انقلاب السيد أردوغان!

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - انقلاب السيد أردوغان

عماد الدين أديب

لست أعرف، لماذا لا تصدر الخارجية المصرية بياناً تعرب فيه عن قلقها الشديد من الإجراءات المضادة للحريات والمقلصة للديمقراطية التى تقوم بها حكومة رجب طيب أردوغان ضد المعارضة التركية. وهذا البيان ليس تدخلاً فى الشأن التركى الداخلى، لكنه سلوك متبع فى العرف الدبلوماسى فى العلاقات بين الدول. التدخل فى الشأن الداخلى، يندرج تحت بند التمويل الخارجى أو أعمال التجسس، أو محاولات تأليب المعارضة أو شراء الصحف ووسائل الإعلام، للإساءة ضد الحكم والحكومة. كل ما سبق قامت تركيا به وأكثر، بل إنها استخدمت سفاراتها فى القاهرة ووكالة الأنباء التابعة لها فى خدمة جماعة الإخوان ومصالحها، وفى محاولات مقاومة نتائج ثورة 30 يونيو. والإعراب عن القلق واستنكار ما يحدث فى تركيا هذه الأيام له أسبابه الموضوعية. النظام يقوم فى أنقرة وإسطنبول باستخدام إجراءات العنف المفرط ضد المتظاهرين السلميين. والنظام فى أنقرة يقوم بعمليات تصفيات حساب سياسية بشكل ممهنج ضد كل معارضيه بشكل فيه تعدٍ على القانون، ومبادئ النظام الديمقراطى. ومنذ 48 ساعة، بدأ التصعيد الأردوغانى ضد الهيئات المنظمة للبنوك والاتصالات والتليفزيون الرسمى. وقامت السلطات بنقل آلاف من كبار قيادات الشرطة من مناصبهم فى أكبر حركة تنقلات وتصفيات داخل جهاز الشرطة التركية. ولم تسلم النيابة العامة ولا السلك القضائى التركى من انقلاب «أردوغان»، فقامت بنقل 20 ممثلاً للادعاء العام من مناصبهم. لقد هلكنا السيد أردوغان من كثرة إعطائنا محاضرات فى الديمقراطية، والإسلام، والتسامح، واحترام الحريات ومبادئ حقوق الإنسان، وكأنه «رسول الديمقراطية» إلى دول العالم الثالث. لم يلتفت السيد أردوغان إلى فعلته فى حديقة «جيزى» بإسطنبول ضد المتظاهرين، ولم ينتبه إلى حالة الهيستيريا السياسية والأمنية التى تمارسها حكومته ضد كافة قوى المعارضة فى البرلمان والحكومة والقضاء والإعلام ودوائر المال والمعارف. قبل أن تنظر إلى غيرك.. انظر حولك! نقلاً عن "الوطن"

GMT 08:08 2017 الجمعة ,21 تموز / يوليو

كذب ترامب يعدي

GMT 08:06 2017 الجمعة ,21 تموز / يوليو

حين تمتلئ الأسطح العربية بحبال الغسيل!

GMT 08:04 2017 الجمعة ,21 تموز / يوليو

العلويون والتدخلات الإيرانية

GMT 08:02 2017 الجمعة ,21 تموز / يوليو

ترامب يركل العلبة الإيرانية على طول الطريق

GMT 08:12 2017 الخميس ,20 تموز / يوليو

هل تصطدم مصر مع إيران؟

GMT 08:10 2017 الخميس ,20 تموز / يوليو

عاشت وحدة وادى النيل

GMT 08:09 2017 الخميس ,20 تموز / يوليو

هذا ما نخترعه

GMT 08:07 2017 الخميس ,20 تموز / يوليو

نهاية الاسبوع
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - انقلاب السيد أردوغان   مصر اليوم - انقلاب السيد أردوغان



  مصر اليوم -

أظهرت تحولًا جذريًا في طريقة ارتدائها لملابسها

سيلين ديون تتألّق في بلوزة بيضاء من الحرير المتعرّج

باريس ـ مارينا منصف
أظهرت سيلين ديون، تحولًا جذريًا في طريقة ارتدائها لملابسها، وقد تم تداول الحديث بشأنها وعن طريقتها الجديدة في اختيار ملابسها خلال جولتها في أوروبا، حيث واصلت سيلين ديون روتينها اليومي على المدرج عند خروجها من باريس يوم الخميس، وبدت المطربة الكندية البالغة من العمر 49 عامًا وكأنها مستعدة للعمل عندما ظهرت مرتدية بدلة منسقة. واستغلت النجمة كونها ذات قوام نحيف وارتدت سترة مجسّمة تظهر بها قوامها النحيف، وارتدت أيضا بلوزة بيضاء من الحرير المتعرّج أسفل الجاكت وأمسكت بيدها حقيبة نسائية بيضاء اللون، وأكملت أناقتها بارتداء حذاء مخملي ذو كعب عالٍ، متماشيًا بذلك مع اختيارها لسترتها ذات الخطوط المخملية، ونسّقت النجمة شعرها بطريقة بسيطة، وارتدت نظارات شمسية كبيرة الحجم، أخفت بها وجهها. وانطلقت سيلين في حياتها المهنية بعد توفقها منذ 2016، وذلك بعد صدمتها في وفاة زوجها بعد 22 عامًا من الزواج، في صراعه مع مرض السرطان، وستشهد سيلن
  مصر اليوم - جناح جديد هادئ في فندق شانغري لا باريس الشهيرة
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon