دع مائة زهرة تتفتح

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - دع مائة زهرة تتفتح

عماد الدين أديب

تردد الفريق عنان، وانسحاب الفريق شفيق، واللواء مراد موافى، وانسحاب د.عبدالمنعم أبوالفتوح، وترشيح حمدين صباحى نفسه فى معركة الرئاسة هى بدايات ساخنة فى تقرير مصير الشعب المصرى. مصر دولة فقيرة فى الدخول، لكنها ثرية فى ثروتها البشرية، والنساء الفضليات فى مصر لم يعقمن أن يلدن من يصلح لحكم مصر! من هنا، أنا غير منزعج من ذلك الجدل والأخذ والرد حول من ترشح ومن انسحب ومن تردد، وغير منزعج مما يقال عنه الانقسام فى حركة تمرد ما بين أنصار المشير السيسى وحمدين صباحى. هذا التفاعل مهم وحيوى، وهذا الأخذ والرد مهم للغاية لأنه يخلق حالة تنافسية بين مرشحين كل منهم يحاول تقديم البرنامج الأفضل للكتلة الناخبة. أسوأ شىء يمكن أن يحدث لمصر اليوم هو أن تجرى الانتخابات على أنها محسومة سلفاً لمرشح واحد دون سواه. الفائز مقدماً يشعر بأنه فائز لا محالة وأنه ليس بحاجة إلى الاجتهاد فى تقديم برنامج تنفيذى يهدف لخدمة الناس والانتقال بهم من حالة التخلف إلى التقدم، ومن حالة الاستبداد إلى الحريات العامة. شعور أى مرشح بأن الجماهير تتابع وتراقب وتدقق فى أفكاره وسياساته وبرامجه ونوعية فريقه الرئاسى وجدوله الزمنى المقترح يجعله دائماً تحت «سلطة الشعب ورقابته ويدفعه إلى تقديم أفضل ما عنده بشفافية وصدق». نحن بحاجة ماسة إلى تلك الرقابة المسبقة من الجماهير على أسماء وبرامج الذين يرشحون أنفسهم لأرفع منصب تنفيذى فى البلاد. هذه المرة الرئيس المقبل سوف يخضع لقواعد لعبة مختلفة تماماً بناء على ما جاء فى الدستور الجديد الذى صوت عليه الشعب بنسبة موافقة تعدت الـ98٪. هذه المرة سلطات الرئيس المقبل محددة، وكثير من اختصاصاته انتقلت إلى رئيس الحكومة، وتحت رقابة المجلس التشريعى. قانون اللعبة تغير، ولكن سيكولوجية اللاعبين ما زالت فرعونية «على قديمه»! مصر تتغير بسرعة أكبر من قدرة البعض على فهمها واستيعابها! وإذا كان الزعيم الصينى ماوتسى تونج هو صاحب فكرة «دع مائة زهرة تتفتح حتى لو أدمى شوكها يدك» فإن واقع الحال اليوم فى مصر يقول «دع مائة مرشح يتقدم حتى لو انقسم الناس حولهم».

GMT 05:20 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

من مفكرة الأسبوع

GMT 05:18 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

اردوغان يصيب ويخطىء

GMT 08:12 2017 الجمعة ,21 تموز / يوليو

حقارة الاعتداء على سوري في لبنان

GMT 08:10 2017 الجمعة ,21 تموز / يوليو

الفجور فى الخصومة

GMT 08:08 2017 الجمعة ,21 تموز / يوليو

كذب ترامب يعدي

GMT 08:06 2017 الجمعة ,21 تموز / يوليو

حين تمتلئ الأسطح العربية بحبال الغسيل!

GMT 08:04 2017 الجمعة ,21 تموز / يوليو

العلويون والتدخلات الإيرانية

GMT 08:02 2017 الجمعة ,21 تموز / يوليو

ترامب يركل العلبة الإيرانية على طول الطريق
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - دع مائة زهرة تتفتح   مصر اليوم - دع مائة زهرة تتفتح



  مصر اليوم -

​خلال افتتاح بوتيك لوس أنجلوس بحضور النجوم

بوبي ديليفينجن ترتدي فستانًا مثيرًا في احتفال "بالمان"

لوس أنجلوس ـ رولا عيسى
ظهرت عارضة الأزياء بوبي ديليفينجن، البالغة من العمر 31 عاما، في آخر احتفال لدار أزياء "بالمان" الشهير في بيفرلي هيلز في ولاية كاليفورنيا الخميس الماضي. وتحتفل العلامة التجارية بافتتاح بوتيك لوس أنجلوس بحضور عدد من النجوم أبرزهم كيم كاردشيان. وبدت بوبي ديليفينجن المعروفة بلياقتها البدنية والتي تظهر في مجموعة أزيائها الجريئة، مرتدية فستانا مثيرا من خيوط الذهب المعدني والخيوط الفضية المتشابكة معا لتشكّل مربعات صغيرة بشبكة تكشف عن بعض أجزاء جسدها وملابسها الداخلية السوداء عالية الخصر وهو ما أضفى عليها إطلالة جريئة ومثيرة. ويظهر الفستان القصير الذي يصل إلى فوق الركبة، ساقيْها الممشوقتين مع زوج من صنادل "سترابي" السوداء ذات كعب. واختارت بوبي تسريحة بسيطة لشعرها الأشقر إذ انقسم إلى نصفين لينسدل على كتفيها وظهرها، وأضافت بعضا مع أحمر الشفاه الجريء، كما أمسكت بيدها حقيبة سوداء صغيرة لتكمل إطلالتها الجذابة والأنيقة.  كما التقتت الصور مع مصمم الأزياء والمدير
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon