسألة وثيقة «الجزيرة» فحتى إن صح ما بها فهو أمر منطقى لرجل أمن ومخابرات يسعى إلى فتح قنوات حوار مع حماس من أجل تأمين الأوضاع فى سيناء. هذا الأمر يختلف عن اتصالات الدكتور مرسى بحماس، التى كانت تقوم ليس على تأمين سيناء ولكن اختراقها والتمهيد لمشروع توسيع نطاق مدينة غزة داخل الأراضى المصرية لمساحة من 500 إلى 1000 كم فى سيناء. إن ما تقوم به «الجزيرة» ليس شفافية إعلام وحرية تعبير، لكنه تحريض ولعب بالنار داخل الرأى العام المصرى وداخل جيش مصر. السؤال ماذا سيكون موقف الدوحة لو قامت وسائل إعلام مصرية بالحديث عن المناصب التى تُمنح هناك لأسباب لها علاقة بالقرابة أو المصاهرة وحدها؟!

GMT 02:02 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

تجديد النظم وتحديث الدول

GMT 02:01 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

ديمقراطية تزويج الأطفال

GMT 01:55 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

هل قررنا أن ننتحر جماعياً؟

GMT 01:53 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

كتب جديدة تستحق القراءة

GMT 01:53 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

من رهان على «الصفقة».. إلى الانسحاب منها !

GMT 01:50 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

بورقيبة الحاضر بعد ثلاثين سنة

GMT 02:41 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

التراجع عن الاستقالة

GMT 02:38 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

عقد ترافق خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محمود حجازى محمود حجازى



لحملة الأزياء اللندنية الساخنة الجديدة

لورا ويتمور تجذب الأنظار بأكثر من إطلالة أنيقة

لندن ـ ماريا طبراني
ظهرت لورا ويتمور بإطلالة أنيقة في حملة الأزياء الساخنة الجديدة، إذ شكلت عاصفة غيرعادية للعلامة التجارية اللندنية الفاخرة "حسن حجازي". وأظهرت المذيعة التلفزيونية التي تبلغ من العمر 32 عاما منحنيات جسدها المثير في ثوب أسود رائع لإطلاق مجموعة العلامة التجارية الجديدة.  وارتدت الجميلة الأيرلندية الأصل بذلة سوداء للعلامة التجارية مطعمة بالترتر مع حزام بمشبك ذهبي على الخصر. وكشفت البدلة التي ارتدتها لورا عن جسدها الممشوق، ومنحياتها المثيرة كما أبرزت حذاءها الأنيق ذو الكعب العالي، وظهرت ويتمور في لقطة أخرى بعدسات المصورين وهي ترتدي ثوب أسود ذو أكمام من الشبك مع جزء مطعم بالترتر الأسود اللامع وتنورة سوداء، وتم تصفيف شعرها الذهبي اللامع بشكل حلقات متموجة مع مكياج هادئ وبسيط. وتم تسليط الضوء على جسدها الممشوق مرة أخرى، عنما بدلت مظهرها الأنيق بثوب أسود آخر أكثر أناقة ذو كم واحد من الشبك مع جزء من اللون الأزرق الداكن وشريط

GMT 02:43 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

دعاء زكي تصمِّم إكسسوار بالحجر الكريم لكل الأعمار
  مصر اليوم - دعاء زكي تصمِّم إكسسوار بالحجر الكريم لكل الأعمار

GMT 08:32 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

منتجع ميرلو لعاشقي رياضات التزحلق على الجليد
  مصر اليوم - منتجع ميرلو لعاشقي رياضات التزحلق على الجليد

GMT 06:20 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

استطلاع رأي يُوضِّح أنّ نصف الألمان لا يريدون ميركل
  مصر اليوم - استطلاع رأي يُوضِّح أنّ نصف الألمان لا يريدون ميركل

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 00:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ذعر بين طلاب جامعة عين شمس بعد ظهور بركة دماء مجهولة المصدر

GMT 11:03 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تطلب الخُلع من زوجها لأنه "يغتصبها يوميًا"

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية

GMT 11:48 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تعترف لزوجها بخيانتها وتتحداه أن يثبت ذلك

GMT 10:40 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

القبض على عصابة تنصب على المواطنين بحجة بيع الأثار في القاهرة

GMT 02:11 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

مسؤول في مطار القاهرة يتحرش جنسيًا بعاملة نظافة

GMT 14:35 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل "هدية" الحكومة للمواطن عبر نظام "التموين الجديد"

GMT 03:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

"منى" فصلت رأس زوجها عن جسده بعدما خدع شقيقتها المراهقة

GMT 23:52 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

ضابط إسرائيلي يكشف عن فيديو نادر لحظة اغتيال السادات

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 10:24 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

القذف السريع عند الرجال الأسباب والعلاج وطرق الوقاية
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon